.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاديان السماوية .. والاتجاهات العامة ..وحركة الظهور المقدس

حسين آل علي

لابد لنا ان نكّون فكرة عامه عن مدى الاتجاهات العامة وحركة الميل العقلي والنفسي للبشر وعن مدى  اتجاهاتهم الفكرية والدينية والعقائدية لنكون ضمن المسار العام والخط العام الذي يسير عليه أغلب الناس وعلى اختلاف مذاهبهم ومشاربهم  ، وهذا الامر يتطلب الكثير من البحث والتدقيق لترتسم معالم الثورة المهدوية الاممية الانسانية .

 ومما لا شك فيه فان الركائز المعتمدة لدى اعم الناس هو ثلاث اتجاهات دينية عند الاعم الاغلب وهم اليهود والمسيح والمسلمين والمسالة المهمة والبحث فيها هو ان من كل تلك الركائز الثلاثة يوجد نخب تمثل الاتجاه والمسار لمذهبهم واتجاههم ، هذا الاتجاه وهذا الارتكاز وهذا الارث تعتمده لنفسها منهجا خاصا يقولون بصحته وظلالة غيرهم وهذا مما لا نقاش فيه وواضح للعيان من خلال ثقافة كل مذهب وكل دين .

الدين اليهودي وكتابهم المقدس 

أن اليهود وكتابهم المقدس التوراة وهو توراة موسى سلام الله عليه ويتكون من خمسة اسفار وتختلف عندهم وتتفرق المذاهب ليكونوا عدة مذاهب متفرقه في الممل والاتجاهات ، والاسفار هي سفر التكوين وسفر الخروج وسفر العدد وسفر الاحبار وسفر التثنية ، وحروفها ترمز الى الانبياء وهو ((نبييم ) وهو سفر يوشع والقضاة وصموئيل والملوك واشعيا وارميا وحزقيال ويهوشع وجوئيل وعاموس وعوبديا ويونس وميخا وناحوم وحبقوق وصفنيا وحجاي وزكريا وملاخي ، ويرمز الحرف ك الى الكتب ((كتوبيم)) وهي كتاب المزامير وايوب والامثال وراعوت ومراثي ارميا وسفر  الجامعة واستير ودانيال وعزرا ونحميا والايام ، أما اليهود السامريون فكتابهم المقدس هو التوراة الخماسية وسفر يوشع ، وهؤلاء هم فرقة من اليهود يرجع تاريخ ظهورهم الى الانقسام الذي حصل في تلك الفترة بعد وفاة سليمان عليه السلام والى اليوم وهم اقلية عندهم ولهم تاريخهم وحضارتهم ورثوها من علمائهم جيلا بعد جيل ، ولهم تفسيرين لا ثالث لهما وهو ترجوم واحد بالارمية واخر بالعربية ، واليهود العبرانيين لهم ترجمات عده وتسمى الترجمات الارامية وهي ترجوم اونقليوس وترجوم عزيل والترجوم المنسوب الى يوناثان وكذلك الترجمة الإغريقية ومن اشهر الترجمات الإغريقية واشهرها بالسبتواجنت وهي التي تنسب الى سبعين عالما من علمائهم مترجمة الى اللغة اليونانية في القرن الثالث قبل الميلاد ، اما الترجمة الى العربية فهي المعروفة بترجوم سعادية .

واما المشنا وهو كذلك يعد من المذاهب اليهوديه وله تاريخه وعلمائه ودستوره الخاص ،  ولفظة المشنا : وهي لفظة عبرية وتعني اصطلاحا لفظة السنة عند المسلمين ، ومعلموا وقادة هذا الاتجاه عند اليهود يعتقدون ان المشنا هو وحي تلقاه موسى كما تلقى التوراة وعلمها القضاة او النقباء بالتعبير القراني ، وهؤلاء اعطوها الانبياء والانبياء اعطوها للستهدرين وهو الكنيست الكبير لعلماء اليهود والذي كان تاسيسه بعد السبي البابلي وكان اخر اعضائه جمالئيل وشمعون ويوحنا واطلق على كل واحد من اولائك لقب ربان وكما جاء في سفر الآباء ( ابوت) المشنا الفصل الاول النص الاول :

مترجم الى العربية (( موسى تسلم التوراة في سيناء وانتقلت منه الى يوشع ومنه الى العلماء الآباء ومنهم الى الانبياء ومنهم الى الكتبة سوفريم رؤساء الكنسيت )) فهم يعتقدون ان الوريث الوحيد للكتاب السماوي هم اعضاء الكنسيت الذين  توارثوا علم الاولين من موسى عليه السلام وبعده الانبياء وبعده المعلمين الى ان وصل اليهم جيلا بعد جيل .

وهناك ايضاً كتاب التلمود الجمارا وهو شروح علماء تلك المذاهب وشروحهم في الجانب الفقهي (هالاخاه)  ، كذلك نود ان ننبه الى وجود تلمودان  وهو التلمود البابلي والفلسطيني ،

في هذا الاتجاه وهذا الاساس يتجه اصحاب هذا المذهب وهذا الاتجاه بان التلمود البابلي اكمل من التلمود الفلسطيني .

 كذلك في مقابل كل تلك الكتب والتفاسير هناك المدراش وهي كتب للتفسير وتنقسم المدراش الى اربع وعشرون مدراشية قسمت الى ثلاث مجموعات حسب المراحل التاريخيه لكل زمن فهم بجميع فرقهم يتوحدون على اسفار التوراة الخمسة غير انهم جميعا لا يتفقون على متن موحد فيها فالسامريون لهم روايتهم ونسختهم والعبرانيون لهم روايتهم ونسختهم والعبرانييون كذلك ينقسمون الى قسمين فمنهم فئة قبل بعثة النبي ولهم منهاجهم ورثوها من علمائهم ، وبعد البعثة الشريفه للنبي صلى الله عليه واله وسلم انتحى منحى اخر من اليهود  .

يروي ابن هشام في سيرته ج2/362 أن من علماء اليهود والذي آمن بنبوة النبي صلى الله عليه واله وسلم هو العالم مخيريق حينما قال لهم يوم معركة احد : والله انكم لتعلمون ان محمدا نبي ، وان نصره حق عليكم ، وقد خرج مع النبي صلى الله عليه واله وسلم وقاتل معه واستشهد بين يديه ، وقد اوصى بامواله جميعها الى النبي صلى الله عليه واله .

 

الامر المهم هو انهم يعتقدون بظهور مصلح عظيم يخرج في آخر الزمان فيقيم ما فسد من أخلاق الناس كما جاء في كتبهم ، يقول ابن القيم (( أنهم ينتظرون قائماً من ولد داود النبي أذا حرك شفتيه بالدعاء ماتت جميع الامم وان هذا المنتظر هو المسيح الذي وعدوا به ))

يتحدث أسعياء وهو أحد أنبيائهم عن منهج هذا المصلح وحكمه ودستوره كما جاء في العهد القديم 47-48 فيقول  (( سيخرج من قضيب من جذع يسمى أبي داود ، وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب ، روح الحكمه والفهم ، روح المشورة والقوة ، روح المعرفة ومخافة الرب  ، وتكون سعادته في مخافة الرب ، فلا يقضي بحسب نظر عينيه ، ولا يحكم بحسب سمع أذنيه ، بل يقضي بالعدل للمساكين ، ويحكم بالانصاف لبائسي الارض ، ويضرب الارض بقضيب فمه ، ويميت المنافق بنفخة شفتيه ، ويكون البر منطقة مثنية ، والامان منطقة حقوية ، فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمر مع الجدي ، والعجل والشبل والماشية المسمنة معاً والاسد كالبقر ياكل تيناً، ويلعب الرضيع على حجر الفيل ، ويمد العظيم يده الى كن الافعوان لايسوءون ولا يفسدون في كل جبل قدسي ، لان الارض امتلات بمعرفة الله كما تغطي المياه البحر )) .

أما عن معالم وعلامات ظهوره فقد جاءت في الاسفار الخاصه بهم فيقول بطرس برسالته في كتاب رسالة بطرس الثاني 3/11و13 جاء فيها (( فما أن هذه كلها تنحل ، أي أناس يجب أن يكونوا في سيرة مقدسة ، وتقوى ، منتظرين ، وطالبين سرعة مجيئ الرب الذي به تدخل السماوات ملتهبه ، والعناصر محترقة تذوب ، ولكننا بحب وعده ننتظر سماوات جديدة ، وأرضاً جديده يسكن فيها البر)).

ويعتقد اليهود أنه بعد مجيئ المنتظر سيعم النعيم جميع انحاء الارض وتنتشر البركات وان حياة الناس ستطول ((أن أرض اسرائيل ستنبت الخبز والاقمشة ، وينبت القمح في لبنان عاليا ، مثل اشجار النخيل وسيهب هواء بمشيئة الله ليجعله دقيقا فاخرا ، وحبوب القمح  ستكون مثل كل الثيران الضخمه )).

وهذه هي أشارة الى ان وجود المصلح وظهوره ستفتح خزائن الارض وتعم الخيرات ، فيكون مجمل ما اوردناه فكرة ظهور المنقذ عند اليهود وأمارات وعلامات ظهوره وايمانهم بوجوده من كتبهم المقدسه والتي يقوم عليها دينهم ودستورهم .

النصارى وكتابهم المقدس والمنقذ

كان الخط العام للمسيحيه يعاني من الظلم والجور في زمن السيد المسيح ومابعده ففي عهد نيرون سنة 64 ميلاديه أشتد العذاب والظلم عليهم حيث كلان يوقد المشاعل من اجسام الابرياء منهم ويسير عليها ليلا ، أما في عهد تراجان عام 106 للميلاد اذاقهم الذل والهوان والعذاب والالم ، وأستمر العذاب الى عهد ديسيوس عام 249 ، من كل هذا الذي مر عليهم قاموا بالبحث والتدقيق في الكتب الخاصه بهم ليامنوا بان السيد المسيح هو المصلح المنتظر ، فكثير ما صرحت به اناجيلهم يوحنا  ولوقا ومتي ، فقد جاء في انجيل يوحنا 5/25-28 (( الحق ، الحق أقول لكم أنه سياتي ساعه وهي الان ، حين يسمع الاموات صوت ابن الله والسامعون يحبون ، ولا تتعجبوا من هذا فانه تاتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته ، فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة ، والذين عملوا السيئات الى قيامة الدنيوية )).

وفي انجيل لوقا 21/25-26 جاء فيه (( على الارض تكون الكرب ، أمم بحيرة والناس يخشى عليهم من فوق ، وانتظار ما ياتي على الكون لان قوة السماوات تتزعزع )) .

وفي انجيل متي تروى الاحاديث الى الاشارات والامارات على وجود المنقذ (( بعد ضيق تلك الايام الشمس تظلم ، والقمر لا يعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء ، وقوات السماء تتزعزع ، وحينئذ تظهر علامة  ابن الانسان في السماء وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ، ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير ، فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت ن فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصى السماء الى اقصاها )) وكثير ما تحدث الانجيل عن المنقذ والمصلح في اخر الزمان .

أما الدين الاسلامي فيعتمد على ثلاث متون يستمد الفرد المسلم منها قيمومة وديمومه اتجاهه الروحي هو القران والسنة (سنة النبي صلى الله عليه واله) وسنة اهل البيت ( منهج أهل ابيت عليهم السلام) فالقران وهو واحد لدى جميع المسلمين جميعا والنسخ المتداولة بين المسلمين واحده ولا توجد نسخة مخالفه في قليل او كثير ، اما كتب السنة النبوية فهي تتنوع الى مدرستين اساسيتين لا ثالث لهما وهي الكتب الأربعة عند الشيعة والكتب الستة عند اهل السنة والجماعة ،  والكتب الاربعة وهي جوامع احاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام  الاساسية عند الشيعة الامامية وهي : الكافي لللشيخ الكليني ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق والتهذيب للشيخ الطوسي والاستبصار للشيخ الطوسي وتلك الكتب الاربعه والتي جمعت آثار ومنهج أئمة أهل البيت عليهم السلام  ،  ويعتقد الشيعة الامامية بان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد املى على علي أمير المؤمنين كل السنة  النبوية وكتبها علي عليه السلام واصبحت ميراثا الهيا ساميا ومنهجا دستوريا للائمة من بعده عليهم الصلاة والسلام  والذين عينهم النبي بأمر الله تعالى ففي عهد الامام الصادق عليه السلام كتب اربعمائة شخص من خواص اصحابه عليه السلام مثل محمد بن مسلم وابان بن تغلب وزرارة بن اعين اربعمائة كتاب في الفقه والاصول وكانت كتب الكليني والصدوق والطوسي معتمده على ضوء الكتب الاربعمائة والروايات والاحاديث التي جائت بها بطون تلك الكتب ، وبعد تواتر الازمان وتغير الاحوال كتبت الموسوعات الفقهية والأصولية على ضوء تلك الكتب الاربعة مثل موسوعة الوافي للفيض الكاشاني  والوسائل للحر العاملي والبحار للمجلسي وجامع احاديث الشيعة للسيد البروجردي مستمده حيويتها من الكتب الاربعه لتكون لها منهجا يعتمد ي صدق الحديث والروايه ومنهجا للدارس والباحث ي المذهب الشيعي   .

أما كتب اهل السنة والجماعة وهي الجامعه للاحاديث الاساسية عندهم وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن بن ماجه وسنن بن داوود وسنن الترمذي وسنن النسائي ، فان ابناء المذهب السني يعتقدون ان الاحاديث النبوية لم تكتب في عهد النبي صلى الله عليه واله لنهيه عنها لئلا تختلط بالقرآن حسب ادعائهم وهذا الحظر على التدوين ما جاء عن لسان النبي صلى الله عليه واله الى زمن عمر بن عبد العزيز ورفع الحظر على التدوين وكلف واليه على المدينة بجمع السنن والاحاديث ولكنة توفي قبل انجاز مشروعه ، ثم قام العباسيون بالاستمراربالعمل بجمع احاديث فامر ابو جعفر المنصور مالك بن انس ان يكتب كتابا يكون جامعاً ووافياً في الفقه فكتب كتابه الموطأ، ثم ظهرت مصنفات عديده كمصنف ابن ابي شيبة ومسند احمد والبخاري والحاكم مستدركه على البخاري والطبراني والبيهقي في كتابه المشهور السنن الكبرى 

 فهذا مجمل الاسس المعتمدة لدى المسلمون فيما يخص الثوابت والمنهج ووما يجب ذكره هو ان جميع المسلمون يتفقون على ما جاء في كتاب الله سبحانه ويختلفون في تفسيره ،

اما المذاهب داخل الاسلام فهي كثيرة اختلفت في الاتجاه واتحدت في القران والنبي واختلفت بعد ذلك في المنهج والاتجاه ، فالشيعة اليوم هم اكثر من اتجاه داخل اسم التشيع والولاء لاهل البيت فهم فرقُ كثيره متعددة الاهواء والآراء والمنهج يجمعهم الولاء لاهل البيت ويفرقهم التفسير في المنهج والمسير ، وابناء السنة والجماعة كذلك ينقسمون الى عدة مذاهب ايضا مختلفون في الاهواء والاراء يجمعهم التسنن والولاء للصحابه ويختلف عندهم المنهج والاتجاه لكن يتفقون ايضا على وجود المنقذ ووجوده وانه ضرورة من ضروريات الاسلام وقيامه بدوره الحركي بالاصلاح الشامل وعدوه جزءاً من رسالة الاسلام والاختلاف الذي وقع في ولادته ووجوده فآمنت الشيعة على انه مولود غائب وايدهم بعض جمهور المسلمين ، فيما اختلف البعض منهم على انه سيولد وممن امن بانه مولود من علماء العامه محمد بن طلحة الشافعي وابن الصباغ المالكي نور الدين علي محمد ، وابن العربي محيي الدين محمد بن علي وابن الجوزي وابو الفداء وابن الاثير وابن خلكان وغيرهم الكثير .

من كل هذا تتضح الصورة العامه لمفهوم والاعتقاد بوجود المنقذ والمصلح ومن القضايا المهمه عند جميع الاديان والملل ، فالامر المهم عندهم جميعا هو تتبع اخباره وانتظاره

 

 

حسين آل علي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-02 21:10:53
حسين الخضيري

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: محمد فتح الله
التاريخ: 2012-08-02 19:40:15
بارك الله فيك ايها الشيخ الجليل وانت تنورنا بكتاباتك الجميلة عن الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)




5000