.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة / وذقن نبع حليق ...؟؟؟

أحمد ختّاوي

أهبط ُربما من برجي العاجي لأعزيك ، لكن فيما أعزيك وذقنك حليق .؟؟؟ 

أنت مضرجة بفيض النبع ، لكن مع هذا أعزيك .أستترٌ تحت ضباب الصباح ، وأستل إلى الماء الدافئ أو البارد لأزيح الموسى من على ذقنك ، ليبقى الفصل الأخر من وجهك يواجه النهار ، هو هذا تخميني ، سأهبط حالا .

هبط " المنصور " المتوكل على الله ، رويدا رويدا حتى لا يبلل نعله المطرز ب" الماس " اتقاء الجن الذي قد يسكن النبع ، أدرك النبع ، تسلل بلطف ، تلمس بلطف " ذقن النبع " وجده فعلا حليقا ، لكنه لم يجد الموسى ، قد يكون هو الآخر أصابه مس ، أو اختطفه مارد ،لم يفلح في عدة محاولات للهبو ط ، استدار فجأة وهو بقاع النبع ، هو ذا الموسى يعكسه لمعان " نعله " من الماس ،،،

أخذه بلطف ، كان مضرجا بماء النبع ، ملوثا بالوحل ، مسحه، طهره من العفن ، من البراثين ، لكن دون جدوى ،

غمغم ، قال ربما لوثه التتار ،

قالت الموسى : لا يا سيدي : الأمريكان .

مسح المنصور ذقنه ، المعشوشب المخضب بالكبرياء والوجاهة ، فوجده أيضا حليقا ،

قال / ما هكذا ذقني .

نطقت " دجلة التي كان بعمق نبعها " حبر التتار ، وأثار المارين من بعدهم هم الذين خضبوا نبعي بما تراه وحلقوا ذقني ،أنت في ضيافتي " قد تنصرف أحسن ، لان عمقي يسكنه مارد ، هو الذي اختطف الموسى ، وما يفتأ يحلق ذقن النبع حتى لا تحتفظ دجلة ونبعها برجولتها وفحولتها .انصرف " المنصور " وقد " خاب ممشاه "

زفر ، قال : "ما هكذا شيدتٌ بغداد " ،

قال السياب : وأيضا "جيكور "

أحمد ختّاوي


التعليقات




5000