..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تشكرات

مهدي شاكر العبيدي

(( مهلا ً أيُّها الشَّيخ وصبرا ً ، فإنـَّك بعين الله ومرآى منه ومسمع ، وما جمع الله لأحدٍ شرف العلم وعِزَّ المال )) [ أبو حيان التوحيدي ] .

 

محمد حسن الكتبي أدركته في طفولتي مُلا يدير ما يسميه المصريون كـُتـَّابا ً يصرِّف شؤونه ومهامه بالمدخولات المالية المستوفاة من لدن أولياء أمور الصِّبية والفتيان المغادرين مدارسهم الرَّسمية إثر نجاحهم في صفوفهم ليمضوا العطلة الصَّيفية في ذلك الكـُتـَّاب على سبيل مذاكرة ما سيملى عليهم في صفهم الجديد من مواد مقررة في المنهج ، فيلموا بأشتات منها ويحيطوا بمعلومة عنها ، يعاونه في ذلك نفر لا أدري حتى الآن أهم من متخرجة دور المعلمين أمْ هم بالتجربة والممارسة غدوا مهرة وحذاقا ً في كيفية تلقين أولاء التلاميذ معارفهم وعلومهم ، فهو بهذا المقياس على درجة من التفتح الذهني ومجاراة الزَّمن وعلى غير معتاد بقية الملالي من الظنِّ السَّيئ بمدارس الحكومة التي تفسد أخلاق الشُّبان بأنْ تعودَّهم تصفيف شعر الرَّأس وتسويته بالمشط وتلقنهم مزاعم وأقاويل عن كروية الأرض والعياذ بالله كما يقولون .

 

بعدها زاول العمل التجاري وأغلق مكتبته في السُّوق التي يبيع فيها الكتب المتنوعة من مدرسية وغيرها ، ثمَّ غامر في المقاولات وربح منها الكثير ، بينما لمْ تنبتْ صلته بالأدب والحالة الثقافية المألوفة في البلد ، وتمتين أواصره ببعض أعلامها وأقطابها ، فقد كان صديقا ً حميما ً للشَّاعر نعمان ماهر الكنعاني الذي يتجشَّم عناءَ السَّفر والمجيء إلى الهندية لزيارته والإقامة عنده مدَّة ، علما ً أنـَّه من وجوه سامراء ، ولمْ يحصلْ أنْ عمل هنا ضابط تجنيد أيَّام كان في الجيش ، فلا غرو أنْ كرَّس الكتبي سنواته الأخيرة لتصنيف سفر ممتع جمع فيه معظم ما قِيلَ عن الشَّيب في المأثورات العربية بعدما أنعم النظر لتصاريف الحياة ، وتيقن أنَّ كلَّ ما في الكون مآله إلى الزَّوال والفناء والتلاشي ، وكذا غادرنا في منتصف سبعينيات القرن الماضي إلى عالم البقاء الحقيقي ، مبقيا ً في أخلاد عارفيه ذكريات طريفة عن لياذ جماعة من المتظرفينَ به ، من الذين يتكلفون القابلية الأدبية ويتظاهرون بالشَّاعرية في مجلسه ، ولم يتوانَ هو من جانبه في استحثاثهم وتشجيعهم وممازحتهم ببراءة بلغتْ حدَّ تكليفه السَّيد نوري كمال الدين الذي أصدر جريدة أسبوعية في الحلة بأنْ ينشر إعلانا ً في صحيفته عن قرب صدور ديوان شعري لواحد من أولاء المتشاعرين ، وكان السَّيد نوري هذا موظفا ً عندنا في دائرة الاستهلاك ، ولأمر ما استغنى عن وظيفته واشتغل صحفيا ً عام 1949م .

 

وحصل أنْ نقل إلينا عام 1951م ، قائمقام أقدم منذ مباشرته واجباته على أعمال وصنايع مبرورة كانتْ موضع ارتياح الأهالي وترحيبهم ، منها تعريض شارع الشَّط على حساب تهديم حائط خان الوقف المتداعي واقتطاع مساحة منه لتوسيع الشَّارع ذاك ، والخان لغة يعني محلَّ نزول المسافرينَ ، وذكره بالذات جعفر الخليلي في قصته المنسية ( الضَّايع ) ، وهي حكاية واقعية عن رجل غاب عن أهله سنين ومرَّ بهذا الخان ذي الرُّموز والشَّواهد السَّبعة المتعارف عليها بيننا ، وينصرف إلى معنىً آخر كأنْ يغدو لقبا ً لسلاطين الأتراك ، ويجمع على خانات ، ويجوِّز أحمد فارس الشِّدياق صيغة ( خوانين ) ، وله عذر وشافع على هذا الوجه ، فقد شاهد أهالي مالطة حين مكث عندهم يؤدون أغراضهم ، ويتفاهمون بلهجة عربية فاسدة ومكسَّرة كما يقول ، فلا يعترضنَّ أحد على استخدام هذا اللفظ من لدن أحد هؤلاء المازحينَ في سياق قصيدته التي يثني فيها على جهود هذا الإداري الكفء الذي أوجد أشغالا ً لبعض المتبطلينَ ليصرفهم عن الحديث السِّياسي بعض الوقت .

 

نشكر سعادة البيگ تفليشه خان الوقف قبل الخوانين

 

********

 

وتوالتْ المنجزات بعد ذلك وكان منها تشييد مبنى المحكمة وسْط حديقة ( كابريتا ) مقابل السَّراية القديمة ، وهي مكانُ الدَّوائر الحكومية أصلها فارسي كما الخان ، فأمَّا ( كابريتا ) فرجل هندي يسهر على خزَّان الماء الصَّافي والذي بنيتْ المحكمة جواره وآذن هذا البناء بقرب انتقاله عن موضعه ، وبمرور الأيَّام وتغير الأحوال المعيشية وظهور أكثر من حي سكني جديد ظهر منافسون ومزاحمون على ( كابريتا ) في حرفته إلى جانب وظيفته أو استخدامه في الدَّولة ، وهي مدُّ أنابيب الإسالة وتوصيلها إلى البيوت ، فتقلص ظله واضمحلَّ شأنه ككلِّ شيء في هذا الوجود ، وأظنـُّه اليوم من عداد الأموات .

 

ومحكمةٍ شيَّدتها في حديقةٍ وفيها محلٌ يليقُ بالمحامينَ

 

********

 

ولايفوت شويعرا ً ثانيا ً أنْ يمتدح عدالة قاضيها ونزاهته وتجرُّده :-

 

ياسيَّدَ إدريسا قدْ كنتَ فانوسَا

 

********

 

وما دمْنا منغمرين في لجَّة هذه التشكرات المتمثلة في هذه المنظومات الفكاهية والتي تخلو من أيَّما أثر للاستخفاف والاستهانة والجحود والكنود في أمس البعيد ، فلنخلص إلى الثناء على نوابنا - لا نوائبنا معاذ الله - لموافقتهم على قانون التقاعد الجديد الذي وعدونا به من قبل ، وكثر حوله الجدال والمطال ، والأخذ والرَّد فنام واستيقظ ، وجاء بزيادة طفيفة على مرتبات المتقاعدينَ ما أظنها تتناسب هي والغلاء المستشري في السُّوق اليوم ، فأمَّا الذي يصمد بوجه متغيراته ويثبت لريح كلِّ زيادة في الأسعار فهو مرتباتهم بموجب القانون الذي مرروه بينهم بليل دون أنْ يكترثوا ويكترثنَ لاعتراض الأستاذ مثال الآلوسي في التلفزيون مرَّة بأنَّ الذي يفتكر بمضاعفة الملايين ملايين لابدَّ أنْ يكون معتوها ً هذا بمنتهى التجريح والقساوة ، ونقول من ناحيتنا ينبغي لهم الاحتراس من الادِّخار والكنز المحرَّم في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، غير أنَّ الأستاذ الآلوسي لم يجد بدا ً من أنْ يصير كما الناس غيره يعل وينهل أسوة بالغائبينَ والمسافرينَ والحاضرينَ ، وقد يشاهدون في طريقهم الجندي الأمريكي والمجندات الأمريكانيات الفاتنات .

 

العَلُّ معناه في المعاجم العربية الشَّربة الثانية ، والنهْلُ معناه الشَّربة الأولى ، لكنَّ استخدامنا صيغة ( يعلُ وينهلُ ) لا يتسِّق هو وسياق المعنى ، غير أنـَّنا نهرع وراء جمال العبارة ، كما قال الشَّاعر :-

 

وألفيتنِي إذ ْعَــــــــلَّ قـَوم ٌ وأنهَــــلوا حريصا ًعلى سور الحياةِ المنازع ِ

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000