..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتب والروائي خضير ميري

علاء الماجد

 الكاتب والروائي خضير ميري

الجنون وسيلة من الوسائل التي استطيع من خلالها ان العب على الحقيقة وازعزعها

حاوره / علاء الماجد

صدرت ( سارق الحدائق) بارادة عباقرة ميتين

  

كنت دائما ومنذ ثلاثين سنة شاغل الناس فلسفيا

 


 

  

خضير ميري ، اسم يثير الجدل ،فلطالما ارتبط هذا الاسم بنقيضين، الابداع والجنون ، قد يراهما هو ليس كذلك ، على حد العبارة التي تقول " الجنون فنون " .

ابدع خضير ميري في سبر غور الشخصية المجنونة, واكتشف عوالمها, نتيجة تجربة قاسية فرضها هو على نفسه او فرضها عليه نظا م مستبد يبني امجاده الوهمية على جثث الناس , سواء فلاسفة كانوا ام اناسا عاديين .

هل كان ميري مجنونا بالفعل ,او كان يدعي الجنون ،او هو شخصية مركبة من الجنون والحكمة ؟ وهل انتجت هذه التجربة القاسية فيلسوفا عراقيا او مشروعا لذلك ؟ بغض النظر عما يراه الاخرون .

ميري , قاص وروائي وشاعر وناقد ومعني كثيرا بالفلسفة , قد يكون كل ذلك بسبب نهمه للقراءة منذ سن مبكرة , فالذي يعرفه لابد ان يعرف ان خضير ميري يقرأ اكثر مما يكتب , ليصبح الآن موسوعة نادرة .

ميري الذي دخل عالم الجنون أعقل منا " وهذه مفارقة " لكنه لم يخرج من عالمه هذا لحد

  الآن " ملحق الطريق الثقافي " اصطحب خضير ميري في رحلة مع الجنون والعقل :

  

*هناك محطات كثيرة في حياتك , ما المحطة التي تشعر فيها بالاطمئنان ومغادرة القلق ؟

-بالتأكيد ولا محطة من هذه المحطات كان بالامكان ان تجعلني اغادر القلق ، لانني منذ طفولتي كنت اعاني بما يمكن ان اسميه اليقظة المبكرة، والوسوسة، والهواجس، والارق ربما القليلين يعرفون هذه الحقيقة، انها كانت السبب الاول الذي راجعت من خلاله مصحة ابن رشد، وانا في عمر 14 سنة، عندما اكتشفوا انني مصاب بالارق ولا استطيع النوم بسهولة، فضلا عن ان الارق كان سبباً بتعلقي بهواية القراءة، كنت استخدم الكتاب وسيلة للاجهاد والتعب والشعور بالنعاس والخلود للنوم، ولهذا تعلمت  من خلال الارق و القلق باهمية التفكير، فانا لم الد نائماً وانما ولدت مفتوح العينين، وما زلت مفتوح العينين الى يومنا هذا.

*روايات خضير ميري الثلاث، ايام الجنون والعسل وحكايات من الشماعية، والذبابة على الوردة، هل افرغت ما بجعبتك بشأن الجنون، ام انك ماتزال تملك الكثير عن هذه التجربة؟

-في اكثر من مناسبة اكدت ان هناك سمعة سريعة الانتشار في موضوعة الجنون ومبالغة قبل قراءتها، ساهم الجانب الاعلامي والصحفي في ترويج التجربة قبل ان تقرأ وتنضج، الدليل انك ذكرت ثلاث روايات، ايام الجنون والعسل تعود الى عام 2000 وحكايات من الشماعية تعود الى عام 2003 والذبابة على الوردة كتبتها في مصر، قبل سنة من عودتي من القاهرة، اذاً من عام 2000 الى عام 2012 كتبت هذه الروايات، ولكن عرفت التجربة وشاعت وانتشرت وشوهت قبل هذه، لان هناك من يعتقد ان كل اعمالي تدور عن الجنون والمصحات، وهذا ليس صحيحاً، لي اعمال عن فوكو وعن الاشكالية في الفلسفة، وعن نيـتشه ، ولي كتابات ومقالات في مجالات اخرى ليس لها علاقة بالجنون، ولكن يبدو ان موضوعة الجنون اعطتني كسباً اعلامياً و استهلاكاً تجارياً مبكراً، وبالتالي الان عندما يطلعون على تجاربي او كتبي الاخيرة لا يجدون هذا الجنون بالمفهوم الفج، انا اتكلم عن مصحات تحوي نماذج مختلفة من البشر ليس فقط المجانين وانما ايضاً الحمقى وهم غير المجانين كذلك "المحرمينالمتهمين بالزنى بالمحارم ، السياسيين "المجننن" تم تجنينهم نتيجة التعذيب في المعتقلات، عناصر وشرائح مختلفة فليس الجنون بالمعنى الذي يتناقله او يحاول البعض ان يعدوه سمه اساسية لشخصيتي، انا اشتغل على الجنون بعقلانية عالية وبمهارة، واحياناً يكون الجنون وسيلة من الوسائل التي استطيع من خلالها ان العب على الحقيقة وازعزعها وافككها واسخر منها .

*كلنا نعرف ان خضير ميري كتب بسن مبكرة، هل اثرت البيئة التي عشت فيها على توجاهتك ووعيك المبكر؟

-لم اعش الطفولة ولم تؤثر في حياتي بيئة معينة لانني تعرفت على حانات ابي نؤاس وانا في الرابعة عشرة من العمر. وهناك تعرفت على )شلة(كلها تكبرني سناً واكتشفت يومياتهم، في الصباح هم في المجلات والصحف التي يعملون بها، ثم في الظهيرة هم في المقاهي التي تمتد من حسن عجمي الى البرازيلية الى البغدادية على شارع ابي نؤاس، وهكذا وضعت على كتفي حقيبة وارتديت بنطلون )كابوي( وبدأت اقلد هذه الحياة،وشيئاً فشياً، انسحبت من العائلة وبدأت اعيش في الفنادق، ونمت في حديقة الامة وساحة الاندلس، فلم استطع ان اعيش هناء الطفولة، ولهذا ذكرياتي عن ابي قليلة جداً.

 


 

*ما جديد ميري الآن؟

-لي كتاب طلبته مني دائرة الشؤون الثقافية،يحمل عنوان ( تعديل ذيل الكلب)، وتم الاتفاق على نشر كتاب آخر مع موزو بوتاميا يحمل عنوان (كتاب الجيب للمحكومين بالاعدام)، ولي رواية تطبع طبعة ثانية في سوريا ( جن وجنون وجريمة) واعكف حالياً على انجاز رواية بدأتها منذ سنتين، تحمل عنوان(مباهج حياة موتاي)، واستعد لطبع النسخة الكاملة لكتاب ( دفاتر المصحة) مع دار الانتشار العربي في بيروت، ولي كتيب صغير سيطبع في المغرب قريباً اسمه ( دفاعاً عن الجنون).

*صدر لك اخيراً كتاب سارق الحدائق عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر، أي عن وزارة الثقافة، والكتاب مليء بالاختلاف والانحراف والجرأة. كيف وافقت وزارة الثقافة المصرية على طبع كتاب خطير كهذا؟

-الكتاب جزء من دفاتر المصحة، ودفاتر المصحة هي مجموعة الكوابيس والاوراق التي كتبتها منذ عام 1983الى عام 1997 وقمت بتنضيدها فبلغت (670) صفحة من الورق الـ(A4)، وما ان وصلت الى النصف، حتى اودعت الكراريس المحشوة في حقيبتي عند الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر، خوفاً عليها من الضياع، دون ان اقول له ماهي. فدفعه الفضول فيما بعد لقراءتها، وذات يوم اتصل بي وطلب مني ان ازوره في شقته، فلبيت الدعوة، وتركت اوراقي على الطاولة، واذا بعفيفي يقرأ قسماً منها بصوت عال، وفي الامسية نفسها قال لي: كم كنت اكره قصيدة النثر كما تعرف ، لكن هذا النثر مختلف واحببته، ولاني مصاب بازمة مرضية، و(حروّح) فاني سأختار جزءاً من هذه الدفاتر واكتب عنها مقدمة وانشرها، لكي اقول لهم ما هي قصيدة النثر، وهو الذي اطلق عليها ( سارق الحدائق) ورأت النور في طبعتها الاولى في دار النشر ونفذت باقل من شهر، وبعد وفاة محمد عفيفي مطر بفترة قصيرة، طلب مني ابراهيم اصلان اعادة طبعها في قصور الثقافة، بعد ان اضفت لها نصوصاً اخرى، ومات اصلان بعدها، لتصدر ( سارق الحدائق) بارادة عباقرة ميتين.

*للشاعر والناقد ريسان الخزعلي كتاب تحت الطبع يتحدث عن سارق الحدائق، ماذا يعني لك ذلك؟

- انا سعيد جداً بكتاب الشاعر ريسان الخزعلي، وقد قرأت فصل من هذا الكتاب وابكاني ، انه تحدث عني بصدق، واعاد لي الاعتبار في العراق، وكان الخزعلي قد كتب عن (سارق الحدائق )منذ زمن ،واكتشف مؤخرا ان لديه كتاب لم ينجز، فعمل على انجازه ودفعه للطبع، وانا اعتبره نقد منصف لعمل مهم بالنسبة لي .

*تكتب وتحرر عدد من الصفحات الثقافية في الصحف العراقية ، عمود يومي في الصباح، عمود يومي في الدستور ، وأنت طالب في كلية الفنون الجميلة )سنة اخيرة ) ،كيف تستطيع ان تنجز كل ذلك في يوم مليء بالعمل والعلاقات و)الدوامات( كما تسميها انت ؟

-انا استغل ساعات قليلة بجهد اكثر ، هناك من يعمل ساعات كثيرة لكن بجهد اقل، بالنسبة لعملي في " الصباح" فأنا أتشرف ان الاستاذ  محمد عبد الجبار الشبوط هو الذي طلب مني العودة الى الصفحة الثقافية في)الصباح( واكتب عمودا فيها ، وكانت هذه دعوة  كريمة من صحفي قدير مهم مثل الشبوط ، بعد انتهاء الدوام في الكلية يبدأ عملي  في الصباح وانا لا ارفع رأسي عن الحاسوب اوالأوراق التي امامي ساعات كثيرة واكتب اعمدتي )بسرعة البرق (وبالمناسبة هي ليست اعمدة خا طرية بل هي اعمدة بحثية فكرية  ،نقد تجديد الفكر الديني والماركسية ،والفقه،في محاولة لارجاع القارئ العراقي لفهم الثقافة والارتقاء بها  ،اما عمودي اليومي في الدستور فقد كلفني به الصديق والزميل باسم الشيخ بعد مجيئي من القاهرة ،وكل هذ ا يشكل علي )لود(اكبر .

*لديك اكثر من (20) كتاب ، هل تناولت السينما او المسرح عددا من مؤلفاتك ؟

-نعم ،ايام الجنون والعسل ،أعدت كعمل مسرحي يخرجه سامي عبد الحميد ، وكيس اسود ،فلم سينمائي يخرجه فيصل الياسري ،وهو انتاج مشترك بين شركة الديار والمؤسسة العامة للسينما والمسرح ، وكتاب الشاعر والناقد ريسان الخزعلي )الطريق الى شماعية خضير ميري ) ،وكتاب روائي طويل عني لصفاء ذياب .

*أعتقد ان آخر كتاب صدر لك كان عن  نصير شمه ؟

-نعم ،صدر قبل شهرين تقريبا )احلام عازف الخشب ( وهو جهد استمر ثلاث سنوات وطبع من قبل مهرجان الشارقة ، وهو اول كتاب عن نصير شمه ،ومكتوب بطريقتي ،وسيقام حفل لتوقيع الكتاب عند حضور الفنان نصير شمه الى بغداد .

* هل انت راض عن النقاد الذين كتبوا عنك ؟

- النقاد لايكتبون عني بصورة مباشرة ، وانما يكتبون عن ظاهرتي ،واكثر مايزعجني كلمة )ظاهرة( ،انا لست ظاهرة ، انا افتراض ،ودائما يجهدون بسبب الوقايات والالاعيب التي اشتغلها ،لاني اجمل الجملة ، واعمق العمق ،واحرف المنحرف ،واعمل بطانة داخل بطانة ،لكي لايعرف الناقد الى اين انا ذاهب ولكوني ناقد اكتب ضد النقاد ،او بمعزل عنهم ،لهذا الناقد يصبح شخصا مفترسا عندما يفهم ماتكتبه ،لكنه يصبح ذليلا عندما يستعصي عليه ما يقرأه .

*هل يضيرك ان يقال عنك فيلسوفا ؟

-لايمكن للوسط الثقافي العراقي ان يقول عن انسان (حي ) فيلسوفا ، لم تتجرأ الثقافة العراقية أن تقولها على مدى اكثر من خمسين سنة ،كنت دائما ومنذ ثلاثين سنة شاغل الناس فلسفيا ،لكن لو تسألني عن منجزي الفلسفي، اقول لك ليس لدي منجز، ولكن هناك محاولات في هذا الاتجاه ،ومنجزي الادبي منجز سيرة ، والكم لايؤهلني الى هذه الصفة .

 

علاء الماجد


التعليقات

الاسم: najahalmosoye
التاريخ: 21/09/2013 23:44:12
تكمله.......
لماذا لم يعايش جنونه الفلاح العراقي وهو مزهوا عندما الى المدينه مفتخرا بأنه تزوج من القوادات وبايعات الهوى ودخل البرلمان وداس بقدميه على أبن المدينه أنتقاما....عندما؟أ؟فاق من من جنونه بأنه فلاح أغرقته حكايات اجداده ومضايفها بأنها لاتمثل شيء لجنون الدكتاتوريه وعضمتها مما تفوق جنون (خضير ميري) في مصحته( الشماعيه) وهم لا يعقلون ...لأنهم مجانين....؟هذا اخطر مما نراه في جنون العقلاء........(أرجو ان تكون المقدمه وصلتكم.....وأن لم تصل سوف ارسل لكم اخرى على ان تجيبون)......؟




5000