.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميسلون و يوسف العظمة في الشعر العربي

محمود محمد أسد

خاضت سوريا معركة الرفض و تأهّبَتْ لحماية شرف استقلالها الوليد الذي راح يهدِّده إنذار غورو ... وشعَّ في الأفق موقف الشهيد يوسف العظمة . هذا الموقف الرافض بإباء و عزّة لشروط غورو و الاستسلام له . فكان أمام يوسف العظمة طريق المواجهة و هذا ما كان في روابي ميسلون قرب دمشق . وكان له شرف الاستشهاد مع رفاقه الأباة . وما استشهاده إلاّ ثمرةٌ غُرِسَتْ في نفسِ كلِّ أبيٍّ  فكانت بذرةَ الجلاءِ فراحَتْ تنمو في النفوس و تُثْمِرُ في المواجهات و تجنى في الجلاء .

من هنا بدأت رحلة الجلاء المسطّرة بالدم و الفداء و الرفض فلم يعرف المحتل البغيض طعم النوم  و مذاق الهناء في بقعة من الوطن العربي حتى نالت استقلالها في القرن العشرين . هذا الجلاء وراءه رجالٌ و مجاهدون أحرار وحَّدوا النضال الوطني في كلِّ الوطن و الأقاليم بعيداً عن كلِّ حساسيّة ، ولذلك انخرطَتْ الجماهير بعفويتها و إيمانها للذود عن حياض الوطن .

وكانت معركة ميسلون و استشهاد المجاهد يوسف العظمة المحرِّك المدوِّى لنفوس الشعراء فألهَبَ قرائحهم و الَّبهم على أعدائهم . فانخرطوا في صفوف النضال واعين رسالتهم .

وحفل الشعر في ذكر ميسلون ويوسف العظمة . واستلهم الشعراء الكثيرَ من المعاني النبيلة . فهناك قصائد و أبيات خلّدت ميسلون وشهيدها و فيها الكثير من الصدق  و العفوية فالشاعر سليم الزركلي نظّم نشيداً خاصاً لطلاب مكتب عنبر و قد لحَّنَهُ الموسيقي المرحوم فائز الأسطواني وجاء فيه :

يا روابي ميسلون
غالها الدهرُ الخؤون

يا أزاهير الجنان
و تنادوا للطعان

لزعيم الشهداء
بالتآخي و الولاء
ججج

 

 

---------

 

---------

يا روابي ميسلون
بالضحايا ذكِّرينا

يا رياحين البلاد
جرِّدوا سيف الجهاد

جدَّدوا العهد الأمينا
و انصروا الحقَّ المبينا

هذه المقاطع من النشيد تقترب من نفوس الفتيان ، فتشحذ هممهم . وفي معركة ميسلون قيل الكثير وبقيت مرسومة بصفاء في نفوس الشعراء الذين عايشوها عن قرب . فالشاعر خير الدين الزركلي يذكر ذاك اليوم البغيض الذي حلَّ على الشعب الغاضب الثائر :

بردى يغيض و قاسيون يميدُ
لا الزجرُ يدفعها و لا التنديدُ
قدم استقام له به تجديدُ
شُذَّاذُ آفاقٍ شراذم سودُ!

 

الله للحدثان كيف تكيد
تفد الخطوبُ على الشعوب مغيرةٌ
بَلَدٌ تبوَّأه الشقاء فكلَّما
لهفي على وطنٍ يجوسُ خلاله

و أشاد الشاعر خليل مردم بك ببطولات معركة ميسلون الباسلة و أبدى حزنه لما آل إليه أمرها :

بدموعها حزناً على ماضيكِ
من كلِّ غصن نادبٍ يرثيك
عانيهما ما كان بالمفكوك

 

إنّي أرى (بردى ) تفيض عيونه
و أرى هضابك كالقبور ، عذابها
في ميسلون أسى يطول و حسرةٌ

وللشاعر خليل مردم بك أكثر من قصيدة يحيي فيها ذكرى ميسلون فيقول في إحداها مخاطباً الشهيد يوسف العظمة :

فَهَلْ من مخبر عن منتهاها
ليهنك كنت أوَّل من بداها
أخفُّ وقيعةً ممَّا تلاها
تمثِّلُ ميسلونَ وما دهاها

 

عرفْنا يومَ يوسفَ مبتداها
أيوسف والضحايا اليوم كثرٌ
مصيبة ميسلونٍ  إن أَمَضَّتْ
فما من بقعة بدمشق إلاّ

 

 

ومن الطبيعي أن تكون ميسلون مبعث اعتزاز و موقع  ثقة لدى الشعراء فالشاعر بدر الدين الحامد يتغنَّى بصمود يوسف و استشهاده ويندِّد بوعود الغرب الكاذبة :

عن يقينٍ الى الحياة سبيلا
و كفانا به شهيداً نبيلا
نحن أقوى يداً ، و أسمى عقولا
وَعْدَ صدقٍ كالصبحِ  معنى وكيلا

 

نحنُ قومٌ من الممات اتَّخَذْنا
"يوسفٌ " خرَّ في الشآم صريعاً
أخذونا بالانتداب و قالوا:
سنريكم دنيا الحضارة تزهو

و توقَّف الشاعر عمر أبو ريشة عند ميسلون و هو في نشوة الفرح بالجلاء و اعتبرها حَجَرَ أساسٍ في نهوض أمَّتنا و ثباتها رغم عاتيات الزمان . و اعتبرها معارك أمّة خاضتها عبر تاريخها ، و ناضَلَتْ بشرف لنيل مبتغاها :

عن جناحيها غبار التعبِ
وكبَتْ أجيادُنا في ملعبِ
لنضالٍ عاثرٍ مصطخبِ
غُلِبَ الواثبُ أم لم يُغْلَبِ

 

كم لنا من ميسلون نفضت
كم نبتْ أسيافُنا في ملعبٍ
من نضال عاثرٍ مصطخبٍ
شرفُ الوثبة أن ترضي العُلى

 

 

فمعركة ميسلون و ما جرى فيها كانَتْ مجالاً رحباً و أفقاً واسعاً للشعراء منها ينهلون ، و يسكبون  فيها بنات أفكارهم و آرائهم فالشاعر عبد الله يوركي حلاّق تغنّى من خلالها بالوحدة و التراث و جسّد معاني الانتماء :

يا للغرابة كيف يغفو الكوكبُ
و قلوبنا حيُّ البسالةِ طيِّبُ
نَغَمٌ على شفةِ الإباءِ و مُطْرِبُ

 

في ميسلونَ ينامُ  كوكبُ يعربٍ
ما مات يوسفُ فهوَ في تاريخنا
الخلدُ يعرفُهُ و يعرف أنَّهُ

و الباحث في طيِّ الدوريات و الدواوين يجدُ عقداً ثميناً من القصائد و الأبيات التي توقفت عند هذا الحدث الجليل فالشاعر فارس قويدر يهدي قصيدته ( قبس من ميسلون )  الى الشهيد يوسف العظمة و ذلك في مجلة الجندي العربي :

غورو هناك ، ومشعلي في انتفاضتِهِ
فأرجفَ البغيُ مذعوراً لصرختهم :
أيعبرونَ و قتلانا جدارُ دمٍ

 

نهرٌ من النارِ ، لم تسمعْ به النارُ
" يفديك يا وطن الأحرارِ" أحرارُ
و نحنُ في زحمةِ الأقدارِ .. أقدارُ

و لكنَّ اللافتَ و الرائع أن ميسلون و شهيدها لا مَسَتْ وجدان الشعراء العرب في الأقطار  العربية و المهجر . وهذا معهودٌ لدى شعراء العربية فالإحساسُ القومي نابضٌ و حارٌّ . فالآلام توحِّدُ مشاعرهم و الآمالُ تشدُّ من أزرهم . فمن مصرَ ارتفع صوت أمير الشعراء أحمد شوقي :

سأذكر ما حييتُ جدارَ قبرٍ
مقيمٌ ما أقامَتْ ميسلونٌ
ترى نورَ العقيدةِ في ثراهُ
مشى و مَشَتْ فيالق من فرنسا
سلوهُ : هل ترجَّلَ في هبوبٍ

 

بظاهرِ جلَّقٍ ركبَ الرِّمالا
يذكِّرُ مصرعَ الأسدِ الشِّبالا
و تنشقُ مِنْ جوانبهِ الخلالا
تجرُّ مطارفَ الظفر اختيالا
من النيرانِ أَرْجَلَتِ الجبالا

في القصيدة يعلو وجدان الشعر و تبرز الصور الفنيَّة الموحية ، وتغنّى الشاعر المصري على محمود طه بميسلون ففي ديوانه قصيدة " شهيد ميسلون " و الشاعر معروف بروحِهِ الثورية الواثبة و هو صاحب القصيدة الرائعة و مطلعها :

أخي جاوز الظالمون المدى

 

فحقُّ الجهادِ و حقَّ الفِدا

يقول الشاعر في شهيد ميسلون :

في موكب الفادين مجد أميّة
لو قستَهم بعدوِّهم وسلاحِهِ
يا ميسلونُ شهدْتِ أيَّ روايةٍ
ووقفْتِ مُثْخنةَ الجراحِ بحومةٍ
يا يوسفُ العظماتُ  غرسُكَ لم يضعْ

 



بجوانحٍ مشبوبةٍ و جوارحِ
أيقنْتَ أنَّهمو فريسةُ جارحِ
دمويَّةٍ ، ورأيتِ أيَّ مذابحِ
ماجَتْ بباغٍ في دمائكِ سابحِ
وجناهُ أخلَدُ من نتاج قرائحِ

هذه القصائد تبرز عمق الارتباط القومي ومتانته . هذا الارتباط الوثيق الذي عبَّر عنه الشعراء بمشاعرهم الفيَّاضة الصادقة . وهذا ليس بغريب عن أدباء العربية المنتمين الى أرومتهم انتماء صافياً كصفاء نفوسهم . فالرصافي يهزأ من غورو و يخاطبه غاضباً من إنذاره و تصرفاته الرعناء :

 

رويدك غورو أيّهذا الجنرال
أسأتْ إلينا بالذي قد ذكرته
إليك صلاح الدين نشكو مصيبة

 

فقد آلَمَتْنا من خطابك أقوال
من الأمرِ فاستاءت عصورٌ و أجيال
أصيبَ بها قلبُ العلا فّهْو مقتال

و الشاعر هنا يشير الى مقولة غورو  عندما دخل دمشق غازياً فتوجَّه الى ضريح صلاح الدين و قال له " ها نحن عُدْنا يا صلاح الدين " .

ومن المهاجر الأمريكية تواصل الأدباء العرب مع هذا الحدث الجلل و هذه المواقف البطولية الرائعة فأبو الفضل الوليد يشيد بصمود يوسف العظمة في ميسلون :

تربَّصَ إحدى الحسنيين تبسُّلا
و أيقن أن النصرَ في جنبِ خصمِهِ
على أشرف الميتات وطَّن نَفْسَهُ
و ما ذاك إلاَّ من إباءٍ و عزَّةٍ
أيوسفُ  يا بن العظمة استعظم الورى
فنم في ثراها مطمئناً مكرّماً
سلام على الأبطالِ إنَّ دماءَهم

 

فما عابه ألاَّ يكون المظفَّرا
و لكن رأى حظَّ الشهيدين أفخرا
فشدَّ لكي يلقى الردّى لا لينصرا
يزيدان نفس المستميت تكبُّرا
شهادتك المثلى ، و مثلك لم يرا
فذاك الثرى قد صار مسكاً و عنبرا
ستحيي شعوراً لن يموت و يقبرا

فالأبيات تنبض بالتقدير و الإعجاب و تتعامل مع الشهادة من خلال صراع يعيشه الإنسان و بقى مع شعراء المهجر الذين ابتعدوا جسداً عن الوطن الأم ، و ارتبطوا روحاً تتألم لأوجاعِ الأمة ، و تفرح لفرحها . فهذا إلياس فرحات يحسِّد معنى الشهادة و الثبات و التنديد لسياسة الاستعمار :

قولوا لغورو كلّما لَمَعَتْ
مَيْتُ العلى حيٌّ بمبدئهِ
مجد الشآم بميسلونَ بدا
يا ميسلون سُقيتِ كلَّ ضحىً

 

أزرارُهُ فاختالَ وابتسما
وعدوُّه مَيْتٌ ولو سلما
غرساً سقوهُ دماءَهمْ فنما
دمعَ الغمامِ كما سُقيتِ دما

ويعود الشاعر الى ذكرى ميسلون مع ابتهاجه في إعلان نار الثورة السورية الكبرى فلا يجد مانعاً في اختيار عنوان  

   " يا ميسلون " فيتوجه إليها :

يا ميسلون تجدَّدَ العمل
يا ليْتَ غورو حاضرٌ ليرى
أبني الشآم اليومَ يومكمو
مرحى بني معروف إنَّ لكم
يا سائلي عنهم أتجهلهمْ

 

 

لعُلاك فليتجدَّدِ الأملْ
ضرباً تميدُ لهولِهِ القِلَلْ
للمجدِ هذا الحادثُ الجلل
جيشاً تضيق بخيلهِ السبل
و همُ الذين على العلى جُبلوا

 

و للشاعر إلياس فرحات أكثر من قصيدة يشيد فيها بميسلون و يوسف العظمة و قد قال يوم احتفل المغتربون في البرازيل بوضع تمثال بطل ميسلون :

شاعر الأحرار في هذي المهمّه
إن يقلْ ما ميسلونٌ جاهل؟

 

محفِلُ الأحرارِ يبغي أن نؤمّه
قلْ : مثارُ الفخر في تاريخ أمّه

و للشاعر القروي حصَّة عظيمة في ذكر ميسلون وقد أشاد بها و ذكرها في قصيدته " عيد الأضحى " و قد جاء العيد بعد ميسلون:

إنَّ بالعظمةِ أعلى مثلٍ
ودَّعَ الغوطة يبغي جنَّةً
يا معيداً مجدنا الضائعَ ، نَمْ

 

للفدى تنشده النفس الأبية
غيرها تحتَ ظلالِ المشرفيّة
مُسْتريحاً في ظلال الأبديّة

هذا الاحساس القومي الرائع ينبض في ثنايا كلِّ حرف و بيت ، وهنا تكمن عظمة الكلمة النابعة من الأعماق وهذا ما بدا في قصيدة " جورج صيدح " في ذكر الجلاء :

زغردي يا حرائرَ الشامِ ، هذا
خطبوها في ميسلون فأدّى

 

مهرجانٌ لأختك الحرّيّة
" يوسفُ " المهرَ بالدماء الزكيّة

و انطلق صوت الشاعر إيليا أبو ماضي مشيداً بيوسف العظمة و راسماً عظمة رسالته و دوره في قصيدته " تحية الشام "

ما كان يوسفُ واحداً بل موكباً
هذا الذي اشتاق الكرى تحت الثرى
و إذا نبا العيشُ الكريم بماجدٍ
إنّي لأزهى بالفتى و أحبُّهُ

 

للنور غلغل في الشموسِ فغابا
كي لا يرى في جلَّق الأغرابا
حرٍّ رأى الموتَ الكريم صوابا
يهوى الحياةَ مشقّةً و صعابا

ورد ذكر ميسلون و يوسف العظمة كثيراً و خاصة في قصائد قيلت بمناسبة الجلاء وذكرى ميسلون وهي  مطوَّلة  تستحقُّ دراسة متأنيّة فيها الكثير من الدقة والتحليل . فكانت ذكرى الجلاء باعثة للذكريات واسترجاحِ قيم النضال ولذلك كان الجلاء من ميسلون .  وميسلون أوَّل لبنة من لبنات الجلاء العظيم الذي جاء ثمرة التضحيات فيقول الشاعر زكي قنصل :

كلُّ شبرٍ من أرضِها ميسلونٌ
وإذا كلُّ ربوةٍ ميسلونٌ

 

يجثم العزُّ حولها والوقارُ
 وإذا كلُّ ساحةٍ مضمار

 ونبقى مع الشاعر زكي قنصل الذي أنشد قصيدة رائعة في الذكرى الخمسينية لموقعة ميسلون وعنوانها ((مواكب الشهيد )):

هتكوا حماكَ وأنتَ لم تثبِ
أين الحميَّةُ ، هل هي انطفأت
مثواكَ محرابي أطوف به

 

أولَسْتَ من عدنانَ يا عربي
أم أنَّها ذهبت مع السلبِ ؟
وأحوم بالنجوى على النصب

وهناك الكثير ممَّا قيل في ميسلون وبطلها يوسف العظمة الذي ضَرَبَ مثلاً في الرفضِ والإباء والعزّة . وهذا ما ألهب نار الثورة من بعده .

فما الثورات والنضال الوطني الذي أدّى إلى الجلاء إلاَّ من سعير ميسلون وهداها . وتبقى ميسلون مجالاً رحباً للدراسة مع معارك تاريخيه أخرى خاضتها أمَّتنا العربية  كحطين وعين جالوت ومالمنصورة ... وهي دعوة فيها الكثيرُ من العمل والفائدة

  

 

 

محمود محمد أسد


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/06/2012 20:30:33
محمود محمد أسد


................ ///// سيدي الكريم جهود واعمال مباركة دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000