..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع فييرا

د. كاظم العبادي

  فييرا: هذه الاسباب الحقيقية وراء ظهور المنتخب العراقي المتواضع في خليجي 19 .. بقلم د كاظم العبادي   

تاريخ الكرة العراقيه...

بعد ايدو واولسن وستانج ... فييرا يدون شهادته

 وعدت اتحاد الكرة ببلوغ المباراة النهائية لكاس اسيا

قبل مباراة استراليا قالوا لي ان هناك ثلاثة مدربين بدلاء سيستلم احدهم مهمة قيادة الفريق في حال الخسارة

 الاسباب الحقيقية وراء ظهور المنتخب العراقي المتواضع في خليجي 19   

 احترم الشعب العراقي والجماهير العراقية لا تزال تحبني وتحترمني

 اجماع الشعب العراقي على احترامه ... واجماع المدربين المحليين على تهميشه

 انا من قاد العراق للفوز بكاس اسيا!!

 في كاس الخليج حاربني الكثيرون الذين يفهمون والذين لا يفهمون بكرة القدم  وحاولوا الاساءة لي وتشويه سمعتي

 

فييرا والدكتور كاظم العبادي في حديث واسع عن الكرة العراقية

دخل البرازيلي "جيوفاني فييرا" تاريخ الكره العراقية من اوسع ابوابه بعد الانجازات الكبيرة التي حققها للعراق والعراقيين وقد احتفلت به بغداد واحتفل به العراقيون , احبهم واحبوه وسلمته بغداد مفتاحها الذهبي بعد ان قاد المنتخب العراقي للفوز بكاس اسيا ولاول مرة (2007) ... انجاز حقيقي لا يمكن ان يقارن ابدا بما سبقه من انجازات  باستثناء التاهل لكاس العالم (1986) ... انجاز انتظرناه طويلا بعد ان غاب عن خزانة بغداد وبعد ان اقنعنا انفسنا وربما خدعناها بالقاب مثل كاس الخليج او غرب اسيا او العالم العسكرية او بطولات الفئات العمرية التي اعتبرناها على انها انجازات ... انجاز طبيعي ومستحق ومن الممكن ان يتكرر مع الكرة العراقية اذا ما تمت ادارته باحترافية وحكمة ... غنت له بغداد بفرح كبير وانشدت له القصائد التي يستحقها وهو الذي نجح في وحدة وجمع العراقيين , والغى تعريف عراقيي الداخل والخارج , وادخل الفرح الى البيوت العراقية على امتداد العراق  , ... كانت ايام حلوة لا تتكرر امتزجت فيها الفرحة مع الدموع , كانت هستيريا عراقية اصيلة جددت حب العراقيين لبلدهم وحرصهم على امنه ووحدته.    

تفاوت التعامل مع المدرب جيوفاني فييرا بين حب واحترام العراقيين له حيث حرصت اغلبية كبيرة من العراقيين وجماهير الكرة العراقية على تقدير جهوده والاشادة بدوره الكبير في خطف كاس اسيا ... كلام لا يختلف عليه احد , وهذا الكلام اكده لي فييرا نفسه قائلا اينما اذهب والتقي بالعراقيين فانهم يبادرون بشكري ويثنون على دوري في تحقيق هذا الانجاز ... ومقابل الاشادة والشكر والاعجاب كان هناك شيء من نكران الجميل ومحاولة عدم الاعتراف بامكانياته ومهاجمته بين الحين والاخر وخاصة من بعض المدربين العراقيين , تهجم غير منطقي ومحاولة للتقليل من دوره في قيادة العراق للفوز بكاس اسيا ومحاولة تهميشه مقابل ابراز السلبيات فقط , هذا الكلام اطلقه المدربون في مناسبات مختلفة ومنهم من كان في بداية مشواره في عالم التدريب ومنهم من كان يدرب اندية عراقية ومنهم من عمل معه ... سمعت كلام لمدرب (.... ...) , يقول فيه من غير الانصاف ان يسجل انجاز الفوز بكاس اسيا الى المدرب جيوفاني فييرا لانه لم يعمل مع الفريق الا لمدة قصيرة تقارب الشهرين ويضيف هذا المدرب بمعنى لو ان  فييرا امتلك مثل هذه الامكانيات الخارقة لقاد المنتخب العراقي الى الفوز بكاس العالم خلال ستة اشهر ... هذه عينة من ردود افعال بعض المدربين العراقيين التي لم تكن تعبر الا عن الجحود ونكران الجميل وعدم الرغبة في قول الحقيقة وهو كلام غير منطقي ولم يكن الغرض منه في النهاية سوى الانتقاص من امكانيات فييرا ... لقد سمعت مثل هذا الكلام كثيرا وقرات كلام لاحد المدربين ممن عمل معه لم يترك شئ الا وهاجمه به , لكن في النهاية لم اجد جملة واحدة مفيدة في كلام هؤلاء المدربين توضح فيها سلبيات الرجل ... كل ما قيل بحقه لم يكن سوى كلام بلا معنى عبارة عن كلمات انشائية وجمل عابرة وامور شخصية للتقليل من فييرا لا تستند على امور فنية , كانت مشكلة فييرا مع هؤلاء انه حقق الفوز بكاس اسيا اضافة الى انه لم يكن مدربا محليا ... واعتقد ان هذا كان مربط الفرس وبيت القصيد من وراء هذه الحملة المغرضة فلو كان الفوز قد تحقق على يد مدرب محلي وبنفس الطريقة التي تحقق بها لحظي هذا المدرب المحلي بالشهرة والمجد متناسين ان العراق شارك في كاس اسيا عدة مرات واشرف على تدريب المنتخب مدربون محليون لا يحملون شهادات او خبرات عالمية ومع ذلك لم ينتقدهم احد رغم فشلهم المتكرر واخفاقاتهم المتعاقبة في حين قاموا بتوجيه سهام النقد والتشكيك بصاحب الانجاز جيوفاني فييرا.

اظهر فييرا المنتخب العراقي في كاس اسيا كفريق منظم للغاية وهذه من النقاط التي تحسب له خاصة تمكنه من اظهار قوة الفريق الدفاعية بحيث لم يدخل مرمى الفريق سوى هدفين في ستة مباريات بمعدل (0.3) هدف للمباراة الواحدة احدهما من ركلة جزاء امام تايلاند ... التصريحات السلبية بحقه لم تقتصر على ما بعد كاس اسيا او خلالها بل بدأت منذ مرحلة الاعداد الاولية عندما هاجمه احد المدربين وهو لاعب دولي سابق (..... .....) بقوله بان ما يشاهده هو اضعف خط دفاعي بتاريخ الكرة العراقية متناسيا ان الامور كانت في مراحلها الاولية وان من الافضل عدم الاشارة الى سلبيات الفريق او التلميح اليها في مثل هذا التوقيت , فييرا نجح في اسكات هذه الاصوات بالفوز باللقب.

وضع حب العراقيين لفييرا ضغطا كبيرا على الحكومة العراقية للتعاقد معه لفترة اطول وقيادة المنتخب العراقي مبدئيا في تصفيات كاس الخليج وكاس العالم للقارات ... وبالفعل تحركت الحكومة العراقية ووقعت عقدا معه لطمأنة الجمهور العراقي على ضرورة بقاء الرجل واستمرار الاستفادة من خدماته ... وصف البعض تجربة فييرا انها كانت تتراوح ما بين نجاح وفشل اي ما بين انجاز اسيا والتجربة المؤلمة في كاس الخليج ... ربما يكون فييرا قد اوضح دوره في الفوز بكاس اسيا لكنه لم يعطى الفرصة الكاملة للتوضيح بشأن ما حصل في كاس الخليج ... اي المبررات التي كان على فييرا تقديمها والتي ساطلع القراء الكرام عليها بالكامل لاحقا ولكن من الغرابة ان يحدث كله هذا مع رجل كان حريصا على خدمة العراق وشغوفا بمهمته في تطوير الكرة العراقية وبالمقابل فانه يطعن باساليب رخيصة ومن داخل البيت الكروي والبعثة التي كانت تمثل العراق في كاس اسيا وكاس الخليج ... لا ادري كيف تمر مثل هذه الامور دون ان يتم التحقيق فيها وعدم محاسبة المقصرين لقد كان من ابرز ما قاله فييرا ردا على منتقديه "انا من قاد العراق للفوز بكاس اسيا وليس غيري ... صنعت الفوز وسجلته للتاريخ"

جيوفاني فييرا دون لي شهادته على تجريته مع الكرة العراقية اتركها بيدكم للتاريخ.

من هو جيوفاني فييرا؟

اسمه الكامل جيوفاني فييرا , ولد في عام 24 مايو عام 1953 في ريو دي جانيرو في البرازيل , متزوج من المغربية خديجة فهيم , اعتنق الدين الاسلامي بعد اقتناعه الكامل بالتعاليم الاسلامية , , يتكلم سبع لغات ويحمل شهادة في الطب الرياضي من البرازيل , والماجستير (من جامعة المانية) والدكتوراه بالرياضة من جامعة فرنسية , تنحدر اصوله من اب برتغالي وام برازيلية , يحمل الجنسية البرتغالية والبرازيلية والمغربية ويقال بانه منح الجنسية العراقية بعد فوز المنتخب بكاس اسيا (2007). يعتبر نفسه برتغاليا في اغلب تصريحاته حيث يحمل جواز السفر البرتغالي في تنقلاته وقد جعل من البرتغال مقر سكنه الدائم .

احترف فييرا كرة القدم كلاعب في وقت متاخر وبعد ان هيأ دراسته للطب الرياضي (ثلاث سنوات) , ومثل اندية فاسكو دي جاما , بوتافجو , وبورتيجاسا كلاعب لفترة قصيرة وقام بتدريب هذه الاندية. بعد ان تحول الى التدريب  قاد 26 نادي و 5 منتخبات وطنية منها منتخبات فئات عمرية.

درب نادي فاسكو دي جاما (1970-1972) , بوتافجو (1972-1976) , بورتيجاسا (1976-1980) , وفي عام 1980 قبل فييرا المنصب التدريبي لنادي قطر حيث كانت هذه مهمته الاولى خارج البرازيل. وبعدها قاد المنتخب العماني لفئة تحت 20 عاما (1980-1982) , وانتقل بعدها الى المغرب وقضى فيها ثمان سنوات والبداية كانت مع نادي الرباط (1983-1984) , ونادي الوداد كازبلانكا (1984) , واتحاد سبورتيف كازبلانكا (1984) , ومساعدا للمدرب خوزيه فاريا في مهمة تدريب المنتخب المغربي (1984-1986) الذي تاهل للعب الى نهائيات كاس العالم في المكسيك (1986) , وفي المكسيك التقى الوفد العراقي في حفل تكريمي للمنتخبات العربية الثلاثة المتاهلة الى كاس العالم العراق والجزائر والمغرب والتقى لاعبيه بما فيهم حسين سعيد ورحيم حميد عوفي الذي عمل معهم في وقت لاحق ... وتصدر المنتخب المغربي مجموعته التي ضمت انجلترا وبولندا والبرتغال.

بعد المكسيك اشرف فييرا على مهمة تدريب منتخب الكويت لفئة تحت 20 عاما (1990-1992) , ودرب نادي القادسية الكويتي (1999) , والاسماعيلي المصري (2001) , ومنتخب سلطنة عمان تحت 20 عاما (2001) , ومنتخب ماليزيا تحت 20 عاما (2002) , ونادي النصر صلالة العماني (2004-2005) , ونادي الطائي السعودي (2005-2007) , وكان في 26 ديسمبر عام (2007) قد اعلن عن توقيع فييرا عقد لتدريب نادي ميس كرمان الايراني مقابل 650 الف دولار اميركي لكن تم اعلان فشل الصفقة في 29 ديسمبر من نفس العام لاسباب مالية.

وفي نهاية عام (2007) تعاقد مع المنتخب العراقي حيث قاد الفريق خلال فترة شهرين تمكن خلالها من قيادة المنتخب العراقي وتحقيق الانجاز الاسيوي بالفوز بكاس اسيا (2007). ثم تولى تدريب نادي سياهان اصفهان الايراني (2008) , وعاد بعدها مجددا لتدريب المنتخب العراقي (2008-2009) , وقاد الفريق في كاس الخليج في تجربة لم تكن ناجحة. ثم قاد اندية اماراتية هي اتحاد كلباء (2010-2011) , بني ياس (2011) , والشارقة (2012).

 

 فييرا دون شهادته عن تجربته في العراق للدكتور كاظم العبادي

قصة العقد ... 

فضلت تدريب المنتخب العراقي على ناد سعودي

يقول جيوفاني فييرا كنت في منزلي بالبرتغال عندما تلقيت اتصالا هاتفيا من وسيط سعودي معتمد من الفيفا وهو صديق اسمه "احمد القرون" يسالني فيها عن رغبتي في التدريب وعرض علي منصبين احدهما لتدريب نادي سعودي او منتخب وطني لم يسميه في البداية ... وسالني من تفضل؟ قلت له بالطبع المنتخب الوطني لكن يعتمد على الهدف المطلوب فقال ان المنتخب الوطني هو منتخب العراق وحالما سمعت باسم العراق  لم اتردد طويلا بقبول المهمة ... لمعرفتي بقدرة وامكانيات المنتخب العراقي لانني مطلع عليه منذ نهائيات كاس العالم (1986) في المكسيك حيث كنت مساعدا للمدرب البرازيلي خوزيه فاريا الذي اشرف على تدريب المنتخب المغربي في تلك البطولة ... اضافة الى وجودي لفترة طويلة في دول الخليج ومعرفتي بامكانيات هذا الفريق الكبير ... ومعرفتي بوجود اسماء كبيرة من لاعبي المنتخب الوطني العراقي يلعبون في دول المنطقة ... ومعرفتي بالفريق الذي سمي برازيل اسيا ... يقول فييرا قال لي القرون ولكن المرتب اقل بكثير من عرض النادي السعودي ... يضيف فييرا لم افكر بالعامل المادي وقلت له هذا الهدف كاس اسيا يزيدني حرصا على قبول تحدي كبير ... العقد كان لفترة قصيرة شهرين قلت له كيف قبلت ذلك , قال فييرا تم ارسال تذكرة لي للذهاب الى الاردن ومناقشة التفاصيل مع اتحاد الكرة العراقي وقيل لي ان العقد هذا مبدئي وسيحسن ويعدل وتعاد صياغته بعد كاس اسيا ... ويضيف فييرا لم اضع اي شروط في عقدي مع اتحاد الكرة حتى لم اشترط عدم تدخل الاتحاد في امور الفريق لاني معروف برفضي لكل انواع التدخل في امور الفريق ولا اقبل ذلك نهائيا ... الشرط الوحيد الذي طلبته كان التعاقد مع مدرب اللياقة البدنية فرناندو سواريز ... كان هذا التعاقد يمثل لي تحديا فالفترة قصيرة , ووضع العراق الامني , وفترة اعداد الفريق خلال فصل الصيف ... كانت امامي مهمة شاقة ... من الصدف التي ذكرها فييرا ان "القرون" كان هو من تعاقد مع المدربين اللذين بلغا المباراة النهائية لكاس اسيا (2007) , حيث كان هيليو سيزار بينتو انجوس مدرب المنتخب السعودي قد تم التعاقد معه عبر نفس وسيط فييرا.

يضيف فييرا ان احد المدربين المساعدين ليس رحيم حميد حاول ان يضع المشاكل ويتكلم سلبيا من وراء ظهري لم يواجهني رجل لرجل واساء لي كثيرا بدون مبرر , رغم اني وافقت على وجوده لكنه لم يحترم دوره.

وصلت الاردن ولم نتاخر في توقيع العقد وبدأنا بالعمل مباشرة ... لان الوقت لم يكن في صالح المنتخب ... اسماء تشكيلة المنتخب لا تحتاج الى مراجعة او تفكير بضمها او عدم ضمها للمنتخب , لكن تبقى التشكيلة ناقصة خاصة الرديفة وبعض المراكز حاولت ان ابحث عن الافضل ونجحت بضم اسماء لم يفكر احد بضمها الى المنتخب كانت لدي قائمة لاسماء حوالي (50) لاعبا مثلما حصل مع المدافع جاسم غلام الذي يقيم في الاردن , حيث تكلم معي بشكل شخصي عن امكانياته وقال لي هل من الممكن ان تعطيني فرصة لاثبات وجودي طلبت منه حضور تدريبات المنتخب ووجدته لاعبا مقتدرا بحيث كان احد العناصر المهمة في كاس اسيا , وكذلك حصل مع المهاجم احمد مناجد ... لم يفرض علي اي لاعب , كنت لا امانع من الاستماع او اختبار اللاعبين الذين كانت تطرح اسماؤهم.

وعدت سعيد ببلوغ المباراة النهائية

اسالوا حسين سعيد ماذا قلت له بعد توقيعي العقد ... وعدته ببلوغ المباراة النهائية لكاس اسيا ... كان رده لو وصل المنتخب العراقي دور الثمانية فهو امر مقبول لان المنتخب العراقي خلال البطولات الاخيرة كان يكتفي بالوصول الى هذه المرحلة ... كنت واثقا ان الفريق العراقي قادر على تحقيق شئ كبير ... لاعبين رائعين وامكانيات كبيرة لا تحتاج الا الى عناية واهتمام افضل ... انا جئت لافوز ... انا جئت لاصنع وادخل التاريخ الكروي العراقي ... انا جئت لاضع البسمة واصنع الفرح على وجوه العراقيين ... وضعت برنامجي لهذا الهدف كنت اعمل (20) ساعة يوميا من اجل تحقيق ذلك.

تحضير المنتخب العراقي كان صعبا للغاية لوجود اللاعبين في دول متعددة وارتباطات مختلفة ولم يكن بالامكان تجميعهم في وقت واحد ... كانت الفرصة الوحيدة لاختبار واختيار وتقليص اللاعبين هي المشاركة في بطولة غرب اسيا بالاردن ... شاركنا في فريق اقرب الى الاساسي لاختبار اللاعبين واختيار الاصلح لتمثيل المنتخب العراق في نهائيات كاس اسيا , خسرنا المباراة النهائية امام الفريق الرديف للمنتخب الايراني , لم تكن النتيجة مهمة بقدر تحضير فريقي بالتاكيد كنت سالعب بالفريق الرديف لو كنت قد قدت المنتخب قبل وقت طويل وكانت لدي تجارب متعددة لاختيار اللاعبين لكن هذا كان واقع الحال حيث كانت المهمات تترك للحظات الاخيرة دون التخطيط او برنامج معد سابقا ... ربما كنت محظوظا لقيادة الفريق في هذه البطولة التي وفرت لي بعض المباريات التجريبية رغم عدم قوتها واعتبر خسارة المباراة النهائية خسارة ايجابية لانها اعطت الفريق الطموح والقوة للتعويض في كاس اسيا وربما خسرنا نهائي اسيا ... كان اللاعبون متعطشين للفوز بعد الخسارة.

اتفقنا على خوض مباراتين امام كوريا الجنوبية واوزبكستان على ارض الاولى خسرنا كلاهما بنتيجة واحدة (صفر-3) , لم نهتم للخسارة بقدر اهتمامنا بالاحتكاك مع فرق افضل من تجربة ومباريات غرب اسيا ... وهذا دليل على احتياج العراق لمباريات قوية من هذا الحجم لان سلبية واخطاء الفريق العراقي في هاتين المباراتين خدمت الفريق في تجاوزها في كاس اسيا ... من المشاكل التي واجهتنا ان ظروف البلد لا يمكن منعها عن اللاعبين ... حيث انتقلنا من الاردن وتوقفنا في تايلاند قبل الانتقال الى كوريا لخوض هذه التجارب وقبل العودة لتايلاند للمشاركة في كاس اسيا ... عند وصولنا بانكوك فتح اللاعبون اجهزة الهاتف النقال وكانت هناك رسالة حزينة لنور صبري من زوجته تبلغه فيها ان شقيقها الذي تربطه معه بعلاقة قوية قد اغتيل في بغداد , انهار صبري وتاثر معه اللاعبون ... عملنا معا لتحسين حالته النفسية والتغلب على مشكلة كبيرة لم تكن في حساباتي ... يعني السايكولوجية العلمية تتوقف في معالجة مثل هذه الحالات ... مواقف صعبة. لم تكن هذه الحالة الوحيدة التي واجهتها حيث كان في بداية معسكر الاردن احد الاداريين والكادر التدريبي واسمه "انور" قد ذهب الى بغداد لكنه توفي في انفجار سيارة مفخخة وهو شخص يحترمه اللاعبون ... ماذا تستطيع ان تفعل وسط هذا الالم المستمر ... كنت انا ايضا اعاني واتالم وانا استمع لقصص المعاناة العراقية , لقد اصبحت جزءا من البلد.

لم احتاج جهود خرافية لتحضير المنتخب العراقي حيث نوعية اللاعبين جيدة والفريق لم يكن يحتاج سوى للتنظيم وطريقة واسلوب واضح في تنفيذ ادائه , عملنا على امور تكتيكية متعددة , وتحسين اللياقة البدنية ... عملنا على تنظيم الدفاع كافراد ومجموعة ... كان هناك تركيز في العمل واستثمرنا عامل الوقت القصير بشكل رائع طلبت من اللاعبين الالتزام بما يقوم به ومتى وكيف يتحرك , لم تكن هناك صعوبة في التقبل والتنفيذ , كان هناك تعاون كبير ... الفريق كان من الممكن ان يظهر بصورة افضل لو توفر بيدي عامل الوقت والمباريات القوية ... اجزاء مهمة تفتقدها الكرة العراقية.

طورت من العامل النفسي للاعبين وهياتهم نفسيا لمباريات بهذا الحجم.   

الاتحاد العراقي لكرة القدم حاول توفير بعض الامور ولكن الجانب المادي كان دائما مشكلة كبيرة , حاولوا المساعدة لكن العقلية الاحترافية في ادارة الكرة العراقية كانت ضعيفة جدا ... وتعرفت على امور كثيرة متعلقة بالكرة العراقية يتم التعامل معها بدون نضوج فكري ... ما زالت العقلية البدائية متغلبة على الاحترافية ... لذلك لا تستغرب من عدم تطور الكرة العراقية ... حاولت ان اقدم النصائح بما اقدر , كانوا يستمعون ولكن!! 

   

 

 فييرا والدكتور كاظم العبادي

كاس اسيا ... الانجاز؟

ركزت في كاس اسيا على عاملين ... الاعتناء بفريقي من جميع الجوانب فنيا وبدنيا وفكريا ونفسيا , وراقبنا المنتخبات الاخرى ودرسناها.

المباراة الاولى مع تايلاند ... كان علينا ضغط كبير حيث اقيمت مباشرة بعد حفل الافتتاح وامام صاحب الارض ... كانت المباراة الاولى في البطولة وكانت محط انظار القارة الاسيوية ... واجهنا مشكلة الرطوبة العالية والامطار الغزيرة بحيث غيرنا ملابس اللاعبين بالكامل بعد الشوط الاول ... كان من الصعب جدا بسبب ارضية الملعب المبتلة بالمياه بالاحتفاظ وتمرير الكرة وهي احد اهم ميزات المنتخب العراقي ... تعادلنا مع اصحاب الارض وكان بامكاننا الفوز حيث ضيعنا بعض الفرص ... قرار ضربة الجزاء التي منحت ضد الفريق لا يمكن الحكم عليها ربما ساقول انها موضع شك , لكن الحكم كان عليه اتخاذ قرار في ثانيتين , لم اعترض عليه وقبلت الواقعة حتى لا اضع ضغط سلبي على لاعبي المنتخب العراقي , كان علينا ان نتحمل القرار ... لم تكن النتيجة سيئة رغم اننا لعبنا للفوز.

بعد التعادل مع تايلاند , لم يعد امامي سوى التفكير بالفوز على استراليا لان الفوز وحده فقط سيضمن تاهل العراق الى دور ربع النهائي , كنت ادرس الفريق الاسترالي واقاتل من اجل العراق وشعبه وجمهوره وكرته ... حيث حدثت امور غير اخلاقية لا اعرف كيف ترتبط مع حضارة بلد مثل العراق وقبول اتحاد الكرة بها حيث تم تمرير رسائل كلامية من اكثر من مصدر تقول بان اتحاد الكرة سيقيلني مباشرة بعد الخسارة امام استراليا ... وهناك ثلاثة اسماء تدريبية ستخلف فييرا او تكملة مشوار الفريق في البطولة احدهم يعمل في الاردن ... هل يعقل ان يحدث ذلك وهل هناك اتحاد كروي في العالم يقبل بان يفعل ذلك للتاثير سلبيا على الفريق ومدربه ... لا اعرف غاية هذا الكلام الذي استخففته واعطاني الدليل القاطع على ضعف ادارة الكرة العراقية ... لم ارد او اعلق وتمسكت باحترافيتي ودوري لخدمة المنتخب العراقي ... شرحت للمنتخب قوة المنتخب الاسترالي وتحركات لاعبيه ... ركزنا على الامور الدفاعية وانتهجنا اسلوب هجومي بنفس الوقت ... تقدمنا بهدف ولم نتاثر بهدف التعادل دليل على حالة اللاعبين النفسية الايجابية ... فزنا (3-1) وكان بالامكان تسجيل اهداف اخرى ... قابلنا فريق محترف نصف لاعبيه يلعبون في اوروبا , قابلنا فريق له امكانيات وقدرات كبيرة , وهي الجزئية التي تفتقدها الكرة العراقية حيث اثبتت هذه المباراة وغيرها قدرة اللاعب العراقي للاحتراف في اوروبا وهو ما مطلوب فعله ... الفريق العراقي جيد لكن امكانيات لاعبيه الاحترافية لا توازي لاعبي استراليا ... هناك اختلاف بالتاكيد , لكن لا انكر ان تحركات لاعبي المنتخب العراقي كانت افضل من الاسترالي رغم احترافية لاعبيه بحيث لا يملكون لاعبا مثل كرار جاسم بقدرته على المرواغة والاختراق حيث تلاعب بالدفاع الاسترالي كيفما شاء ... اعتمدنا دراسة الخصم واعطاء اللاعبين ادلة على قوتهم من خلال اللقطات التلفزيونية مثلا كيف يتحرك هاري كيويل لاعب نادي ليدز وليفربول السابق وما يفعل عند الاستلام والمرور , وكذلك كاهيل لاعب نادي ايفرتون وغيرهم من اللاعبين , امور دقيقة تم ابلاغها للاعبين ساهمت في ايقاف المنتخب الاسترالي , التكتيك , والتنظيم, والاسلوب , واداء اللاعبين ساهم في فوزنا ... مباراة استراليا كانت مباراة تقرير المصير.  

بعد الفوز على استراليا قلت لبعض اللاعبين والمساعدين رحيم حميد  وفرناندو سواريز لن يوقفنا احد بعد اليوم سنصل النهائي ... الثقة والمعنويات ارتفعت بشكل واضح.

مباراتنا مع منتخب سلطنة عمان اكتفينا بالتعادل وكان كافيا لنقل العراق الى دور الثمانية وهو ما طلب مني تحقيقه قبل توقيع العقد ... حصلنا على خمس نقاط من فوز وتعادلين ربما بنقاط اقل مقارنة لفرق تصدرت المجموعات الاخرى لكن هدفنا كان الصدارة والانتقال الى المرحلة التالية ... لم يكن الفريق العماني سهلا فهو فريق جيد وصعب احترسنا منه ولم يكن امامه سوى فرصة واحدة هي الفوز للانتقال الى الدور التالي منعناهم من تحقيقها بذكاء واحترافية ... لم نكن سهلين او متكاسلين.

واصلت دراسة الفرق ووضع التسجيلات امام اللاعبين واوصل لهم المعلومات المطلوبة منهم ... مع كل نتيجة ايجابية كنا نحققها كانت المطالب ترتفع ... لم يكن امامنا وقت للاسترخاء ... ساعات النوم كانت قصيرة وكنت اتابع كل صغيرة بما فيها امور تغذية اللاعبين ... وحتى التنقل لم اترك شئ بدون متابعة او اهمال ... ساعدني البعض في دوري هذا خاصة رحيم كان ينقل لي المعلومات بامانة ... في دور ربع النهائي قابلنا فيتنام على ارضها ... لم تكن مباراة سهلة كما خيل للبعض فريق منظم يقوده المدرب الالماني ريدل ... استطعنا ان نقتل طموحهم ببداية المباراة , ونفوز (2-صفر) , وهدف يونس من الضربة الحرة المباشرة لابد ان اقول دربنا الفريق على الضربات الحرة وكان هناك اكثر من لاعب لتنفيذ مثل هذه الركلات الاختيار كان يرتبط فقط بمكان الخطا لا اكثر.

اذا كانت مباراة استراليا اهم مباراة لنا في كاس اسيا فان مباراة العراق امام كوريا الجنوبية كانت افضل مباراة للعراق في عهدي , التزام كامل للاعبين بالواجبات , اخطاء بسيطة , واداء متوازن بين الهجوم والدفاع , وكان العراق افضل في الوقت الاضافي واللياقة البدنية للاعبي المنتخب تفوقت على كوريا الجنوبية في تلك المرحلة من المباراة وكنت قد تحدثت للاعبين قبل المباراة عن اللياقة البدنية للاعبي كوريا الجنوبية وقلت لهم اذا اردنا التغلب عليهم علينا ان نكون افضل , اوضحت للاعبين قبل المباراة كيف ننقل الكرة , وكيف نوقف هجمات الفريق الكروي , وكيف ندافع ضد الكرات الثابتة , والتركيز الكامل خاصة هناك لاعب في الفريق الكوري قادر على التمرير الدقيق بدقة وسرعة , طلبت منهم متابعة هذه الامور اثناء سير المباراة وعدم الابتعاد عن اجوائها , وعدم منح الفريق الكوري الفراغات للتحرك , بالنهاية التعادل كان مقنع للفريقين , نور كان في قمة عطاءه وكذلك بقية اللاعبين , هذه المباراة كانت "خاصة" جدا وهي المباراة التي اوصلت العراق الى نهائي اسيا , حققنا الفوز بفارق الركلات الترجيحية , دربت الفريق على تنفيذ ضربات الجزاء , وانا اخترت اللاعبين الخمسة في تنفيذ هذه الركلات اعتمادا على اداءهم في التدريبات, كنت احتفظ بقائمة اسماء اللاعبين لتنفيذ هذه الركلات , كنا مستعدين لها , اختيار احمد مناجد لتنفيذ احدى الركلات كان باختياري لانني كنت قد اشركته في وقت متاخر لمعرفتي بامكانياته في تنفيذ الكرات الثابتة ولم يخيب ظني في اختياري له.

وصلنا المباراة النهائية لاول مرة في تاريخ البطولة , لم يكن اي عراقي يتوقع ذلك , حققت بذلك ما وعدت به قبل انطلاقها , ولم يعد امامنا ائ شئ نخسره , كان علينا مواجهة فريق صاحب خبرة هو الفريق السعودي الذي ابعد اليابان وفريق له حضور متميز في هذه البطولة وكاس العالم , وهذا الامر الذي يحتاج العراق للتركيز عليه والاهتمام بالبطولات الكبيرة ... ارتفعت معنويات الفريق بشكل كبير وهناك كانت رغبة على تحقيق انجاز يسجل للعراق ورغبة على الفوز والعودة الى بغداد باللقب , ولعبنا مباراة من اجل العراق وشعبه ووحدته , لم نتهاون , ولم نقصر , الجميع كان متحفزا , والتزام كامل بالواجبات , سيطرة على الجانب النفسي للاعبين لان هستيرية الفرح والامل قد تقتل الحلم , تغلبت على هذه الاجواء وتعاون اللاعبين معي بالعمل والاستماع الى النصائح , لم نتهاون ولم نعطي فرصة لخسارة هذه المباراة امام فريق متمرس فريق صاحب خبرة كبيرة , ويملك لاعبوه خبرة كبيرة ومنهم ياسر القحطاني ومالك معاذ وتيسير الجاسم ... لعبنا بتكتيك منظم ومراقبة اللاعبين الاساسين وعدم اعطائهم الفرص , والتركيز على استغلال نقاط ضعف الفريق السعودي , هدف الفوز الذي جاء براسية يونس محمود كان مخطط له لان الفريق السعودي كان يترك القائم البعيد من جهة الضربة الركنية بدون تغطية , لو تراجع المباراة حاولنا ان نفعل ذلك ثلاث او اربع مرات لكن الكرة لم تصل الى تلك المنطقة اما بسبب عدم دقة الكرة المرسلة او قطعها قبل ان تصل ... وعندما وصلت كان يونس بانتظار الكرة ليسجل اغلى هدف في تاريخه , ركزنا في التدريبات على تنفيذ الكرات الثابتة , واعطاء يونس ونشات دور للتحرك في الجهة اليمنى والتحرك ونقل الكرة بسرعة , مع اعطاء دور الى كرار في التحرك بحرية , لم يكن الفريق السعودي سهلا واحرجنا بنهاية المباراة واضاع مالك هدف في الوقت الاخير من عمرها حيث لم نستطيع ايقاف الهجمة السريعة التي نظمها الفريق الخصم وعدم ايقاف اللاعب قبل تحويل الكرة ... لعبنا مباراة كبيرة وكنا نستحق الفوز ... كانت ثقتي عالية باللاعبين وبالله ... كنا نستحق الفوز لاننا عملنا باخلاص وسعينا من اجله ... كانت نهاية سعيدة لرسم فرح عراقي كبير حيث رفرفت السعادة على شعبه ... ايام لا تنسى ... لم تتوقف الاتصالات ولم تتوقف الافراح ... انجاز كبير. 

في كاس اسيا استخدمنا الاحصاء كعامل مهم للفوز بكاس اسيا , استخدمنا برامج لدراسة خصومنا وفريقي ... كنت اقدم للاعبين المعلومات المهمة لتصحيح الخلل والحفاظ على الايجابيات ... كنت من اوائل المدربين الذين عمل مع الاحصاء الكروي ... قلت له هل ان اتحاد الكرة يستخدم الاحصاء كجزء في عمله وهل لاحظت ذلك ... قال لا اعلم لكنني ادخلت الاحصاء مع المنتخب العراقي.

الفوز كان واجبي

فرحت للفوز بكاس اسيا ... لكن هذا كان واجبي كمدرب ... شئ طبيعي ان افوز ... وصلت بغداد التي احترمتني لم يكن الفوز لي وحدي الانجاز ليس لي وحدي فقط انا كنت المخطط والقائد له لكن كان هناك دور للمساعدين الذين عملوا ومدرب اللياقة البدنية وبقية افراد الفريق الاداري واللاعبين من نفذ وعمل باخلاص وحقق الانتصارات , كان شرف كبير لي للفوز بكاس اسيا مع العراق ... انا فخور جدا بالفوز والفرح العراقي الذي استمر لفترة طويلة من الزمن ... وفي الفترة ما بين 7 يوليو 2007 موعد المباراة الاولى للعراق امام تايلاند و 29 يوليو من نفس العام موعد المباراة الختامية سجلت فيه معدل بسيط في الوفيات نتيجة الاغتيالات والتفجير بمقارنة ببقية ايام السنة في العراق ... حيث تم التركيز على كرة القدم وانا سعيد جدا لان اكون احد المساهمين في منع هذا الشئ.

بعد دوري هذا لم تكن لي رغبة بالاستمرار مع المنتخب العراقي ... اعتقدت اني انجزت المهمة بالكامل , بسبب صعوبة العمل مع اتحاد كرة القدم العراقي , كنت اعاني وانا احاول افهامهم بالعمل الاحترافي المناسب الصحيح , لم يكن هناك تعاون او فهم لاحتياجات المنتخب العراقي او المطلوب فعله , اجواء غير صحية وغير صحيحة من الصعب العمل معها وفيها ... قررت الرحيل ... حاولت ان اقدم بعض التوصيات ... لكنني لم الاحظ اي تغير بعدي وبما اوصيت به ... خرجت غير مسرور وكنت على خلاف مع اتحاد الكرة عندما تركت مهمتي ولم اكن سعيد لما حصل وقلت لهم لن اعمل مع هذه المجموعة ثانية ... لكنني قلت له هناك تناقض كبير بين كلامك وقبولك لتدريب المنتخب العراقي مجددا قبل كاس الخليج ... رد فييرا الامر اختلف كثيرا حيث ان امر عودتي جاء بعد اتصالات من جهات حكومية ورغبة وزير الرياضة والشباب في العراق جاسم محمد جعفر ورغبة شعبية للعودة وقيادة المنتخب العراقي بشروط جديدة وعقد افضل ومحسن عن العقد الاول لكنها كانت تتقاطع مع رغبة اتحاد الكرة العراقي الذي كان ضدي ... حيث كان بعض اعضاء الاتحاد العراقي يعمل على تشويه سمعتي لاسباب اجهلها في نفس الوقت الذي تعمل فيه الجهات الرسمية على دعمي في بناء الكرة العراقية واعادة المنتخب العراقي الى الاضواء.

في كاس اسيا كنت شديدا مع اللاعبين بالتزام بالتعليمات , وكان كل شئ مخطط ومحسوب له , المشكلة الوحيدة كانت فترة اعداد المنتخب وبرنامج اعداد المنتخب لكن مرت علي ايام نسيت فيها النوم من اجل العراق ... كانت هناك حالة اللاعب قصي منير الذي وصل قبل يومين من بدء البطولة ... عملنا معه بشكل انفرادي ليل نهار لرفع جاهزيته.

           

حقيقة ما جرى في كاس الخليج التاسعة عشرة في سلطنة عمان 2009

بعد ان فشل الاتحاد العراقي في بلوغ الجولة الاخيرة من تصفيات كاس العالم بسبب اخطاء ادارية , وفشله في كسب الراي العام العراقي ... تحرك الساسة من اجل التصحيح بالتعاقد معي ... وافقت لحبي لبغداد واهلها ونجومها وعلاقتي القوية التي تربطني معهم ... وتمنيت لو اعتذرت بسبب عدم امكانيتي العمل مع اتحاد الكرة. وقعت العقد في نهاية عام (2008) قبل اسابيع من بداية كاس الخليج التاسعة عشرة في سلطنة عمان (2009) التي كانت احد الاهداف اضافة الى كاس العالم للقارات (2009) في جنوب افريقيا واعداد فريق جديد متكامل للمستقبل ... كاس الخليج لم يكن الهدف الكبير ... محطة اعداد لا اكثر لهدف اكبر كاس العالم للقارات ... التجربة فشلت لاسباب كثيرة ... منها عامل الوقت القصير , الفريق لم يحضر بشكل جيد رغم التدريب في بغداد والمعسكر التدريبي في دبي , لعدم توفير مباريات ودية قوية , الاصابات والبطاقات الملونة والحرمان كانت وراء خسارتنا امام البحرين (1-3) , وامام سلطنة عمان (1-4) , وتعادلنا مع الكويت (1-1) , في اول مباراة اصيب باسم عباس اصابة شديدة وحرمنا من جهوده وخسرنا جهود لاعبين عندما تم طردهما وهما هيثم كاظم بالشوط الاول ثم تم طرد نور صبري بالشوط الثاني ... وفي المباراة الثانية امام سلطنة عمان تعرضنا مجددا لحالة طرد للاعب جاسم محمد غلام في اول عشرة دقائق من المباراة انهت دورنا في البطولة.

حاولت ان اضيف عناصر جديدة للفريق منهم هلكورد ملا محمد شقيق هوار واحمد عبد علي (كوبي) وغيرهم وكنت مستعدا لاضافة اسماء جديدة على مراحل , وتم عودة عماد محمد لصفوفه ... وقال فييرا ان امر استبعاد عماد من تشكيلة المنتخب العراقي في نهائيات كاس اسيا لم يكن بسبب شخصي او عدم اقتناعي بامكانياته ... النقطة الوحيدة التي منعتني من ضمه هي لارتباطه مع ناديه الايراني , ولم يكن امامي وقت لاختباره , طلبت منه حضور بعض الوحدات التدريبية لاقف على امكانياته لكنه اعتذر ولم استدعيه للتشكيلة النهائية لانني لم اشاهده في الملعب , وكان قد طلب مني انتظار وصوله بعد خوضه نهائي كاس ايران مع ناديه ولكن التوقيت لم يكن مناسبا بحيث كان علينا تزويد الاتحاد الاسيوي بالقائمة النهائية لاسماء المنتخب , لم اكن اعرفه كان علي ان اراه لاقتنع , احترافيتي منعتني من ضمه ... لكن اهم سبب في عدم نجاحنا هو اتحاد الكرة العراقي حيث حاول افشال مهمتي بكل ما امكن ولم يحميني او يحمي فريقي حيث سمح للجميع بالتحدث ضدي سلبيا في مناسبة او غير مناسبة , وسمح لمن يفهم او لا يفهم بكرة القدم ان ينتقدني علانية او من وراء ظهري ... من مدربين سابقين , واعضاء اتحاد , واداريين , تصوروا نحن كنا في مهمة رسمية قام اتحاد الكرة بدعوة لاعبين سابقين للتواجد مع المنتخب والتاثير علينا ... هل هذا مقبول وهل يعقل ان يتم ذلك ... امور سلبية كثيرة انهت مسيرتي مع الكرة العراقية.

كيف تريدني ان احقق الفوز وسط هذه الاجواء ... الخسارات كانت منطقية لهذه الاسباب فقط ولا تعكس حقيقة قدرة اللاعبين او الفريق ... كان منا مطلوب الفوز وتم افشاله ولم يكن بيدي اختبار العناصر الجديدة او البديلة لاعدادها للمستقبل لان المباريات التجريبية معدودة ... هدفي كان المستقبل ... وبرنامجي كان البناء وتطوير المنتخب العراقي.        

حاول البعض الاستخفاف والتقليل من شاني وارتباط لقب كاس اسيا باسمي كمدرب للمنتخب العراقي ... هذا الشئ سيبقى للتاريخ ولن يستطيع احد ان يغيره ... انا مدرب محترف وجزء من مهمتي ان اواجه انتقادات وكلام مثل ما حصل لكن لم اتوقع ان يشارك به اتحاد الكرة ... ما حصل من اعمال سلبية لم تكن ضدي بل اثرت سلبيا على البلد , المقصود كان العراق وليس فييرا ... كان المفروض ان يخفي هولاء خلافاتهم الشخصية معي بعد البطولة او مواجهتي لها وليس العمل بالتاثير على المنتخب , انا كنت جزءا منه وما يصيبني يصيب المنتخب الذي كان العراق كله ينتظره ... المصلحة الوطنية تبقى فوق كل شئ ... لو تم اجراء تحقيق عادل لو عوقب الكثيرون وابعدوا عن اي دور مع المنتخبات العراقية لكن فشل المنتخب العراقي في كاس الخليج مر بدون دراسة او تحقيق او معرفة الاسباب الحقيقية لما حصل , كيف تتطور وانت لا تدرس اخطائك وتعرف المتسبب الحقيقي لمنعهم وضمان عدم تكرار ما حدث ... كاس الخليج اردتها ان تكون تجربة لتحضير فريق جديد لكنها لم تكتمل.

انهاء عقدي تم بطريقة غير حضارية؟

بعد كاس الخليج وجد الاتحاد العراقي لكرة القدم الاسباب المناسبة لانهاء خدماتي دون معرفة الاسباب الحقيقية ... واوضح فييرا ان عقده كان مع اتحاد الكرة لكن التمويل كان من الحكومة العراقية ... امر انهاء خدماتي جاء بصورة غير حضارية بحيث لم يحمل اي من اعضاء الكرة العراقي الشجاعة لمواجهتي ومناقشة الموضوع ... تصور انا قدت العراق للفوز بكاس اسيا بالمقابل الاتحاد العراقي ينهي خدماتي عن طريق ايميل ارسل لي ... في كرة القدم امور مثل هذه متوقعة جدا لكنني حزين على الاسلوب ... بعدها لم يعد لي دورا مع الكرة العراقية , ولا اعتقد اني ساقود المنتخب العراقي مستقبلا لان الظروف وخاصة الادارية تمنعني من ذلك , لكنني تحولت الى مشجع للمنتخب العراقي وحضرت العديد من مبارياته منها مباراته امام قطر في تصفيات كاس العالم 2010 التي اضاع فيها الفريق فرصة التاهل للدور النهائي من التصفيات ... من سخرية القدر كانت هناك مفارقة غريبة في تلك المباراة حيث عندما شاهدني الجمهور العراقي الذي ملا مدرجات الملعب قام الجمهور بالتغني باسمي فييرا فييرا , شئ لا انساه حيث بيني وبين الجمهور العراقي علاقة حب واحترام متبادلة بعكس علاقتي مع اتحاد الكرة العراقي.

الكرة العراقية كبيرة ولكن؟

يقول فييرا ان كرة القدم كبيرة جدا وان باستطاعتها فعل العجائب وفرض حضورها باستمرار , تجربة كاس اسيا دليل على قوة البلد لكن انجازات بحجم كاس اسيا او التاهل الى كاس العالم من الممكن جدا ان ترتبط مع العراق باستمرار , في كاس اسيا وفي اشهر محدودة استفدنا من امكانيات اللاعب العراقي واستطعت ان اهئ الفريق بظروف صعبة , تم تهيئة الفريق لمهمة هو قادر عليها وفي وقت بسيط فرض المنتخب حضوره , سياسة ادارة الكرة العراقية تعتبرغريبة وغير واضحة وغير معقولة فلماذا اجلوا اعداد المنتخب العراقي الى وقت متاخر , لماذا تترك امور المنتخب حتى وقت قليل قبل المناسبات , لماذا لا يلعب العراق مع منتخبات كبيرة ؟ تجربتنا الودية مثلا مع كوريا الجنوبية قبل كاس اسيا رغم الخسارة المريرة اعطتنا الثقة على تصحيح الاخطاء واجتيازها ... الكرة العراقية مميزة وتملك شعبية كبيرة ولها قاعدة جماهيرية واسعة لكن المشكلة الحقيقية تتمثل في عدم القدرة على ايصال اللاعبين واجيالها الى المستويات العالمية ... العراق يحتاج الى قيادة قادرة على ادارة الكرة العراقية لا اكذب او اختلق اعذار عندما اقول ان اضعف حلقة ترتبط في الكرة العراقية هي ادارة الاتحاد ... الامثلة واضحة لما حصل معي ومع غيري لا تحتاج الى فكر لتشخيص الخلل ... ادارة اتحاد الكرة العراق لو نضجت تاكد بان العراق سيكون له اسم كبير في اسيا ... هناك دعم شعبي وحكومي ودولي للكرة العراقية لكن لا يتم استغلاله بشكل جيد ... لا ادري ... وضعت المنتخب في قمة اسيا لكن بالمقابل لم تكن هناك افعال للحفاظ على القمة او البقاء على القمة تصور ما هي سياسة الاتحاد العراقي في التفكير باعداد اسماء بديلة تحل محل نشات اكرم او يونس احمد بعد الاعتزال , الكرة العراقية تحتاج الى تطوير في مجالات عديدة مراكز التدريب , الدوري , المدارس الكروية , الاحتكاك , الاهداف , امور كبيرة لا اعرف لماذا لا تدرس ووضع برنامج منطقي للتصحيح , العراق لديه كنوز من المجوهرات الخام لكن هذه المجوهرات تحتاج الى تلميع وتنظيف وصقل , لا يمكن ان تجلب النظر دون ذلك وكذلك حال المواهب العراقي التي اشبهها بالمجوهرات الخام لكنها لن تتطور بدون برنامج واضح وعالمي لنقلها الى المستويات العالمية.

كرة القدم لا يمكن ان تعتمد على الماضي في تحقيق الاهداف والاحلام .. كرة القدم هي الحاضر والمستقبل ما تعمل وتقدمه لفرقك ولاعبيك في الوقت الحاضر هو بناء اجيالك للمستقبل , عليك ان تكون جاهز دائما للمستقبل.

الاندية العراقية تحتاج الى عناية كبيرة فهي القاعدة والاساس التي تنطلق منها الكرة العراقية لكن ما رايته في العراق كان عبارة عن امور فقيرة لا تسر ... في العراق هناك المئات من الملاعب لكن كم هو عدد الملاعب الصالحة للعب ... وهل يوجد مراكز تدريبية متكاملة ... الاحتكاك مهم لماذا تلعب مع الفرق الضعيفة ماذا ستضيف للبلد , اللعب مع المنتخبات القوية سيطور المنتخب العراقي بالتاكيد بغض النظرعن النتيجة ... يجب المساهمة بحصول الاداريين والمدربين على الشهادات العالمية لانها ستكون سلاح لهم في خدمة الكرة العراقية انا نلت درجة الماجستير من المانيا والدكتوراة من فرنسا لاطور نفسي , العراقيون يحتاجون لفعل ذلك. الكرة العراقية تحتاج الى المال والسيطرة على الامور المالية وضمان صرف المال في المكان المناسب ... التجربة اليابانية مثال جيد لتقليده او التعلم منه بدات من الصفر لكنها نجحت في فرض وجودها ... المنتخب الياباني تعرضت فرقه لخسارات قاسية لكن بالنهاية فرض حضوره ونجومه متميزين مع العديد من الاندية الاوروبية.

العراق يحتاج الى خبرة المدربين البرازيليين وانا لا اقول ذلك تحيزا للمدرب البرازيلي بل لانني على قناعة بان  نوعية ومهارات اللاعب العراقي بامكانها ان تتطور كثيرا مع الخبرة البرازيلية , فالاسلوب البرازيلي كما اعتقد يليق باللاعب العراقي وهو الانسب له. 

فائدة

مرة اخرى تتكرر نفس ملاحظات المدربين الاجانب الذين تعاقدوا على تدريب المنتخب العراقي مما يؤكد وبما لا يقبل الشك ان هذه الملاحظات صحيحة تماما وواقعية وحقيقية وكأنها جدار من الصلب لا يريد ان يتهاوى امام صياح وصراخ الكثير من العراقيين الشرفاء ودعوات الاجانب الذين وقفوا عاجزين امام هذا الجدار الاحمق الذي اصبح ممثلا بغيضا لكل ما تعنيه البدائية والتخلف وضيق الافق وعدم الرغبة بالتطور والتغيير ومواكبة العالم في سعيه الحثيث لاقتناص الافكار العلمية الجديدة فبالرغم من مرور اكثر من اربعة عقود لم تحظى الكرة العراقية الا بالقليل من التغيير والكثير من الوعود الزائفة التي لم يشفع لها بالبقاء سوى بعض الانجازات والنجاحات الاقليمية البائسة. لا يوجد تغيير في الكرة العراقية ولا يوجد تطور ولا رغبة في التغيير ولا في التطور والانكى من ذلك هناك اصرار على البقاء ضمن دائرة الجمود والتشبث بالاليات العتيقة البالية والكل يسال متى يحين الوقت للمعالجة والبدء بالتخلص من البدائية في ادارة اتحاد الكرة العراقيه ومتى يمتهن العراقيون الاحترافية في قيادة اللعبة اسوة بباقي الامم والمنتخبات متى تصبح لدينا قيادة تفكر بالحاضر والمستقبل اكثر مما تفكر بالماضي والعراق لديه القدرة على تحقيق الكثير من الانجازات وبشهادة هؤلاء المدربين الذي احبوا العراق وقدموا له عصارة تجاربهم وخبراتهم والذين تفاءلوا بامكانية ان يحقق العراقيون شيئا من النجاح لو توفرت له القيادة الحكيمة المخلصة , ولماذ دأبت قيادات الاتحاد على التصرف بعيدا عن اخلاقنا وحضارتنا العريقة التي يشيد بها الاجانب والذين فوجئوا بالسلوكيات غير الاخلاقية اثناء تعاملهم مع اتحاد الكرة العراقي هل هي هذه اخلاق العراقيين لماذا يحاولون اظهار الجانب السيء من اخلاقنا وامام من ومع من مع الذين احبوا العراق وضحوا من اجله وتنازلوا عن الكثير من حقوقهم وامتيازاتهم من اجل الكرة العراقية الا يشعر هؤلاء بالمهانة عندما يتصرفون هكذا مع المدرب الاجنبي الذي لا يشترط عند توقيع العقد سوى عدم التدخل في عمله لقد شعرت بالخزي وانا استمع الى شهادات هؤلاء المدربين الذين استقبلوني ورحبوا بي لمجرد اني عراقي دون ان يفكروا في طرح الغبن الذي اصابهم وسوء المعاملة التي قوبلوا بها من قبل اتحاد الكرة العراقي والذين رغم كل الذي جرى معهم لم ينفكوا عن التاكيد على اعجابهم بالعراق وبالشعب العراقي وقبل ذلك كله باللاعب العراقي الذي ما زالوا متفائلين بان بامكانه ان يقدم الكثير لو توفرت له الامكانات التي يتم توفيرها لنظيره الاجنبي والاوروبي خاصة , لقد كان الغرض من هذه اللقاءات الحوارية مع هؤلاء المدربين هو الوقوف على صحة ما نقوله بين الحين والاخر ولنكشف للراي العام العراقي حقيقة ما يجري في العراق وان ما قلنا وما نقوله ليس من وحي الخيال ولا هو غيض من فيض كما قد يتصور البعض , اننا بلا بنية تحتية وبدون تخطيط وقبل ذلك بدون ارادة حرة وواعية لبناء نهج علمي سليم يرتقى الى مصاف الدول المتقدمة في مجال كرة القدم لقد لاحظ القاريء الكريم بلا شك مدى غوغائية وجهل ولامبالاة التعامل مع المدرب الاجنبي بل مدى العشوائية واللامسؤولية سواء في التعاقد الذي كثيرا ماياتي انيا ومستعجلا وفي اللحظات الاخيرة او في التخلي وصرف النظر عن خدمات اي من المدربين في اول اخفاق قد يكون غير مقصود مما يدل على ان هناك ازدواجية في التعامل مع المدربين المحليين والمدربين الاجانب وقد راينا جميعا في كل حواراتنا ان هناك ثمة حساسية غير مفهومة ازاء المدرب الاجنبي والتي اشرنا اليها في مقال سابق بالعقدة او فوبيا المدرب الاجنبي مما يوضح اننا غير قادرين وبفضل قياداتنا الرياضية الرشيدة على التعامل مع السياقات والاليات العلمية واننا لا زلنا اسرى للمناهج البالية التي عفى عليها الزمن , ولعلنا سنبقى ضمن دائرة الاخفاق التي لا يمكن الافلات منها الا بتغيير العقليات والنفسيات الماخوذة والمتعلقة باللامنهجية واللامنطقية والتي لا يراد منها الا البقاء على القديم الذي لا يسمح بمراجعة الذات ومحاسبة النفس ناهيك عن التطلع الى التغيير والتطور الذي اصبح سبيلا وحيدا لتحقيق الانجازات وهو امر لا اظنه من الصعوبة بمكان لو توفرت العقلية التي تقبل بتجربة العلم والاخذ باساليب التخطيط والاحصاء في بناء اجيال جديدة نضمن بها ومن خلالها الوصول الى المستويات العالمية .

 

ملاحظة: نظرا لكثرة المعلومات التي حصلت عليها من خلال حديثي المطول مع فييرا حول الكرة العراقية التي شملت عدة محاور اخرى ومنها  احتياجات العراق والمستقبل ,فقد اكتفيت حاليا بنشر هذا الجزء من الحوار على ان يتم نشر المحاور الاخرى لاحقا.

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/06/2012 18:42:28
د. كاظم العبادي

.................... ///// لك الرقي دكتور سلمت حرا وسالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000