..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البلوغ عند العتبة الثالثة

غريب عسقلاني

العزيز أحمد الصائغ

الأحبة في مركز النور

أطيب التحيات وأجمل الأمنيات بمناسبة حلول العام القادم, آملين من العلي القدير أن يكون عام خير وأمان على بني البشر أجمعين..

ويسعدني مع تباشير فجر العام الجديد, أن أطبع قبلة اعتزاز على جبين مركز النور الوليد, الذي وصل البلوغ والرشد عند العتبة الثالثة.. هكذا رأيت النور وقد قفز بخطى رشيقة واثقة ومدهشة, فجمع على صفحاته الغراء لفيف من الكتاب والدارسين والباحثين, يقدمون القطوف الدانيات من المعرفة لعشاقهم القراء في أرجاء المعمورة, رائده في ذلك الارتقاء بالإنسان العربي أينما وجد وكان.

في مركز النور ولم يمر على تشرفي بالالتحاق به غير ثلاثة أشهر, أشعر أنني في بيتي وبين أخواني وأحبتي, الذين ينتظروني وأنتظرهم على شوق لأعرف أخبارهم في ما يكتبون, فأقرأ فيض عقولهم وأنشغل بما يشغلهم, وأعيش وإياهم رحلة تراسل أفكار تقوم على الاتفاق والاختلاف على مائدة المحبة.

أيها الأحبة في مركز النور, يا من حملتم الأمانة رغم قسوة الحياة بعيدا عن الأوطان في المغتربات, طوبى لكم فأتم تحملون الأوطان في صدوركم وتنظرون لها بقلوب دامعة من شرفات النور, وكأني بالنور نافذة لعودة منتصرة محمولة على حلم سيادة العدل والمساواة والحرية,

ويطيب لي وقد أصبح كتاب النور عشيرة كبيرة, متعددة المشارب والتخصصات والاهتمامات, أن أقترح عليكم انشاء نوادي مثل مركز الدراسات, هذه النوادي متخصصة في فروع معينة مثل نادي الشعر يضم شعراء مركز النور, ونادي والقصة والرواية يضم كتاب الرواية والقصة القصيرة, والنادي السياسي, ونادي الفنون التشكيلية.. وغيرها, هذه النوادي تعمل على زيادة الروابط بين كتابها والقراء, وتفتح آفاقا للتفاعل وتبادل الخبرات والتجارب, وتفتح أبواب النقد والتقييم ما يجعل الكاتب يتعرف على نفسه في عيون وعقول الآخرين.

مع تحياتي لكم وتمنياتي بعام من العطاء الدائم والمثمر

 

 

غريب عسقلاني- قصة قصير

الخروج من جلد الغيمة

 "إلى مركز النور في عامه التالث"

 

خلف نافذتها شجرة تمر حنة, وشجرة عناب ذات أشواك أبرية.. عصفور ازرق وعصفورة صفراء أقاما عُشهما في بطن شجرة العناب، عند شعبة بين الأغصان خالية من الأشواك.. "كأن الشعبة تخلت عن أشواكها لاستضافة العصفورين"

عند بزوغ الشمس يقف العصفور أمام العش، ينفض ريشه يطرد كسل الليل، تشرئب ريشات بيضاء ناعمة تطوق عنقه، فتلحق به العصفورة تفلي رقبته..يستسلم لدرجة الرعشة، فيطيران معاً إلى شجرة التمر حنة يقفان على غصن ينام على حافة نافذتها.

 تتأمل المشهد من حولها، تأخذ شهيقاً, يتمدد صدرها بعبق رائحة التمر حنة، تصبح مثل فراشة تطير في فضاءات أشواقها ورغباتها، تود لو وقف زوجها إلى جانبها أمام النافذة، تلحس شحمة اذنة توشوشه كما تفعل العصفورة.

 تصعد الشمس بطيئة نحو قبة السماء، يسكن الوقت مسامات الهواء, يطير العصفوران بعيداً لا تدري إلى أين...

 في صباح حجبت الغيمة ضوء الشمس، وقف العصفوران أمام نافذتها ظهر لظهر، كانا على سهوم ينظران كل إلى ناحية، هشت لهما لم يستجيبا، لوحت قريباً منهما، غادرا إلى غصن آخر، وقفا ظهراً لظهر..اقتربت العصفورة من النافذة بحذر..ثم حطت على راحتها، وأراحت منقارها على خاتم إصبعها رف قلبها، وعادت إليها لحظات فرح يوم سكن الخاتم حول إصبعها.. يومها زفت عروساً.

 مَسدت ريش العصفورة، رأت شيئاً كالدمع في عينيها الصغيرتين.. تساءلت  "ما بال العصفورة حزينة هذا الصباح"

 أخذت برعم فل أبيض ينتظر التفتح، وضعته على كفها، رقصت العصفورة حملته بمنقارها.. طارت تحوم في الهواء ثم هبطت أمام العصفور، صارا وجهاً لوجه..

نفض العصفور ريشه، أخذته النشوة، دس منقاره في برعم الفل الأبيض، فعبقت الرائحة في المكان.. واخذ العصفوران يتبادلان القبل بعيداً عن أشواك شجرة العناب. تحسست الخاتم حول إصبعها، وراحت تنظر في الفضاء، رأت الشمس تخرج من جلد الغيمة..بحثت عن العصفوران، كانا يقفان أمام العش على شجرة العناب وجهاً لوجه، ينظران إلى الأرض.

على الأرض كانت بيضة صغيرة هشمها الارتطام..

 قطفت باقة من زهر التمر حنة، وعادت إلى حجرتها.. اندست في حضن زوجها قبل أن تلسعه شمس الصباح.

 

غريب عسقلاني


التعليقات




5000