..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أفتتاح صرح جديد للثقافة العراقية في الدول الاسكندنافية

كتب : محمد الكحط - ستوكهولم-

تصوير سمير مزبان

في احتفالية كبيرة في العاصمة السويدية ستوكهولم، أفتتح معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي المركز الثقافي العراقي في السويد، يوم الأثنين 4 حزيران 2012م، بحضور واسع من السلك الدبلوماسي العربي والسويدي، استقبلهم السفير العراقي في السويد الدكتور حسين العامري، ومعه الوزير المفوض في السفارة العراقية الدكتور حكمت داود جبو والملحق الثقافي الدكتورة بتول الموسوي، ورئيس المركز الثقافي العراقي الدكتور أسعد الراشد، ووفد وزارة الثقافة العراقية المرافق لمعالي الوزير. وذلك ضمن توجهات وزارة الثقافة العراقية الى فتح مراكز ثقافية في الدول التي تحوي أعدادا من أبناء الجالية العراقية.

وكان الأفتتاح بحضور كوكبة من المثقفين العراقيين في السويد يمثلون كافة أطياف المجتمع العراقي، ومثقفون في كافة المجالات الإبداعية في الأدب والفن التشكيلي والمسرح والسينما والغناء والموسيقى والاعلام والفكر، وقام بتغطية مراسيم الأفتتاح العديد من وسائل الإعلام وبعض الفضائيات، أمتلأت بهم قاعات المركز الذي يقع في منطقة سلوسن ويطل على البحر وسط العاصمة السويدية ستوكهولم.

زين المكان بعروض من الأزياء العراقية المنوعة والشموع وأشكال من التراث الشعبي العراقي اليدوي، ولوحات ونتاجات الفنانين التشكيليين العراقيين من رسم ونحت وخزف وتصوير فوتوغرافي، وغيرها ملئت الفضاء.

 

بدأت الفعاليات رسميا بعد قيام وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي برفع العلم العراقي، كما تم رفع العلم السويدي أيضا، رمزا للتواصل الثقافي بين العراق والسويد الذي ترجم بعقد العلمين.

بعدها قدم مشهد من التراث مستوحى من مراسيم الزواج، يمثل الزفاف يتم فيه تقديم الشموع وأغصان نبات الياس تعبيرا عن بداية الفرح، وفي وسط الفضاء تشخص طاولتان تتوسطهما قطعة رمزية تشير الى الابدية والخلود، في تشكيل جميل، مثلثين من الشموع متقابلين يرمزان الى الخلود، عبر لقاء آله الأرض أنكي وآله السماء آن، وفي لقائهم يولد الإله أنليل، وهذا رمز سومري معبر في الميثولوجيا القديمة.

وفي بداية الحفل الفني تم عزف النشيد الوطني العراقي، وكانت البداية مع تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي التي أشار فيها الى أهمية المركز الثقافي وأهدافه في مد جسور الثقافة والمحبة بين العراق والسويد وليكون بيتا للعراقيين كافة وللجالية العربية، وأشار الى أنه كان وزيرا للدفاع قبل أن يكون وزيرا للثقافة وللدفاع وكالة، فوجد أن الثقافة هي أهم وأخطر من الدفاع لما لها من تأثير في المجتمع، فما عانى منه الشعب العراقي طيلة سنوات من الإرهاب هو بسبب العقول المفخخة التي لا تملك أية ثقافة، وتمنى أن يكون المثقفون في السويد عاملا مؤثرا على جميع مجالات الحياة، من خلال تكاتفهم وتوحدهم وتنويرهم للمجتمع، وتحدثت بالتفصيل عما يعانيه الشعب العراقي وضرورة أن يسهم المثقفون في التأثير والتغيير المنشود ليتعافى العراق.

وأضاف كأن الثقافة المعاصرة تتطلب منا نحن السياسيين ان نفتح آفاق المعرفة أمام الأجيال الجديدة لكي ننزع فتيل التفخيخ والعمى الفكري من أذهانهم، الذي يستهدف الثقافة العراقية والتنمية الاجتماعية والتطورالتقني، وحمل كافة المكونات السياسية العراقية مسؤولية أنجاح هذا المركز عبر ما يقدمونه من تنوع ثقافي وأثني وفكري يعكس تشكيل الموزائيك العراقي عربا وكردا وتركمانا وكلدانا وأشوريين ومندائيين وغيرهم. نريد لهذا المركز أن ينفتح ويعبر عن الثقافة العربية أيضا ليكون جسرا للسلام والمحبة والتآخي.

بعدها كانت كلمة سعادة السفير العراقي في السويد الدكتور حسين العامري، والتي رحب فيها بالجميع وهنأ العراقيين على أفتتاح المركز الثقافي العراقي ليكون بيتا للعراقيين جميعا دون تمييز، ووجها لعكس الثقافة العراقية الى السويدين، وأن يساهم الجميع في إنجاحه.

ثم تحدث مدير المركز الدكتور أسعد الراشد عن المركز مشيرا الى أهمية هذا الحدث، وضرورة أن يكون المركز مصدر إشعاع للثقافة العراقية في المهجر، تعكس حضارة وادي الرافدين وتنوعها بعيدا عن ثقافة اللون الواحد التي كانت سائدة في عهد النظام الدكتاتوري.

القى بعدها عميد للسلك الدبلوماسي العربي في السويد السفير السعودي في السويد أشاد بحضارة وادي الرافدين العريقة، والتي قدمت الكثير للبشرية، في قصيدة بالمناسبة مجد فيها حضارة العراق وأثرها في الإشعاع الإنساني، متمنيا أن تسود المحبة والوئام العلاقات العربية العربية وأن يعود العراق مجددا مصدرا للاشعاع الثقافي والحضاري.

تجول الحاضرون في أروقة معرض الفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية، للعديد من الفنانين المشاركين من جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد، زهم المصور الفوتوغرافي سمير مزبان، والفنانون عماد الطائي، كاظم الداخل، هناء الخطيب، محمود غلام، عباس خضير الدليمي، سعود قيس، سمية ماضي، آشنا أحمد، وسام الناشي، حسين القاضي، شاكر بدر عطية، عماد زبير، سلمان راضي، سليمة السليم، لؤي كاظم، حسين الموسوي، مظفر زهرون، كما شارك الفنان ضياء فاضل، والفنانة مصممة الأزياء بيان قادر ومجموعة من لوحات لفنانين من اجيال مختلفة من مقتنيات السفارة كالفنان الآلوسي، موركة، مؤيد ابراهيم، فالنتينا، عبد الرحيم البياتي. وما قدم في المعرض أعطى صورة مشرقة عن تطور الفن التشكيلي العراقي ومدارسه الفنية ورواده الأوائل الذين وضعوا الأسس الجمالية للمدرسة التشكيلية العراقية، التي أثرت عربيا وفتحت الآفاق عالميا.

أما فقرات حفل الأفتتاح الأخرى فكانت غناء وعزف موسيقي ثلاثي من التراث السويدي، وفاصل منفرد عزف على العود قدمه الفنان علاء مجيد، أما مسك الختام فكان مع فرقة طيور دجلة التي قدمت عدة أغاني من التراث العراقي بقيادة المايسترو علاء مجيد، والتي أعجبت الجميع من الحضور، بادر وزير الثقافة بتكريم الفرقة وتوجيه لها دعوة للمشارمة في تقديم عروضها ضمن فعاليات مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية لسنة 2013م، مما كان له وقعا مؤثرا على الفرقة والحضور وسط الزغاريد والتصفيق، كما التقط صورا تذكارية مع الفرقة وعضواتها وسط فرح الجميع.

في الختام تم تكريم المساهمين في مراسيم الأفتتاح من فنانين وعاملين على ما بذلوه من جهود ليكون الأفتتاح بهذه الصورة المشرقة، والجميع يتطلع الى ان يغدو هذا المركز صرحا جديدا للثقافة العراقية يكون عامل للم شمل وتوحيد المثقفين العراقيين والجالية العراقية على إختلاف أنتمائاتهم ومشاربهم الأثنية والمذهبية والعرقية والفكرية والإيديولوجية، بعد أن فرقتهم السياسية فلتوحدهم الثقافة الوطنية ثقافة وادي الرافدين، كل التوفيق والأماني بنجاح نشاطات المركز الثقافي العراقي في الدول الأسكندنافية.

صور من مراسيم الأفتتاح:

 

 

 

 

 

مواضيع ذات علاقة

مؤسسة النور تشارك في افتتاح المركز الثقافي العراقي في السويد

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات

الاسم: الشاعر حسين البهادلي
التاريخ: 16/06/2012 13:32:28
الله عليكم بالتوفق نتمنى تفعيل هكذا بيوت ثقافية خدما للفكر

الاسم: عدنان النصيري
التاريخ: 15/06/2012 14:52:47
ما شاء الله.. تبارك الله كل الجهود العامله على انهاض القامه العراقيه من جديد بين الامم.. وادام الله كل الابتسامات على الوجوه المشرقه بالامل والواعده بالعطاء كما هي ظاهره على كل معانيها باختلاف الصور .. اللهم احفظ ناسي في بلدي الواحد الموحد بعيدا عن نعيق الغربان .. وبارك لهم دائما بمزيد من العز والالق والتقدم، وانقلهم من ذيل الركب الى راس النفيضه في طليعة الامم نحو التقدم والازدهاررررررررررررررر.. يارب .. يارب انك سميع الدعاء .




5000