..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خفقات ناي غريب / البوح الرابع

بديع الآلوسي

أهنالك ذاكرة بلا موهية ؟ ، سنرحل ، سيتحول الفضاء يوما ً الى موسيقى مألوفة لكنها باردة ، صفراء مهلكة . حينها ستتحللين يا معبودي الى قصائد موسيقية . آه ، سنصعد وسيشرب الكون الأبيض من ثمالة الموتى، في تلك الساعات المريرة سيتلذذ الرب بنخب الانتصار المقدس ، هكذا سيعم الانسجام وتعود نقطة البداية الى العدم الجميل ،وستتمرى الكارثة الكونية بحصاد الوصايا المأساوية . سيكركر الزمن يامعبودتي بسخرية على ثرائنا الروحي . أمام رهبة ذلك المساء وقبل أن اغمض عيني قلت : ستهتدي القوارض البيضاء وسترضع ثديك الجميل المعزول تحت الريح المهجورة ......

أهنالك ذاكرة بلا موهبة ؟ ، تعرفين انني في زاوية معتمة يدمرني الانفعال ، آه يا روحي اختار الإنسانيون صمت الراهبات اللواتي يتبخرن لطرد الشهوة ، يا معبودتي ، الجماليون لا يخشعون إلا لقناديل الأسرار ، سيكون معقدا ً يا آسرتي فك الطلاسم ، لكني لم أنس رعشات الطموح ومغامرات الرؤى الرملية . على الأرجح خمس مليارات من البشر يؤمنون بالاساطير القديمة والحديثة ، الأفضل أن تدخلي معبدي بلا هموم شيطانية ، أناديك أن تتأملي قناعي الهارومني ، يا معبودتي عقلي الفاسد يرغب بأن يستعيد أجدادي البكائين والمندهشين من أعاجيب الإستنساخ ، قالت ساخرة ً : متى يستعيدون تجليات الإنتصار على الجن الذي بلا ريش .....


أهنالك ذاكرة بلا موهبة ؟ ، يا لهذا العطش الذي يملأ الحواس ، الحواس المطعونة بالتخثر ، قلبي تحاصره نجمة فينوس التي بلا غثيان او أرواح شريرة ، ارنو الى عوالمها المسحورة ، أزداد عطشا ً ، اعرف إنها لا توحي للعشاق بأي وعد لكنها تذكرهم بفراشات البرتقال . هيا .. هيا ، الأمجاد لا تحتاج الى اقنعة . قالت متوقدة ً : إستند الى بوصلتك الذاتية . مراوغ يا عروس الظمأ هو الحب . شددت على يدها : ستكون حياتنا أجمل دون حماقات السلطويين الحالمين بكسب الرهان بأي وزن او إيقاع . آه ، كوميديا .. قالت بمودة كوميديا . ثمة ذعر ، قلت : غفرانك يا عطش الحواس فإني تحولت الى كرة نار ، وبينما كنت ارنو الى نبل فينوس وغرائزها عرفت شعاع الهدف ....


أهنالك ذاكرة بلا موهبة ؟ ، يا معبودتي ليس لي سوى قلب بلا شر ـ يستقيم ويمسك عوسجته كلما داهمه الشيطان بالاحتمالات النزقة .. يا زهرة لذتي ، يا نار قلبي ، رغم الضلال الكثيف امارس اساليب شتى كفلاح يؤدي واجبه بمزاج ، قلبي القلق في كل خطوة او حركة يساعد الرب ان يتكامل . كفى ، مخيلتي لا تبالي بما علق بها من وحل لزج بلا رحمة . بحيرة الذهب توشوش بالتفاؤل ، تغسل إنسجة الهذيانات ، تغريني، زجاج الماء عكس ذلك المساء الأشجار المتأرجحة والغيوم المدلهمة .....


أهنالك ذاكرة بلا موهبة ؟ ،هنالك في احراج الزنابق المتخمة بالخمول إكتفيت باقتناص المصادفة ، مصادفة تَلف ُ حول خصرها تصوف رحب ، المصادفة الشاردة ذكرتني بولادتي التي لم تعد نزوة او مصادفة ، لكن وا أسفاه ، يومها تكاثرت احلام الذئاب الصهباء ،وإزدادت الجروح تحت بريق النجم القطبي . ليس مصادفة ان تهبط عيني على قيثارة خرساء . يا أميرتي ، مرة ً .. مرتين ..ثلاث ، وتغلقين مدار المصادفات ، هكذا تقمعين بعناد البهجة العميقة والمودة القديمة . يا أميرة المصادفات ، قلبي يخفق ، لماذا لا تسألين المليشيات كيف سيذبحونني بسلاح الفقه الأعرج ، قالت : سوف اسألهم من خلف سورنا المتهدم ....


أهنالك ذاكرة بلا موهبة ؟ ، في البار ترف شاحب ، البليارد يحتاج الى التركيز ، كرات ساحرة لحروب خارج المجال السرطاني للسياسة ، الكراة تهرول وتتقهقر بكل الجهات ،

الساعة الضوئية تطارد ذنب ثعلب طائش ، البيانو لا يكرر فصوله ،المراهقون يحترقون لكنهم لا يخافون الله ، صاحبي البولوني عاطل عن الزواج المقدس ، ذاكرته تمجد التورات لا الثورات ، برجوازي اصفر يحب مدافن العظماء ، توجنا إنبهارنا بجرعة من المخدر تعويضا ً عن الحرمان ، مضى كل ذلك .

قال : وداعا ً ... وداعا ً .

هرب مثل قط بعيننين فسفوريتين ، تأملت كرات البليارد وانصرفت ُ نحو الثلوج السوداء .....


12 نوفمبر 2011

 

 

بديع الآلوسي


التعليقات




5000