.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليلى الصيفي

أسعد البصري

 الرائحة

رائحة الخريف يا ليلى الشتاء ورائحتك رائحتي
الحب الذي يتعرّق في شمس السرير
الرغبة لتي تحافظ على نفسها
كي تتحول إلى مرض
ما كنتُ أعلمُ أنّ للحب رائحةً تنبيء بآلإنتقام
لعابك الذي يسفح كما تسفح الذكريات
كفّاك الكبيرتان
رائحة الخريف تملأ كفيّ بالخيانة
لم يتنبأ برائحتك عرافٌ أعمى
لم تحدق بسواد عينيك ساحرةٌ مصرية
لم يعهدك الشعراء في بابل
سكت التاريخ عن عاصفة تهب حين تكشف لقيطةٌ
نصفُها فارسيٌّ وآلآخرُ فرعونيّ
عن جسدٍ لا يوصفُ بناقة آمريء القيس ولا ليله
سكت تاريخُ طيبة عن كهنة
يسدون الطريق على بابليّ
يفقد صوابه وتبيضّ عيناه
قال الرواة
إنّ (( ليلى الصيفي )) كانت تراه يتلصَّصُ عليها
من شبابيك المتعة وأسرّة الإغراء
لكن المؤرخين الباردين في ثلج الشتاء كتبوا

إنّ البابليّ مات بداء القلب وأحرق جثته الروم
واللّقيطة لم يتعرف على قلبها أحد


نكهة لعابي

حدث معي عندما كنت على قيد الحياة
أعيديني كما كنتُ -
وهل من فرح أكبر من أن تعود كما كنت -
لكن أنا أتكفل بجرحي وأنت تكفل بجرحك
ساعديني واجعليني أكرهك، قولي أي شيء قبيح -
بكتْ : لماذا عليّ أن أقوم بكل شيء -
وأنت لا تفعلُ شيئاً
ألا ترى أني أقلعك كما
أقلعُ عيني ؟
الفروسية ليست في إشعال الحب
بل في اقتلاعه وبالصبر على الوجع
أتعرق في سريري -
أشمُّ رائحتك في فراشي
أشمُّ رائحتك في دماغي -
حريقي أكبرُ من حريقك -
لأنك تتلهف إلى نسياني -
حريقي صغير لأنه سيبقى إلى الأبد
أراك في منامي -
أنا لا أنام، لأني أراك حين أغلق عيني -
حبنا هذا اليتيم ماذا نفعلُ به -
الحضانة للأمهات -
هذا ولدي سأبكيه -
المهم ألّا يبكي ولدك -
علّمتك الكلمات -
وأنا علمتك كيف تنظر في عين المرأة -
بعد كلّ سرٍّ تقع عليه عيناك من جسدها
بهذا تنقل شهوتك إليها
تتحول الطبيعة إلى وعي ثمَّ تتكاثر فينا
أريد أن أنتصر -
لم ينتصر قبلك رجلٌ على امرأة -
أنتم أطفالنا
ألا ترى كيف يعلو بكاؤك في غيابي؟
وما الذي يميزني ؟ -
لغتك -
أغار عليك يأخذك رجل آخر -
وأنت لن تأخذك امرأةٌ أخرى -
نكهة لعابي لن تتكرر -

أسعد البصري


التعليقات

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 11/08/2012 01:00:56
الأستاذ تركي الجبوري المحترم مرحباً بك

الاسم: تركي الجبوري
التاريخ: 09/08/2012 19:47:23
أتمنى منك المزيد من العطاء ودمت للعطاء الباذخ

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 07/08/2012 16:38:40
الأستاذ الشاعر سامي العامري المحترم
الأستاذ حمد الله الركابي المحترم
تحية و تقدير

الناس يفسحون لك الطريق إلى قريتهم
لا لأنك موضع ترحيب
بل لأنهم تعبوا من الحراسة

لحسن الحظ أن الأدباء الهامشيين
لا يلقون الترحيب أينما ذهبوا
ولهذا لا يطبعون بكثرة
إن الندم المرير يشربه هؤلاء المدللون فقط
الأبقار التي تحلب دماً
مع البول والروث في الحليب و تقدمه للناس
بسبب السهولة والإستعراض والإسترزاق والدعم الإعلامي
إن حصار اليهود و معاناتهم لبعض الشعراء
يعطيهم الوقت الكافي للنضج
و مراجعة كتاباتهم و تنقيحها عدة مرات قبل نشرها
يجعل أدبهم في النهاية مشابهاً
لذلك الأدب العظيم الذي كتبه اليهود
كتابة محاصرين مكروهين لا كتابة مدللين محبوبين

صبيان في العشرينات كل واحد منهم عنده عشرة دواوين ولا نعرف قيمة هذه الدواوين ؟؟ هل هي أدب يقدمونه إلى الشعب ؟؟ أم هي علف حيوانات لبونة ؟؟ وماذا عند الصبيان يستحق النفخ والطبخ والنشر والحشر والطبع والرفع ؟؟؟ حين تحقق في القضية تجد العلة أن والد أو أقارب هذا الصبي يعملون في الإعلام أو السياسة و يريدون بيعنا الحصرم وكلام صبيانهم في سوق الخردة
هذه نصوص يا صديقي الشاعر العامري عشتها جربت تفاصيلها تجرعتها مشيتها سحلتني عرباتها و حروفها وليست خيالاً مجرداً و لعباً مجرداً بالحروف والمعاني . نحتاج إلى شجاعة و فضيحة و عمر و تجربة و فشل و خسارات لكتابة شعر يليق بهذا الزمن و تدفقه . تخيل صديقي العامري صرنا نرى من يكتب قصيدة خمرية أو غزلية و يعلق بأنه لم (( يزنِ ))أو (( يتم ضربه في خمارة )) و إنما مجرد خيال شعري ؟؟ ههههه خيال بلا تجربة !! عجيب
صديقي الشاعر العامري وصديقي الركابي كتبت في حوار مع أديبة أشارت مؤخراً إلى ام شكلة التعليقات بأنني أحب التعليقات فهي معول تغيير و هدم ثورة إضافية تحت أرض الموقع أستطيع بها تفخيخ الموقع نفسه ونسفه . يعتمد على قدرات الكاتب و رسالته وأفكاره . الكاتب الذي يحجب التعليقات هو أساساً (( ما عنده سالفه )) ليس عنده فكرة مؤمن بها و يبشر بها مجرد يلعب بالكلمات و يبهر هذا و ذاك . أنا رجل رسالي تبشيري واثق من نفسي لا أخشى اقتراب البشر مني و محاورتي بل اتخذ من ذلك مناسبة للتبشير بأفكاري ( ولا أضيع فرصة ثمينة كهذه بالمجاملات ) . المشكلة بعض المواقع انتبهت لهذه الطاقة عندي و حاصروا تعليقاتي لفترة كالحوار المتمدن . ليس عندي قصيدة أكتبها و مع السلامة بل عندي شعر لا نهاية له حتى يتأثر الناس و تنقلب ذائقتهم و تفكيرهم . الشعر عندي أداة تعبير و بخور معبد و نشيداً ثورياً في نضالي الشخصي في سبيل البشر والثقافة والحرية . أكتب كالمطرقة لأنني أحاول الكفاح ضد مزاج ثقافي بأكمله وليس مجرد أفكار و قناعات . نضال مفعم بالوجع والحياة حتى يُظهره الله أو أهلك دونه . محبتي واحترامي

الاسم: حمدالله الركابي
التاريخ: 07/08/2012 11:49:26
الاستاذ اسعد البصري
لا أعلم لماذا كلما أقرأ كتاباتك أشعر اني أعيش في كوكب من الفراشات وكلماتك ورود يضوع عطرها صوراً على مسرح أمنياتي وأحلامي كم أنت مبدع أيها البصري الكبير.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/08/2012 11:00:48
القصيدة الثانية أي التي تبدأ بـ : حدث معي عندما كنت على قيد الحياة ... حتى نهايتها ,
هي القصيدة - المحور فهي تختزل بواطن اللاشعور ومجاهيله بعد أن تستنطقه استنطاقاً شاعرياً عميقاً ...
تعاطفتُ معها بشدة أو بنشوة !
خالص تمنياتي
للصديق الجميل أسعد البصري




5000