.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صولة المبطلين ودولة المصلحين

عزيز عبدالواحد

(( للباطل صولة و للحق دولة)) (الحديث).(*)

شبهة الباطل والحق :

قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) :

(فلو انّ الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين، و لو انّ الحقّ خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين،ولكن يوَخذ من هذا ضغث، ومن هذا ضغث فيمزجان، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى) . ـ نهج البلاغة ، الخطبة 49.

وتشبيه بينهما:

{فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً} الرعد/17

الحقّ واحد وله وجه واحد،أمّا الباطل فله وجوه مختلفة حسب بعده من الحقّ وتضادّه معه.

انّ الباطل في وجوده رهن وجود الحقّ، فلولا الماء لما كان هناك زبد، فالآراء والعقائد الباطلة تستمد مقوماتها من العقائد الحقّة من خلال إيجاد تحريف في أركانها و تزييفها، فلو لم يكن للحقّ دولة لما كان للباطل جولة وصولة.

انّ حركة الباطل وإن كانت موَقتة إنّما هي في ظل حركة الحقّ ونفوذه في القلوب، فالباطل يركب أمواج الحق بغية الوصول إلى أهدافه، كما أنّ الزبد يركب أمواج الماء ليحتفظ بوجوده.

انّ الباطل بما انّه ليس له حظ في الحقيقة ، فلو خلص من الحقيقة فليس بإمكانه أن يظهر نفسه، ولو في فترة قصيرة، ولكنّه يتوسم من خلال مزجه بالحقّ حتى يمكن له الظهور في المجتمع، ولذلك فالزبد يتكون من أجزاء مائية، فلو خلص منها لبطل، فهكذا الباطل في الآراء والعقائد .

إنا بحاجة الى الصبر حتى يخدمنا الزمن. ان الحق بحاجة الى الزمن حتى يظهر

{و لنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } فان طيبات العمل تنمو في عمق الزمن ، بينما يذهب العمل السيء كما يذهب غثاء السيل برغم ظهوره و بروزه. (الأمثال في القرآن الكريم) ( 1)

ومن الحكم والأمثال في الحق والباطل :

للحق دولة وللباطل صولة.

. جولة الباطل ساعة، وجولة الحق إلى قيام الساعة

مجمع الأمثال» للميداني: (1/ 321)]

جَولةُ الباطلِ ساعة، وجَولةُ الحقِّ إلى القيامة. / نثر اللآلي 5

 

ظاهرة صولة الباطل وظهور دولة الحق:

ظاهرة الباطل , واقعها متفاعل على مرّ الزمان , وينصرف الذهن البشري- العقائدي- إلى دولة الأمام المهدي المنتظر -عج- في تحقق الظهور لدولة الحق الى آخر الزمان . فالباطل واقعه الظاهرة الفرعونية , والحق ظهوره في الدولة المهدويّة .

شخّصوا, وقالوا انّ :

الظاهرة الفرعونية، والتي تتكرَّر في كلِّ جيل، بل وتتكرَّر في كثيرٍ من المجتمعات. اهتمَّ القرآن الكريم بالحديث عنها ، وعن مميزاتها وصفاتها؛ وذلك لما تشتمل عليه هذه الظاهرة، وما تُنتجه من آثار سيِّئة على الإنسان وتكامله كفرد وكذلك على المجتمع وتكامله.

«الفرعونية» التي هي - في جوهرها - ظاهرة استبداد إنساني في حقبة تاريخية معينة، يمكن أن تتكرر في حقبة أخرى. وكان من معالم تلك الظاهرة:

1ــ

الشعور بالتضخم على مستوى الذات:

لقد كان الـ «فرعون»، وهو شخص في تلك الحقبة، «ظاهرة» عبر التاريخ، تأكد في نفسه الشعور بتضخم الذات على مستوى مبالغ فيه، حتى قال ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ﴾ [النازعـات/24]. وبطبيعة الحال، فإن لمقام الربوبية الحقيقي، أو المزعوم، استحقاقاتٍ، يأتي في مقدمتها «حق الطاعة» لهذا «الرب» فلا مجال لمخالفته، ولابد من طاعته. وهذا الحق المطلق، حينما يعتقده «الإنسان» في نفسه، يؤسس لـ «الاستبداد»، الذي هو مصادرة رأي الأخر، انسجاماً مع واقع الربوبية، الذي يستبطن الأولوية على مستوى الوجود.

2ــ

الشعور بالفوقية الفكرية:

كان الـ «فرعون» يعتقد في نفسه «التفوق» على مستوى الذات، ليؤسس لنفسه «فوقية» على مستوى المجتمع. لذلك فلا مجال لمعارضة ولا مخالفة، وشعاره ومنطقه ﴿ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ [غافر/29] فرأيه - في ما يزعم - صواب دائماً، وسلوكه حق بالمطلق. وبطبيعة الحال، فإن هذا المنطق يعني حق مصادرة الرأي، لأن العاقل إذا خُيِّر بين الخطأ والصواب، وبين الحق والباطل، فسيختار الصواب والحق . (2)

من ( دعاء الندبة) :

((إلى متى أحار فيك يامولاي والى متى؟.....

متى نرد مناهلك الروية فنروى؟ متى ننتقع من عذب مائك فقد طال الصدى)) .

 

كلما أوجعت الإنسان سياط الظلم، وأرهقته عهود الجور والطغيان، وسلبت كرامته ظروف الفساد والانحراف.. شحّ بصره واشرأب عنقه تجاه الإمام المنقذ صاحب العصر والزمان, وتوجه إليه من أعماق نفسه، وأطلق آهات الاستغاثة, ورفع أنات الشكوى وآهات الألم, يستعجل ظهور الإمام المنقذ.

وتارة أخرى: يعرب الإنسان عن تضايقه من واقع الطغيان والانحراف، وتلهفه لحياة السعادة والأمان بتساؤله عن سبب تأخر ظهور الإمام المهدي إلى آخر الزمان؟ فلماذا لم يخرج حتى الآن؟ أما يكفي ما عاشته الإنسانية من مشاكل وآلام عبر التاريخ؟ أما آن بوضع حد لمعاناة هذا الإنسان المحروم؟

ربما الإجابة :

 

( أ )

إنما خلق اللَّه الحياة لتكون مسرح ابتلاء، وقاعة امتحان للإنسان عن طريق احتدام معركة الصراع بين الخير والشر، بين الحق والباطل، يقول تعالى : {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}.

( ب )

المشكلة الرئيسية في تاريخ الإنسان هي مشكلة إيجاد النظام الأفضل للحياة الاجتماعية.. فالإنسان إنما كان يعاني من اعتداء بعضه على بعض، لتعارض المصالح وتناقض الحقوق، وضياع الحدود فيما بين أفراد المجتمع البشري.

ولكن هل يستطيع الإنسان أن يوفر لنفسه النظام الصالح للحياة، والذي يضمن لكل فرد حقوقه ويحمي مصالحه ويرسم له حدوده؟

لقد أثبت الواقع الإنساني بتجاربه التاريخية الكثيرة , عجز الإنسان عن توفير النظام الاجتماعي الأصلح لحياته.

من هذا المنطلق كان من الطبيعي أن يتأخر خروج الإمام المهدي إلى أن يستنفد الإنسان كل ما في جعبته من الأطروحات والإيديولوجيات والأنظمة والقوانين، {حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ}.التوبة/ 118

هنالك يخرج الإمام القائم ليسعد الإنسانية بتطبيق شريعة اللَّه وتنفيذ رسالته.

ولهذا الأمر يشير الإمام الصادق سلام اللَّه عليه في قوله: (( ما يكون هذا الأمر -يعني دولة المهدي- حتى لا يبقى صنف من الناس إلاّ وقد ولوا من الناس، حتى لا يقول قائل: إنا لو ولينا لعدلنا. ثم يقوم القائم بالحق والعدل )) .)

وفي حديث آخر قال عليه السلام: (( إن دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: لو ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء )).)

أيُّ مهمة تنتظر الإمام المهدي عند خروجه؟ إنها مهمة خطيرة لم يتحمل نقلها ولم يستوعبها تاريخ الإنسان على امتداده وسعته، ولم يتأت لها التحقيق في تاريخ البشرية.

إنها إقامة دولة عالمية تخضع لها جميع الشعوب والمجتمعات حيث يصبح البشر كلهم رعية لقائد واحد، وفي ظل حكومة مركزية واحدة، ويسود العالم نظام واحد هو النظام الإسلامي .

يقول الإمام الصادق عليه السلام وهو يتحدث عن عالمية دولة الإمام المنتظر: (( إذا قام القائم المهدي لا تبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة لا إله إلا اللَّه وأن محمداً رسول اللَّه )).

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام: (( المهدي وأصحابه يُمَلِّكهم اللَّه مشارق الأرض ومغاربها، ويظهر الدين ويميت اللَّه عزّ وجلّ به وبأصحابه البدع والباطل، كما أمات السفهة الحق حتى لا يرى أثر من الظلم )). (3) )

 

فمتى ( ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر ... ) في عصر الظهور , أيها المأمول , فنقول :

جــــولة الباطل انتـهت واستقرّت دولة الحــــقّ فــي مداها الطويل

الشيخ أحمد الوائلي

 

عزيز عبدالواحد

النصف من شهر شعبان المعظم 1433هـ/ ذكرى إشراق نور مولد إمام دولة الحق الكبرى المنتظر المهدي -عج-

مالمو- السويد

 

الهامش

ـــــــــــــــــــــــــــ

(*)

[ ما عندكم ينفد و ما عند الله باق ]

خلود الجزاء

إن الحق الذي يضمن الله ثباته ، أبقى من الباطل الذي يضمنه غرور الإنسان ، و خداع الشيطان ، لقد خلق الله السموات و الأرض بالحق ، فلذلك تخدم حركة الكون سلطة الحق ، بينما الباطل يجري في عكس حركة الطبيعة و التاريخ.

فطرة الإنسان حق ، لأن القوانين النفسية و الجسمية و الاجتماعية السائدة على أبعاد حياة البشر لا تتغير منذ خلق الله آدم و إلى الأبد ، فإذا كانت فطرة الإنسان قائمة على أساس الوفاء بالعهد ، فان المجتمع القائم على أساس شرف العهد يكون أبقى.................

و قال الحديث : للباطل صولة و للحق دولة.

http://almodarresi.com/hedayat/13/a20ipckf.htm

 

( 1)

http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?10650D8

(2)

سمات هذه الظاهرة الفرعونيّة :

أولاً: استضعاف الناس، وبثّ الفرقة بينهم:

﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ سورة القصص/ 4

ثانياً: الهيمنة على الثروات:

﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ سورة الزخرف/ 51

ثالثاً: الإستعلاء والإستكبار:

﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ﴾ سورة يونس/83)

رابعاً: الإسراف:

﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ سورة يونس/83)

خامساً: الإستبداد الفكري:

﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى﴾ سورة غافر/29)

سادساً: تغليف المفاهيم الفاسدة:

﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَاد﴾ سورة غافر/29 )

سابعاً: الإرهاب الفكري، وتشويه الفكر المضاد:

﴿آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ﴾ سورة الأعراف/123 )

﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ سورة طه/71

﴿فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾ سورة طه/71

ثامناً: المنُّ والمكرمات

﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ سورة الشعراء/18 )،

﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ سورة الشعراء/22

تاسعاً: الإستخفاف والتضليل:

﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ سورة الزخرف/54 )

هذه أبرز السمات التي يمكن أن يتميَّز بها النظام الفرعوني -بحسب ما أفاده القرآن الكريم-

الشيخ محمد صنقور

http://www.alhodacenter.com/upgrade/index.php?page=details&s=a2f6af147710b9d68cb8fa86d8222c70&id=1474

 

+ ظاهرة الفرعونية

السيد حسن النمر * - 28 / 5 / 2011م - 12:28 م

http://rasid.com/artc.php?id=44532

 

(3)

أن دولة أهل البيت عليهم السلام آخر الدول 983 - (ما يكون هذا الامر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل إنا لو ولينا لعدلنا، ثم يقوم القائم بالحق والعدل)] * 983 - المصادر:

*: النعماني: ص 274 ب‍ 14 ح‍ 53 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: - *: إثبات الهداة: ج 3 ص 738 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 111 - عن النعماني بتفاوت يسير، وفيه: (لا يكون.. إلا ولوا).

*: البحار: ج 52 ص 244 ب‍ 25 ح‍ 119 - عن النعماني.

*: بشارة الاسلام: ص 121 ب‍ 7 - عن النعماني.

[984 - (لكل أناس دولة يرقبونها، ودولتنا في آخر الدهر تظهر)] * 984 - المصادر:

*: أمالي الصدوق: ص 396 المجلس 64 ح‍ 3 - وبهذا الاسناد: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير قال: كان الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول: - *: روضة الواعظين: ج 2 ص 267 - كما في أمالي الصدوق، مرسلا عن الصادق عليه السلام: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 559 ب‍ 32 ف‍ 35 ح‍ 615 - روضة الواعظين.
*:
البحار: ج 51 ص 143 ب‍ 6 ح‍ 3 - عن أمالي الصدوق.
*:
منتخب الأثر: ص 169 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 84 - عن البحار

(معجم أحاديث الإمام المهدي للشيخ الكوراني)

 

 

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 05/07/2012 18:22:29
سيدنا المكرّم سعيد العذاري دام بخير
السلام عليكم
ولكم اجمل التهاني واغلى الاماني بذكرى ميلاد الامام المهدي المنتظر- عج- .
اسعدني مروركم الكريم , والدعاء معكم بتعجيل الفرج .
ودمتم .
ــــــــــــــــــــ

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/07/2012 16:10:50
المرشد الروحي والمفكر الاسلامي عزيز عبد الواحد رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثابك الله على جهدك وجهودك وسدد خطاك
افكار واراء سديدة اغنت عقولنا واثرتنا بمعلومات قيمة
وفقك الله لكل خير ونجاح




5000