..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طفوله

طلال الغوّار

هناك عند تلك الضفاف

نحت  الصباح قلبي

وأيقضه لهاث موجة هاربة

من عرض النهر

 كنت ابايع المدى بأناشيدي

فاركض ُ

اركضُ

 اركض

حتى اكتشف غابات حنيني

هناك

أنشقّت عن صدر النهر احلامي

ومشتْ بها السواقي والحقول

أحلامي كم كانت خضراء

لكثرة ما كنت اودعها عند الاشجار

كنت اقول لصوت الناي المنبعث

من بعيد

ان نتفيأ تحت شجرة

لأكتشف احزان الرعاة

هناك

كان ابي يسّرب شموسه

في راسي

فتنكشف امامي الظلمة

كم كانت احزانك مضيئة

 يا ابي

في تلك الليالي الطوال

كنت اتمرأى في كلماته

فأراني في غفلة النعاس

احتضن اسطورة وانام

هناك

حينما استلقى على كتف الليل وحدي

كم كنت ارى القمر جميلا

كم كنت احبه..

و يشعرني بالامان

وهو يطارد خطوات اللصوص

يا لتلك الايام

كانت احدى صبايا القريه

قذفتْ بالوردة يوما قلبي

فأرتجف الطفل المختبيء في حنجرتي

وتناثرت حولى اشجار المعنى

اه....بعد كل هذي السنين

بعد كل هذه الحروب التي دخلتني

بعد كل هذه الاحزان

والاحلام

بعد كل هذه الهزائم والمرارات

كل صباح

تتفتح الوردةُ في صدري

 

طلال الغوّار


التعليقات

الاسم: ضحاك الورد
التاريخ: 13/07/2012 11:00:36
طلال الغوار يطل علينابكلمات شفافة وعذبة تحياتي لك اخي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/07/2012 20:54:29
تأوّهتُ ... واستمتعت ... وتذكّرت .. وتوجّعت ـ وأنا أقرأ :

( كنت ابايع المدى بأناشيدي

فاركض ُ

اركضُ

اركض

حتى اكتشف غابات حنيني

هناك

أنشقّت عن صدر النهر احلامي

ومشتْ بها السواقي والحقول

أحلامي كم كانت خضراء

لكثرة ما كنت اودعها عند الاشجار

كنت اقول لصوت الناي المنبعث

من بعيد

ان نتفيأ تحت شجرة

لأكتشف احزان الرعاة

هناك

كان ابي يسّرب شموسه

في راسي

فتنكشف امامي الظلمة

كم كانت احزانك مضيئة

يا ابي )

تأوّهتُ لأن القصيدة بدت لي وكأن الشاعر عجن طحينها بدموعه وخبزها في تنور آهاته ... واستمتعت لانتشائي برحيق شعريتها ... وتذكرت لأن حميمية الذكريات في القصيدة جعلتني أتذكر أبي وأمي وأمسي البعيد .. وتوجّعت لأن القصيدة تكشف عن حجم وجع شاعرها وهو الوطن وناس الوطن في أسوأ حال ..

أنا أحب الشاعر المبدع طلال .. أحبه ولي مع شعره صداقة قديمة ـ وربما هو لا يعرف ذلك ـ وكنت أظنه يعيش داخل العراق ... لكنّ قصيدته هذه جعلتني أعتقد أنه يعيش في مغترب بعيد ... فإن كان اعتقادي صحيحا ، فدعائي أن يعود العراق خيمة أمان كي يعود طلال ونعود نحن جميعا ... وإن كان خاطئا فدعائي أن يملأ الله قلبه حبورا والمزيد من الإبداع المائز الذي عرفته في أخي الشاعر طلال الغوار .




5000