..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد / أنا والفرحة وزملائي في صورة

شبعاد جبار

أنا والفرحة وزملائي في الدراسة كلنا مجتمعين في صورة واحدة ..تلك هي صورة التخرج التي يحرص كل طالب على اقتنائها.. ويوم آخر يحرص على حضوره ..انه يوم حفلة التخرج .. مازلت اذكر ذلك اليوم بتفاصيله الدقيقة.. أكاد اتذكر كل زميل وزميلة.. لا بل وكل استاذ جلس في المنصة يرقب طلابه بحب وفرح وفخر وهم يتهادون امامه زافات زافات لابسين الروب الجامعي الاسود موشحين بالشرائط تغمرهم الفرحة التي تقول وداعا لمرحلة الدراسة فاتحين اذرعتهم للحياة وللوطن والمستقبل..نمر امام المنصة ..نستدير برؤؤسنا نحو اساتذتنا نرفع ايدينا سلاما وتبجيلا يبتسموا لنا حبا واعتزازا ..نستمر في مشينا فخورين لنصل المدرج حيث اهالينا, نحييهم .. نرسل قبلاتنا اليهم.. يغمروننا قبلا وزغاريد.. يرمون الملبس باتجاهنا غير آبهين اين تسقط الملبسة فالكل اولادهم, والكل يستحق ان يزغرَد له .. هو ذا يومنا الذي ننتظره واهالينا منذ اربع اعوام .. هو ذا يومنا نحن الخريجين.. هو ذا فرحنا الذي لا يعادله فرحا

الحمد لله انني احتفظ بصورة تخرجي
الحمد لله انني احب زملائي وهم يحبوني
الحمد لله ان بعضنا يسأل عن البعض لحد الان
الحمد لله انني لبست الروب الجامعي ومسكت شهادتي بيدي ولو اني معيدية
الحمد لله انني تخرجت من زمان "ومو من جامعة ذيقار الان" ولو اني بنت الناصرية
الحمد لله ان ابني وابنتي سوف لن يتخرجوا منها في المستقبل المظلم الذي ينتظرها اذا لم يفعل شيئا رئيس جامعتها.

ماالذي حصل ليحرم طلاب جامعة ذي قار من فرحة تخرجهم .. ولماذا علينا ان نعيش الحزن طيلة حياتنا.. لم يغتالون كل جميل في حياتنا.. والله الجميل محب الجمال.. ثم من هؤلاء لينصبوا انفسهم ولاة للامور ويفرضوا آراءهم وأوامرهم على الاساتذه والعمداء وحتى رئيس الجامعة.. ولماذا يجب ان تمنع حفلات تخرج الطلبة "احتراما لشعور الاخرين وللمساواة بين الاهواء المختلفة" وهذا القول لعميد كلية التربية.. كيف يمكن لمجموعة خفافيش ان يلغوا عرفا جامعيا دأبنا على اقامته مذ تاسست اول جامعة في القطر..وكيف تغيرت اهواء الطلبة حتى صار الاحتفال والتعبير عن الفرحة خارج على الادب ومناف للاخلاق.. وماذا تريد اهواءهم , هل يجب ان ننظم موكب للعزاء في حفلة تخرج من الان فصاعدا "احتراما لشعور الاخرين" وتكون جوائزنا قامات وزناجيل لكي نضمن "المساواة في اهواء الطلبة" واقترح ان تصطف الطالبات المتخرجات حديثا في زاوية متشحات بالسواد متأهبات لاطلاق صرخة يبووووووووه عندما يعلن اسم كل متميز لانه لا يتلاءم مع الاهواء وهو فعلا كذلك لانه نورا يصيب الخفافيش بالعمى "ولا ينزل على الطبطاب" كما اقترح ان يحتفظ المتميزون بجوائزهم من القامة والزنجيل لانها ثبتت ان لها فائدة عظيمة في الايام اللاحقة حيث لايشفع تميز ولا شهادة الا من اتى الدائرة بجلد مسلوخ ورأس مشجوج اي نعم "من المهم ان تاخذلك داس بباب الدائرة" احتراما لشعور الآخرين ومساواة للاهواء

تعودت ان انقض بالكلمات على من يستفزني او هكذا يقال ظلما عني لانني اجدني اليوم عاجزة تماما انظر الى جراحنا باستسلام عجيب ومخيف ..اشعر بالرهبة وانا لااملك شيئا سوى الالم.
الم لاشئ سواه
ماأقساه
تشعر ان قلبك يتكسر كالزجاج امامك وتتطاير شظاياه.
رباه هل هذا هو العراق الذي اردناه.
هل نحن عاجزين حتى على رفض هذا الواقع الاسود الذي يجبروننا على العيش فيه
هل ثخن جلدنا فاصبح كجلد الحمار وسوف نستسلم لسياطهم كما استسلمنا لظلم من سبقهم.
لقد اختطف العراق من جديد..وجاء السادة ونحن العبيد..والسياط بانتظار من لا يتوافق عمله مع اهواء الاخرين.
لقد ادميت قلوبنا..ونزفت شوارعنا وصار الاعلان بكل بساطة عن خمسة رؤوس تتدحرج هنا وعشرة رؤوس هناك.
محظوظ من يملك راسا فوق جسده.. محظوظ حتى اشعار اخر حيث يتجول الراس بعيدا لوحده لكي نرضي اهواء الاخرين فكل له اهواء يمارسها بحرية في العراق في حين تعلو الاصوات داخل اروقة الجمعية الوطنية وتحتدم مطالبة زيادة رواتب ملاك الجمعية الوطنية



ببغداد اعني العراق .. كل العراق
بغداد يامدينتي
بغداد ياحبيبتي
حينما دخلوكِ
قتلوا كل الاحاسيس الجميلة
جرحوك
قتلوا حتى الفضيلة
خلفوا حقدا ودمارا ورذيلة
دمروك
كيف يابغداد ترضين باقدام دخيلة
وطئوك
روعتك..حسنك..جمالك سلبوك
ودخانا وظلاما
وذليلة
خلفوكِ

شبعاد جبار


التعليقات




5000