..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهنئة وتقييم للنور

د . عبد الخالق حسين

بدءً، أتقدم بالتهنئة الحارة لصحيفة ( النور) الإلكترونية الغراء ولهيئة تحريرها وجميع كتابها وقرائها بعيد ميلادها الثاني وتدشين عامها الثالث، متمنياً لها ولهم جميعاً المزيد من التقدم والنجاح. كما وأشكر هيئة التحرير على استفتائها لرأيي في  تقييم الصحيفة وهي تدشن عامها الثالث.

لقد أثبتت (النور) بعد فترة قصيرة من ولادتها، دورها المتميِّز في الإعلام العراقي فكسبت شعبية واسعة بين الكتاب والقراء، حيث اجتذبت نخبة واسعة من الكتاب العراقيين والعرب من مختلف الانتماءات، الأثننية والدينية والمذهبية، والفكرية والسياسية. وبذلك فقد أثبتت (النور) مع زميلاتها الأخريات من صحافة الانترنت العراقية، التزامها بالتعددية وتشجيعها للتنوع، إذ صارت نموذجاً يحتذى به في روح التسامح واحترام الرأي والرأي الآخر المختلف، تلك الصفة التي افتقدناها في البلدان العربية عامة، والعراق خاصة في عهد حكم البعث المقبور. فنجد في النور، الكاتب الليبرالي إلى جانب الكاتب الإسلامي، دون أي منع أو مقص الرقيب! طالما التزم الكتاب بأصول الحوار الهادئ المتحضر دون تشنج، وعمل بمبدأ (لا تشهير ولا تكفير ولا تخوين).

كما وتميزت النور في الآونة الأخيرة بالإعلان عن تأسيس مركز للأبحاث بإشراف الصديق العزيز ورجل الدين المتنور، فضيلة الشيخ علي القطبي. والمعروف عن الشيخ القطبي أنه من رجال الدين الذين يطالبون صراحة، وبمنتهى الشجاعة بفصل الدين عن السياسة وذلك لحماية الدين من مفاسد السياسة وحماية السياسة من مفاسد الإسلامي السياسي. لذلك أشد على يد هيئة التحرير في مشروعهم التنويري الجديد والاستفادة من كفاءة رجل دين متنور مثل الشيخ علي القطبي وغيره في مواجهة الفكر الظلامي بنشر الكلمة الخيرة والفكر التنويري كما يشير اسم الموقع (النور).

ومن الإنجازات المهمة الأخرى التي قامت بها صحيفة النور هو فتح أرشيف لمقالات كل كاتب من كتابها. وهذا شيء حسن جداً يساعد القاريء على متابعة المزيد من مقالات الكاتب إذا شاء.

وأخيراً، أتقدم لهيئة التحرير، وكافة كتاب وقراء العزيزة (النور) بالتهنئة الحارة وهي تطفئ شمعتها الثانية وتدخل عامها الثالث، تحث الخطى نحو الأفضل. فتهانينا لمؤسسها وطاقم محرريها وكتابها وقراءها الأعزاء متمنين لهم جميعاًُ المزيد من التقدم والنجاح، وكل عام وأنتم بألف خير.

ــــــــــــــ

مقالات أخرى للكاتب:

 http://www.alnoor.se/author.asp?id=43

 

د . عبد الخالق حسين


التعليقات

الاسم: عبدالخالق حسين
التاريخ: 31/12/2007 16:44:48
شكراً لفضيلة الشيخ علي القطبي على تعليقه القيم على مقالتي هذه ومقالة سابقة لي عن الراحلة بينظير بوتو. أثمن عالياًللصديق العزيز اهتمامه ومتابعته لكتاباتي وتعليقاته القيمة التي اعتبرها مكملة لمقالاتي. أنوي جمع التعليقين لفضيلة الشيخ وأعلق عليهما في مقال مستقل بهذا الخصوص، أرجو أن يكون قريباً.
مع جزيل الشكر والتقدير وكل عام وأنتم بألف خير

عبدالخالق حسين

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 31/12/2007 12:59:27
الباحث والكاتب العراقي الكبير د. عبد الخالق حسين .. حفظه الله تعالى السلام عليكم ...
أسعد الله ايامكم وكل عام وانتم والعائلة الكريمة بخير وامان وعافية .
شكراً حسن ظنكم ومحبتكم.. إني اعتقد ان المشكلة ليست بأصل الدين الاسلامي .. كان الامام علي والخلفاء يحترمون الراي الاخر ويستمعون لمن يقول لهم ويعترض عليهم بل ويحثون الطرف الآخر على الإعتراض على الخطأ ..
المشكلة ان الكثير من السياسيين يستغلون الدين ولا يعملون بالدين .. فلا هم سياسيون يعملون بالسياسة ويخدمون شعوبهم ولا هم متدينون يعملون لأجل الله تعالى فيخدمون الناس عملاً بقول رسول الله (ص) : خير الناس من نفع الناس .. وكما هو قولكم نصاً
(( وذلك لحماية الدين من مفاسد السياسة وحماية السياسة من مفاسد الإسلامي السياسي ))
وكلامكم دقيق جداً حيث ذكرتم : ( حماية السياسة من الإسلامي السياسي ) ولم تذكروا الإسلام السياسي . الإسلام السياسي شئ وبعض المتصدين بإسمه شئ آخر
المشكلة أن الكثير من الاسلاميين السياسيين لا يريد الاعتراض عليه لأنه يصور للناس أنه الأقرب إلى الله تعالى . حقيقة الاسلام تقول : إن الأقرب إلى الله تعالى هو من يخدم الإنسان ويرحمه ويضحي بنفسه لأجل سعادته أيا كان هذا الانسان كان , والحساب على الأعمال على الله تعالى وليست على الإنسان المؤمن أو المسلم.. إن واجب المسلم هو التبليغ إلى الله تعالى دينه الاسلامي الحنيف بالحكمة والموعظة الحسنة وليس واجبه إجبار المجتمعات على ما يؤمن به
تحيتي ومحبتي . المخلص علي القطبي




5000