هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لمهرجان ربيع الشهادة / 2

حسين النعمة

 بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة

 

كربلاء ( مركز النور الثقافي ) فراس الكرباسي: انطلقت في كربلاء المقدسة فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن والذي تقيمه وتموله العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية، تزامنا مع ولادة سبط النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، الإمام الحسين عليه السلام.
بمشاركة وحضور واسعين، لشخصيات دينية وسياسية وفكرية وثقافية وأدبية وفنية واجتماعية وباحثون في مجالات عقائدية واجتماعية ، فضلاً عن ممثلي العديد من المرجعيات الدينية، ورئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري, والأمناء العامين للعتبات المقدسة العلوية والكاظمية ومسؤولين في العتبتين المقدستين، يتقدمهم الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي وعدد من أعضاء مجالس إدارتهما ورؤساء أقسامهما, إضافة إلى حضور كبير امتلأ به مكان الاحتفال وعلى مستوى عال من التمثيل، ومن أكثر من 45دولة في العالم.
 
وقد أقيم حفل الافتتاح في الصحن الشريف لمرقد ابي عبد الله الحسين عليه السلام، والذي غطته العديد من وسائل الإعلام المرئية "والتي وصل عددها إلى أكثر من 30 قناة فضائية" وكذلك المسموعة والمقروءة فضلاً عن أعلام العتبتين المقدستين، وقد أبتدأ بآيات محكمات من القرآن الكريم تلها القارئ الدولي الحاج أسامة الكربلائي ، لتعقبها كلمة الأمانتين العامتين الحسينية والعباسية المقدستين، والتي ألقاها الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة السيد الشيخ عبد المهدي الكربلائي والتي رحب فيها باسم الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين بالحضور الكرام والأخوة الوافدين إلى هذا المهرجان بالخصوص الذين تجشموا عناء السفر.
 
وأضاف" كان من دواعي سعادتنا واعتزازنا حضور الأخوة من 50 دولة ومن مختلف بقاع العالم".
كما هنأ مراجع الدين العظام والأمة الإسلامية بذكرى ولادة الأنوار المحمدية عليهم السلام .
وبين الكربلائي "أن الهدف من مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي أن نجعل هذا الربيع ربيعاً للعالم أجمع لتحيا به القلوب العطاشى وأهل اللهف والظمأ لروح الإسلام وجوهرة وللمبادئ الإنسانية وقيم الفطرة السليمة، كما يكون انطلاقةً للتعريف والترسيخ لعالمية الثورة الحسينة والممهدة لعالمية الدعوة المهدوية".
 
مضيفاً" من هذا المنطلق كانت المشاركات من مختلف بقاع العالم وقاراته وهي تتصاعد سنة بعد سنة، لتواكب الحاجة المتزايدة لشعوب العالم المضطرب وسط أمواج التيه والحيرة والتوق إلى لحرية والعادلة والكرامة والسمو الإنساني".
مبيناً " أم هذه الأرض المباركة أرض كربلاء أضحت ملتقى الفكر الإنساني ومنبعاً يرتوي منها المجتمع البشري رشده الفكري وكمالة الأخلاقي، وتطمئن عندها قلوب أولئك الذين أظمأهم جفاف الحضارات الزائف" .
 
وأشار" إذا كان العراق مهد الحضارات وأرض الأنبياء فأن محورية هذا المهد ومركز هذه الأرض هي أرض كربلاء لأن الحسين عليه السلام الذي ورث الأنبياء أبقى لحركة الأنبياء الإصلاحية وهجها وتألقها وديمومتها ونضارتها، ومن هنا أصبح لزاما علينا جميعاً – وليس فقط أيام المهرجان – بكل في كل يوم وفي كل زمان أن نديم زخم مبادئ الثورة الحسينية تعريفاً ونشراً وتطبيقاً وأن نفتح كل وسائل التلاقي مع مختلف شعوب العالم خاصة المفكرين والمثقفين والأدباء لكي يتأسس في كل بقعة من بقاع العالم ركنا يشارك في التمهيد للدولة العالمية للأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة" .
وبين " أن توافد الكثير من هؤلاء الضيوف رجالاً ونساءاً وشباباً وشيباً، أساتذة وأدباء ومثقفين من دول أوربية وأمريكية وآسيوية وأفريقية ومن مواطنين أصليين لتلك الدول، ما هو إلا دليلاً واضحاً على هذه العالمية، حيث يلمس تلك العواطف الصادقة لهؤلاء وهم يزدادون عاماً بعد عام ".
بعدها كانت كلمة ديوان الوقف الشيعي ألقاها رئيس الديوان السيد صالح الحيدري قال فيها "إذا أستحضرنا قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم (حسين مني وأنا من حسين ) علمنا وبالضرورة أنه كتب بداية جديدة للزمان وللحياة والتاريخ، وهذه البداية هي يوم ولد أبي الأحرار عليه السلام لأنه مدموج بجده صلى الله عليه واله كونه عنصر من عناصر صيانة للرسالة المحمدية ، هي وحدها الكفيلة برسم منهج السلام في العالم ".
وابدي الحيدري سروره بأبناء الأمة والذين عبروا من خلال حضورهم في هكذا مهرجانات ومحافل على مدى شده تعلق الأمة بعمائها ورجالتها وتاريخها بالرغم ما يشن من حملات من غزو فكري وثقافي من قبل أعداء الأمة والمحسوبين عليها لقطع الأواصر التي تمتد الى تراثها وعقيدتها الإسلامية .
 
كما بين أن حياة الإمام الحسين عليه السلام منذ ولادته وحتى استشهاده وصحبة وتضحياتهم، وهي ما تزال تفعل فعلتها العجيبة لتغمر الأمة بفيض من شذاها ولتبقى حيه ابداً، تمنح البصيرة والرجاء كرة بعد أخرى وتحرك الناس نحو مستقبل أفضل، لهذا كانت هذه التضحية حل من الحلول الكبرى للأمة وهي مهددة ومستهدفة في وجودها وثقافتها وعقيدتها منذ نشأتها ولحد الآن ، ولازالت خلافاتنا تتعمق وقيمنا تتدنى في بعض الجوانب، ويبقى الأمر مرهون بأن نتحملها كل منا حسب قدرته وطاقته للدفاع عنها ، كما لنسعى جاهدين لأن نركب في هذه السفينة ونتمسك بهذا المصباح ولنعمل أن نكون تحت راية الإمام الحسين عليه السلام والمبادئ التي رسمها الرسول الأعظم صلى الله عليه واله فأن فيها النجاة في الدنيا والأخرة.
أعقبها إلقاء قصيدة والتي تغنت بميلاد السبط الإمام الحسين عليه السلام قام بإلقائها العلامة الشيخ خليل شقير من لبنان ، راسم ‏بأبياتها المشاعر الوهاجة والأحاسيس الجياشة التي غمرت قلوب المحبين ‏وطبعت على وجوهم الابتسامة والفرحة بهذه المناسبة العطرة.‏
كما كان للوفود نصيباً من المشاركة حيث القى االشيخ عثمان تراوري من جمهورية مالي كلمته ‏التي استهلها بتقديم الشكر والامتنان باسم الوفود المشاركة للمساعي الحثيثة التي ‏تبديها الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين، واصفا ذلك المهرجان الذي يحمل بين طياته إظهار الدور النهضوي والفكري الرائد والمتميز للنهضة الحسينية المتمثلة برسالة ‏الحوار التي أرسيت دعائمها بعبق الشهادة وإرادة تحرر الذات وانعتاقها من قيد الظلم والقهر من خلال طرح ‏دقيق لقضية أبي الأحرار بلغة عالميه تتسم بالموضوعية والاعتدال متجاوزة كل المسافات والحدود ‏التي تحد من تطلع المجتمع نحو التواصل والتفاعل الانساني.
 
تلاه الدكتور أرتوروزياتافلزانوا من كولمبيا بكلمته بالنيابة عن المشتركين بالمهرجان والناطقين باللغة الأسبانية التي بيّن فيها"‏‏ إن ارض العراق هي مهد الحضارة ومنبع العلم والمعرفة وقد أختار الإمام علي عليه السلام الكوفة لتكون عاصمة وهذا دليل على هذه المكانة لهذا البلد ,وها نحن اليوم في القرن الواحد والعشرون نجد صرخة في العراق متمثلة بهذا المهرجان تدعوا للمحبة والسلام, فكل الحضارات تقدر الشهداء وتٌعظمهم خصوصاً أذا كانوا من المدافعين عنها وفي مقدمة هولاء أبي عبد الله الحسين عليه السلام لأن الإسلام عام 61هـ كان أن يضمحل وينتهي لولا وقفة أبي عبدا لله الحسين عليه السلام بوجه الظلم والطغيان حيث واجه سلام الله عليه جيوشاً ووضع البشرية في خيارين أما الشهادة بكرامة بعز أو العيش بذل.
كما طالب في كلمة أن تمد جسور التوصل بين الحوزات العلمية في العراق الدول الناطقة بالدول باللغة الإسبانية، من أجل نشر علوم أهل البيت عليهم السلام
 
جات بعدها كلمة الدكتور كلاوس هاخ ماير من ألمانيا والتي عرف فيها بالوفد الألماني المشارك في هذا المهرجان بعدها تسأل لماذا أتينا الى كربلاء ولماذا نشترك بهذا المهرجان وهذا يدل على خصوصيته وأهميته والمستمدة من الإمام الحسين عليه السلام وبين إن في ألمانيا أكثر من 7ملايين مسلم وهذا المهرجان خطوة لتعريف العالم بشخصية الإمام الحسين عليه السلام ودوره في نشر ثقافة التسامح والتعايش وان هذه المبادئ هي ليست للمسلمين فقط للإنسانية جمعاء والعمل على تطبيق هذه المبادئ .
 
وفي الختام قدمت فرقة (أنشاد العتبتين المقدستين ) اوبريتا شعريا حمل عنوان (ربيع الشهادة) و(عينية الجواهري) والتي ‏جسد الجوانب المشرقة ‏التي حظيت بها شخصية الامام الحسين عليه السلام، مسلطة الضوء على الولادة ‏المباركة لعترة اهل ‏البيت عليهم السلام.‏
علماً ان ‏المهرجان يحمل بين طياته إظهار الدور النهضوي والفكري الرائد والمتميز للنهضة الحسينية المتمثلة برسالة ‏الحوار التي أرسيت دعائمها بعبق الشهادة وارادة تحرر الذات وانعتاقها من قيد الظلم والقهر من خلال طرح ‏دقيق لقضية أبي الأحرار بلغة عالمية تتسم بالموضوعية والصدقية والاعتدال متجاوزة كل المسافات والحدود ‏التي تحد من تطلع المجتمع نحو التواصل والتفاعل الانساني.‏

 الصحن الحسيني الشريف يشهد وقائع جلسة بحثية عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته الإنسانية

 

شهدت قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف؛ وقائع الجلسة الأولى للبحوث والدراسات المشاركة ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين للسنة الثامنة على التوالي بمناسبة ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) والأنوار المحمدية في شهر شعبان الأغر.
وابتدأت الجلسة التي شهدت حضوراً موسعاً من أصحاب السماحة والفضيلة والوفود المشاركة في المهرجان والقادمين من مختلف دول العالم؛ ابتدأت بقراءة آيات بينات من القرآن الحكيم تبعتها قراءة موسعة لبحث قيم تقّدم به سماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني والموسوم (الإمام الحسين يهدي إلى الحق ويدعو إلى العدل).
 
ويعد السيد الميلاني من رجال الدين الذين ساهموا في إثراء مكتبة أهل البيت (عليهم السلام) بالبحوث والدراسات التي أخذت صدىً كبيراً محلياً وعالمياً وساهم بجهوده الحثيثة في الدفاع عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ونشر فكرهم وثقافتهم.
فيما كان البحث الثاني المقدم في الجلسة الأولى للمهرجان لسماحة السيد علي مكي الحبّوشي ممثل المجلس الأعلى الشيعي في لبنان والمفتي الشرعي فيها وهو من المؤلفين الذي امتاز بمؤلفاته المتنوعة والغزيرة حول فكر أهل البيت (عليهم السلام) وعقيدتهم وكذلك في القضايا الإسلامية المعاصرة، حيث تقدم ببحث قيم بعنوان (ثورة النبوة على يد الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ) والذي لخص فيه شرعية قيام هذه الثورة بعدها تمثل ثورة النبي على الظلم والطغيان واعتمدت على الامتداد الحقيقي لها في الدعوة إلى الإصلاح والتسامح ونشر العدالة.
فيما تقدّم سماحة السيد محمد رضا شرف الموسوي ببحث ثالث خلال جلسة البحوث المقامة وكان بعنوان (قيام الحسين ـ عليه السلام ـ بين الفرادة والتأسي)، واختتمت جلسة البحوث بقراءة بحث قيم لسماحة السيد غسان الخرسان، وفتح الباحثون المشاركون في الجلسة المجال للحاضرين بطرح الأسئلة ومناقشتهم حول قضايا عديدة في إطار عناوين البحوث المقدمة فضلاً عن العديد من القضايا الإسلامية المعاصرة ليجيبوا عليها ويثروا الحاضرين بالإجابات الشافية والوافية والتي خلقت نوعاً من التواصل والانسجام بين الجميع مع الفائدة الحقيقية التي حققتها هذه الجلسة في نشر فكر وثقافة أهل البيت (عليهم السلام) وتعريف الآخرين بهذه العقيدة الإلهية الراسخة، وهي الفائدة والأهداف التي نشدها القائمون على مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن المنعقد من الفترة (24 – 28) حزيران 2012 في مدينة كربلاء المقدسة.


 

 

وفود مهرجان ربيع الشهادة الثامن تتشرف بزيارة العسكريين والكاظمين

 

ضمن إطار فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن، الذي تقيمه العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية في كربلاء المقدسة بادرت اللجنة التحضيرية للمهرجان بفعالية زيارة الوفود العربية والأجنبية المشاركة في المهرجان الى الإمامين العسكريين في سامراء والكاظمين ببغداد يوم السبت الموافق 23/6/2012م.

ويشهد مهرجان ربيع الشهادة لهذا العام اقبالا واسعاً ومشاركات نوعية من قبل شخصيات ووفود متخصصة في مجالات الإعلام والفكر والثقافة والتوعية الدينية، قادمة من عشرات الدول العربية والأجنبية.

وقال مؤسس مدرسة ألاثني عشرية وإمام الجماعة الشيخ (زكريا كوناتي) من أبيدجان في الساحل العاج" هذه الزيارة ليست الأولى وهناك أمور كثيرة تغيرت في العراق بين الماضي والحاضر ومنها التنظيم الجيد للمهرجان واستقبال الزائرين، وكل شيء أفضل من السابق وعلى الأخص الوضع الأمني".

 

مبيناً انه" لدي اقتراح على أن تكون الدعوات لحضور مهرجاناتكم العالمية إلى جميع المذاهب في العالم، من اجل أن يتعرفوا عن قرب على مذهب أهل البيت عليهم السلام، فمن عرف هذا المذهب سيبقى يدور قريبا منه حتى يدخل في دائرة الحق والعدالة والخير التي يمثلها مذهب اهل البيت".

الاستاذ (يعقوب) مدير المركز الإسلامي الأفريقي لثقافات آهل البيت عليهم السلام في جمهورية بوركينا فاسو، قال " خدمة آهل البيت عليهم السلام هي خدمة الإسلام لأن أهل البيت يمثلون معدن الرسالة التي جاء بها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله، ولأجل هذا وجبت علينا نصرة الدعوة الإسلامية المتمثلة بمذهب آهل البيت، ومهمتنا كمركز إسلامي في افريقيا هي بيان مبادئ آهل البيت عليهم السلام ونشر الرسالة الاسلامية وفق هذه المفاهيم".

الاخت (ميمونة) تمثل جماعة الأخوات المسلمات المستبصرات في أبيدجان بساحل العاج تحدثت قائلة" أنا معلمة في مدرسة وأعمل أيضا مع مجموعة من المستبصرات على نشر مذهب آهل البيت عليهم السلام في جمهورية ساحل العاج.. أشكركم من كل قلبي على هذه الدعوة الكريمة لأنني كنت احلم بزيارة أئمة اهل البيت عليهم السلام وخصوصا الإمام الحسين عليه السلام، ومن هنا فإنني سأرجع محملة بالحماس والعنفوان في سبيل زيادة الجهود لنشر مذهب اهل البيت في أوساط المجتمع الذي اعيش فيه ان شاء الله".

الشاعرة (أيمان دعبل) من البحرين بيّنت مشاعرها الجياشة في هذه الزيارة قائلة" أنا شاعرة اكتب الشعر في آهل البيت عليهم السلام منذ زمن بعيد، وكنت احلم أن ازور العراق وتحقق حلمي بفضل الله وبركة الحسين عليه السلام، حيث شاركت في العام الماضي بقصيدة في شأن الإمام العباس عليه السلام في مهرجان الجود الإسلامي، وفازت قصيدتي بالجائزة الأولى وتبعتها دعوتي إلى حضور مهرجان ربيع الشهادة، وبذلك تحقق حلمي وأمنيتي في زيارة كربلاء وأعاهد نفسي على ان أزيد الهمة في خدمة اهل البيت وبالخصوص إمامي ابي عبدالله عليه السلام".

 الباحث الاستاذ (محمد صالح) من تونس كاتب في الفكر الإسلامي قال بشأن الحرص والاهتمام بزيارة الأئمة عليهم السلام" زيارة الإمام واجبة علينا قياساً بالعشق الذي نعشقه لآهل البيت عليهم السلام، وكنت دائماً ابحث عن الفرصة لزيارة الإمام الحسين عليه السلام، وأتمنى أن اكون من أنصار الإمام الحجة عجل الله فرجة، وأسعى من خلال كتاباتي أن يأتي كل محبي أهل البيت إلى كربلاء المقدسة كي يحسوا بحلاوة مذاق اللقاء بآهل البيت عليهم السلام".

الأخ (حسن العسكري) مسؤول مؤسسة المنتظر في ماليزيا قال " تعمل مؤسستان وببركة الأئمة الاطهار عليهم السلام على نشر وطباعة وتوزيع الكتب الدينية الخاصة بمذهب اهل البيت، وأنا فخور بزيارة الإمامين العسكريين في العراق، لأن هذه الزيارات من واجبات المسلم المؤمن الذي يحب ادامة الصلة والعلاقة الايمانية مع اهل بيت النبوة والإمامة".

الأخ (احمد) من مدينة الخرطوم في السودان قال "احمد الله واشكره لأنه وفقنا لزيارة الإمام الحسين عليه السلام وبقية المعصومين في العراق، واطلعنا على مراقد الائمة الأبرار عن كثب وحظينا ببركة الدعاء، وأتمنى من الأخوة العاملين في الإعلام نشر هذه الصور على أكبر قدر ممكن في العالم الإسلامي والغربي،

وإعلام الناس ان العراق أصبح بلد آمن وفيه الحريات الدينية والثقافية والإنسانية

 

 

 

أمسية للشعر الشعبي ضمن مهرجان ربيع الشهادة الثامن
ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن إقامة الأماسي الشعرية حيث أقيم يوم الاثنين 25/6/2012 في العتبة العباسية المقدسة أمسية للشعر الشعبي بحضور عدد من الضيوف المشاركين في المهرجان وزائري مدينة كربلاء وقد ألقى الشعراء قصائدهم التي تغنت بميلاد الأئمة الأطهار (عليهم السلام).
وقد شارك في الأمسية نخبة من الشعراء الشعبيين الكبار يتقدمهم الشاعر سيد سعيد الصافي وعلي اللامي وأبو محمد المياحي.
كما شارك كذلك شعراء من خارج العراق في الأمسية كالشاعر عادل أشكلاني من دولة الكويت والشاعر احمد عثمان النور من دولة السودان وعدد من شعراء الشعر الشعبي الشباب.
وقال الشاعر عادل أشكلاني من دولة الكويت ان "إقامة مثل هكذا أمسيات شعرية وفي حضرة أهل البيت (عليهم السلام) خصوصا ذكرى ولادة سيد الشهداء وأخيه أبو الفضل العباس (عليهما السلام) ولما له من خصوصية كبيرة, تضفي روح الاطمئنان وتثري المهتمين بنفحات الشعر بما يجود عليهم من صور فنية جديدة لقصائدهم".
وأضافت الشاعرة إيمان من البحرين إن "لمثل هكذا أمسيات شعرية تسهم في جذب الأنام لإتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام من خلال الفضائل التي تبينها هذه الأمسيات الشعرية والتي تسهم في الالتفاتة الى نهجهم وفكرهم وتثقف الأنام كيفية التعامل مجتمعيا".

وعن مقولة النقاد أن أعذب الشعر أكذبه قالت إيمان "هذه المقولة لا تقترب من الشعر في الحسين وأهل البيت عليهم السلام وتجوز في شعر الغزل وغيره إلا الشعر المكتوب بحق آل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام". 

حسين النعمة


التعليقات

الاسم: احمد محمود شنان
التاريخ: 2012-06-27 11:09:07
هنيئاً لكم هذا المهرجان الثقافي الرائع




5000