..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الــتــعــيــيــنـــات قــــاب قــوســيـــن أو أدنـــــى

حيدر الخضر

أحــــلام ٌ مــــؤجــــلــــة وألــغـــام ٌ مـــســـجــــلـــة  

 

لو نزلنا إلى الشارع العراقي اليوم وقمنا بتقرير عن الشباب لوقفنا عند ظاهرة خطيرة من نوعها تصيب الشباب وهي تشبه إلى حدٍ ما مرض الجنون والهوس ، فالشباب العراقي اليوم بمختلف بيئاتهم وثقافاتهم يتساءل عن سؤال واحد متى أتعين ؟ ولا يوجد عنده غير هذا السؤال فالأكاديمي وذو التحصيل الدراسي المحدود وحتى الذي لم يكمل دراسة يبحث عن تعيين وهو حق مشروع ومكفول ، وفي نفس الوقت كارثة يحتاط بها مجتمعنا وذلك لأسباب كثيرة منها ، لو فتحت الدولة التعيينات اليوم وعينت جميع الشباب فسيحدث انهيار اقتصادي كبير فأغلب الموظفين اليوم في دوائر الدولة هم بطالة دون عمل ؛ لأن الدوائر تكتظ بالموظفين ويوجد فائض في كل دوائر الدولة وهذا ما يطلق عليه ( البطالة المقنعة ) فكيف نظيف موظفين إلى دوائر الدولة وهي فائضة وكذلك الفقر والحرمان الذي يطول الشباب ، فالشاب أشبه بالمجنون الذي يصاب بمرض الهوس نتيجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة فهو يكمل دراسته ويصبح جليس في البيت كالنساء يتابع ( الستلايت ) ويبحث عن اللهو بغية النسيان والهروب من الواقع المأساوي وإذا أراد أن يعمل  فلا يجد عمل له وخاصة أنه لا يملك صنعة أو مهنة ؛ وذلك بسبب فناء عمره  بالدراسة وعنائه فيها فلم يكتسب خبرة عملية أو مهنية تعيله بعد التخرج فيظل أسير التعيين الذي لم يحصل أبداً ويخادع نفسه بأنه سيتعين في يوم ما ، ولعلي أنا احد الذين يخادعون أنفسهم بالتعيين ، ومن ناحية أخرى طالما هذه الفكرة مسيطرة على اغلب الشباب في مجتمعنا العراقي فأن طاقاتهم تبقى جامدة لا تظهر ويفقدونها على أمل  أنهم يعينوا ويبدؤوا رحلتهم في الحياة وهذا ما قادتنا إليه النظم السياسية العتيدة عبر العصور وما أوصلنا إليه النفط فأصبحنا بلد ريعي مستهلك من الدرجة الأولى وغير منتج ، إن هذه المشكلة تمثل تهديد إلى المجتمع العراقي برمته فهناك كبت للطاقات وجهل للقدرات وتجميد للعقول وكل شاب يعد التعيين حلم مؤجل له مع إيقاف التنفيذ وفي نفس الوقت يمثل لغم مسجل ممكن أن ينفجر في أي وقت أو ينحرف ويسلك طرق غير إنسانية وغير مشروعة ، إن هذه المشكلة تحتاج إلى جهد كبير ودراسة مستفيضة على أيدي علماء للوقف على الأخطاء وتشخيصها ووضع الحلول الناجعة لها ومعالجة هوس التعيين بتوفير بدائل كفرص عمل في الاستثمارات والقطاعات الخاصة وتوفير حياة

مليئة بالرفاهية والاستقرار إلى الجميع من خلال تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وخلق الموازنة في توزيع المهام على الأجيال وتواصلها وهذا يتم عن طريق وضع قانون دراسي جديد في العراق يؤهل الشباب على وفق ما يحتاجه الوطن من عمل فينبغي التخلص من الكليات الإنسانية التي تخرج عاطلين عن العمل وكأنما يدرس الطالب ويفني عمره من اجل الجلوس عاطل عن العمل وتأسيس نظام دراسي يقوم على دراسة المهن والإعمال وزجهم في خدمة المجتمع وكذلك من خلال إعادة هيكلة الصناعة الوطنية والتخلص من عبودية الاستهلاك وفتح الاستثمارات الأجنبية والمحلية كي تتوفر فرص عمل للشباب ويتخلصون من فوبيا التعيينات والهوس عليها .

 

 

  

حيدر الخضر


التعليقات




5000