..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارات ام حمامات دم

باسم محمد حبيب

في واقعة باتت تتكرر باضطراد تحولت زيارة الامام الكاظم الاخيرة إلى حمام دم بعد ان سقط اكثر من ثلاثمائة شخص بين صريع وجريح في سلسلة من الهجمات التي طالت الزوار في مناطق مختلفة من البلاد وبشكل خاص في مدينة بغداد التي تضم ضريح الامام الكاظم .

لقد اصبح تكتيك استهداف الزوار يعد من التكتيكات المحبذة للمجموعات الارهابية العاملة في العراق لما يسببه من نسبة عالية من الضحايا والأضرار المادية والمعنوية بحيث لا تمر زيارة إلا وتشهد مثل هذا النوع من الهجمات الدموية .
ان اخطر ما في هذه الهجمات انها اخذت ترسخ نوعين من المعتقدات احدهما و تعتنقه طائفة من المؤمنين المتحمسين فيرى ان الدماء التي تسيل اثناء اداء مراسم الزيارة هي دماء مقدسة مكان اصحابها في عليين يقابله معتقد يرى ان اراقة دماء الزوار وترويعهم هو من الواجبات المقدسة التي تستحق اجرا عظيما وبالتالي نجد هؤلاء يصرون على القتل وأولئك يصرون على الموت .
ان مجموع الارواح التي ازهقت خلال اداء مراسم الزيارات تقدر بآلاف ناهيك عن الجرحى والمعاقين الذين يقدرون بأضعاف ذلك هذا عدى عن الأضرار المادية والمعنوية التي قد تصل تقديراتها إلى ارقام فلكية .
وفي ظل هذه الارقام المهولة لابد لنا من التساؤل عن الدافع الذي يدفع البعض إلى اداء الزيارة بطريقة تسهل على الارهابيين التعرض لهم واستهدافهم أليس في ذلك هدر للأرواح وتسهيل لمخططات الارهابيين وإضعاف لقدرة الدولة على اداء واجباتها بسبب تشتيت جهودها وتوزعها على مناطق جغرافية مختلفة .
ان اداء الزيارة يجب ان يأخذ بالاعتبار امورا كثيرة اهمها الوضع الامني الذي يجب ان يكون مستقرا ومسيطرا عليه حتى لا تأتي الزيارة بأي مفاجآت كالتي تحصل الان فيما يجب ان ينظر أيضا للجانب الخدمي حتى لا تحصل اختناقات مرورية او ضغوطات مادية و خدمية .
فالزيارة ليست في الوصول إلى المزار وممارسة طقوس ما في حضرته بل في مراعاة الاصول والأعراف التي تتطلبها الزيارة حتى لا تكون عبئا على المزار ونقمة على الزوار أيضا

باسم محمد حبيب


التعليقات




5000