..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاديانية في ميزان الكفر والايمان.

انس محمود الشيخ مظهر

الاسلام في اساسه هو دين الفطرة الانسانية المفصولة عن المؤثرات المادية و الحسية لدى البشر ولهذا فانه من السهولة بما كان ان نستقي عموميات الشرع الاسلامي حسب هذا المبدئ ثم تأتي التعاليم التفصيلية الاخرى الموجودة في القران والسنة لتحدد المعالم الدقيقة لوجه الاسلام الكامل , بمعنى اخر فان من الممكن سن تعاليم كثيرة عامة تقترب ان لم نقل تتطابق مع الشريعة الاسلامية بالاعتماد على فهم الفطرة الانسانية الصحيحة .

ان البعد الزمني بيننا وبين بعثة الاسلام يقترب من الف وخمسمئة سنة تقريبا وهي فترة يصعب على أي دين او فكر انساني ان يحافظ على نفسه صافيا نقيا دون ان تشوبها افكار دخيلة لا علاقة لها بأصل الفكرة خصوصا ان كانت الاشياء هذه لا تتعارض مع تعاليم الفكرة الاصلية , وهذا ما حدث فعلا مع الفكر الاسلامي . فقد لجأ بعض الفقهاء وخاصة من التابعين الى سن تعاليم هي في عمومها لا تتعارض مع الدين الاسلامي وتعمل على تقيد المناورة الشرعية في الدين الاسلامي اعتمادا على مبدا من سن سنة حسنة منطلقين من تخوف على اصول الدين و لاتقاء الشبهات قدر المستطاع , لكنهم لم ينتبهوا الى ان هذا التقييد للأمور الشرعية سوف تكون له اثار سلبية في ازمنة لاحقة , هذا اضافة الى الاحاديث التي المروية عن الرسول زورا اعتمادا على مبدأ اتقاء الشبهات وسن سنن حسنة ويمكن انها تصنف ضمن الاحاديث الصحيحة لأنها لا تتعارض مع آيات القران الكريم ولكن مع ذلك فهي موضوعة وغير صحيحة . وفي تصوري ان ما يعانيه الاسلام حاليا من اشكالات هو بسبب تلك الآراء والافكار التي ليس فيها مرونة التعاليم الالهية الموجودة اساسا في الدين الاسلامي ولا يتجرا أي رجل الدين من انتقادها ولا تهذيب الاسلام منها.

النقطة الموضحة اعلاه قد لا تكون لها علاقة بعنوان المقال بشكل مباشر ولكنها توضح الاسس التي يجب ان نقيم عليها ( مذهب) القاديانية ( ان كنا لا نعتبر ميرزا احمد هو المهدي المنتظر كما يؤمن اتباعه ) . فلو حسبنا الفترة الزمنية التي تفصل رسالة موسى عليه السلام عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم مرورا برسالة المسيح عليه السلام لنجدها لا تزيد عن الفين وخمسمائة سنة بينما المسافة الزمنية بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم تقترب كما قلنا من الف وخمسمائة سنة واذا قارننا التطور الحضاري للفكر البشري في ازمنة بعث الرسالات بالتطور الانساني الذي حصل بعد اخر رسالة سماوية وهي الاسلام فسوف نجد ان في عصر تعاقب الرسالات لم تكن هناك اختلافات كبيرة في الفكر البشري والحضارة الانسانية بين هذه البعثة وتلك بينما هناك اختلاف شاسع في جميع النواحي السياسية والعلمية والثقافية بين عصر بعثة محمد ( ص) وعصرنا الحالي ,وكانه الله سبحانه وتعالى يوضح لنا بان الحضارة الانسانية بعد عصور معينة سوف لن تحتاج الى اوامر الهية لتنظيمها وستكون واعية بالشكل الكافي لتمييز الخبيث من الطيب بعد ان حصلت هذه الطفرة الكبيرة في جميع النواحي الحياتية للبشر في عصرنا الحالي . وانا هنا لا اشك اطلاقا بان الرسول محمد ( ص) هو خاتم الانبياء والرسل لان هناك اية صريحة تقول خاتم النبيين وبالتأكيد فان كان محمد هو خاتم النبيين فالأحرى ان يكون خاتم الرسل ايضا وغير صحيح ما يحاول البعض تأويله من تحوير معنى كلمة خاتم لمعاني اخرى تضعف الآية لغويا بشكل كبير , وهذه هي النقطة التي اختلف فيها مع اتباع القاديانية تمام الاختلاف . ولكن من جهة اخرى لا نستطيع ان نتهم هذه الطائفة بانها طائفة كافرة ملحدة كما يقول بعض من يدعوا بانهم رجال دين مسلمين وذلك لأسباب كثيرة نوجزها بما يلي : -

 

 ان القاديانية تؤمن برسالة محمد ( ص ) وبان القران هو كتاب الله وكل اركان الايمان عند المسلمين ولذلك فليس من السهل تكفيرهم وبهذه السهولة , ونقطة الخلاف الوحيدة بينهم وبين بقية المسلمين هي نقطة ايمانهم بان المهدي المنتظر قد ظهر في شخص امامهم ميرزا غلام احمد .

 

كيفية مجيء الامام المهدي ونسبه تشكل نقطة خلافية بين المذاهب الاسلامية المتعددة بعضها مع البعض الاخر , ومجيء الامام المهدي عند اهل السنة لا يعتبر من صلب العقيدة عند هذا المذهب لذلك فان ايمان القاديانية بظهور المهدي في هيئة ميرزا غلام احمد او أي هيئة اخرى لا يعتبر نقطة خلافية كبيرة ولا كفرا بالإسلام خصوصا وانه لم يذكر القران أي شيء حتى لو على سبيل الاشارة لهذا الموضوع الا ما ذكر في بعض الاحاديث ولا يخفى على المسلمين ما في موضوع الاحاديث نفسها من لغط كبير وما على تقييمها من علامات استفهام كثيرة ولذلك لا استطيع انا كمسلم ان اكفر مجموعة كبيرة يشهدون بان لا اله الا الله لمجرد انهم يعتقدون ان المهدي قد ظهر بشكل معين .

 

موضوعة نزول الوحي على غلام احمد ميرزا يحتاج مننا نحن كمسلمون فهم معنى كلمة الوحي عند هذه الطائفة , فالوحي عند القاديانية لا تعني بالضرورة اتصال من الاله مع أي انسان عن طريق جبريل عليه السلام وانما تعني ايضا حدوث شفافية روحية عند احمد ميرزا جعله ينطق بما قذفه الله في قلبه أي انه وحي معنوي حسي وليس مادي وهذا المبدأ يشبه ما مذكور عند المتصوفة في موضوع الشفافية والكرامات فان كننا لا نكفر المتصوفة فلماذا نكفر القاديانية وهم لم يذهبوا ابعد مما ذهب اليه المتصوفة .

 

يكفي للقاديانية انهم استطاعوا الحفاظ على العقيدة الاسلامية عند شريحة واسعة من المسلمين ومنعهم من الانجراف مع الحملات التبشيرية التي كانت تنشط في مناطق واسعة من العالم الاسلامي التي كانت ترزح تحت الاستعمار البريطاني وكذلك وجدوا اجوبة منطقية للكثير من الامور التي عليها التباس من قبل المسلمين او القضايا التي هي محل جدال بين ابناء الدين الواحد , وحتى لو كان ادعاء احمد غلام ميرزا بالمهدوية غير صحيح فهذا لا يعني انه كافر بل يفترض ان يعتبر مجددا للإسلام ومشذبا للدين من الترهات والاساطير التي دخلت اليها وهنا تكمن صفة المهدوية فيه . وبعيدا عن الانحياز لهذا المذهب او الاخر فإنني لم ارى في جميع كتبهم الاتهامات التي ينسبها بعض المسلمين لهم كونهم يؤلهون احمد غلام ميرزا او يرونه في مرتبة الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام وكل هذه الاتهامات هي افتراءات تنم عن ضحالة في الدراسة والبحث عند البعض وهي تشبه تدليسات السنة والشيعة على بعضهم البعض والافتراءات التي يتهمون بها بعضهم من دون ان تكون لهذه الاتهامات أي حظ من الصواب في عقيدتهما .

فهذه الطائفة استطاعت ان تقدم افكارا منطقية لحد كبير في مجمل القضايا التي عجز فيها رجال دين الاسلام وفقهاءها عن حلها , وبدل من تقديم اسلام يؤمن بالأساطير والخرافات كما يفهمه بعض المسلمين فقد قدموا لنا اسلاما واضحا يمكن للفكر الحديث هضمه والتعامل معه بعيدا عن الازدواجية التي تعاني منه بعض الطوائف المسلمة الذين ينقسمون الى قسمين فقسم يطوع الاسلام لأي عصر يعيش فيه للحد الذي اصبح الاسلام دينا مطاطا ليس له سقف اعلى او ادنى يمكن الالتزام به , والقسم الاخر يأخذون قوالب الدين كوحدة لا يمكن التحرك في محيطها الى ان جعلوا الدين سجنا للمسلم والدين براء من هذا التفكير . فكيف بنا ان نفهم الاسلام من خلال افق تفكير الائمة التابعين ممن عاشوا قبل قرون عديدة مهما كان و رعهم وتقواهم واكفر شخصا استطاع ان يوضح امور جدلية كثيرة في الاسلام بشكل منطقي وعقلاني اقرب الى العقل من الكثير من تراهات من يدعون انهم رجال فقه ودين , لماذا لا نقيم الرجل كونه اجتهد في تفسيره للقران فان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد ؟ وكيف يستطيع من يدعون انفسهم بانهم رجال الدين الاسلامي ان يكفروا شخصا بقول ربي الله وبهذه المواصفات ويترددون في تكفير انسان يحلل سفك الدم المسلم او حتى غير المسلم ؟

 

 

انس محمود الشيخ مظهر


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/07/2012 21:13:18
انس محمود الشيخ مظهر


........................... ///// لك وقلمك الحر الرقي والابداع

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000