هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذاكرة قرن

عدنان الصائغ

أنتم لديكم الدبابات، أما أنا فأملك الأناشيد.

الشاعر الموسيقي ميكيس ثيو دوراكس

  - قائد المقاومة اليونانية -

 

لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ     

                            الجودُ يفقرُ والإقدامُ قتّالُ

المتنبي

 

وفي لقاء خاص بين ماركيز ومحمود درويش أسرَّ الروائي الكولومبي بأن الكثير من وقائع يوميات نيرودا "أشهد أنني قد عشتُ" هي من اختلاق مخيلة  ورؤى شاعر كان عظيماً حتى الإسطورة.

حيدر حيدر

 

وأحسرتاه كلما أمعنت في قراءة الكتب تألم جسدي واستثيرت كوامن شجنه.

غالمار سودبرغ

 

كذبوا فملء فم الزمان قصائدي

                        أبداً تجوبُ مشارقاً ومغاربا

تستلُّ من أظفارهم وتحطُّ من

                           أقدارهم وتثلُّ مجداً كاذبا

أنا حتفهم ألج ُ البيوتَ عليهمُ

                      أغري الوليدَ بشتمهم والحاجبا

                                     الجواهري

 

 

إنها حقاً ذاكرة قرن بكل ما حمله من اضطرابات وتقلبات وحشد أحداث وخضم معارك أدبية وسياسية، أرّختْ لأجياله المتعاقبة خلاله، تاريخاً مضطرباً ترك بصماته على ما مرَّ وما سيأتي من سنواتنا المرّة، كان فيها الجواهري، بطاقيته التي لا تفارق رأسه، شاهداً على ذلك العصر، مساهماً فيه، ومبحراً في لجته. مرةً تلقيه الأمواج على جروف المنفى، فينشد لدجلة:

حييتُ سفحك عن بعد فحييني   

            يا دجلة الخير يا أم البساتين

حييت سفحك ضمآنا ألوذ به

           لوذ الحمائم بين الماء والطين

يا دجلة الخير يا نبعاً أفارقه

         على الكراهة بين الحين والحين

ومرةً يكون في خضمه، مخضّباً بالأحداث، ينشد على "جسر الشهداء" في بغداد، مرثيته لأخيه الذي سقط برصاص الاستعمار:

أخي جعفراً لا أقول الخيال     

           وذو الثأر يقظان لا يحلمُ

أرى أفقاً من نجيع الدماء

             تلّون وازورتِ الأنجمُ

وحين تنوخ به الأيام المثقلة على أعتاب السبعين، نسمعه ينشد:

أرحْ ركابك من أين ومن عثرِ    

        كفاك جيلان محمولاً على خطرِ

كفاك موحش درب رحت تقطعه

               كأنَّ مغبره ليل بلا سحر

ويا أخا الطير في وِردٍ وفي صدرٍ

         في كلِّ يوم له عش على شجر

لكنه لا يجد - وهو البعيد عن وطنه - ركناً هادئاً يستريح فيه قلبه المعنّى، حتى إذا بلغ الثمانين أنشد يغني:

يا للثمانين ما ملت مطاوحها

          لكي يعاودها خوف من الملل

وخلال تلك الرحلة الممتعة والشائكة التي اصطحبنا اليها د. عبد الحسين شعبان في حديث طويل مع الجواهري من خلل كتابه "الجواهري.. جدل الشعر والحياة" نرى "طائر العاصفة" - كما يصفه البياتي - يتدفق في الحديث عن حياته منساباً مع فيض نهر الذكريات فيمضي بنا في أزقة النجف ودروبها الضيقة ومدارسها الشعرية والدينية، فتىً يافعاً حفظ كتب النحو والبيان وعيون الشعر العربي القديم، وانطلق يقرأ قصائده التجديدية في المحافل الأدبية، لافتاً إليه الأنظار. ثم ليدخل حلبة الصراع السياسي في بغداد، لأكثر من نصف قرن:

لعل يوماً عصوفاً جارفاً عرماً...

       آتٍ فترضيك عقباه وترضيني

لكن الأيام ادلهمت في سماء العراق، فلم يعد يرى منها سوى أفق مخضب بالنجيع وشعب ينام على الجوع رغم الخيرات التي تتدفق بين يديه، فيكتب "تنويمة الجياع" ساخراً بمرارة مما آلت إليه الأوضاع السياسية:

نامي جياع الشعب نامي... حرستكِ آلهة الطعام

نامي على زبد الوعود    يُداف في عسل الكلام

وهكذا عاش العراق على زبد الثورات التي لم يجن منها سوى مزيد من القتل والسحل والتجويع والشتات، فلم يجد الجواهري وغيره من الشعراء المبدعين سوى الرحيل والطواف في المنافي.. والعجيب أنه ينشد عام 1958 وكأنه يرى حاضرنا الآن:

"أمشردون وأرضهم ذهبٌ... ومجوعون ونبتهم عممُ"

وصولاً إلى قصيدته تلك "يا بن الثمانين" التي نشرها عام 1982 وفيها يختصر الجواهري رحلة الطواف:

"وما تزال على رف الحبال به                        

                       تلقى الحياة بحبل منه متصلِ

يا ابن الثمانين كم عولجتَ من غصصٍ               

                      بالمغريات فلم تشرق ولم تَملِ

كم هزَّ دوحَكَ من قزم يطاوله                         

                        فلم ينلهُ ولم تقصر ولم يطلِ

يا صاحبي وحتوف القوم طوع يدي         

                    وكم أتتهم رياح الموت من قبلي

فكأنَّ قصيدته هذه مراجعة طويلة للنفس، ليأتي الحوار وكأنه شرح أو هامش لها، فنسمعه يقول عن نفسه: "في داخلي كثير من العناصر المتفجرة والتي تصل حد الغرور أحياناً. كل هذه دمرت جزءاً من حياتي".

أو كما يصف نفسه ببعض الأبيات، والتي خُطّت - فيما بعد - على شاهدة قبرة، هناك، في مقبرة الغرباء:

أنا العراق لساني صوته ودمي

                          فراته وفؤادي منه أشطارُ

وهكذا تكون قصائد الجواهري مرآة تعكس تأريخ العراق المعاصر، لا تاريخ حياته فحسب، بتفاصيله الكبيرة والصغيرة والغريبة([1]). وحين يسأله المحاور عن التناقض هل هي سمة ملازمة للجواهري؟ فمن قصائد الاقتحام الثورية إلى قصائد المديح، هل هو ديالكتيك الطبيعة كما نسميه، تراه يقول:

"أنا ابن المتناقضات والتعارضات على كل المستويات. وأرغب في أن يقرأني الناس، ويعرفوني بذلك لأنني ولدت في بيئة متناقضة ولذلك ترى الصعود والنزول وهي حالة انسانية (......) ذقت ذرعاً بالبلاط الملكي الذي لم يسعني وفرّطتُ بالوزارة التي كانت الإشارات تأتيني لدخولها كمرحلة لاحقة فقد قررت الوقوف في صف الناس مرة واحدة وإلى الأبد. وقررت أن أكون شاعراً لا وزيراً او حتى رئيساً للوزراء (......) اخترت الشعر وكسبتُ نفسي والشعر. كان الخروج من الدائرة الصعبة "البلاط" يسبب إحراجاً لي. كان بقائي يعني اندثاري. وفي خروجي وجدت عوالم فسيحة ضاجة بالحياة والحركة والتناقض أيضاً.. أليس عجيباً هذا التناقض دخلت المجلس النيابي وأنا بعمر 29 سنة وتعرضت خلال حياتي لحملات شتم لاذع، دناءات وأراجيف، لكن ذلك ديدني في الحياة حيث كنت متحدياً معتداً بنفسي (......) عندما جئت إلى بغداد كنت وديعاً وذا عمامة صغيرة ووزني لا يزيد عن أربعين كيلوغراماً (.....) كان الجو السياسي مملوءاً بالنفاق والتزلف والخنوع لأصحاب المصالح العليا وكان الركض وراء المناصب دافعاً كبيراً للبعض أما المعارضات فلم تكن بمستوى المسؤولية وكان بعضهم يترك مكانه لمجرد التلويح له بمقعد في المجلس".

ونتعجب فما أشبه الأمس باليوم، وكأن التاريخ يستنسخ نفسه، لكن بصورة أكثر قتامة على مستوى واقع الحياة السياسية والاجتماعية - التي نعيشها اليوم - وعلى مستوى إطار الحرية الذي يؤطر الواقع أيضاً. فيذكر لنا الجواهري أن "القيامة قد قامت" عندما ألقى قصيدته (أبو التمن) في الحفل التأبيني الأربعيني للزعيم الوطني محمد جعفر أبو التمن عام 1946:

"وجدتُ في القاعة وجوهاً عديدة من الشخصيات والزعامات والحاكمين وفي المقدمة منهم نوري السعيد وهناك تفجر الغضب والتحدي العنيف وأتساءل الآن" ـ يواصل الجواهري ـ "كيف تحمّلوا ذلك؟ وكيف نشرت عدد من الصحف الوطنية ما قلته آنذاك:

قسماً بيومك والفرات الجاري                

                       والثورة الحمراء والثوارِ

وعرفتُ أن نوري السعيد قد أنسحب وأنا أواصل إلقائي:

خمسٌ وعشرون انقضت وكأنها              

                   بشخوصها خبر من الأخبار

ضقنا بها ضيق السجين بقيدهِ                

                 من فرط ما حملت من الأوزار

(...) ذهبت بعدها إلى الصحيفة وعلمت أن أمراً بإلقاء القبض قد صدر عليّ لكن الأكثر من هذا أن صحيفة الرأي العام نشرتها في اليوم التالي كاملة على صفحتها الأولى ولكنني عدت إلى البيت ولم يمسني أحد رغم أن إجراءات كانت تتخذ لتحريك الدعوى. ولك أن تتصور لو جرى مثل هذا الأمر الآن أو عشر معشاره ماذا ستكون العواقب.. هذه أسئلة علينا التفكير بها بعد تجربتنا الشاقة والمريرة"..

فعلاً أن عشرات من علامات التعجب يجب أن نضعها بعد حكاية الجواهري تلك..

وانظرْ إليه يتحسر على تلك الأيام الخوالي التي ثاروا على أوضاعها وحكامها، ليصلوا بنا أو لنصل إلى ما وصلنا إليه من حكامٍ أعتى ودكتاتورياتٍ أشرس وحرياتٍ أضيق وفقرٍ أدقع!!..

فهل كانت ثمرة النضال والدم والتضحيات أن نتحسر على ما ثرنا عليه، وهذه أولى الفواجع في قراءة تاريخنا المعاصر، تاريخنا الذي يحتاج منا جميعاً إلى مراجعات مخلصة واستلهام العبر والمعاني، مثلما يحتاج وطننا إلى جهود مخلصة وفكر متجدد ووعي خلاّق ومراجعة حقيقية وعمل دؤوب.. للقفز على كل ذلك التاريح الملتبس والدامي، إلى شطآن النور والسلام والتحرر والتقدم والجمال..

 

18/7/1997 مالمو([2])

 

*        *        *

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــ

(*) من كتاب "اشتراطات النص الجديد، ويليه، في حديقة النص" لعدنان الصائغ - عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2008 بيروت.

 

 

[1] - في قصيدة له كان قد أرسلها إلى صالح مهدي عماش وزير داخلية العراق آنذاك، بعنوان "رسالة مملحة" واشتهرت باسم "الميني جوب":

نُبّئت أنك توسع الأزياء عتّا واعتسافا

تقفو خطى المتأنقات كسالك الاثر اقتيافا

وتقيس بالأفتار أردية بحجة أن تنافى

ماذا تنافي؟ بل وماذا ثم من خلق ينافي؟

أترى العفاف مقاس أقمشة؟ ظلمت اذن عفافا

هو في الضمائر لا تخاط ولا تقصُّ، ولا تكافى

مَنْ لمْ يخفْ عقبى الضمير فمن سواه لن يخافا

[2] - هامش مضاف لاحقاً: ترجّل الجواهري 27/7/1997. ولم أحظَ بلقائه في حياته. زرته في مقبرة "الغرباء" بدمشق، مطلع 2002 بصحبة أخي الأصغر أحمد الصائغ، والشيخ الشاعر علي العلي وأحمد الجنابي، في أول زيارة لي، من منفاي السويدي، وقتذاك، لوطن عربي.

عدنان الصائغ


التعليقات

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 2012-07-27 17:35:34
التاريخ تاريخ لا يعيد نفسه والدنيا تتغير عزيزي
هناك قلق على رفات الجواهري في السيدة زينب
بعد انتصار الثورة السورية بسبب مديحه الفج للدكتاتور السوري السابق
(( يا حافظ العهد يا طلاع ألوية
تناهبت حلبات العز مستبقا )) //
لحنها النظام السوري المجرم و غناها ليل نهار على الشعب السوري
هذا النفخ المعيب لدكتاتور يذبح شعباً سنياً من قبل طاغية شيعي
لا يجعل من الجواهري بودلير عزيزي كما تنفخ وتسفط علينا
بل يجعله يشبه الشعراء العرب المنافقين السنة الذين مدحوا صدام حسين لأسباب طائفية مبطنة
فلو مدح الجواهري صدام حسين كما فعل عبد الرزاق عبد الواحد لكان أفضل
لأنه سينافق و يبيع ضميره لجزار يذبح شعبه هو وأهله هو
لكن من العار أن تمدح جزاراً يذبح شعبا آخر و أطفالا آخرين
ولا تكترث و تستمر بالمديح لمجرد أن القتيل سني والقاتل شيعي
ثم ما هو عطاء الجواهري لولا أنه من أسرة علمائية أرستقراطية
جده صاحب كتاب (( جواهر الكلام )) العلامة الكبير محمد حسن النجفي
صاحب أهم وأعظم موسوعة فقهية علمية بتاريخ الفقه الجعفري ( تدرس في الحوزة بعد اللمعة )
لهذا يحق للجواهري ما لا يحق لغيره لأنه ليس من أصل فقير خامل
وهذا الأصل الرفيع هو الذي أدخله البلاط صبيا ثم أدخله القصور شيخاً
لا أحب عبادة البشر وكلامك هذا تنقصه الحرية
لا يعيد التاريخ نفسه إلا بصورة هزلية كما يقول ماركس العظيم
فلا تحاول تكرار تجربة الجواهري
أقصد تجربة الشاعر الكبير و شاعر العرب الأكبر
لقد كانت جدران المدارس تحمل شعارات و ردح الجواهري
(( سلاما أيها الأسدُ
سلمت ويسلم البلدُ
وتسلم أمةٌ فخرتْ
بأنك فخر من تلدُ))
هذا الكلام الفارغ كتبه الجواهري بعد مجزرة بيت الأسد في حماة
حيث تم دفن عشرات الآلاف من سكان المدينة القديمة في الأقبية
كما يقول باتريك سيل و بعضهم أحياء و تم بناء فندق خمس نجوم
فوق المقبرة الجماعية للحفلات والأعراس .
الجواهري شاعر كلاسيكي عملاق لكنه لا يخدم مشروعي
كشاعر أنام في ملجأ مشردين و آكل من الشوارع و أدخن أعقاب سگائر
يتبرع المتبرعون من فنانين كنديين و شعراء شباب هنا بقناني البيرة لي
ماذا أفعل بشاعر كالجواهري نفاخ أرستقراطي متضخم صديق ملوك و رجال دين
ويعيش في دلال و قصور ولم يمرض في حياته بل عاش مئة سنة
صديقي الشاعر العظيم هو عبد الأمير الحصيري والسياب وحسين مردان و سعدي يوسف
و كل الصعاليك والفقراء والمرضى والذين لهم رائحتي ورائحة أسناني المسوسة الكريهة
لا أحب الأشراف بالوراثة ولا أحب الأشراف بالإرتزاق
ربما الجواهري يكتب شعراً كالذهب لكن الصعاليك حياتهم كالذهب
ويبقى الشنفرى و عرة يعجباني أكثر من زهير و عنترة بسبب التمرد قولا و فعلاً
عزيزي عدنان يقول صديقي الروائي حمزة الحسن مستشهدا ب الفيلسوف بوريس جوريس الذي انتحر
أن مجتمع الفرجة انتهى بسبب التقنية ولا يوجد متفرجون
وهذه المشاهد كلها وهمية هذا زمن الصمت والتأمل / زمن الحرية
عدنان الصائغ أنت شاعر رائع بديع غنائي و حساس
أرجوك أن تفهم موقفي هذا له ليس ضدك بل ضد العبودية
لأنك لم تقدم الجواهري كشاعر فنان عملاق لا نقاش ولا جدال على موهبته العملاقة الفريدة
لكنك تقدمه لنا و كأنه محمد باقر الصدر أو علي بن أبي طالب و هذا غير صحيح
الجواهري شاعر بلاط
من ملك الأردن إلى خامنائي إلى آل سعود
لقد قام بأشياء فظيعة لم يكن مجبراً عليها لكن البرجوازية الدينية والحزب الشيوعي
كانوا فرقة إرهابية واحدة في وجه من ينتقده وكأنه معصوم
تخيل يمكننا نقد أبي تمام و أمريء القيس كما نشاء لأنهم غير مرتبطين بالبرجوازية
بينما نقد الجواهري و بعض الأصنام ممنوع و مرفوض و مكروه
لأن نقد آية الله الشعر العراقي قد يؤدي إلى نقد كل آيات الله في الدين والسياسة
حتى أدونيس الذي هدم الشعر العمودي بشجاعة في كتابه (( الثابت والمتحول ))
بل وجه إهانات شخصية للشاعر أحمد شوقي أمير الشعراء
خاف وارتعش من الجواهري و وصفه بصقر اللغة العربية و استشهد بأنفه المعقوف كطائر جارح مهيب
نعم شخصيا أحب الجواهري وأفخر به كعراقي لكن أكره عبادته.
أحب عبد الأمير الحصيري
(( أنا الشريد فما للناس تذعر من
وجهي وتهرب من أقدامي الطرقُ ))
أحب حسين مردان
(( هذا أنا رجل الضباب ومن لهُ
في كل موبقةٍ حديثٌ يُذكرُ ))
عزيزي عدنان نحن لسنا بحاجة إلى شعر عندنا شعر أكثر من حاجتنا
لكننا بحاجة إلى حرية بحاجة إلى بشار بن برد مع التقدير .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-07-27 10:13:37
عدنان الصائغ


........................... ///// لك وقلمك الحر الرقي والابداع والنجاح الدائم أن شاء الله

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000