..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي للكتلة العراقية

اياد علاوي: خيارنا الانتخابات الحرة والنزيهة إذا فشلت جهود الحل السياسي

 * رئيس القائمة العراقية يكشف لــ"العرب اليوم" تفاصيل محاولة اغتياله في بغداد

 * ورقة الاصلاح السياسي محاولة لانقاذ المالكي من الاستجواب ومناقشتها تستغرق 70 عاما

* "العراقية" متماسكة ومتوافقة على مشروع بناء الدولة المدنية العابرة لدولة الطوائف

 * مسؤول امريكي ابلغني ان ايران ترفض ترشيحي لرئاسة الحكومة

 * العامل الخارجي ما زال مؤثرا بالقرار السياسي العراقي

* دولتان عربية واجنبية كشفتا محاولة اغتيالي في بغداد * التمديد ولاية المالكي واجراءات استجوابه بعد رمضان

 * الطالباني مطالب بحماية الدستور وعدم المساس به كما هو حاصل الآن

 * قضية الهاشمي مرهونة بتطورات الازمة السياسية العرب اليوم - حاوره أحمد صبري عكست اجوبة زعيم ائتلاف العراقية اياد علاوي على اسئلة "العرب اليوم" احباطه من انسداد أفق الحل السياسي للازمة السياسية التي يعيشها العراق، ويعزو علاوي اسباب هذا الانسداد السياسي الى تخلي شركائه بالعملية السياسية عن تنفيذ التعهدات التي وردت بالاتفاقات المبرمة معهم والى التدخل الاقليمي والدولي بالشأن العراقي الى حد استحالة تحقيق الحل الا من خلال تفاهم الاطراف الخارجية المؤثرة بالساحة العراقية وفق الطريقة اللبنانية

. ووصف علاوي ورقة الاصلاح السياسي التي اعدها التحالف الوطني بانها للتسويف والمماطلة ومحاولة لانقاذ المالكي من عملية الاستجواب والمساءلة، مشيرا الى ان البنود التي تضمنتها ورقة الاصلاح تحتاج الى 70 عاما لمناقشتها.
وكشف علاوي النقاب عن محاولة لاغتياله في بغداد ابلغ بتفاصيلها من قبل دولة عربية واخرى اجنبية لم يفصح عن اسميهما ما عدّها سببا لتواجده الدائم خارج العراق

. ولم يخف علاوي قلقه من تعثر مشروع سحب الثقة عن المالكي والحشد البرلماني له ما دفع التحالف الوطني الى محاولة أخذ زمام المبادرة بطرح وثيقة الاصلاح الذي شكّك ببنودها

. ورغم انه استبعد اي تصدع في ائتلاف العراقية الا انه خير مكوناتها ما بين الالتزام بالمشروع الوطني او سلوك اي خيار يرونه، لكنه شدد على ان قيادة العراقية متماسكة وملتزمة ومتوافقة على التمسك بثوابت مشروع بناء الدولة المدنية العابرة لدولة الطوائف والاحزاب

. واكد ان اية محاولة لتجديد ولاية المالكي التي تنتهي مطلع عام 2014 لن يكتب لها النجاح ومرفوضة من العراقية والاكراد والتيار الصدري وقوى مستقلة اخرى

. ويرى رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي بالمثل العربي القائل "اخر الدواء الكي" مخرجا لحل الازمة العراقية اذا تعثرت جهود الحل السياسي عبر الانتخابات الحرة والنزيهة من دون تدخل خارجي لفتح الثغرة في جدار الازمة المغلق. وفي ما يأتي نص الحوار: استجواب المالكي بعد رمضان - سحب الثقة من حكومة المالكي.. استجوابه.. تحديد ولايته.. خيارات اصطدمت برفض الطرف المستهدف.. ماذا انتم فاعلون؟

 * قرارنا هو الاستمرار بتبني مسألة الاستجواب بعد رمضان المبارك ان شاء الله ونجري الاستعدادت اللازمة لذلك، وكذلك نحن مؤيدون وداعون موضوع اقتصار الرئاسات على ولايتين فقط فضلا عن ذلك فإن كل الخيارات الدستورية مطروحة امامنا.

 الطالباني مطالب بحماية الدستور - يلاحظ تصدع جبهة المعارضين للمالكي بتخلي التيار الصدري عن خيارات سحب الثقة بماذا تفسر ذلك؟

 * سماحة السيد مقتدى موقفه واضح وهو رجل صاحب كلمة وموقف وقد تكلم بوضوح عن الإصلاحات السياسية وهو غير مقتنع من انها ستنفذ كما انه مؤمن ان تكون الرئاسات لدورتين فقط ولم يرفض اي اجراء دستوري وهذا بالمناسبة موقف الاخ مسعود وموقفنا ايضا واخوة آخرين.

 - ماذا تراجع الطالباني عن تعهداته بشأن مواجهتكم مع المالكي؟

* هو رئيس للجمهورية وبالتالي فهو ملزم ان يكون مع الكل وان لا يكون طرفا رغم قناعته ان الامور لا تسير بشكل سليم.

 - هل هو استجابة لضغوطات ايرانية او امريكية ام لاضعاف حليفه رئيس الاقليم مسعود برزاني؟

 * انا لا اعتقد ان رئيس جمهورية العراق يستمع الى الضغوط الدولية او الاقليمية كما انه حريص على وحدة الموقف الكردي وقد فصل ما بين موقفه كرئيس للجمهورية وبين كونه الامين العام للاتحاد لهذا وقع الاخوة النواب في الاتحاد الوطني على وثيقة سلمت للاخ مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان.

 - وهل انت مع تبريره الذي يقول انه يقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء؟

 * نعم لكنه مطالب بحماية الدستور وعدم السماح بالمساس بالدستور كما هو حاصل الآن من خرق للدستور.
ايران رفضت ترشيحي لرئاسة الحكومة

 - آخر تصريح لكم كشفتم ان مسؤولا امريكيا ابلغك ان ايران ترفض تسلمكم رئاسة الحكومة؟

 * نعم.

 - هل تعتقد ان تطابقا امريكيا /ايرانيا على ابعاد العراقية عن استحقاقها الانتخابي؟

 * نعم.

 - وبماذا تفسر ذلك؟

 * لا املك غير الاعتقاد والمبني على ان برنامج العراقية السياسي والمشروع الوطني الذي تتمسك به هو يهدف الى عبور الطائفية السياسية والجهوية ويؤمن في بناء الدولة المدنية التي تستند الى العدل وسيادة القانون.

 لقد كان واضحا ان كلا من ايران والولايات المتحدة ولكل اسبابه الخاصة والمختلفة ربما كانوا على اتفاق وتجاهلوا القرار العراقي عبر صناديق الاقتراع والاستحقاق الانتخابي المبني على الاغلبية السياسية (التي تفوز بالانتخابات) وليس على الاغلبية المذهبية والتي لم تتشكل على شكل كتلة حينها لكنها تكونت بعد اشهر عدة من الانتخابات هذه ليست ديمقراطية انما مؤشر واضح على ان البعض لا يريدون بناء الدولة المدنية المعتمدة على الديمقراطية الحقيقية.

 زمام المبادرة - هل وصلتكم ورقة الاصلاح السياسي التي أعدها التحالف الوطني؟

 * كلا لم تصل ولا اظن انها غير وسيلة لتمييع وتسويف الامور، الاصلاحات اقرت في المجلس النيابي السابق ولم تنفذ واقرت في اتفاقيات اربيل ولم تنفذ لحد الان ولم تنفذ لعدم وجود حسن النوايا ولا الرغبة بالالتزام بما تم التوافق عليه من قبل بعض القوى المؤثرة في الوضع العراقي بذلك.

 - كيف ستتعاملون مع بنودها لا سيما انها احتوت على 70بندا واخذت بنظر الاعتبار مشاغلكم حسب تصريحات مسؤولين في التحالف.

 * كما اسلفت لربما مناقشتها ستستغرق 70 عاما اخرى.

 - هناك تسريبات تقول ان التحالف من خلال ورقة الاصلاح يحاول اخذ زمام المبادرة ووأد مشروعكم لاستجواب المالكي وسحب الثقة منه؟

 * اعتقد أن هذا صحيح. هيكلة القائمة العراقية - هل تعتقد أن هناك تناقضات بمواقف قادة العراقية بشأن التعاطي مع الازمة مع المالكي..؟

 * لا اعتقد أن هناك تناقضا.

 - هل هي مقدمة لإعادة صياغة التحالفات داخل العراقية من جديد طبقا لتطورات الازمة؟

 * هناك مشروع انا التزمت به والاخوة في العراقية كذلك هو مشروع بناء العراق على أسس مدنية غير جهوية وان يعود لاعبا ايجابيا في المنطقة، وهذا الالتزام بالمشروع الوطني هو الاصل فمن يلتزم به فأهلا وسهلا ومن لا يلتزم فله الخيارات

أما قادة العراقية فهم ملتزمون بهذا الموقف ولله الحمد.

 - قد تكون انت المستهدف من إعادة هيكلة العراقية بعد تراجع فرص المواجهة مع المالكي بحسب تسريبات من شخصيات قريبة من العراقية؟

 * لا توجد فكرة لإعادة هيكلة العراقية وهي غير مطروحة.

 - تصريح لافت لقيادي في العراقية فضل التفاهم السياسي بديلا عن استجواب المالكي ماذا تقول؟

 * لم اسمع بهذا التصريح واجتماعات قيادة الكتلة والكتلة تؤكد بالاجماع على الاستمرار بالاستجواب.
تفاصيل محاولة الاغتيال
- يلاحظ تواجدكم خارج العراق.. لماذا؟؟

 هل انت قلق من محاولات استهدافكم في بغداد؟

 * هناك عدة محاولات وخطط لاغتيالي في العراق وخارجه وهذا ما نبهني اليه اخوة اعزاء ودول كثيرة شقيقة وصديقة وكذلك نزولا عند رغبة وارادة القيادات في العراقية وحركة الوفاق، حيث انجزت اعمالا سياسية وتواصلا سياسيا مرتبطا بالعراق وبالمنطقة كذلك تابعت بعض الامور الصحية والعائلية هي اسباب غيابي ليس فقط بسبب التهديد انما كنت مهددا منذ عهد صدام واستمر التهديد بعد سقوط النظام. والحكومة الحالية اضطررت قبل اقل من سنتين الى الاعتراف رسميا بوجود خطط لاغتيالي من قبل قناصة او متفجرات في المطار او في طريقي منه او اليه بعد ان منعت من استعمال الجزء العسكري من المطار.

 - القائمون على دولة القانون اكدوا ان اي تحديد لولاية المالكي ينبغي ان لا تكون بأثر رجعي.. كيف ستتعاملون مع هذا التفسير؟

 * كلا لا بد ان تكون بأثر رجعي. - ما حقيقة الموقف الامريكي من الازمة السياسية وهل تخلت واشنطن عن حيادها المزعوم مع اطراف العملية السياسية؟

 * منذ زمن طويل فقدت واشنطن توجهها وبسبب انكفاء سياساتها في العالم الاسلامي والعربي مما يجعلنا ملزمين بشرح حقائق الامور للولايات المتحدة والدول المهمة الاخرى.

 - هناك اعتقاد بأن الازمة التي يعيشها العراق لا تحل الا بتفاهم اقليمي؟

 * هذا مؤسف حقا، لكن به جزء من الصحة مع هذا فاني على ثقة من أن العراق سينهض بقوة ليستعيد قراره بالكامل ان شاء الله.

 لست من يستجوب المالكي - المالكي سيرفض طريقة استجوابه بالبرلمان بالطريقة التي ستتبعها العراقية.. كيف ستتصرفون؟

 * الاستجواب دستوري ويجب ان يجري وفق القواعد والاصول والاحترام

. - من سيستجوب المالكي انت ام شخصية اخرى وما هي الملفات التي اعددتموها؟

 * لست انا. - حملت الحكومة شخصيات عراقية لم تسمها مسؤولية تأزم العلاقة مع تركيا.. من المقصود؟

 * الحكومة نفسها تتحمل تأزم العلاقات مع كل الجوار خاصة مع العرب. - هل تلوح بالافق تسوية معينة لقضية الهاشمي ام انها مرهونة بتطورات الازمة السياسية؟

 * اعتقد أنها مرهونة بتطورات ما يسمى بالعملية السياسية. - رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري بدأ لقاءات منفردة مع اطراف العملية السياسية.. هل ستلبون دعوته للقاء؟

 * انه صديق ونلتقي لكن ليس لنا ثقة بأي حوار فضفاف وغير مجد والاصلاح له طريق واحد وهو وثيقة الاصلاح السياسي التي اقرها مجلس النواب العراقي السابق. وكذلك اتفاقيات اربيل وما تلاها والتي تم التوقيع عليها فمن يرغب بالاصلاح عليه ان ينفذه.

آخر الدواء الكي - ماهي رؤيتكم لأفق حل الازمة السياسية وهل الاصلاح ممكن؟ * وفق الاوضاع الراهنة المتدهورة وطريقة التعامل الاقصائية وفقدان النوايا الحسنة والثقة لا يمكن حل مشاكل العراق ولربما الحل ممكن من خلال انتخابات حرة نزيهة (ان حصلت وان كان ذلك ممكنا) لا تلوثها المواقف الاقليمية والدولية ولا استعمال نفوذ السلطة.

بتقديري هو الحل ولربما الاوحد ليس للازمة السياسية انما لازمة العراق ككل. - هل تعتقد ان الموقف الرسمي من الازمة السورية واضح ويعبر عن الموقف الشعبي حيالها ام انه يتأثر بمواقف اخرى؟

 * كلا غير واضح، اما موقف الشعب العراقي والعالم اجمع من الكارثة في سورية فنحن في غاية الوضوح رفضنا قطعا لما يرتكب من جرائم. صحيفة العرب اليوم الاردنية الصادرة بتاريخ 23-7-2012

 

المكتب الاعلامي للكتلة العراقية


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/07/2012 11:08:53
المكتب الاعلامي للكتلة العراقية

.............................. ///// جهود واعمال مباركة لخدمة عراقنا الحبيب


تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000