..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنساب السادة وأنساب العوام

باسم محمد حبيب


من المعايير التي يتم اعتمادها في بلدنا للتمييز بين الناس هو معيار النسب ، فهناك وفق هذا المعيار مجموعتين من الأنساب ، مجموعة النسب الرفيع التي تشمل أنساب السادة ( الذين ينتسبون لآل الرسول ) و الملوك والأمراء والشيوخ وغيرهم ومجموعة النسب الوضيع وتشمل أنساب بقية الناس الذين يطلق عليهم مصطلح (العامة) أو (العوام).
وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة بدأت تنحسر في معظم بقاع العالم ، إلا ان الامر لا يبدو كذلك في منطقتنا التي مازلت تعيش على أرث وأمجاد الاجداد الذين تفصلنا عنهم مئات القرون والذين مازالوا يحيون في ذاكرتنا المصابة بداء العنصرية وفي أشجار نسبنا المتوارثة أبا عن جد كما نزعم .
ففي العراق البلد المبتلى بآفة العنصرية المقيتة تشيع أشجار النسب التي تختلط فيها الانساب إختلاطا عجيبا ، فينقسم سكان هذا البلد المعروف بشدة تنوعه العرقي إلى مجموعتين مركبتين كبيرتين مجموعة السادة ومجموعة العوام في داخلهما فروع أصغر تحت مسميات عشائرية مختلفة ، وفي الغالب يشعر كل من ينتمي إلى هاتين المجموعتين انه محدد بهذا النسب بحيث يضبط سلوكه وأفعاله على وفقه ، فمن ينتسب للسادة يمارس تفوقه وأفضليته فلا يقبل بمصاهرة من ينتسب إلى المجموعة الاخرى حتى وأن كان مكافئا له في نواحي اخرى كما يحضا أيضا بامتيازات أخرى مشابهة لامتيازات سادة العبيد في العصور الماضية ، أما من ينتسب لمجموعة العوام أو العامة ، فعادة ما يشعر بالدونية ويقبل بما تفرضه عليه العادات والتقاليد تجاه افراد المجموعة الاخرى مثل مناداة السيد بلقب ( مولاي ) وتقبيل يديه والتذلل له وما إلى ذلك .
وعلى الرغم من ان الكثير من هذه السلوكيات تبدو طوعية ( أي أن الفرد غير مجبر على ممارستها ) إلا أن ثقافة المجتمع وأرثه العبودي المستتر بثوب الدين تجعل هذه السلوكيات اقرب ما يكون إلى الإلزام ، فلا يمكن للفرد التخلص منها بدون ان يتعارض مع انساق هذه الثقافة وأعرافها الاجتماعية فيكون بالتالي محط لوم وتسقيط الآخرين .
وبالتالي لا يجب الاستهانة بهذا الامر وعده امرا شكليا على أساس انه غير مرتبط بإطر قانونية أو شرعية ، فما دامت هذه الظاهرة موجودة ومتغلغلة في منظومة العادات والتقاليد تفعل فعلها في مجتمعنا فهي بالتالي تمثل إستمرارا لثقافة التمييز العنصري وإستكمالا للإرث العبودي الذي يتنكر للمباديء الإنسانية ومنها مبدأ المساواة ، الامر الذي يدعونا إلى العمل بجد للقضاء على هذه الظاهرة الشائنة المسيئة لسمعة بلدنا ولقيمنا السليمة حتى نكون جزءا حقيقيا من العالم المعاصر .

باسم محمد حبيب


التعليقات




5000