..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع د كاظم العبادي / هزيمة النفوذ والفكر والعلم ...امام افة الفوضى والجهل!! (الحلقة الثانية اولسن)

د. كاظم العبادي

خلف الكواليس مع المدربين الاجانب ... اولسن (الحلقة الثانية)


د كاظم العبادي:

هزيمة النفوذ والفكر والعلم ...امام افة الفوضى والجهل!!

تجربة فيها ادلة دامغة عن ضعف في اداء القيادة الكروية

الجمهور العراقي كان تواق لمشاهدة المنتخب العراقي باسلوب مورينهو

حوار رياضة وشباب

إعلامي رياضي ذو أريحية تفوح نخوة تضرب جذورها عميقا بين دجلة و الفرات ، يعمل بسخاء وصفاء لخدمة الرياضة في بلده إنه د كاظم العبادي الطبيب عاشق الحرف والكرة بينهما وغيرهما تتوزع اهتماماته يكتب عن أبطال من ورق إذا فتح ملفات التزوير في أجندة الكرة العراقية ، يضع الأصبع على الجرح إذا كتب عن انتصاراتها و انتكاساتها ، يجهر بالحق إذا تحدث عن البناء النفسي للاعب كرة القدم العراقي أو فوبيا المدرب الأجنبي ... يجهر بكلمة الحق ويكتب بنبضه ما يلامسه بقلبه حبا في العراق. .. ينسف الصمت مؤمنا بحرية التعبير وضرورة انفتاح الرأي من اجل تطوير الكرة العراقية ... حل ضيفا في العديد من العواصم العربية والعالمية خلال الاشهر الثلاث الماضية في سابقة جديدة ملفتة للاهتمام يحاول فيها الالتقاء بالمدربين الاجانب الذين اشرفوا على تدريب المنتخب العراقي لجمع المعلومات ووضعها في دراسته وبحثه عن الكرة العراقية المتوقع اصداره 2013 , والذي رفض الحديث عنه مكتفيا بالقول وبثقة مطلقة ان اصداري القادم سوف لن يكون حبيس المستودعات او ادارج المكتبات , لان دراستي اصلية ومبنية على احد الطرق البحثية ... ولم يعلق عن الحوارات التي نشرت عن المدربين سوى بالقول انها جزء مهم غير مكتمل من الدراسة ... ووافق على الحديث في سهرات شهر رمضان المبارك عن امور جانبية لا يعتبرها فنية ... لنقرأ خلفيات حديثه مع "اولسن" الذي قاد المنتخب العراقي في تجربة قصيرة محدودة لم تكتمل 2007-2008.

كيف تم الاتصال بالمدرب اولسن؟ , كيف تمت ظروف المقابلة؟

كم استغرق اللقاء ... هل حصل شد ام خلاف مع اولسن ... اين تم اللقاء؟

لم تكن تربطني سابقا اي علاقة مع اولسن ... رغم اني سبق لي وان قابلته في مناسبات عامة ... اتصلت به وطلبت منه ترتيب موعد من اجل الحديث معه عن امرين اولهما مشاركته بالدراسة والبحث الذي يشغلني حاليا عن الكرة العراقية من اجل الحصول على المعلومات المتعلقة بالفريق العراقي وتصوراته خلال فترة عمله اضافة الى امور اخرى تتعدى تلك المرحلة الزمنية القصيرة التي عمل فيها مع المنتخب العراقي , اما الامر الاخر وهو الاهم كان عن قضية الغرامة المالية وقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وكسبه القضية التي رفعها ضد الاتحاد العراقي بعد انهاء خدماته دون الحصول على حقوقه حيث وردتني تقارير اعلامية من النرويج تشير الى القضية دون اعلان بغداد لها واقصد اتحاد الكرة العراقي ... اردت ان اعرف الحقيقة منه.

لقائي مع اولسن كان اشبه باللقاءات الرسمية ... حيث اتفقنا ان نلتقي في مقر الاتحاد النرويجي لكرة القدم في مدينة اوسلو واتفقنا ان تكون الفترة الزمنية كافية وهناك وقت كافي لاكمال حديثنا والحصول على المعلومات ...  كان حديثا مفتوحا وتحدث بكل صراحة عن الكرة العراقية ... لم يكن سلبيا او متاثرا من حالة طرده من مهمة تدريب المنتخب العراقي على اراءه وانطباعاته ... حيث كان واضحا وواقعيا رغم ما حدث وتعامل بمهنية.

بعد لقائي معه اصبحت علاقتي به علاقة احترام متبادل احترم فيه دوري وما اقوم به بعد ان تعرف على مهمتي وما اطمح الوصول اليه واحترمت فيه اراءه وطبيعة عمله سواء دوره كباحث اكاديمي قدم الكثير للكرة في بلاده وفلسفته التي انتهجها منذ سنوات طويلة وحقق نجاحات واضحة مع المنتخب النرويجي ... وبقيت على اتصال مستمر مع اولسن بعد لقائي به اما من اجل الحصول على معلومات اضافية او للتاكد من معلومات معينة.

عتب علي بعض الاخوة على موقفي بعدم المساهمة في حل قضية اولسن بشكل ودي والحوار والتفاوض معه بشان قضية مبلغ التعويض (400) الف يورو ... وامكانية التفاهم معه من اجل التقسيط والتسديد المريح ... لن افشي سرا لو قلت باني فكرت اكثر من مرة بالتدخل بعد ان توطدت علاقتي باولسن , لكنني بالنهاية فضلت المحافظة على الحيادية والمهنية والاحترافية ... وان لا اشارك في مثل هذا الدور.

اعطاني اللقاء الفرصة للتعرف على علمية اولسن , حيث تعرفت على بحوثه والتكنلوجيا والتقنيات التي يستخدمها مع كرة القدم ... رجل كان بامكانه ان يخدم العراق فنيا من خلال قيادته للمنتخب العراقي وكان قادرا على ادخال الجوانب العلمية للكرة العراقية وهو ما يفتقده البلد.

تجربة اولسن ولدت ميتة ... وتم الاجهاض عليها لانها كانت ستقتل طموح الجهل والتخلف ... تجربة اولسن لو كتب لها الاستمرار , وان نجحت او اخفقت , كانت ستغير المفاهيم العراقية القديمة المعتادة , وكانت ستفتح متغيرات جديدة , وكانت ستغير كثيرا من الفكر العراقي في بناء كرة القدم ... وكانت الامل في بناء كرة قدم عراقية على اصول علمية من اجل الوصول الى العالمية ... كاد اولسن ان يكون العلاج الناجح المناسب لامراض الكرة العراقية , وكان يحمل بيده مفتاح دخول العراق الى العالمية ... لم يعطى الوقت الكافي في تنفيذ دوره , كان هناك تقصير كامل من اتحاد الكرة من عدم الاستماع اليه والعمل معه في بناء الكرة العراقية بعيدا عن دوره الاساسي في قيادة المنتخب العراقي.

لن اتحدث عن تبعات ماذا سيجني البلد من مدرب بحجم اولسن , فالامور اصبحت واضحة في هذا الشان , لكن كان بامكان المنتخب العراقي ان يجني ايجابيات كثيرة اهمها انه كان سيلعب باسلوب مستند على نظرية , كان اولسن يخطط لاعداد منتخب من الصعب جدا هزيمته , وفريق قادر على مواجهة خصومه الاقوياء , وبامكانه تعذيب منتخبات كبيرة مثل اليابان وكوريا الجنبية وغيرها , وفريق ستعاني الفرق الاخرى كثيرا اثناء مواجهته. تستند نظرية اولسن على تقوية الخطوط الدفاعية وعدم كسرها , ولا اقصد من كلامي هذا اهمال الواجبات الهجومية مثلما حصل مع المنتخب العراقي في كاس العالم للقارات 2009 بل انه يعطي للدور الهجومي حجم مماثل لكن هجوم منظم يعتمد على السرعة واستغلال عدم انتظام الخطوط الدفاعية للفريق الخصم ... مع اولسن كنا سنشاهد فريق عراقي مختلف بنكهة جديدة ... لا استطيع الحكم على النجاح او الفشل لان التجربة لم تختبر ... كنت احتاج الى فترة زمنية لاحكم عليها ... كنت احتاج لمشاهدة المنتخب العراقي بعد سنة او سنتين من استلام اولسن المهمة بعد ان يستكمل مرحلة البناء والتنظيم والتخطيط لابدي رايي ... بعد ان اطلع على الارقام والاحصاء والعلم لكي اقيمها بصورة افضل ... لكن ما يميز التجربة انها كانت تستند على فكر , نظرية اولسن هي واحدة من نظريتين تطبقها الفرق والمنتخبات العالمية حاليا وحققت معها نجاحات كبيرة , كانت تستحق المشاهدة ومعرفة نتائجها. استطيع ان اختصر نهج كرة القدم العالمية باسلوبان اولهما اسلوب نادي برشلونة نظرية اللعب الممتع , مقارنة بالنظرية الثانية الحصانة الدفاعية نظرية مورينهو وهو نفس الفكر الذي يحمله اولسن ... سئلت مرة لماذا ادعم نظرية اولسن على حساب نظرية اللعب الممتع التي تليق بالمنتخب العراقي؟ ... دعمي لنظرية اولسن لا يعني انا ضد النظرية الاخرى بل بالعكس انا مع فكر اللعب الممتع وتطبيقه مع المنتخب العراقي ومع انديته ومنتخبات الفئات العمرية جميعها. انا مع اي خطة مبرمجة مستقبلية تعتمد فيها سياسة المنتخب العراقي على هذا الفكر , لكن الوضع العراقي الحالي مختلف وخاصة المنتخب الاول , تطبيق فكر برشلونة يحتاج الى وقت طويل ويحتاج لاعبين قادرين على التحرك ونقل الكرات بسرعة وعدم الاحتفاظ بالكرة لوقت طويل , لو تقرا احصائيات نادي برشلونة التي تقول بان معدل احتفاظ اللاعب بالكرة خلال المباراة ثانية وعشر الثانية , هل بامكان تطبيق ذلك مع المنتخب العراقي , لفريق معدل اعمار لاعبيه عالية , وفريق ليس بامكانه خوض مباريات اعدادية كثيرة , بالطبع لا , لذلك كنا نحتاج الى نظرية اولسن الدفاعية لفترة مؤقتة نحقق فيها غايتنا للتاهل الى كاس العالم 2010 او 2014 وبعد ان نحقق الهدف يتم التقييم وتغيير الاسلوب ... ولتاكيد صحة طرحي هذا هو اهتمام زيكو الذي قاد المنتخب العراقي منذ 2011 وهو صاحب الفكر الهجومي بالتركيز على الجوانب الدفاعية وعدم الاندفاع الى الهجوم لانه يعلم جيدا ان فريقه غير مؤهل بعد لتنفيذ النهج الهجومي البحت.               

      

عنوان او عناوين بسيطة لما لم ينشر؟

هزيمة النفوذ والفكر والعلم ... امام افة الفوضى والجهل!!

هذا هو العنوان "المانشيت" المناسب الذي اختصر به مرحلة اولسن في تدريب المنتخب العراقي وما حدث معه في العراق ... رجل حضر الى العراق بدعم النفوذ النرويجي لمساعدة وتطوير البلد والوعود بالدعم المالي , كانت فرصة كبيرة لاعادة بناء الكرة العراقية على اسس علمية وعالمية وتهيئاة منتخب جديد بديل للمنتخب الذي فاز بكاس اسيا 2007 بدل من الاستمرار بنفس وبمعظم الوجوه الاساسية لغاية الان وفشل في تحضير بدلائهم ... فرصة كبيرة خسرنا فيها فكر وفلسفة اولسن التي اتبعها مع منتخب النرويج ونادي ويمبلدون الانجليزي ... خسرنا عالم وباحث ومطلع وناشر للبحوث المتعلقة بكرة القدم كان من السهل جدا ان نستفاد من خبرته في هذا المجال ايضا واعطاءه الفرصة لتاسيس مؤسسة بحوث كروية عراقية ... لكن الفوضى وجهل قادة الكرة العراقية اضاعت على البلد واجياله ومستقبله امور مهمة كانت ستصحح مسار الكرة العراقية وكانت ستساهم بتاهيل جيل جديد من الاداريين وتغيير في طرق التفكير ... العراقيون خسروا تجربة مشاهدة الفريق العراقي هو يخوض مبارياته باسلوب المدرب البرتغالي مورينهو لان اسلوب اولسن ونظريته تتطابق مع نظرية الاول , خسرنا فرصة مشاهدة العراق باسلب مغاير لاسلوب اللعب الممتع وكان بامكاننا تقييم التجربة بعد ان تكتمل اما الاستمرار بها ان اثبتت نجاحها بالنتائج والارقام والاحصاء والمؤشرات او التغيير الى اسلوب اخر ... لكن ماذا تقول لاتحاد الكرة الذي استعجل في قرار ابعاد اولسن دون ان يقدم اي سبب مقنع.      

ابرز الاسرار التي حدثت خلف الكواليس؟

هناك اسرار كثيرة وخفايا انفتح اولسن عليها ... قمت بنشر بعضها ... وهناك اسرار اخرى ستظهر مع الايام ... وهناك  اسرار مهمة لن اكشف عنها لان المجالس امانات وليس من السهل ان تبوح وتكشف كل ما يعرف ... افضل الاحتفاظ بها.

كنت اول من طرح قضية الغرامة المالية التي فرضت على العراق ووضعها امام الراي العام العراقي , ترددت من ذلك كثيرا , نشري لها له مبرراته حيث كنت اخشى العقوبات اللاحقة التي كانت ستفرض على الكرة العراقية ولم اكن اعلم عن حجم العقوبات التي من الممكن جدا ان تطال المنتخب العراقي الذي كان في طريقه لخوض تصفيات كاس العالم 2014 ... كنت اخشى ابعاده عن المسابقة ... اضافة الى ذلك لم اجد اي احترافية من قبل اتحاد الكرة العراقي في التعامل مع القضية بعد ان اطلعت على تفاصيلها.     

اعتقد ان اهم الاسرار التي لم يكشف عنها في قضية اولسن ما هو متعلق بالطرف الاخر اتحاد الكرة العراقي , وان هناك امورا اخرى جرت خلف الكواليس هل حدث ضغط على اتحاد الكرة لطرده , لان القرار صيغ باستعجال دون التفكير بابعاده السلبية او الايجابية على المنتخب العراقي.

خلاصة الحوار مع اولسن

في الوقت الذي يستهجن فيه المجتمع العراقي هذا الاستغلال بطرد مدرب كبير في قرار جائر فيه ظلم وتعسف ... يخرج فيه رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي قرر ابعاد اولسن يتباهى بقراره دون تقديم اسباب مقنعة عن الفعل كما ذكر في احدى الحوارات الاعلامية معه ودون ان يعطي اي اهمية او احترام لمشاعر الشعب العراقي ... لانه من غير الممكن ان يعترف بخطائه وهناك اصرار على صحة قراره ... لكن لدي بعض التسالات التي تثبت الخطا ,  ولا يمكن لاحد انكار ذلك ومنها:

-     على اي اساس تم تفسير طرد مدرب عالمي بعد ثالث مباراة رسمية له مع المنتخب العراقي , هل كانت هناك دراسة او اسباب مقنعة؟ واعني حتى ان كان اولسن لا يصلح ... لماذا تم اختياره منذ البداية؟ دليل واضح على التخبط وعدم معرفة وعدم قدرة على القيادة واتخاذ القرارات السليمة.

-     لا اريد الاعتراض على قرار الطرد , سواء كان قرار اتحاد الكرة صحيحا ام على خطا , لكن عندما تتخذ قرار بهذا الحجم تتوقع ان يكون المدرب البديل اما ان يكون افضل او مساو على الاقل في ميزان المفاضلة وليس مدرب محلي لا يملك خبرة مباريات تصفيات كاس العالم.

-     دون ادنى شك كان قرار الطرد خطا فادحا والدليل تعاقد النرويج مع المدرب اولسن مجددا لقيادة منتخبها وبقائه في هذا المنصب لغاية اليوم.

-     اوقع اتحاد الكرة في موقف محرج وهو الذي يشكو من الضائقة المالية , الم يفكر بتبعات قراره , ولماذا لم يتم اعطاء اولسن حقه وانهاء التعامل معه بشكل حضاري دون وصول القضية الى الاتحاد الدولي.

كنت اتوقع ان يكون اتحاد الكرة العراقي اعلى سلطة تفهم في كرة القدم وتتخذ قراراتها على اسس احترافية لكن ما اشرت انا اليه يعطيك فكرة كاملة عن ضعف كفاءته وعدم مقدرته على اتخاذ القرارات السليمة.         

مختصر الحديث: كلام اولسن مختصر بسيط يبين ويكشف فيه حقائق مذهلة عن الاسباب الحقيقية لعدم تطور الكرة العراقية والفشل المستمر في بلوغها العالمية ... قصة المدرب النرويجي اولسن تختصر جزء بسيط من السلبيات المرتبطة بالكرة العراقية , وتضع امام الجمهور العراقي جزء مهم من الاسباب التي توضح عدم تطورها, 

وعدم القدرة على بناء كرة قدم عراقية على اصول وفشل في الادارة والتعامل مع الاحداث الكبيرة والفشل حتى في توقيت تغيير المدربين ناهيك عن الفشل الكامل في اختيار المدرب الاصلح لتدريب المنتخب العراقي وتوفير المستلزمات الاساسية لتطويره ... قصة اولسن فيها عدم احترام للضيوف وعدم احترام العالم , وعدم الالتزام بالعهود والمواثيق , وعدم المعرفة في التعامل مع القضايا الكبيرة والوصول الى حل مقنع قبل ان تدخل اروقة الفيفا , قصة اولسن تؤكد عدم حمل الاتحاد العراقي لكرة القدم للصفات القيادية , وعدم معرفة احتياجات الكرة العراقية ... لو تم مراجعة ملف المدرب اولسن بعناية لكشفت المخالفات الواضحة بحق الكرة العراقية ومستقبلها وابنائها ... قصة فيها العديد من الادلة المختلفة والواضحة حول ضعف قيادة اتحاد الكرة العراقي في اتخاذ القرارات النوعية المناسبة التي تطور الكرة العراقية.    

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/08/2012 16:19:50
د. كاظم العبادي

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000