..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوجه المشرق لبغداد

الهام زكي خابط

 كنت في بغداد

 

لقد كتب الكثير ممن زاروا بغداد في السنوات الأخيرة ، كتبوا عن التخلف وسؤ الأوضاع هناك ، ثم كتبوا عن القاذورات وتلال الزبالة والحفر المليئة بالمياه الآسنة ، كما وصفوا بشكل مفصل ودقيق الفساد الإداري في بلد ألا قانون .

كل هذا صحيح بل وأكثر .!

أما أنا فسوف أتناول الوجه المشرق لبغداد من الناحية النفسية التي شعرت بها من خلال زيارتي لبغداد ومكوثي لمدة 43 يوما ، وسوف الخصها في نقاط .

1ــ لقد انتعشت روحي بالشمس المشرقة وأنا أتمشى في حديقة الدار ، أثناء النهار

2 ـ اختفت جميع الأعراض المرضية المصاحبة للجهاز الهضمي التي كنت أعاني منها دائما، وأنا في بغداد لم أشعر بشيء رغم أني بدأت أأكل ما لذ وطاب

من المأكولات التي كنت محرومة منها ، إضافة إلى تناولي الشاورما والفلافل من الشارع . وكذلك الحال بالنسبة إلى الحلويات والدبس والراشي رغم إصابتي بالسكري ، فلم يرتفع مستوى السكر عما كان لدي وأنا في السويد .

3 ـ لقد هجرني كلا من الأرق والكآبة ، وكأني قد خلقت من جديد .

4ـ انشرحت روحي وهلهل قلبي حينما تجولت في شارع المتنبي وكدت أرمي بنفسي كالطفلة بين أحضان الكتب التي كانت مطروحة على جانبي الشارع

فاشتريت بعضا تحسبا للوزن المسموح به في الطائرة . ثم تناولت كبة الموصل وقوفا والمشهورة في السراي وكأني أقف في أرقى المطاعم ، وبعدها تناولت الشاي في قهوة الشابندر . ثم واصلت السير في شارع النهر والذكريات تداعب خيالي المشتاق إلى ذلك المكان ، آه كم كانت جولة جميلة ورائعة .

5ـ الأسواق يا سلام على الأسواق ، المكتظة بكل شيء ، الرخيص منها والغالي

وخصوصا المطروحة على الرصيف والرخيصة جدا ، ولا أخفيكم سرا فأنا أموت عليها لدرجة إني أنسى فيها نفسي وأنسى تعبي وجوعي .

6ــ الشورجة والسوق العربي ، رغم القاذورات والخراب الذي أصابهما من خلال التفجيرات ، كانت جولتي بها ممتعة أيضا ، وكنت أشتهي شراء كل شيءوبعد أن امتلأت يدي بالأكياس ، قلت لنفسي لأخرج من هذه الشورجة لا أريد أن أرى المزيد حيث كنت كالطفل يريد شراء كل ما تقع عليه عيناه ، لا يهمني لو قلتوا عني ( شنو ما شيفه ) هذه الشورجه وهذه هي مشاعري الحقيقية أنقلها إليكم بكل أمانة .

 

 

7ـ المطاعم ، أول مطعم دخلت إليه هو مطعم أسمه باريس ، وهو واسع جدا وذو طابقين ، الطابق العلوي للعوائل كما هو معتاد هناك في بغداد ، وهو يمتاز بالجمال والخدمة الراقية إضافة إلى نوعية الطعام اللذيذة المذاق ، وطبعا كان مكتظا بالزوار .

المطعم الثاني ، هو مطعم الصمد ، وهذا شيء لم تصدقه عيناي في ان تكون مثل هكذا خدمة راقية واحتراما للزوار موجودة في بغداد ، حيث يستقبلك الحرس في الباب ، يفتحون لك الباب وسرعان ما تأخذ مكانك على الطاولة ، تنزل ما لذ وطاب من المقبلات والشوربه اللذيدة جدا ، والخبز الحار الخارج للتو من الفرن ،واللبن والماء ، ومن ثم تأتي إليك الطلبات ذات الطعم الشهي .

هذه الخدمة لم أجدها إلا في بانكوك في أوتيل أربعة نجوم كي لا تقولون عني معيدية أو ماشايفة ، حيث قضيت في مطعم الصمد وقتا ممتعا ورائعا سوف لن أنساه أبدا .

8 ـ زيارتي إلى متنزه الزوراء .

بعد أن نزلت من التكسي توجهت إلى مبنى المديرية ،

هناك قرأت لوحة مكتوب عليها ( لا يسمح بالدخول سوى المراجعين بأمر إداري ) لكني لم أهتم بذلك ، وأول ما واجهني اثنان من حرس الانضباط ، فقلت لهم :

أنا أول امرأة في بغداد بل في العراق تعمل في الزوراء في قسم الحدائق والمشاتل

( مهندسة زراعية )

وقد دفعني الحنين لزيارة مكان عملي ، وأني لأرغب في مقابلة المدير

فقالوا لي : تفضلي ، ولكن المدير في جولة ميدانية خارج المنتزه .

لذلك قابلت سكرتيره عوضا عنه ، فرحب بي ترحيبا جميلا ، و سأل عن مطلبي

فقلت له :

لا أريد أكثر من جولة ميدانية في داخل الزوراء ( أي بتوفر سيارة تتنقل بي

من مكان إلى أخر في داخل متنزه الزوراء )

وهذا ما حصل فعلا بعد أن اصطحبني مدير المشاتل في سيارة البلدية ،

وعرفني على جميع المهندسين والأطباء والعاملين هناك ، وهو فرحا وفخورا

بي لكوني جئت من السويد لزيارتهم .

متنزه الزوراء جميل جدا ولم أكن أتوقع أبدا في أن أراه بهذا الجمال والبهاء

فكان هذا اليوم يوم عيد بالنسبة لي .

وأخيرا أختم رسالتي هذه ، بأني ما أن وطئت قدماي ارض السويد / مالمو

حتى انتابتني الكآبة من جديد ، وعادت إلي الأعراض المرضية جميعها .

لذلك سوف أعود إلى بغداد كلما سنحت لي الفرصة

فهي دوائي ... وفرحي

هي بسمتي ... وبهجتي

هي حياتي

واليكم أعزائي بعض الصور التي التقطت في

في يوم افتتاح معرض الزهور في متنزه الزوراء وفي تاريخ

 

الهام زكي خابط


التعليقات

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 12/07/2012 11:43:08
السيد الكريم رعد الفتلاوي
أشكر لك حضورك الشبه دائم على صفحتي المتواضعة التي أنشر بها ما يجول في خاطري ، وقد كتبت الكثير عن مشاعري الصادقة أثناء وجودي في بغداد التي اتلهف للعودة اليها ثانية فهذي بغداد العظيمة ستبقى باسقة مهما حاول المجرمون من تحطيمها ... وللحديث بقيه
مودتي
إلهام

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 12/07/2012 08:07:06
الصور تتكلم عن مدى حبك لوطنك العراق ايتها الطائرة الاديبة، تعرفين كيف تصوغين من الواقع والحب والخيال الفكري كلمة صادقة نابعة من صميم قلبك المشتاق الى بغداد.... انت احدى اعذوبات العراق التي حلقت فوق سماءات العالم لتنشر من اجنتحها ادب العراق العظيم.... تمنياتي لك بالنجاح الدائم.
مودتي......... رعد الفتلاوي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 18/06/2012 21:41:48
الشاعر المتألق علاء الصائغ
حمدا لله في أن المقال قد اعجبك ولاقى فرحا وسرورا في اعماقك
بحيث تنقلت معي في مناطق بغداد الجميلة بذكرياتها
فألف شكر على تعليقك الجميل
مودتي
إلهام

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 17/06/2012 22:48:13
الأديبة الوديعة إلهام زكي الموقرة

ما أجمل ما وصفتي بعين الصدق وقلب الحنان

فكنا وكأننا معكِ أينما رحتِ وأينما دخلتِ

فألف سلامٍ لبغداد وألف تحيةٍ لك أختنا الفاضلة

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 17/06/2012 19:31:29
الشاعر والأخ العزيز سامي العامري
أن ما كتبته قليل من كثير ، هذا بالنسبة لي طبعا ، ولكني لا انصحك بالسفر صيفالأنك سوف لن تحتمل الحرارة العالية بعد أن تعود جسمك على البرودة ، فليكن سفرك في الشتاء ، وهذا ما يفعله الأغلبيه .
وأتمنى لك زيارة ميمونة وأن ترى بغداد كما رأيتها أنا
مودتي
إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 17/06/2012 19:24:55
الأبن الكريم فراس حمودي
شكرا على كلامك الجميل وعلى تواصلك الأجمل
مودتي
إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 17/06/2012 17:03:04
تحيات مودة وتقدير وثناء عميق
للأديبة المتألقة إلهام زكي
لقد شوقتني حقاً صدقاً !
لا سيما وأنك لامست\ ما تقولين ملامسة اليد وهذا عين اليقين كما يقول أهل العرفان ! وأيضا الصور جاءت كمفاتيح تفتح كوى مشرقة في الروح الحزينة على مآل العراق وطبعاً سأسفر قريباً وسأأخذ انطباعاتك الحميل عن بغداد وكلام الأهل والأصدقاء هناك وهو كلام لا ينطوي على سلبية أو عدم تشجيع وأأخذ معي قراءتي الكثيرة عن الوطن مقالات وتحقيقات ومتابعات عن مختلف أوجه الحياة هناك ...
سلم يراعك ودمت بعافية وعافية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/06/2012 15:25:02
الهام زكي خابط

................... ///// ايتها الالق المسماة الهام الهام العراق المصغر كم كنا لو التقيناك في بغداد لك وقلمك وقلبك الكبير الرقي دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: سناء-العراق
التاريخ: 17/06/2012 04:36:16
أتابع كل عراقي وعراقية يكتبا وهما بعيدا عن العراق.
ولأن المقال مشرق وفيه من إشتياق لبلد طالت غربتكِ عنه وتفاؤل بالجانب الإيجابي وتشجيع لتجاوز المحنة لمن يسكن العراق حالياً دفعني لسؤالكِ ولامجال للسخرية من موضوع شيق ولطيف الوصف , كما ذكرتِ التأثير والتغيير إلإيجابي على صحتكِ .والصحة الأهم للإنسان .يعني إنني فهمت مقالكِ جيداً
ولحرصي لإزالة سوء الفهم من جانبكِ ,قررت ان أكتب هذا الإيضاح .
كنتُ أعتقد ان العراقيين الذين يعيشون في الخارج أكثر تفهماً وإنفتاحاً وإحتراماً لأسئلة أبناء بلدهم .
وهنا خاتمة مقالكِ

وأخيرا أختم رسالتي هذه ، بأني ما أن وطئت قدماي ارض السويد / مالمو

حتى انتابتني الكآبة من جديد ، وعادت إلي الأعراض المرضية جميعها .

لذلك سوف أعود إلى بغداد كلما سنحت لي الفرصة

فهي دوائي ... وفرحي

هي بسمتي ... وبهجتي

هي حياتي

واليكم أعزائي بعض الصور التي التقطت في

في يوم افتتاح معرض الزهور في متنزه الزوراء وفي تاريخ

بداية مقالكِ واضحة هي الأخرى .

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/06/2012 21:59:55
يا مرحبا بالأخ العزيز فاروق طوزو
هل تعلم بان هناك الكثير من المغتربين قد اسعدهم هذا التقرير ودغدغ مشاعرهم وخصوصا كبار السن ، فقد كانوا بحاجة ماسة الى كلمات ايجابية تعيد الأمل في قلوبهم المتعبة من الغربة
مودتي
إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/06/2012 21:55:31
الأخت الفاضله سناء
أنا أعلم حق العلم معاناة الشعب العراقي تحت ظل الظروف السيئة جدا ، ولكن يا عزيزتي الفاضله لو كنت قراتي ما كتبت بأمعان وروية لما سخرتي من هذا المقال الصادق في المشاعر .
سيدتي : أنا شرحت مشاعري الحقيقية وحالتي النفسية بعد غربة طالت أكثر من 30 سنه وعودة إلى مرتع الشباب والطفولة ، إلى الاخوات والصديقات ، الى الشوارع والذكريات ... الخ
فأنا لا اريد أن أطيل عليك ولكن اشكرك على هذا الكرم الباذخ
في قراءة الموضوع
تحياتي
إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/06/2012 21:45:23
الأديب الرائع على الزاغيني
حب الوطن مختوم في قلوبنا لا يمحوه هجر أو أبتعاد ، بل بالعكس يزداد اليه الحب والاشتياق كلما طالت مدة الغربه
ألف شكر لكلماتك الطيبة
مودتي
إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/06/2012 21:37:52
الاديبة المتألقة سنية عبد عون
حمدا لله في أنك قد فهمتي مشاعري وقدرتي فرحي وانتعاش روحي
فشكرا لك عزيزتي على هذا اللطف
حبي وتقديري
إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/06/2012 21:34:36
الأديب البليغ سعيد العذاري
ثق بأني ما كتبت إلا ما شعرت به فعلا ، بعد أن طابت نفسي
في بغداد وانتعشت روحي وعادت لي ذكريات الطفولة والصبا
فغربة أكثر من 30 سنه ليست بالأمر الهين
جزيل شكري وامتناني لمرورك الجميل
مودتي
إلهام

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 16/06/2012 19:53:48
مقالكِ تقرير صادق بلا مواربة ، ربما كانت الساحة العراقية بحاجة ماسة لمثل هذه التقارير التي تصور الواقع كما هو ، محبة لكِ سيدتي ولقراء النور الكرام !

الاسم: سناء-العراق
التاريخ: 16/06/2012 19:52:59
لماذا لاتعودي إلى العراق وتسكني مجدداً فيها , طالما قيمتِ الوجه المشرق منها وشعرتِ بالراحة فيها أكثر من السويد .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/06/2012 18:55:49
الاديبة الرائعة الهام زكي خابط
تحية طيبة
احيي فيك هذا الاخلاص للوطن وحبك الكبير له
ربما انت الوحيدة التي تشعر بهذا الحنين والصدق الى بغداد
وذكرت مشاعرك الصادقة تجاهه
اتمنى لو التقيت بك خلال وجودك في بغداد
تحياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 16:55:00
الاديبة الرائعة الهام زكي خابط
تحياتي وسلامي
ما اجمل موضوعك والله شدني كثيرا رغم اني لم أخرج من العراق ليوم واحد لكني أفهمك ....اتمنى ان تكوني بخير وعافية صورك جميلة ورائعة ايضا كجمال روحك وطيبتها

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/06/2012 15:04:40
الاديبة الواعية الهام زكي خابط رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثابك الله على جهدك وجهودك وسدد خطاك
موضوع رائع بافكاره وارائه وتفاصيله يعبر عن قلبك الطاهرالذي لايرى الا الوجه المشرق
وفقك الله لكل خير




5000