..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دقيقة مع الفوتوغرافي والموثق محمد عباس

مقداد حسن

أذا كان والده عباس علاوي ذاك الفنان والمخرج السبعيني فكيف سيكون ابنه الموثق والفوتوغرافي الشاب محمد عباس. الذي يقول لو طلب مني  العراق نفسي سوف أعطيها له على طبق من ذهب. ان محمد موسوعة عراقية جديدة جديرة بالاهتمام  حيث انه يوثق كل شئ خصوصا عند نصب  المتنبي.

يقول محمد عباس عن الذي دفعة لتلك الأعمال الشاقة في ظل تسلط من لا يرحمون". منذ نعومة أظافري وانا اعشق التصوير وتوثيق الصور عن كل الاشياء والفعاليات كيف ماهي. اضافة الى اني اعشق الرسم كما اعشق العراق. وبمرور الوقت اشتريت كامرة صغيرة (ام الفيلم) كي التقط الصور وأوثقها. بعدها تطور الخيال لدي وبدأت استعير الكامرات من اصدقائي كل اعمل ما كان في بالي قبل سنين طوال. بدأت بتصوير بعض التظاهرات لسبب واحد ان القوات الامنية لا يمكنها ان تاخذ منك الكامرة في ساحة التحرير او أي مكان اخر اذا قلت لهم ان صحفي وابرز لهم الـ"باج".

ويكمل محمد كلامه:" تطورت إمكانياتي شيئا فشيئا حتى اشتريت كامرة محترفين حسب إمكانياتي المادية. اضافة الى بعض الاشياء التي تساعدني في التوثيق والنشر.اذ انني اعتبر الصورة الفوتوغرافية تاريخ وقضية لذلك. سابقى مصورا فوتوغرافيا الى يوم مماتي وموثقا ايضا نظرا للحاجة الضرورية لكل من يريد الخير للعراق. هذا كله علمني اياه اباي واصدقائي المحترفون اولهم الامارتية انصار الحلال، وتلك الاخيرة هي مصورة معروفة على مستوى عالمي. اما اصدقائي فهم كثيرمنهم عمرعادل.مرتضى فيصل.حاتم تومي.مصطفى العبيدي.علي السومري".

ان الصورة بأمكانها ان تغير اشياء كثيرة فماذا تقول:" ان ثقافة الصورة في العراق شبه ميته. والسبب يعود لظروف المعيشية الصعبة. جعلت من اغلب المصورين ترك تلك المهنة والاتجاه صوب اعمال اخرى، والسبب يعود الى الى التراجع الثقافي والتخلف والجهل بالنسبة للثقافة والسبب الثاني يعود الى دور الوزارة التي تدعى بالثقافة التي تنظر بمنظار ضيق نحو الفنانين والمبدعين الشباب. وان تلك الوزارة تعتبر اغلب من لديه ابدعاً او فناً يمكن ان يطور اشياء كثيرة بانهم شاذين عن المجتمع".

اليوم وانت تحمل الكامرة هل تشعر بالخوف:" انا دائما الخوف معي مادامت الكامرة معي. لان القوات الامنية تعتبر الكامرة كالعبوة الناسفة والسيارة المفخخة. واجهت الكثير من المصاعب والمضايقات حتى وصلت للضرب والاهانة تارة وتارة يأخذون الكامرة يشاهدون ما فيها بحجة الإجراءات الأمنية!! قبل ايام كنت اروم بالدخول الى شارع العلم شارع المتنبي كي نشارك رواده الاسبوع الاول لرحيل الكتيبي المعروف نعيم الشطري فمنعي احد افراد الشرطة بعدم الدخول مع الكامرة بسبب وجود مسؤول هناك.

ماذا عن وزارة الثقافة:" ان دور وزارة الثقافة دور هامشي. لا تقوم بأي نشاطات مهمة، وليس لها أي اثر في الشارع العراقي. اذ ان المواطن العراقي يحتاج الى الفعاليات الفنية والمهرجانات وكل شئ كونها المسؤولة الاولى والاخيرة عن تلك الاشياء. فلا دور عرض سينمائية ولا مسارح الى مسرح واحد تتنافس عليه الاحزاب لتقيم احتفالاتها على أرضه.

 بعد ان تعرفنا قال لنا قبل ان تغادروا:" انا امتلك قناة خاصة على موقع (اليوتيوب) وهذه القناة تحضى بنسبة مشاهدة لابأس بها. احاول من خلالها نشر النشاطات الفنية والثقافية، وأود من خلال من خلال تلك القناة ايصال الصورة الحقيقية التي نعمل بها كعراقيون محدثون ونعشق الحياة. وكم قدم هذا الشعب تضحيات لا تعد  ولا تحصى وكم هم العراقيون المبدعون الذي سيأتي يوما ما يصولون ويجولون في مشارق الارض ومغاربها".

 

مقداد حسن


التعليقات




5000