هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاص والتشكيلي ناصر قوطي\ الكتابة سلاح ضد الموت وتساؤل وجودي

فهد الصكر

 حاوره : فهد الصكر 

 

صرح ذات مرة ، صموئيل بتلر . وهو يصف القصة القصيرة جدا ، أنها (تقول الكثير في القليل من الكلمات) ،

ويمكنني من هذه الرؤيا الدخول الى عوالم التشكيلي والقاص " ناصر قوطي " وهو يختزل الكثير من التفاصيل لأنجاز قصصه القصيرة جدا ، وكذلك الأمر في منجزه الأخر " التشكيل " ليدّون لنا لوحة تحكي قصصا أخرى ، بكثافة لونية تمتزج فيها الحكايا المدافة بشفافية اللون الذي يجد علاقة سريعة مع المتلقي ،

وكما قال عنه الناقد علوان السلمان " يحاول القاص ناصر قوطي ، اقتناص اللحظة مع اعتماد المزاوجة بين الحلم واليقظة لبناء تشكيل مشهدي يعتمد الاختزال في الامتداد الزمني وتحويل مجال السرد من الصورية إلى الحسية المشحونة بالإيحاء بدلا من الوصفية والتقريرية المملة.. فالقصة عنده تسجل لحظتها وتتمحور اشتغالاتها على الواقعة اليومية واللحظة العيانية بتعابير جمالية بعيدة عن الاستطراد ..معتمدة التكثيف الدال بلغة تعبيرية من شأنها تفعيل مفردات النص بما يمنحه قدرة حركية وصورية "

وعن التشكيل والقصة وأشياء أخرى ، وجدته يرتكن زاوية في ركن هادىء في أتحاد الأدباء لأكون قريبا معه .

 

•- متى أكتشفت أنك قاص ، وأنك تستطيع التأثير في الوسط الذي تكتب به ؟

 

* كان ذلك بداية السبعينيات ، ولكن أول نص قصصي نشر لي كان عام 1978 ، ومنذ ذلك العام كتبت العديد من القصص ولكني لم أنشر سوى ثلاث قصص قصيرة جدا عام 1994 في جريدة الجمهورية وكانت تحت عنوان " مدينة وسيرك وبضاعة " أغلب النصوص القصصية التي نشرتها بعد التغيير 2003 كتبت أغلبها في الثمانينيات والتسعينيات . ، أما فيما يتعلق بسؤالك حول قدرة التأثير على الآخر ، فلا أعرف ان كنت أثرت ، ولكن في أقل تقدير أثرت على بعض الأصدقاء من خلال ما يقرؤونه لي ، وهنا ينبثق سؤال : ترى ما الجدوى من كتابة القصة ؟ وهل نضيف شيئاً لآلاف القصص الإنسانية التي كتبت ؟ أعتقد بأن من الحصافة على الكاتب أن يكتب نصاً ما لم يكن مغايراً ويشكل إضافة جديدة في السرد القصصي تقترب ان لم نقل توازي كتابنا المهمين أمثال فهد الأسدي ومحمد خضير ومحمود عبد الوهاب وجنداري وعبد الإله عبد الرزاق وحنون مجيد وأحمد خلف وجمعة اللامي والتكرلي ونزار سليم وجليل القيسي وغيرهم .

 

 

•- هل ثمة ما يدعو لكتابة القصة ؟

 

* هذا السؤال كثيراً مايطرح على المتعاطين بهموم الكتابة والفن ، الكتابة عزاء وربما هي سلاح ضد الموت وتساؤل وجودي عن ماهية كوننا وجدنا وربما هي تفريغ شحنات كهربية نفرغها من وطيس الذهن لكي لاتحرقنا وتحيلنا رمادا ً وفي ذات الوقت هي لذة لاتضاهيها لذة كما أن الألم يحفز على الكتابة وعلى حد تعبير الشاعر الألماني يوهان غوتيه " إذا كان الألم يمنع الانسان القدرة على الكلام فقد وهبني الله قدرة التعبير عما أشعر به من ألم ، . النتاج الفني والأدبي حالة معقدة تحتكم الى عدة اشتراطات أولها تلك التراكمات والذكريات والخسارات ، الكتابة مخاض عسير على حد تعبير عالم النفس كارل غوستاف يونغ الذي يذهب إلى أن ذكريات الطفولة هي التي ستوجه السلوك مستقبلا كما أن الخبرات الطفولية المكبوتة في اللاشعور محرك قوي للإبداع عند الفرد كما يشبه عملية الإبداع بعملية الولادة عند المرأة حيث يمر الكاتب النص بمخاضات عسيرة . ولايستثني دور اللاوعي في النتاج الأدبي والفني . ولكن تبقى كل التفسيرات عاجزة عن ادراك مغزى الكتابة الابداعية وجدوى التعاطي معها ونذكر هنا ثلاثة مبدعين عالميين انتهوا الى مصائر مأساوية وهم المسرحي الفرنسي أنطوان آرتو الذي قضى تسعة سنوات في مصحات الأمراض العقلية حيث خضع للعلاج بالصدمات الكهربائية. والرسام الهولندي الذي انتحر مفلسا . والشاعر الفرنسي آرثر رامبو الذي عاش مشردا وغيرهم الكثير .

 

•- ثمة محاولات لثقافة مغايرة بعد التغيير ، هل أنطبع ذلك على الشعر ، الرواية ، المسرح ، التشكيل ؟

•· مع الأسف الشديد ان عملية الاستسهال لدى البعض في النشر نتيجة لكثرة الصحف والدوريات ودور النشر أثرت سلبا على النتاجات الابداعية فهناك الكثير من النصوص الغثة والمجاميع القصصية والروايات التي لاتستحق القراءة وفي نفس الوقت ظهرت بعض الأسماء والنتاجات المهمة .

 

•- برؤية القاص والتشكيلي ، كيف تنظر للواقع الراهن ؟

*رغم ضبابية المشهد سياسيا ، واحتراب أصحاب النفوذ والقرار مع بعضهم ، غير أن فسحة التعبير _ رغم بعض التابوات ـ لها دورها الفعال في بناء وطن ديمقراطي وأعتقد ان القوى الديمقراطية والعلمانية سيكون لها دور مؤثر في صياغة دستور يعتمد على كفاءة الفرد ولايعتمد المحاصصة التي قادتنا وستقودنا الى انزلاقات خطيرة سيكون ضحيتها المواطن البسيط الذي لايملك ناقة أو جمل وسط كل هذا الثراء في البلد .

 

•- الى أي مدرسة فنية تنتمي أعمالك ؟

* ليس ثمة مدرسة فأنا أرسم بطريقة " تداعي الوعي " التي استخدمها السرياليين فتظهر الأعمال قريبة الى التعبيرية مرة والسريالية أخرى .

 

•- كتبت القصة والمقالة الأدبية ، أيهما أقرب اليك ، وأنت تمارس طقوس التشكيل ؟

* كل هذه الاشتغالات التي ذكرتها قريبة اليّ فحين أعجز عن التعبير في كتابة قصة الجأ الى الرسم والموسيقى احيانا ، ولكن القصة تظل هي الأقرب بالرغم من صعوبة أن تكتب نصا مغايرا ومقنعا .

 

•- المرأة رمز الخصب والنماء ، تحفزنا على الحلم ، هل حركت فيك جذوة الكتابة وألهمتك تشكيليا ؟

•· لاوجود للمرأة في نصوصي ربما توجد بشكل عائم وضبابي أما امراة مستلبة أوذكرى بعيدة . في رسومي وبحكم اللاوعي توجد امرأة تدير وجهها وتنظر بعيدا نحو الأفق ، ربما جاء هذا من أول تجربة خضتها في الطفولة حين تعلقت بفتاة ثم سافرت مع ذويها فأنا أرى المرأة أقرب الى الفراشة من أي كائن آخر ويحزنني كثيرا ان بعض الرجال _ الدبابير _ من يتعامل معها بقسوة وأنا أؤمن بالمثل الصيني القائل " لاترمي المرأة ولو بزهرة "

 

•- إلى أي مدى تأثر المشهد الثقافي العراقي بهجرة المبدعين ؟

•· جميع البلدان المتقدمة في العالم ترحب بل تستقطب الطاقات الخلاقة والمبدعة فهم ثروة لاتقدر بثمن . الذي حصل عندنا هو إفراغ مدروس ومنظم من الطاقات المبدعة العلمية والفنية وهذه المؤامرة تمت ولما تزل سارية باشتراك بلدان غربية وعربية حتى بتعاون من داخل البلد مع الأسف الشديد . ولكن على المدى القريب في ظل استقلالية البلد وعودة الأمن ستعود الكثير من الطاقات الخلاقة ونحن شاهدنا والتقينا بكثير من المبدعين الذين عادوا الى الوطن كما نطالب المسئولين بالاهتمام بالعائدين لأنهم ثروة لا تقدر بثمن وهم بناة عالمنا الجديد باعتبار حيازتهم على خبرات مكتسبة وإضافية من البلدان التي كانوا يقيمون فيها .

•- لماذا تهتم بكتابة القصة القصيرة جدا دون غيرها من الأجناس الأدبية .

* القصة القصيرة جدا ، هذا الجنس العنيد الذي لا يجرؤ الكثير من الكتاب الخوض فيه لصعوبته ، سيحتل مساحة واسعة في المستقبل القريب وقد انتشر انتشارا واسعا في بلاد المغرب العربي حيث لا يمضي شهر حتى نقرأ عن مهرجان يعقد لقراءات القصة القصيرة جدا ونقدها ، ستكون الـ ( ق . ق . ج ) سيدة المستقبل نتيجة هذا التسارع وانشغالات المرء بما توفره وسائل التقنية الحديثة ، في اعتقادي المتواضع أن القصة خطاب يوجه الى الناس ، فما الذي نريد توصيله وهل في الامكان توصيله بأقل الكلمات ، القّراء العاديين غير معنيين بقراءة ديستويفسكي أو تولستوي مثلا الـ ( ق . ص . ج ) تقرأ خلال دقائق وتعتمد الايجاز وتتواءم مع روح العصر وهي شبيهه بالشفرة " المورس"

•- ماذا تعني لك كفنان تشكيلي وقاص ، جدارية " الحرية " لفائق حسن ؟

* جدارية فائق حسن ، ومثلها نصب الحرية لجواد سليم ، عملان رائعان يصبان فيما يسمى بأسلوب " السهل الممتنع : وهما انعطافتان مهمتان في تاريخ الفن العراقي . الدلالات المطروحة لا تحتاج إلى تفسير أو فهم كبير ، في كلا العملين ثمة إشارة للآمل ، أمل الإنسان الذي يتوق إلى الحرية ويرفض القيود والمهيمنات ..

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: استاذ اسامة@@@@@@
التاريخ: 2013-01-14 20:17:56
الاستاذ ناصر عملاق في انسانيته وافكاره المتحررة الجريئة والجميلة فضلا عن قصصه الرائعة@@@@تحياتي ناصر قوطي

الاسم: احمد خزعل
التاريخ: 2012-11-24 05:44:13
امتعتني دوما قصصك القصيرة وكثيرا ماتوسدت معي نفس الوسادة وشغلتني عن الكثير من اعمالي .. انت رائع

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-06-11 19:08:39
فهد الصكر

............. ///// ايها الثر سيدي الكريم لك وظيفك الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-06-11 19:00:11
فهد الصكر

............. ///// ايها الثر سيدي الكريم لك وظيفك الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: سعدون هليل
التاريخ: 2012-06-11 13:29:15
رائع أنت والحوار أيها الصقر مع الصديق ناصر دمتما مبدعين




5000