..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب الله في إحدى الإذاعات

مهدي شاكر العبيدي

حدثَ أنْ استمعْتُ لآي ٍ من القرآن المجيد من إحدى الإذاعات يتلوها أحد المقرئينَ مستهلة بها برامجها اليومية ، كما هو المعتاد مما درجَتْ عليه الإذاعات العربية متوخية ترهيف أسماع الناس وتعويدهم ذوق اللغة القرآنية ذات الإعجاز الذي يشقُّ على بني البشر مجاراته والإتيان بمثله ـ كما هو معروف ـ هذا إلى ما تجسِّده وتحتوي عليه من المُثل الناصعة والآداب السَّامية وتفيض فيه من القصص والأمثال وبوسع من يتملى فيها أو يتدبَّر فحاويها أنْ يستلهم منها الدُّروس والعبر فوقفتُ متأملا ً في هذه الآية الكريمة من سورة الحجرات متمعنا ً في معناها البليغ :ـ " يا أيُّها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا ً من الظنِّ إنَّ بعضَ الظنِّ إثمٌ ولا تجسسوا ولا يغتبْ بعضكم بعضا ً أيحبُّ أحدكم أنْ يأكلَ لحمَ أخيه ميتا ً فكرهتموه واتقوا الله إنَّ الله توَّابٌ رحيم " [1] .

وبذلك يحسب المهيمنون على هذه الوسيلة أو الأداة في مخاطبة المستمعينَ إنـَّهم توفقوا في تطويعهم لضرب من الشَّمائل والخصال وتشذيب نفوسهم من العواسج المضرَّة بجبلتهم وسليقتهم , لكن لو محَّصنا أطوارهم ومسالكهم وتعاملهم مع أفراد مجتمعهم وحتى ادِّعاءهم وتبجُّحهم بصدق النيات وخلوص السَّرائر في إنـَّهم يبغون رفعة وطنهم وازدهار حياة شعبهم ، وأنْ يعمه الصَّفاء والمحبة والاستقرار والوئام وبالتالي الأمان الذي ينشده الجميع ويتوقون إليه ، قلتُ لعلنا نخلص من كلِّ تمحيص وتدقيق في الواقع المنظور إلى نتيجة مخيبة لا تشرِّف أحدا ً , فكثير من أولاء يشومون السُّوء والدَّرن وفساد الذمة في نظرائهم وأندادهم من هواة اللعبة السِّياسية أو محترفيها ويسعون لإبطال التحاور معهم والاستماع لآرائهم ودعاويهم تمهيدا ً لإلغاء وجودهم والشَّطب عليهم أصلا ً ، متوهمين أنـَّهم يستمسكون بالصِّحة والصَّواب في كلِّ موقف يتخذونه وحل يلتمسونه في حَسْم معضلة من المعاضل المتفاقمة والشَّائكة التي يعاني منها بلدهم ، ويصرُّون أخيرا ً على فرض رغباتهم ونزواتهم المقيتة والسَّمجة والمتعصبة وتمريرها على البقية وقسرهم على قبولها .

إنْ فـُهْتَ بالمَعْرُوفِ قالوا مُنكرٌ   وَيَرَوْنَ مُنكرَ ما أتوا مَعْرُوفا

********

لكن لو رجح رأيهم له الغلبُ والسَّيطرة على عموم الناس ، لتكشفوا عن نفر يعتنق فكرا ً شموليا ً مقيتا ًً طالما عانينا منه وتجاوزه العصر ونفر منه بنو النوع .


 

[1] الآية :ـ 12 .

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000