..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أزيز

فلاح الشابندر

دائرة حرث

.. جزء الدائرة

فزاعة

اعتمدت الفحول السود

أشد فتكا من ارضة الخشب

إن تلتهم الراس

\ راس ميتة

ميتة تتكيء على العصا

واقف جوار ليل

ليس للنافذة ما تقوله

أحمل راسى..

ويحملنى

يجول يجول يجول

ذاتها هى الحيطان

هو ذاك الحائط

ساند راسه إلى يده

أظنه يفكر..

يفكر بصمت

دنا يدنو يطوقنى

سرا

الطارئة الفا ضحة الخائفة

وقدر من الجنون

يسالنى قدمى

تجادلنا تقاطعنا تجادلنا

تقاطعنا نعسا

ولا تمهلنى الغفوات

غفوة اطاحت براسى

في..

ظلام ما

أصابعى مجس للعتمة والمسافه

مجس لمناخ الصمت

تقنطرت رطبا جافا والعابر صوتى

اقتفي اثره

ما أتسع ينكسر

مشى حائطى

مشى بين أضلعى

أزيز أزيز..

لا يفصح الحجر

إلا ضربة واخرى

والاخرى ثلمة

وثقب شرار دما وصفير

أنا لحم الحائط

مرو العابرون..

يتلفت يتلفت يتلفت الصفير

مرو النواطير فى صررهم يخباون بذرة

الصفير

فلاح الشابندر


التعليقات

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 12/06/2012 11:26:46
احيك بامان الله وحفظه استاذى الكريم عدنان قحطان كاظم
ارباب الشعر كثيره تجتمع برب واحد هو الكون
يحتم علينا الاكتشاف لانه يبدع السؤال ويضمر الاجابه وما السؤال الا دعوة للحرث الحثيث فى ارض الواقع المرئى والا مرئى
كلما يغل التضاد المرير فى ارض الحرث تنتج سنابل حكمه ونبوغ ازهار لان المطر افكار
انا سعيد جدا بمرورك البهى انه علامه اعتز بها بل وبصمه افتخر بها
اشكر هذه القراءة الجاده والمثمره
ودمت اخى الكريم

الاسم: عدنان قحطان كاظم
التاريخ: 11/06/2012 21:52:01
كم هي جميله ملامح ومعاني ألقصيده ألتي تحاول أن تخرج من عزلتها ألنصيه إلى عوالم أكثر نوراً وأتساعاً وفضاءات لايخبأ فيها ألشيء ألجميل في ألحياة وألذي نبغيه للوصول إلى سعادة أقتناء ألحقيقه من نفسها ألعزيزه وتوريد أنهارها لكل خير نسعى إليه فما ملاطمة ألحائط إلاوحشة ألغربه ألتي نعيشها في دواخلنا ونحاول أن نعكسها على مرءاة ألحياة ألأكثر وضوحاً ليتبدد هذا ألغموض وتسعى ألذات في دواخلنا إلى ألأتساع وتكسر ألحائط ألذي يريبه ألجمود فأذا بالحياة في أوج عنفوانها تعطي من كنوزها ألمعنويه بوفرة ألحُب وألأخلاص وألوفاء وألأمل ألذي يشد بحبال ألموده فلا تجدب حوائكه وألشاعر ألوافر بعمق ألنص ألتجريدي ألأخ ألصادق فلاح ألشابندر لهو صوره مثاليه لرقي ألشعور وألبعد ألحسي وألمنطقي ألذي يصور ألمعانات ويحاول بكل جهده وذكاءه وعبقريته أن يوحي بأن ألعله موجوده ولكن يجب ألسهر عليها وطبابتها بالصبر وألأمل ألكبير وحب ألحياة وألأيمان بالرحمه ألألهيه ألتي ترحم فقير ألحال وألمبتئس وترسي سفن خوفه إلى بر ألأمان بالتوكل على الله ومحبة خلقه أجمعون فأذا ألدرب يشع بنور ألرحمه وألنفس منتعشه شكراً للشاعر ألمبدع وألوافر وألناجح دوماً فلاح ألشابندر على هذه ألرسمات ألشعريه ألأخاذه وسلمت لكل محبيك ودمت بأمان الله وحفظه

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 08/06/2012 20:07:59
الشاعر اللماح صباح محسن جاسم
تحية مجدَّدة

لعلك أنتَ وأنا على اتفاقٍ في بعضِ فهمِنا للنصِّ هذا وجوانِبَ اختلافِهِ عن المعتادِ من النصوص ... لقد استفتيتُ بعضَ الآراءِ حولَ النصِّ ولم أجِد من يفهمُ النصَّ كما فهمناهُ نحنُ، وهذا يؤكِّدُ لي قربَهُ من قصيدةِ الغرابِ وأسلوبِها، وربّما هذا ما ساعدَنا على فهمِهِ، كما يؤكِّدُ لي اختلافَهُ وكونُهُ في زمانٍ غيرَ زمانِهِ رغمَ أنَّ الأحداث المؤثِّرةَ في النصِّ والتي كُتبت بين سطورِه ووراءَ حِجاباتِ رموزِهِ هي من وحيِ الحاضرِ مكاناً وزمانا،ً ولكنَّ أسلوبَ التعبيرِ والتصويرِ يخرجُ عن إطارِ المكانِ والزمان...
ومن الجديرِ بالذكرِ أنَّ قصيدةَ الغراب لأدغار ألن بو لم تأخذ الاهتمامَ الذي حظت به إلا بعدَ زمنٍ من نشرِها، بل أن النقادَ احتاروا فيها ولم يحفلوا بها كثيراًحتى تُرجمت للفرنسية ، وكذلك من الجديرِ بالذكرِ أنَّ الترجمةَ مهما كانت دقيقةً وحريصةً تعجزُ عن نقلِ الأجواءِ التي تحفلُ بها القصيدةُ باللغة الانجليزية.
أخيراً...شكراً لاهتمامك ...
دمت لماحاً ألِقاً.
..............
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/06/2012 07:24:06


الشاعرة د. انعام الهاشمي
الشاعر فلاح الشابندر
هاجس الشعر الذي لمّنا هنا!

تحية الصباح
شكرا للجميع ، انما هي دعوة للتواصل في البحث عن معنى .
يبدو لي انها حالة خصبة من " عصاب" تجد فيه القصيدة ذائقتها فتغدو الأزاحة على النحو التالي : فلاح خامة القصيدة وهاجس الشعر يعاود فيملي املاءات تشابه املاءات نبوّة ..فيقولها من على انامله !
اي بمعنى هناك بعض حالات او " طفرات" تؤسس للشعر حضوره المتوجس اولا ثم الصاخب بعنف.
أورد مثالا - عام 1968 همسنااستاذنا" كيورك" مدرس اللغة الأنكليزية ،نحن طلاب الخامس ثانوي، بـ " غراب" ادغار الن بو ، مشجعا سبر غور ذلك النص!
قرأت نص القصيدة بعد 35 عاما ولم اجد فيه جماليات ما اثار وجذب انتباه استاذي القدير.
لأجدني بعد عشر سنوات من التاريخ اعلاه اعيش اجواء ادغار الن بو اثر فقدي لرفيقة الحياة ومناي بعد كفاح لا يعلم تفاصيله الآ الله.
وجاءني خيال استاذي بنظارته الطبية المميزة بلون اطارها الأبنوسي وبشرة وجهه البيضاء وشاربه الحليق وزهو لمعان عينيه.
قلت لأقرأ (الغراب) اخرى. لاجد من يقرأ معي ذات القصيدة او يستذكر موقفا من مواقفها.
الأشارة : هناك من يقرأنا ويملي علينا ربما طقوسه الشعرية حتى وان اختلف سبيل الزمن -.
من عادتي ان اتلاطف مع الأصدقاء ، تعاطفا معهم في التخفيف من عمق المأساة التي نعيشها على فترات متعاقبة بفواصل زمنية وما اقصرها بمسوغ من راحة مؤقتة، وهو امر اجده يمنحني ايضا بعض راحة من منطلق المشاركة الوجدانية كذلك هو جزء من التأسيس للتحدي وصولا الى معنى اعمق حكمة لحال مقنع نوعا ما.
في ذلك يحضرني " العقاب الشكسبيري" وبعض رؤى لشعراء من مثل سموئيل تايلر كوليريج ووليم بليك وحتى عمر الخيام . ذلك ما اجد بعضا من لمساته هنا ايضا.
ما يلفت انتباهي في " تحرّش" الشابندر فلاح بالقصيد ان يستحضر الشعر اشاراته عبر براءته ونقاء روحه، حتى بهفواته الأملائية فهي اشبه بمزاح يتعمده واعتقد هو مرة صرّح لي بمثل ذلك.فتتكثف الصورة الشعرية بحراك وليس بسكونية بحيث تتجسد صورته لا دفعة واحدة بل تتمظهر تدريجيا ثم تلازم بقية الحالات التعبيرية لتخرج بجديد فاقع الدلالة.
باختصار هو يعبر عن حالة من تأزم انسان بات ضحية الحروب " الجديدة" . حروب غير تقليدية تشتغل على التلاعب بالدماغ والأعصاب من ثم الحرية.فيذهب الوطن ويبقى الحنين يطن كما نحلات عسل فقدت خليتها بضربة من ذراع دب احمق.
المفيد والمرعب في ذات الوقت ان انسان فلاح قد اقترب من طعم الحرية لكن مأساته انه ما ان كاد بلوغ حريته حتى احيل كل بنائه الى كتلة من لحم مهروص مخبوز على جدار ! مشهد نعيشه ونجترحه في اليومي الذي يستنزفنا.
ما يقلق الشابندر فلاح هو فضاعة ما يجري من تضخيم لشكل الموت .. ليس موتا تقليديا - موت يؤسس له بتدبير دون وازع من ضمير وطبيعي لا يقف وراء ذلك عقل مفرد بل مؤسسة بعلماء جهابذ.
يرافق كل ذلك مسخ مساحة وطن الأنسان بكل تراثه وتاريخه وجمال رؤاه بعد ان شوّهت منظومته الفكرية بالخرافة والأنانية والعنت الأعمى.

نتابع واحدة مما يقلقه :
" أزيز أزيز..
لا يفصح الحجر
إلا ضربة واخرى
والاخرى ثلمة
وثقب شرار دما وصفير
أنا لحم الحائط
مرو العابرون..
يتلفت يتلفت يتلفت الصفير
مرو النواطير فى صررهم يخباون بذرة
الصفير "
++++++
ما يهمني كقاريء هنا هو تلك ( البذرة) التي وضعهاالنواطير في صررهم!
ذلك ( الحامض النووي) هو ما يقلق والطريقة التي " وضعها" المخيال الشعري في " عشة" الشاعر ! والسؤال: هل هناك ما نتفاءل به ؟
آسف لثرثرتي غير المجدية ، على اني رغبت أن اوصل شيئا لعله يؤشر الى طريقة في التناول كيما نتابع خلل ذلك الهم الشعري واحدة من محاولاته " الأستفزازية" في ايقاظ ما ينبغي.

جميل تحياتي للفراشات الملونة الهاربة بجذل من جيب فستان شاعرتنا الحلوة د. انعام الهاشمي ، وامتناني لعنكبوتة شاعرنا الشابندر فلاح ، تلك المشاكسة والتي افاضت من حولها ضياء لونها الفاقع الصفرة!

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 07/06/2012 15:57:13
ها هى انعام
كلنا قيام
سيدتى اسف لما سببت لك من الصداع والحيره وليس غريبا فهذا حال القراءة المنتجه والاضافة منك وانت الايثار كله
سيدتى ان حالنا لا يتمذهب بالداديه او السرياليه ولا حتى جنون فوكو ولكن ومن بعيد لانها من المحرمات شغلنى ادب كافكا العطيم ورامبو مشتركات مع حالنا اليومى
سيدتى الرائعه
ان الاكثر غرابه من هذه الغرابه نفسها ان تتحول الاشياء التى كان ينبغى النظر اليها على انها غريبه الى اشياء عاديه وماءلوفه
هذا الاستهلال حكم علينا كلنا فى قعر جهنم
ازيز الحائط انا الجامع لكل ما صار وحدث لانى الاراده والاسلوب
ما صار الذى عاصره انتحار بورخس وفرجينيا وولف ولا مئساة بازرلينى والحلاج ما صار اليوم
فكيف للشعر ان يكون مكافاء لما ال اليه من سقوط لمعنى الانسان الانسان بنيان الله ملعون من يهدم بنيان الله
صفعنى الاستهلال المروع ووصفنى
سيدتى استميحك وردا ورضا ودعاء لابداع كبير وهذليس بالبعيد عنك بل انت هو
ودمت

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 07/06/2012 15:44:08
الأخ الأديب صباح محسن جاسم ....

تحية لانتباهِكَ لما في النصِّ من غرابةٍ ، أقلّ ما فيها أنَّه يحتاجُ إلى أكثرَ من وقفةٍ ففيه أكثر من جانبٍ يستحقُّ التأمُّل...

أما لماذا خطر ببالي نصُّ أدغار ألن بو "الغراب" وأنا أقرأ هذا النصّ... أولاً ربما تذكرُ أو لا تذكر أنّني ترجمتُ قصيدةَ أدغار ألن بو ، مع دراسةٍ عنها نشرت في موقع آخر ولكن تكرار ضياعِ الأرشيفات ابتلعها أكثرَ من مرّة، وكنتُ على وشكِ أن أعيدَ نشرها هنا حين وقعَ نظري على ما ذكَّرني بنصّ "المدجنون" فرجحَت كفّته في إعادةِ النشر.

أنا كلّما قرأتُ "الغراب" انتقلتُ إلى أجوائِها لقربِ روحِي من روحِ أدغار، ولي مع ذلك قصةٌ طويلة لمعرفتي بالأماكن التي تردّد عليها وضمَّت تاريخ حياتِه المتعَبة. وحينَ قرأتُ نصِّ الشابندر انتقلتُ إلى أجواء مشابهةٍ لتلك... وإن تعمَّقنا في دراسةِ هذا النصِّ سنجدُ أكثَر مِن نقطةِ تشابه...
يشتركُ النصّان في الليلِ والوحشةِ ثم الحالةِ النفسيةِ التي يمرُّ بها المتحدث في كل من النصّين...

في" الغراب" الأسى الذي يعتصِرُ روحَ المتحدِّثِ على حبيبةٍ فقدَها وفقدَ الأملَ في نسيانِها ... وهنا الأسى على الأرضِ التي ماتت كرمزٍ للوطن .... ويشترِك الإثنان في وجودِ بعضٍ من الجنون او الارتباك النفسيّ في حالة المتحدث مما يجعله يتخيل الأحذاث أو يبالغ في تصوّراتِه لأحداثٍ صغيرة.
.

الحركةُ الدراميَّةُ التي تحرِّكُ المشهدَ هنا تتجسَّدُ في الحرثةِ والفزّاعةِ برأسِها الملقى على الأرضِ والفحولِ السودِ التي أكلتها تأتيكَ في البدايةِ هنا .... وفي قصيدةِ أدغار، بدايةُ الحركةِ الدراميّةِ تأتي مع الجذوة المشتعِلةِ في الموقِد وهي تلقي بظلالِها على الأرضِ كأشباحِ أجسادٍ موتى ... ثم ظهورِ الغراب ,,,
ألا ترى المقاربةَ بين الفزّاعة والفحولِ السودِ من جهةٍ والغراب من الجهةِ الأخرى؟
ثم الأصوات ...
القرعُ أو النقرُ الرتيبُ الذي يتكرَّر لدى أدغار :
Rapping rapping, tapping tapping
ثم nevermore, nevermore

وهنا الصفيرُ يتكرر والأزيز يتكرر كذلك
ثم: "تجادلنا تقاطعنا تجادلنا .... تقاطعنا نعسا "
ثم: " يتلفت يتلفت يتلفت"
وبالإمكانِ التعمُّق في المقارنة فهناك الكثيُر في تطوُّرِ أحداثِ هذا النصِّ مما يشابِهُ التطوُّرَ في حداثِ نصِّ أدغار رغمَ طولِه وقِصَرِ هذا. ...
لا أريدُ أن أدخلَ في تفاصيلَ أكثر، ولكنّي أدعوكَ للمشاركةِ في نقاشٍ حولَ مافي هذا النصِّ من الجوانِبِ وما يحتملهُ من تفسيرات، وذلكَ بالتعقيبِ على ما جاءَ في ملاحظاتِي... وقد أحتاجُ لإعادةِ كتابةِ هذه التعليقاتِ ونشرِها فيما بعد كدراسةٍ للنصّ.
وتبقى لماحّاً .....؛
..............
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 07/06/2012 12:23:30
الفذ صباح محسن جاسم
بعد الهشيم تحرجنى وانت تلقط الحرج
ولا ادرى ما يخدشه صفو مزاجك وانت المحتفل بك ولك وعليك تلقط ما بينى وبينى وتراصف الكلمات فتكون سكة تهدف الى المعنى منك واليك المعنى
دمت سيدى واشكرك ايها العزيز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/06/2012 11:20:14
عجيب!
كنت اقرأ " غراب" ادغار الن بو ، وكم دهشت وانا اتابع نص الصديق الشاعر فلاح الشابندر وانا احاور النفس - لعلني لم انصف قراءتي لنصّه - فأفاجأ بتعليق د. انعام الهاشمي وهي تأتي على ذكر حالة المتحدث- الشاعر في قصيدة الشاعر ادغار الن بو ( الغراب The Raven )!
يبدو لي الموضوع هنا يتجاوز حال التفاني لحب لا يموت للحبيبة /المرأة بقدر ما هو للوطن العراق.
على ان " ازيز " الرصاص قد غاب في مصدر الكلمة او المفردة :أ ز ز : (مصدر أَزَّ). 1."أَرْعَبَهُ أَزِيزُ الرِّيحِ": صَفِيرُهُ. 2."أَزِيزُ الحَشَرَاتِ" : طَنِينُهَا. "أَزِيزُ مَراوِحِ الصَّيْفِ الكَبيِرَةِ" "كَأَنَّهُ قِدْرٌ يَئِزُّ أَزِيزاً". (م. ص. الرافعي). 3."أَزِيزُ مُحَرِّكِ السَّيَّارَةِ" : اِهْتِزازُهُ وَصَوْتُهُ. 4."أَزِيزُ الرَّعْدِ" : صَوْتُ
فهل الشاعر هنا يتمرد محتجا على القتل بكواتم الصوت ( دون ازيز على الأطلاق) ؟ ام ان مهمة القتل اخذت بالتغيير هي الأخرى فامست بلبوس المفخخات والتفجيرات ؟
لنتأمل انطباعات الشاعر للعوائق الجديدة التي بدأت تنهش دواخله من بلاطات الكونكريت الى الموت اليومي :
" مشى حائطى

مشى بين أضلعى

أزيز أزيز..

لا يفصح الحجر

إلا ضربة واخرى
"



الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 07/06/2012 09:26:45
حيّ على الفلاح
تحياتي لشاعر الرمزية العميق فلاح الشابندر

رغم تمرُّسي في حلِّ رموزِ قصائدكَ وجدتُ رأسي متعباً ومتماهِلاً في حلِّ الألغازِ اليوم فتحوَّلِ الصفيرُ إلى أزيزٍ شوَّشَ تفكيري! ... ربَّما انتقلَ رأسُ الفزّاعة الذي نخرتهُ الفحولُ السود واحتلَّ رأسي كما احتلَّ رأسَ المتحدِّثِ في النصّ... هل أنَّ الرأسَ المنخورَ ما زالَ يرى الحائطَ والنافذةَ والحجرَ المثلوم َوالثقبَ الذي تخلَّله الصفير,,, إذاً فأذنُهُ مازالت سليمةً تسمعُ مادامَ قد سمعَ الصفير.
هل استعارَ رأسُ الفزّاعةِ عينَ وأذنَ الراوي؟ أم هل حلَّت روحُ الفزاعةِ ـ إن كان للفزاعات روح! ــ في رأسِ المتحدِّث فأصبحَ يرى ويسمعُ نيابةً عن الرأسِ المطروحِ متكئاً غلى عصا؟ لا فرق!
أم هل هو الليلُ والوحشةُ فيه التي تحيلُ كلَّ جمادٍ إلى متحرِّك؟ .... ربّما!
أليسَ العالمُ اليومَ في وحشتِهِ شبيهاً بليلِ الفزّاعات؟
أليست الرؤؤسُ في عالمِ اليومِ كرأس الفزاعةِ هذه قد نخرتها أسرابٌ من الفحولِ السود، فمالَ الحائطُ، وانثلمَ الحجرُ وتحوَّلَ الصفيرُ إلى أزيز؟! حاولت ان أجعل الصفير رمزاً للبهجة ولكن الصورةَ الموحشةَ ...( وثقب شرار دما .... وصفير .......أنا لحم الحائط ) أكدت لي أنه ليس ذاك النوعَ من الصفير! انه الصفير الذي يُميلُ الحيطانَ ويثقِّبُها ويجعلُها تتحرَّكُ وتلفُّ نفسَها حولَ مجاوريها... والبذور التي يخفيها النواطيرُ في صررِهم ليست بذورَ صفيرِ البهجة والسلام.. إنها بذورُ الأزيزِ الذي يزيدُ الوحشةَ وحشةً، ويخلِّفُ الدمار َوالخرا ب!

لو أنَّ النواطيرَ كانوا فلاحّين لقلتُ أنَّهم يحملونَ الأملَ في البذورِ التي في صررهم....وليتَ لصفير السعادةِ والسلامِ بذوراً كبذورِ القمح! و لو أنّ النورَ تخلَّل الثقبَ مع الصفيرِ بدلاً من الشررِ والدمِ لقلت: هذا يبشِّرُ بالأمل ولكن الشاعر لم يترك أيّ فسحة يتخللها النور ...

في النصِّ صورٌ حذق الشاعر في تصويرها، ومثالها:

(ولا تمهلنى الغفوات
غفوة اطاحت براسى
في..
ظلام ما
أصابعى مجس للعتمة والمسافه
مجس لمناخ الصمت ) ......
-----------
(مشى حائطى
مشى بين أضلعى
أزيز أزيز..
لا يفصح الحجر
إلا ضربة واخرى
والاخرى ثلمة
وثقب شرار دما وصفير
أنا لحم الحائط)
------- وغير ذلك من الصور، كالجدلِ مع قدمِه .... إشارةً إلى الخوفِ الذي يشلُّ الحركة،
وصوتِه العابر وهو يقتفي أثرَه... فحينَ يعجزُ القدمُ يسارعُ الصوتُ في الاستجابةِ للخوف!
ثم/ الصفير يتلفَّت! ترى أهو خائفٌ ممّا سيحدثُه الأزيز الذي جاء مبشِّراً به من دمار؟

لقد رسم لنا الشاعر الشابندر لوحةً سيرياليَّة تتركُ للقارئِ حريَّةَ التفسيرِ والرؤيا؛ ورؤيتي فيها قد تكون غيرَ ما عناهُ الشاعرُ، ولكنّي راضيةٌ عن تفسيري رغمَ الوحشةِ التي خلفَتها الصورةُ في مخيِّلتي ،

وبعد هذا أتساءل: أكان هذا كابوساً من مخلفاتِ الحرب؟ أم هي الحربُ ذاتها؟ أم أنَّ المتحدِّث في النصِّ يعاني ما عاناه المتحدّثُ في غراب أدغار ألن بو؟

وأخيراُ أقول:
عسى أن تجدَّد الفزاعة وتعشِب الحرثة ذات مستقبل!
دمتَ بخير...
.............
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 07/06/2012 08:58:27
الاستاذ الشاعر الكبير جلال الجاف
الشاعر الشائك واذا ما عتز الورد بنفسه كانت الاشواك لكنها لا تدمى وتمنى الظل للورد
دمت اخى واعتز بك كثيرا

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 07/06/2012 08:45:23
الشاعره الرائعه
رفيف الفارس برهة ضفتين من الغمام يهدر ماء غسقى بينهما
دمت سيدتى

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 07/06/2012 08:00:56
الازير يجول في عتمة الرؤوس
ويهدر نهاية الحياة

الاديب القدير الاستاذ فلاح الشابندر
نص جميل يجبرنا على الوقوف عند عتباته

تحيتي وتقديري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/06/2012 07:30:01
هذا الرجل يسحبنا بقوة مغناطيس رؤاه الى عوالم معجونة بالشعر والتيه ! مرّة هو دادائي وأخرى سريالي واليوم يأزّ كما جندب وسط احراش خيبة الخلطة الديمقراطية- يا صديقي يا فلاح الشابندر ، كيف صغت هذه الصورة ( انا لحم الحائط)؟
حقا انها صورة رهيبة ..!
لكنك لم تخبرنا ما مصير - شارع النهر - القريب من ظلك والذي عرفناه سبعينات قرن انقضى ؟
محبتي .. انا الشقي الذي عاج يسأل عن دنان العسل !

الاسم: جلال جاف / الشاعر الأزرق
التاريخ: 06/06/2012 22:12:18
الشاعر القدير صديقي الحبيب

فلاح الشابندر

اسجل اعجابي بهذا النص الرائع
دمت مبدعا في سماء الشعر
تقبل مروري المتواضع
محبتي وتقديري




5000