..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل نستحق العيش بكرامة؟

علي كركوكي

كل مخلوق خُلق حراً، لم يخلق ليكون عبداً أو أجيراً، فالحرية حق مشروع لكل من يتنفس على هذا الكون، و أنحصر قدره بين أن يكون راعياً أو من الرعية.

هذه العلاقة تُنظم بدساتير وقوانين موضوعة، من حسن حظنا كل هذه الترتيبات ضُربت بعرض الحائط بل بسور الصين العظيم!!!!!!، وهذا لم يأت إعتباطاً وإنما لعدم نضوج الحس الوطني (إن صح التعبير) عند الذين شاء القدر أن يكونوا بالصدفة أو بين ليلة وضحاها راعياً علينا، والذين يدعون الوطنية على الملأ ويكفرون بها في لياليهم الحمراء، بل وتداس بالأحذية في زياراتهم المتكررة لخارج البلد على حساب الفقير الذي لا يملك قوتة يومه

يُقال بأن خصوصيات أهل البلد لا تحترم إن لم يحكم من أهله، فبلد مثل العراق نادراً ما حكم من أهله، هكذا هو النصيب يسير عكس اتجاه وجهة سير الأمة، فهذه المقولة لا يمكن الوقوف عنده طويلاً، لأننا مسنا الظلم من كلتا الحالتين، وكل كلام بدون دليل يفقد مصداقيته، يمكن تحقيق الدليل على الكلام بالسؤال التالي:

من يحكمنا؟

قبل الأجابة على هذا السؤال أحب أنوه لقول طرفة بن العبد:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهنّد

حكامنا الجدد أليسوا هم أبناء جلدتنا؟، إذن اين الخلل؟

المناهج التي وصلت الينا و تعلمناه من غيرنا، تؤكد على الظلم الذي لحق بنا من الحكام الذين توالوا على حكمنا منذ القدم، وخاصة الاغراب منهم، لو سلمنا بهذا المنطق ونقول ظلم الغريب يمكن تحمله وما بال ظلم القريب، حكامنا ليسوا من كوكب آخر فهم شربوا من ماء الدجلة والفرات فهم ليسوا أحسن حالاً من الأغراب، ولدوا في تلك التربة التي يبيعونها بأبخس الأثمان، من يقدر على بيع ذرة من تراب بلده لايصعب عليه بيع أعز ما يملك!!!!

ما من أمة تربت على الظلم أفرزت نتائج سوية، فالظلم يولد الحيف والحيف يقابله الضغينة والانتقام، أما الأنتقام نَفَسه طويل جداً يحرق الأخضر واليابس معاً

أياً كان الحاكم قريب أم غريب، فعلى الرعية مجابهته بالرفض في حالة الشعور بالظلم، وإلا لا تستحق العيش بكرامة

 

علي كركوكي


التعليقات




5000