..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(ألواحي) تنمو خارج حاضنة الخدج قراءة في شعر ميثم العتابي

عبد الكريم قاسم

 

مازال الإنسان حائرا إزاء عدوانيته، كيف يسيطر عليها ويتصرف بها. لا هو ولا ما توسله من عقائد تمكنه من إيجاد سبيل ملائم لتوظيفها. كانت محاولات الحل عديدة، جزئية، تتذبذب مابين إسقاطها على الخارج، وبين ردها الى الداخل، إتهام الطبيعة البشرية.

تأخذ عدوانية الإنسان المتخلف مظهرا فاترا، أو نشطا، تبعا للظروف، ولحالة كل فرد في لحظة ما. في الأولى تفعل فعلها بشكل خفي، الاستكانة الخادعة،الثانية تنفجر صريحة مذهلة، تحديدا عند عناصر ، لم يتوقع منها سوى التخاذل.

بين هذين النقيضين هناك العديد من الاحتمالات، تأخذ طابعا رمزيا. التمايز داخل مجتمع النص يجب أن يكون بحسب الصراع وعوامل التدخل واحد، أنها درجات متتابعة على سلم العنف. يغلب معظم الأحيان، أن نلاحظ تواجد عدة مظاهر في آن واحد، تتجسد في سلوك جماعات النص(أخوة يوسف، قتلة عثمان)أو أفرادا، كما (رأس الحسين ويحيى).هذه العدوانية تتلمس الفرص كي تطغى على الوجود والعلاقة، هي غير متناسبة مع حجم وأبعاد الوضعية التي أثارتها.

تجربة رائعة لشاعر عراقي مبدع (ألواحي/ ميثم العتابي/ دمشق/ 2011. عبارة عن نص شعري يحاول استدراج الظاهرة الاجتماعية من التاريخي. يعد العنف في(ألواحي) مجابهة و نوع من الإحساس بالقوة. المهمة الأساسية، هي في التغلب على خوف الموت. منذ اللحظة التي يبدأ المقهور يتحدى الموت والظفر عليه يكون قد قلب، من الناحية النفسية، معادلة الرضوخ وانتصر على ذاته، مما يتيح له الانتصار على قوى القهر فيما بعد. إن الانتصار على الموت هو قضاء على اجتياف التبخيس الذاتي الذي يعني انعدام القيمة .

إن التوتر، ليس وليد بدائية، إنه مأزقية تشكل إحدى خصائص بنية المجتمع العربي؟ الإنسان غالبا، قبلي، عدواني، يعجز عن الحوار المنطقي، لأنه يعيش في حالة مزمنة من الإحباط. يمتزج فيها الحب والكره، تنشطر بشكل جذري الى عواطف متناقضة همها الحصول على اللذة.

رجال الأخلاق أفاضوا في ذمها، لأنهم لاحظوا أن الضمير يجزع من الاستسلام للشهوات. أخطر ما فيها أنها تهدد الإرادة، فتفقدها القدرة على المقاومة، وتجعل منها ضحية لسلطة الجسد.

لكن، عبثا يظن البعض أن حياة اللذة هي السعادة: بل هي التشتت. إنها حياة إنسان يعيش صريعا لمطالب متناقضة وغايات متعارضة، دون أن يتمكن من الوصول الى وحدة نفسية، كما حصل مع(أخوة يوسف)،(قتلة الحسين)...

العدوانية في البيئة المتخلفة، تهديد للتوازن النفسي، دافع للإقدام على تصرفات تدمير الذات، كما أنها، دفاع ضد التهديدات من الخارج.

حيرة النص تكمن في البحث عن(الفعل) الإنساني في لوح الرسم، الطوفان، بالأماكن العليا للارتقاء كما تدلل حادثة موسى، بارتباطها باللوح المحفوظ في الإسلام، مكان المادة التي يسجل عليها القلم الإلهي مصير أقدارنا.

اشكالية الاعتداء على المقدس في بيئة(كنتم خير أمة) ديمومة أول لها ولا آخر: قميص يوسف وعثمان، رأس الحسين ويحيى المعمدان؟!..لا تزال في انفعالاتها تستخرج من تلك البئر الفتنة( تبيض عيون الرحلة/ لأغادر بئر البعد45). الميراث الاجتماعي، يقف منها الشاعر بمهيمناته الأسلوبية المسيطرة تبدو في عتباتها، تكرار(لوح)متناقض أحيانا، الأمن والخوف..

في الثريا، قدم الشاعر نفسه قبل النص؛لوح(وجه) بدم ليلي أنثوي، رحمي، خارج من جسد جمعي متفحم(سخام الأصدقاء 38 )، يريد فض رأسه لأن فيه أسئلة:(هذا الشعر كان من تأويلي7).استدارة الوجه 1/4 ، استدارة العيون 1/4 ، حيث تكتمل نصف الدورة لتترك لنا الأذن بدورة تصغي لهذا المجتمع. تحدد لون من المسح الفيزيائي،تقيم حولنا نطاقات عنيفة للأبعاد،حيث تحل قوامنا فيها. معلنة السؤال(من يسمعنا)؟ أعلى الوجه، الجواب في الفم المطبق بدون ابتلاع(على حسرة أبدية62 ):(همست في أذن/ أنا بلا وطن75 ).

الترتيل، البخور، ماء الورد، الآس..هو الموت الحقيقة الوحيدة في الوجود التي نغادر باتجاهها على شكل(أوزة 6)،(سفينة9 )، (ناي)، (صنارة 16 )،( السهم17 ) وحده الموت يوقف(ارتجال الأسئلة 17)حتى لو هربنا بعبثية(سلفادور دالي10 )، لا نستطيع لأن (سالومي تفتتح صالتها11)باستمرار للقميص وللرأس ال( سنبلة 11)، منذ النبي الأخير الى(الألفية الرقمية)،(نحو القيامة 14): بثنائية قد لا تلتقي أقطابها(جنح الطائر والليل)،(أغنية وموكب للموت 12)، (السنبلة والطلع الكاذب 24)،(الغيم العاقر26 ).

حين يفرغ صبر العراقي،(أهجرني نحوك/ يا الله45)، يتأزم، يتسرب العنف بين العبد والرب:(البيت بيتك..وللعبد رب غيرك)!.

استنتاج :

1ـ إن التعبير الفكري الأكثر تجردا يبدأ من حيث تكونه المصدري، بحركة انعكاسية. الانفعال على شكل رسم أو نص أو سرد..، يظهر الرباط الذي يجمع الفيزيائية بالنفسية الذي يعبر عن كلمة الشعور التي يراها بعض النقاد الإحساس والفهم ممتزجين فيها.

هذا يسمح بفهم أفضل لضرورة إعطاء كلمة حركة معنى حالة جوهرية تستخدم الأحاسيس الأكثر تباينا:السمعية والبصرية والشمية واللمسية. بذلك حركة(الرأس)العامل الحر في الجسم الذي يعمد الى نسخ ذاته، الوجه هنا اختصار النصوص المسمات لوحات.

2ـ تناقض، بين نيوتن والريش؛ القارئ لا يكيف تصورات الناص لأنه يقرأ بعفوية. الريش هو سلطة تحرر الإنسان من جاذبية نيوتن.

لكن، نرجسية الشاعر دفعته الى دمج كل ما يراه كإنعكاس لأناه في مرآة الأشياء، حتى العنكبوت(الخفافيش)التي قلل من شأنها، تسمح بافتراض وجود تقنيات مستقبلية.

3ـاعتقد النص تجريبي تستطيع النبويات فيه تفسير المرموزات، الاستعارات، والقطاع الأوليائي.

4ـ طرح العنف كظاهرة اجتماعية، لكن المعنف، أكبر إنسانيا من الظاهرة!!.

 

 

 

عبد الكريم قاسم


التعليقات

الاسم: عبدالكريم العامري
التاريخ: 08/06/2012 21:01:26
شكرا جزيلا ياصاحب النوايا الطيبة فراس الحربي
مع الود

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/06/2012 15:20:03
عبد الكريم العامري

...................... ///// ميثم العتابي
لكم ايها الاحبة الرقي والابداع وبكم نفتخر

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000