.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب سادن الشعر وحارس بوابة القصيدة ج 2

علي الاسكندري

تاتي هذه الدراسة ضمن كتاب سادن الشعر وحارس بوابة القصيدة والذي سيصدر قريبا عن دار الفراهيدي للتوزيع والنشر في بغداد ولابد من تقدي التحية والشكر للناشر الدكتور محسن الفراهيدي صاحب الدار والناشر لاغلب كتب الشاعر عبدالحسين بريسم وايضا الشكر والتحية للنور واهل النور للتواصل والمتابعة

الايقاع الداخلي والافادة من بنية التكرار*1

تحتوي مجموعة -البريسم.. قصائد مخططة للشاعر عبد الحسين بريسم على اكثر من عشرين نصا وقد صدرت عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 2001 سلسلة الشعر. ثقافة ضد الحصار وقد اشتركت هذه النصوص بسمة واضحة وهي التكرار الذي تفشى وتمظهر في غالبية نصوص هذه المجموعة حيث يستطيع اي متلق ان يلمس ذلك: وتلك صفة ربما تضعف من شعرية النص اذا كانت التكرارات اجترارية وقد تكون سندا ومواطن تعضيد متفوقة اذا ما جاءت مكرسة لتوكيد فعلها الشعري حين تخدم التأويل وتعدديته، وكذلك الايقاع الداخلي وغيره من الخصائص الفنية.. وحسب ان الشاعر قصد ذلك من موقع اقتدار لا تعكز على هذه البنية التي طالما ارهقت نصوصا كثيرة واسقطتها في مازق الحرج والتلاشي ونعود الى نصوص مجموعة الشاعر عبد الحسين بريسم والتي تتباين لنا من خلال فحصها وقراءتها ان الشاعر انما ينطلق من هذه البنية معتمدا الافادة منها بالتوليد والانشطار الذي يحدثه التكرار في النص الفنية الظاهرية لسبب او لآخر لابد من تعويضه بشروط وعوامل مبتكرة تعافيه وتشكل له كيانه وحدوده ليكون جنسا ادبيا له هيئته.. من هنا اشتغل الشاعر على هذا الجانب مستثمرا آلية التكرار مثلما ذكرنا لاضافة ايقاعات داخلية توفر جوانب فنية اخرى ولو كانت جانبية او هامشية الا انها تسهم بشكل اساس بترشيح اسس النص ومن ذلك ابراز ملامح الصورة الشعرية.. وتنقية الجمل الشعرية الغائمة واعادة تاهيلها لكي لا تبقي نقاط لاسلبية النص وغيرها من الامور الاخرى (مساء الخير ايتها الحشرة، نظرت باحتقار ضحكت مساء الخير ايها الانسان) ص5 نص سخرية وكذلك نص استنساخ الانسان ص6 (ايتها الـ... أنت/ هل مازال يحكمك/ أناس عقولهم في أجهزتهم التناسلية/ هل مازال أبناؤهم قنابل وبناتهم صواريخ/ هل مازالوا يشقون بطنك) وعلى هذا المنوال تستمر التكرارات الى نهاية النص (هل ما زالوا.. هل ما زالوا) ان الشاعر في الوقت الراهن يكتب لمتلقي ذو دربة وخبرة ومعرفة ولا يخفي عليه ما يدور في بنية النص ولا يستسلم لإغراءات السهولة والمجانية وذلك ما أدركه الشاعر من خلال التركيز على انتقاء اللفظ المكرور الذي يخدم النص والذي لا يسمح في غالبية النصوص للدخول مع المتلقي في مهاترة لفظية فجة قد تفشل العملية الابداعية وتنسقها كليا لذلك كان الشاعر حريصا للتخلي عن تلك التكرارات التي تؤدي الى اعادة الصور مما يولد السأم والتهرب من الانسجام في عملية التلقي.. لقد دعم الشاعر موقفه مع المتلقي على مدى ثمان واربعين صفحة تكاد لا تخلو اغلبها ان لم اقل اجمعها من التكرار بصيغته الظاهرة والضمنية ص8 نص عائلة المستقبل (أحداهن معلقة من اذنيها الى السقف والاخر مشدود من لسانه الى الجدار/ ومع ذلك يتحدثان بشكل ممتاز/ اجدادهم مربوطة من ساقيها/ الى أعلى الشجرة/ والاخر مدفون حتى رقبته في الطين/ ومع ذلك ينجبان اطفالا بصحة جيدة/ احداهن فقدت ذراعيها/ في غارة جوية والاخر فقد ساقيه في لغم ارضي/ ومع ذلك يتبادلان قبلا طويلة) ونجد هذه الصيغ في نصوص مثل غيبوبه، أكاذيب مخططة، الوقوف على الاطلال، الشاطر حسن ديون سابقة، حالات قمر، على بابا، احلام موقوتة، عين الوردة وفي النص الاخير تتكرر مفردة شاهدت ضمنيا رغم انها لم تكتب غير مرة واحدة في بداية النص غير ان المتلقي يشعر بها تكرار لتسع مرات وفي بقية النصوص الواردة في المجموع تشتغل الية التكرار بشكل واضح ايضا وقد اسهمت هذه الآلية مثلما ذكرنا بتوسيع قاعدة الاداء الايقاعي في النصوص وامدتها بموسيقى تقترب من الاجهار رغم تنسيقها بعناية وفي بعض النصوص يتجاوز الالحاح في التكرارية حد الاشباع والمبالغة مما يربط بنية النص ويسهم الى حد ما الى اطفاء بعض مناطقه المشعة.

*1 جريدة القادسية في 23-2-2002

علي الاسكندري


التعليقات




5000