..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مستقلّون.. ماركة مسجّلة

بشرى الهلالي

في اول انتخابات بعد 2003، كانت الصبغة الدينية هي الماركة المسجلة التي جذبت انتباه وأصوات وعواطف الناخبين. ودفع العراقيون ثمنها غاليا، فتفتت أجزاؤهم وتبعثرت أشلاؤهم على رصيف الطائفية والمطامع الشخصية والعربية والدولية. وبعد ان صار اسم الدين شعارا تلفع بعباءاته السياسيين والعاملين في الأحزاب والمجالس والبرلمان، تراجعت هيبته لدى الكثير من الشرائح حتى شكل هذا التراجع صورة الانتخابات التي حدثت في الحادي والثلاثين من كانون الثاني2010. جاء جواب الشارع العراقي واضحا وصريحا من خلال إعلان أسماء القوائم التي طغت عليها صفة (مستقلون) أو (مستقل) والتي صبغت معظم الأحزاب والكتل التي شاركت في الانتخابات. وسواء كانت صفة (مستقلون) نابعة من رغبة هذه الكتل والأحزاب وتمثل حقيقة انتمائها أم لا، فإنها جاءت استجابة للشارع العراقي الذي أبدى رغبة واضحة وشهية مفتوحة لكل ماهو مستقل.

 وبعد إن قال المواطن كلمته، وطويت صفحة الإنتخابات لتفتح صفحة التآلفات التي مازالت (قيد الارسال)، شغل أذهان المواطنين السؤال عما إذا كانت هذه الكتل والأحزاب مستقلة فعلا ، أم إن استقلالها جاء فقط لتمرير مرحلة الانتخابات وكسب رضا ودعم المواطن؟ وعلى غير المتوقع، لم تفلح صنارة (مستقلون) باصطياد المواطن العراقي كما اصطادته غيرها لسنوات طويلة، فسيطرت ردود افعال الحرب الطائفية والولاءات على نتائج اللانتخابات التي جاءت (ففتي ففتي) تقريبا.

الحقائق من حولنا تشير الى ان المواطن فهم اللعبة ولن ينفع أي طعم في اصطياده  ثانية، فقد تعلم الفرق بين الحقيقة والكذب، وعلمته تجارب السنوات الماضية أن يبحث عن حقيقة الإنتماءات والولاءات التي لا تخدم مصالحه بل تسهم فقط في خلق عازل بينه وبين القادة ومجالسهم وبرلمانهم من ناحية وبين إخوته من ناحية أخرى. وبرغم من إن غالبية المواطنين من البسطاء اختاروا المرشحين اعتمادا على العلاقات الخاصة ومبدأ العشائرية وغيرها، فقد تميزت الإنتخابات باندفاع فئة ولاسيما الطبقة الواعية نحو القوائم التي تحمل صفة (مستقل) أو (مستقلون) وعزوفهم عن الأحزاب الدينية. فالوعي السياسي هو ميزة العراقيين بكل مستوياتهم الثقافية وانتماءاتهم العشائرية، ورغبتهم في إبتعاد مرشحيهم عن التحزب والطائفية ماهو الا نتاج المعاناة التي خلفتها الفتن الطائفية ما دفع بعض الاحزاب الدينية لإضافة كلمات مثل (احرار، مستقلون، وطنيون، عراقيون الخ ) لاقناع المواطن العراقي بتغيير نهجهم الماضي والمضي في  نهج جديد لبناء البلد. وبعد ان (فضّت الزفة) وجد المواطن واقعه ينتقل من هم الانتخابات الى هموم التحالفات التي إن تغيرت بعض مفرداتها، الا أنها ظلت تدور في فلك الأحزاب الكبيرة التي سيطرت على مؤسسات الدولة وسياساتها ولم تقدم للمواطن سوى خيبة مضافة الى حصة تموينية شحيحة تناثرت مفرداتها فتقدم بعضها وتأخر الآخر وحذف حتى لم تعد تتعدى أصابع اليد الواحدة. وشيئا فشيئا لاذت (مستقلون) بالفرار امام عمق التحزب والطائفية لتصبح وزارات الدولة ومؤسساتها ملك (طابو) بعد ان كانت مجرد (حوسمة) في الانتخابات الاولى، ليدرك المواطن بإن (استقلال) هذه الأحزاب لم يكن ماركة مسجلة بل (تقليد) لماركات عالمية في مصانع دول الجوار تصنع خصيصا للعراقي (المكرود) الذي طحنه الحصار والحروب سنوات طويلة حتى صار يفغر فاه دهشة امام أية بضاعة حتى لو كانت (مغشوشة)، لكنه تشبع بالمغشوش، واصبح قادرا على تمييز الماركات، وربما سيبحث عن ختم السيطرة النوعية في الانتخابات القادمة!.

 

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 19/07/2012 10:35:37
أجدت الكتابة في الوصف والتخليل ..
تحياتي .

الاسم: سميربشيرالنعيمي
التاريخ: 19/07/2012 06:42:22

بشرى الهلالي

تحية واحترام

مقالة رائعة ايتها الزميلة الرائعة

تحياتي واحترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 19/07/2012 04:25:48
الاستاذة الفاضلةبشرى الهلالي مع التحية.ابدعت في تحليلك الصائب للانتخابات العراقية السابقةوكشف الحقائق للشعب(المكرود)لكي يصحو ولا يكرر غلطته في انتخابات كل نتائجهاتفتيت الشعب وزيادة معاناتة.ليس من الصحيح ان نعتبر هذه الانتخابات بانها تجربة ديمقراطية لان التجربة الديمقراطية لاتكتمل الا باكتمال الوعي الجماهيري وهذا الوعي كان مفقود زمن الانتخابات لانه كان في مرحلة التمني للحصول على تغيير نحو الافضل عند انتخابه للمرشحين وليس بناءا على ثقته اوعدم ثقته بالمرشحين والتمني كما تعرفين ياسيدتي الفاضلةهو راسمال المفلس كما اكدته نتائج الانتخابات.قد تكون هذه الانتخابات ذات تجربة ديمقراطية لكنها على الطريقة الامريكية والايرانيةوالسعودية.واذا كانت الانتخابات الديمقراطية مهزلة زمن حكم البعث المقبور فانها اليوم اكثر مهزلة مع كل احترامي وتقديري لشجاعتك في قول الحقيقة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 18/07/2012 19:19:15
الزميلة القديرة بشرى الهلالي
الانتخابات العراقية تجربة ديمقراطية جديدة خاضها العراقيون بعد سقوط الطاغية و قد هذه الانتخابات نجاحا كبيرا رغم الارهاب والتفجيرات .
تجربة بعد اخرى تكون التجربة الانتخابية اكثر ديمقراطية وسيعرف المواطن يعرف لمن يمنح صوته
تقبلي تحياتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 18/07/2012 18:12:15
صاحبة القلم الشامخ والحرف اللامع بشرى الهلالي, لم افرح بالقراءة مثلما اقرأ لك ,لانك تعبرين عما في داخلي قشكرا لانك تمنحيني الفرح ايها البشرى المبشرة بالمعنى والمضمون مع ارق المنى

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/07/2012 17:53:51
بشرى الهلالي

................ ///// اختي النبيلة لك وقلمك الحر الرقي دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي .................................. سفير النوايا الحسنة




5000