..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خصوصية المرأة و نظرية (الفمنزم)

فيصل عبد الوهاب

لاشك أن المرأة قد خاضت نضالا مريرا في كفاحها لاستخلاص حقوقها الطبيعية من الرجل المتزمت. وقد ساعدها في ذلك مناصروها من الرجال أنفسهم الذين يمتلكون حسا انسانيا رفيعا. ويمكن أن ينطبق هذا الوصف على المرأة في الغرب على الرغم من أن حصول المرأة على حقوقها هناك قد أثار إشكاليات جديدة عن مدى صلاحية المرأة لامتلاك تلك الحقوق وقابليتها على صيانتها كذلك. أما المرأة في الشرق فإنها ما زالت تناضل بقوة في هذا السبيل الشائك في ظل القيم المتوارثة والتي فسرت باتجاه يميل نحو الرجل على وجه العموم.

ومن الاشكاليات التي تثيرها حرية المرأة عدم قدرتها على حماية نفسها وصيانة استقلالها خاصة في الغرب حيث لا أخ أو أب أو أم يحمونها من انتهاكات الشريك بأي صفة كان أو حتى الرجل العابر كما أن الدولة تقف عاجزة أمام سيل الجرائم من هذا الطراز. كما أن المرأة في الغرب تضطر للعمل في أي مهنة تحفظ لها استقلالها الاقتصادي بغض النظر عن مدى ملاءمة هذه المهنة لها. ومن الاشكاليات الاخرى هي الحرية الجنسية الكاملة الممنوحة للمرأة والتي تأخذ أشكالا متطرفة في التعري والاثارة كما تأخذ شكل اختيار الشريك أو (الشريكة) بغض النظر عن كل الاعتبارات والمحددات. وفي مؤتمر (الجنس والنفس) الذي عقد بجامعة مدينة دبلن في 8\3\2012 أسرت لي إحدى الأكاديميات الجزائريات المشاركات في المؤتمر بالقول : إن المرأة أخذت أكثر مما تستحق من حقوق فماذا تريد بعد؟ علما أنها تعيش في كندا وليس في بلدها الأصلي. وقد جاء تعليقها هذا بعد حضورها المناقشات حول حرية المرأة ومظاهرها في المؤتمر حيث تحدثت إحدى عضوات البرلمان الايرلندي عن تجربة زواجها من أخرى أمام ندوة أقامتها رابطة الليزبيان Lesbians

لا أحد ينكر ما تتعرض له المرأة في الشرق من هضم لحقوقها من قبل الرجل كما لا أحد ينكر أيضا فضل الرجل في توفير حياة لائقة وكريمة للمرأة. ومهما يقال عن حبس المرأة العربية بين جدران البيت وتربية الاولاد وخدمة الرجل (زوجها أو أبيها أو أخيها) فذلك لا يقاس بما تتعرض له المرأة الغربية من أذى نفسي وجسدي في ظل اضطرارها للعمل مساوية للرجل في كل مجال.

أما في مجال الأدب والفمنزم ونظرياتها فتلك موجة تتصاعد بشكل ملفت للنظر ودخلت كل مجال بحيث أصبحت قوة طاغية لا يمكن حتى النقاش باتجاه معاكس لها حيث يتهم الذي يتجرأ في المعاكسة بأنه ضيق الأفق

Narrow-minded

وتمتد جذور هذا المصطلح ليشمل كل الإرث الذكوري والتزمت الديني وما إلى ذلك من معان وإيحاءات. وقد تجرأت على مناقشة باحثة هاجمت الأديان لأنها تحرم العلاقات الجنسية المثلية فقامت الدنيا ولم تقعد.

وتأخذ مسألة جمالية المرأة ودورها في المجتمع مجالا كبيرا في أعمال الكتاب والأدباء في الغرب ومنهم من يعد اشتغال المرأة في السياسة عملا ينزع عنها الصفة الأنثوية (كالشاعر الإيرلندي ييتس) ويفضل أن يجعلها معبودة على الرغم من أن هذا الوصف لا يعجب النساء من أنصار الفمنزم لأن ذلك يؤدي إلى إعلاء شأن المرأة فوق الرجل وهن ينادين بمساواتها به فحسب. وإذا عملت المرأة في مجالات الرجل فقدت خصوصيتها لأن طبيعتها البيولوجية والنفسية وميولها العاطفية تختلف عن الرجل وفيها تكمن جاذبيتها. نعم هناك (المرأة الحديدية) ولكن ذلك استثناء لا يمكن القياس عليه. إن التنوع في الحياة مصدر غنى وجمال فإذا تشابه الرجل والمرأة فقدت الحياة حلاوتها. وفي الغرب نجد كثيرا من النساء يتشبهن بالرجال بشعرهن القصير وملابسهن وكذلك الرجال بشعرهم الطويل والزينة النسائية كالأقراط والقلائد وغيرها فلا يمكنك التمييز بين الجنسين أحيانا.

وقد أثر الاستقلال الاقتصادي للنساء في الغرب حتى على العلاقة الزوجية وأصبحت المرأة ترفض الارتباط بالرجل بعقد رسمي أو ديني يوثق زواجا أو شراكة بينهما لأن الزواج يترتب عليه التزامات مالية وتوريثات لا تفضلها المرأة وصارت تعيش مع الرجل بلا رابط وتنجب منه وهذا ما يؤدي إلى ضياع وتفكيك بنية العائلة التي تشكل مقوما أساسيا من مقومات المجتمع وأحد ركائزه المهمة. والنزعة الفردية التي ابتدأت بالنمو منذ عدة قرون مع نمو الديموقراطيات الغربية أثرت بشكل كبير على التوجهات الاجتماعية وفجرت بنية الأسرة وصيغة التعاطف الأسري والتضامن الإجتماعي.

إن ردة الفعل على الظلم الإجتماعي الذي عانت منه المرأة قد أدت إلى خلق بدائل مشوهة لا تستقيم مع البنية الحضارية والإنسانية للمرأة والرجل على حد سواء. إن المرأة العربية ويجاريها في ذلك بعض الرجال يقلدون الغرب في شعاراتهم بدون التعمق بطبيعة المشكلة وإيجاد حلول تنبع من طبيعة المجتمع العربي وفكره وعقائده لا التوجه نحو الغرب ونسخ تجربته المشوهة أصلا بنسخة أكثر تشويها وتزويرا.

 

 

 

فيصل عبد الوهاب


التعليقات

الاسم: فيصل عبد الوهاب
التاريخ: 19/06/2012 12:49:35
شكرا عزيزي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/06/2012 20:39:58
فيصل عبد الوهاب

.................. ///// سيدي الكريم عبد الوهاب سلمت وقلمك حرا دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000