..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنسق العام المناوب للتيار الديمقراطي العراقي / السويد ينعي غـسان ثـويـني

نبيل تومي

المنسق العام المناوب للتيار الديمقراطي العراقي / السويد ينعي غـسان ثـويـني \\ نبيل تومي

 

غَيَّب الموت عميد الصحفيين اللبنانيين والعرب الأستاذ "غسان ثويني" صاحب ورئيس تحرير جريدة «النهار» اللبنانية عن عمر يناهز الـ86 عاماً. لم يكن غـسان ثـويـني مجرد صحفيا و صاحب جريدة في عاصمة الارز والبؤرة الديمقراطية والمقاومة التي قاومت الحصار وقالت "ها انا بيروت المقاومة في زمن الحصار والهزيمة". كان غسان نموذجا للمقاوم الحالم بغد افضل، وبذرة نراها في زهور الساحات الشبابية التي حملت لنا ملامح الربيع الاتي.

 

واجه غـسان ثـويـني التجاذبات الاقليمية والسلطوية، بكواتم صوتها ، وبترو دولارها بكل شجاعة فلم يخضع، قاوم الهجمة الطائفية التي سحبت غالبية الصحف والصحفيين الى مستنقعاتها وبقي غسان "انسان المدنية " و"مدنية الانسان" لتعلن كما كل مرة بان صحيفة النهار، "نهار بيروتي" يشع في العواصم العربية والاوربية.

 

غـسان ثـويـني "مالي الدنيا وشاغل الناس" في عالم الصحافة. رحل عنا مُجتراً الالم الذي تواصل بعد أن فقد ابنه الثاني كرم، ثم وفاة ابنته، وبعدها استشهاد ابنه البكر جبران ثويني ضمن سلسلة اغتيال السياسيين والصحفيين المعارضين للهيمنة السورية، ثم وفاة زوجته.

 

رحل عنا ثويني صحفياً مثلما بدأ، وسياسياً خدم وطنه بإخلاص ، رحل عنا الوزير والنائب والسفير غسان وقبل كل هذا او ذاك فقد رحل عنا غسان الانسان.

 

للعاملين في خندق الصحافة الحرة اينما كانوا، لبيروت الارز والجمال، لأهل الراحل نقدم باسم التيار الديمقراطي العراقي التعازي الحارة ونقول معكم " ان غسان لم يرحل فمع كل صحفي شجاع وصحيفة باحثة عن الحق والجمال يولد غسان".

 

نبيل تومي المنسق العام المناوب للتيار الديمقراطي العراقي / السويد

 

9 حزيران 2012

نبيل تومي


التعليقات




5000