..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء مفتوح مع مدير المركز الثقافي العراقي في السويد

 

اعداد: اللجنة الثقافية في نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

تصوير: سمير مزبان ، سعيد رشيد، وبهجت ناجي

 

في لقاء جماهيري عقد على قاعة نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم مع الدكتور اسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي في السويد، حضره الوزير المفوض في السفارة العراقية الأستاذ حكمت داوود، وصفوة من أبناء الجالية العراقية من المهتمين والراغبين بالاطلاع على طبيعة ومهام المركز الثقافي وأيضا مشاريعه عبر محاورة ومعرفة واستجلاء رؤى مدير المركز وما تمخض عن زيارته الأخيرة لبغداد .

 

أدار الندوة الأستاذ حكمت حسين رئيس النادي، حيث قدم في البداية مداخلة عن رؤية النادي وما يطمح أليه من فعل يقدمه المركز  للجالية والثقافة العراقية قائلا:  نحن في نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي وكمنظمة من منظمات المجتمع المدني تهتم بالشأن الديمقراطي الاجتماعي الثقافي  نتوسم بان يكون المركز نقطة ارتكاز ذات طبيعة تعنى أساسا بعرض مختلف أوجه الثقافة والمعرفة العراقية وفي ذات الوقت نطمح أن يكون المركز صلة وصل في مهمتين أساسيتين  الأولى العمل على إيجاد صيغ فعالة وثابتة تنحوا  لزيادة الارتباط بين جاليتنا العراقية وخاصة النخب الثقافية فيها مع أبناء شعبنا العراقي في الوطن وفعالياته الثقافية الفنية وغيرها عبر مشاركات وبرامج لها الدور بتقديم النفع العام للجميع،  أيضا نطمح أن يكون للمركز برامج ومهام تدفع لتعزيز ارتباط أبناء الجالية العراقية بالشعب السويدي عبر فعاليات مشتركة وكذلك اطلاع أبناء الجالية على ثقافة وقوانين وقواعد وطبيعة وضع المجتمع في السويد مما يرفع من وعيهم بضرورة احترام تلك النظم والعمل على صيانتها من خلال رفع مستوى ارتباطنا كجالية بهذا الوطن الذي قدم لنا المأوى والإسناد والحياة الحرة الكريمة بعد أن كنا مضطرين للجوء أليه هروبا من عسف السلطات في بلدنا  أومن جراء ما عانيناه من ربكة وآلام وقهر اجتماعي واقتصادي. أيضا  نعول الكثير على المركز الثقافي ونرجو أن يكون منفتحا على جميع أبناء الجالية العراقية دون تمييز وبعيدا عن لغة التفرد والاستئثار وبعيدا عن كل ما ينمي نزعات الخلاف وتوجيه الطعون والاشتراطات المسبقة غير العقلانية والمجحفة، وهذا الطرح والرؤية لن يجعلنا ننسى ونحابي قتلة ومضطهدي شعبنا ممن تلطخت أيديهم بدماء أبنائنا.

أعدت الندوة لتكون حوارية يستعرض مدير المركز الدكتور أسعد راشد فيها أفكاره ورؤاه، ثم يأخذ الجمهور دوره في عرض أفكاره ومحاورة مدير المركز خلال جزئي الندوة التي تتوسطهما استراحة قصيرة. قدم الأستاذ حكمت حسين نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لمدير المركز الدكتور اسعد راشد ذاكرا بأنه من مواليد عام 1951 في مدينة النجف الاشرف، وهو ممثل ومخرج ومستشار فني وأستاذ في المسرح حصل على شهادة دكتوراه الدولة في المسرح من أكاديمية العلوم المجرية في هنكاريا عام 1987، وقبلها الماجستير في الدراما المسرحية عام 1983 من المجر ودرجة البكالوريوس فنون مسرحية أخراج وتمثيل نالها من أكاديمية الفنون الجميلة في العراق.عمل أستاذ مساعد في تدريس فن الإخراج المسرحي والتمثيل في جامعة عنابة الجزائر، شارك وأعد وأخرج الكثير من الأعمال والمهرجانات المسرحية، يعمل منذ عام 2009 كمستشار فني في وزارة الثقافة العراقية.

بعد ذلك أعطي الحديث للدكتور أسعد راشد الذي تمنى أن يكون هذا اللقاء مختلفا عن طبيعة اللقاءات الحوارية الروتينية المألوفة وأن يحوي الكثير من الأسئلة والمحاور المشاكسة. ومن هذا المنطلق حدد لحديثه محورين الأول حاول فيه عكس مشهد الواقع الثقافي السياسي العراقي، وهو في هذا كانت له طريقته الخاصة  في أظهار هذا الحدث وهي ليست الطريقة التي أعتاد عليها البعض. إما المحور الثاني فخصصه حسب قوله  للحديث عن هيكل العمل الإداري في المركز وخارطة النشاطات التي من المؤمل العمل عليها مستقبلا.

في المحور الأول تحدث الضيف عن محاولات للملمة مذكراته في مشروع رواية سماها العراق الوسيط وقدم لها بقصيدة نثر طويلة حاول فيها عرض  رؤيته حول طبيعة  المشهد أو الحدث العراقي بتكويناته التاريخية والحضارية وحراكه الحياتي لحد الراهن من الوقت، ابتدأها بالقول: الآتي من الحكايا يخص ركاب السفينة / التي رست على قمة جبل في الشرق الوسيط/  ويخص أتباع السومري الأول والبابلية الثانية والأشوري وأتباع المندي وإسرائيل والروم والزنج والهندوس/  وهلم جرى. /حكايا تجمع الأسود بالأبيض والغني بالفقير والعزيز بالحقير/  وأيضا هلم جرى. لذا سنبحر في زمان ومكان / ولكن للزمان منبت وحده ولا المكان منفصل وحده / الكل متصل بالكل / وهلم جرى.

في المحور الثاني لحديثه أستعرض الدكتور أسعد راشد الهيكل الإداري للمركز الثقافي قائلا، يضم مدير للمركز وثلاثة موظفين سوف يأتون من العراق وبعناوين محاسب وقانوني وإداري و سوف يتم استخدام أربعة موظفين محليين من الجالية العراقية بدرجات وظيفية وتحت عناوين بستاني وحارس وكاتب ومترجم وبدوره فقد رشح أسماء لملأ هذه الوظائف بعد أن قابل واختار منهم بعض الشخصيات وأرسلها إلى الوزراة ولكن أخبر هناك بأن تعيين هؤلاء أو غيرهم يأتي من وزارة الثقافة العراقية وليس من طرف مدير المركز ولحد الآن لم يصدر شيئا بخصوص ذلك. وقال في معرض حديثه أن تفكيرنا ينصب على خيار أبعاد مهام المركز ونشاطاته الثقافية عن وصاية الدولة أو الوزارة وفي هذا الشأن فأن وجهة نظري هي الاعتماد على النخب الثقافية التي سوف تمثلها اللجان الاستشارية في المهجر كي تضع مقترحات برامج ومشاريع  للمركز الثقافي ولذا نسعى في البداية لتشكيل لجان أو هيئات استشارية في العديد من مدن الدول الاسكندينافية على أن يتم ذلك عبر لقاء تشاوري موسع مع جميع الجمعيات والفعاليات العراقية التي يقع على عاتقها انتخاب واختيار عناصر أربعة أو خمسة للعمل في تلك الهيئات وبدورها فأن هذه اللجان تقترح وتقدم برامج ومشاريع لفعاليات يقوم المركز بدعمها وتكون ضمن خارطة نشاطات المركز وهي موزعة على الشكل الأتي نشاط نصف شهري ونشاط فصلي أو نصف سنوي وأيضا نشاط سنوي كبير،

ومن خلال معرفتنا بطبيعة عمل الجمعيات سوف يتسنى لنا وضع أسس لمنهجية واضحة للتعامل مع تلك الجمعيات وتقديم ما يدعم نشاطها. بالنسبة للمبالغ المخصصة لمثل تلك الفعاليات فأن النشاط النصف شهري سوف يدعم بما يقارب 1800 دولار يقدم لدعم عمل هذه الجمعية أو تلك، والنشاط  نصف السنوي خصص له مبلغ 30 ألف دولار و90 ألف دولار خصص للنشاط السنوي الكبير. ومن الممكن أن تتوفر عبر دعم المركز ومن خلال مقترحات تلك اللجان، الكثير من المشاريع والمنجزات النوعية مثل مهرجانات ثقافية كبيرة ،منجز أبداعي، ترجمة كتاب مهم من وإلى السويدية،  منجز موسيقي أو مسرحي  وهناك أفكار عن الملتقى العراقي السويدي في مجالات الأدب والفن ويكون هناك تبادل للمعرفة والزيارات،دورات ثابتة تقام سنويا لها علاقة بالمجايلة بالنسبة للأجيال التي ولدت في المهجر، مسألة الهوية الوطنية والهوية المكتسبة وكيفية التعامل مع هذه الازدواجية التي يعيشها المهاجر، المهرجانات الثقافية التبادلية بين العراق والسويد، مؤتمر لمنظمات المجتمع المدني في عموم أوربا وإقامة أسبوع ثقافي لها داخل العراق، ومع كل هذا الطموح أشار الدكتور اسعد راشد إلى كون وزر عمل المركز سوف يقع على عاتق الجالية العراقية ونخبها المثقفة وليس فقط على مدير المركز وكادر عمله، وقال اعتقد إن في بالنا جميعا الكثير وأظن بأن البرنامج العام للمركز يحدده المثقفون العراقيون في الهجر وليس وزارة الثقافة العراقية، وعلينا العمل سوية لوضع خارطة نشاط حديثة وفعلية ومهمة كي لا توزع تلك المبالغ على نشاطات بائسة ومهلهلة، فنحن ندعم فعاليات الجالية وجمعياتها دون شروط ولكن لدينا شرط واحد هو الحفاظ على طبيعة العمل الجيد والعمل بحق دون التجاوز على حقوق الآخرين.وفي هذا السياق أشار الدكتور راشد إلى إن المركز وفي حالة عدم أتفاق أو تخلف اللجان الاستشارية عن تقديم مقترحاتها لبرامج ومشاريع فإن للمركز برامج معدة مسبقا سوف يعمل على تنفيذها.

 

وفي إشارة لطابع علاقات  المركز الثقافي أكد  انفتاحه على جميع أبناء الجالية العراقية دون استثناء، فنحن كشعب وجالية لدينا مناسبات وطنية متنوعة بالمعنى الثقافي الديني والعلماني ولا ننسى وجود خصوصيات وتلاوين عرقية دينية لذا نحن نحترم ذلك التنوع ونحرص أن يكون جزءً من انشغالات المركز الثقافي، والمركز لن يكون مخصص لفئة أو طرف أو حزب معين على الإطلاق، ومثلما يعرف البعض منكم فأننا حصلنا على مقر يليق بمهام المركز الذي يمثل العراق بلد الحضارات والغنى المعرفي وأيضا الغنى المادي وهذا المركز يقع في العاصمة ستوكهولم في منطقة سلوسن / شارع  كاترينا فيغن رقم 19.

ركزت مداخلات الجمهور في جزئي الندوة على الكثير من المسائل الحيوية التي تخص طبيعة عمل المركز وهيكل إدارته وتطرقوا  لمسائل حيوية وأسئلة مشروعة كانت الجالية ونخبها المثقفة تعيل على وجود أجوبة شافية لها ولكن ما جاء في حديث الدكتور اسعد راشد واستعراضه لواقع الحال في المركز الثقافي وما تمليه عليه وزارة الثقافة العراقية وكذلك طبيعة وعمل المركز وهيكله وبهذا الشكل من  الأداء الروتيني البيروقراطي البعيد عن المهنية والمعرفة المتعلقة بالثقافة وطبيعتها ودورها وبالذات في دول المهجر الأوربي فإن ذلك أوقع الجمهور في حيرة وإرباك لذا عبروا ومنذ البداية عن خيبة أملهم، فطموح الجالية ونخبها المثقفة كبير جدا ويستحق التفاعل والاستجابة المنطقية والفعالة لذلك الطموح من قبل وزارة الثقافة العراقية وأيضا فإن العراق الغني بإرثه الحضاري والمعرفي وغناه المادي يجب أن يمثل بأفضل الطرق وأنضجها وأكثرها تحضرا . 

 وقد عبر الكثير من المحاورين عن دهشتهم واستغرابهم لما تضمنه هيكل الوظائف في المركز والذي يشير إلى نقطتين حساستين الأولى قلة الكادر لمثل هذه المهام الكبيرة وكذلك العناوين الوظيفية التي هي مبعث استغراب وخاصة العناوين الوظيفية، البستاني أو الحارس، أذا علمنا بأن المركز يقع في الطابق الثاني والبناية مؤمن حراستها مثل جميع البنايات في السويد وكذلك لا تحوي على حديقة ليكون هناك بستاني وإذا أريد استغلال تلك العناوين الوظيفية وتعيين أحد المهتمين بالشأن الثقافي لملآها فذلك يدعوا للعجب والدهشة ولذا أقترح أحد الحضور أن تصدر عن جمهور الندوة رسالة موجه إلى وزير الثقافة وعبر شخص الأستاذ مدير المركز يعرب فيها الحضور عن استغرابهم للشروط التي تضعها الوزارة بوجه الثقافة والمثقفين ومنهم النخب الثقافية في السويد والذي تمثل بهذا الموقف من المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم، وخاصة من ناحية التخصيصات المالية والهيكل الوظيفي. وعرض على مدير المركز اقتراح إجراء جرد دقيق لمؤسسات وجمعيات الجالية العراقية وتشخيص الناشطة منها فعليا، وأيضا على المركز مراعاة عدم تضارب نشاطاته وخاصة النصف سنوية أو السنوية الكبرى منها مع فعاليات الجمعيات السويدية ذات الأصول العراقية. وأشار أحد المتحدثين لضرورة الانتباه كي لا يستخدم المثقف المهجري كحصان طروادة لصالح السلطة وكان من المفترض صرف مثل هذه الأموال الطائلة داخل العراق وبالذات لبناء مدارس حديثة بدلا من بنايات المدارس الطينية والصرائفية ، وكانت هناك أسئلة عن علاقة الوزارة باللجان الاستشارية وهل سيعمل على استحصال موافقتها على تشكيلة تلك اللجان وكيف يتم التعامل مع التنوع الطائفي والعرقي في تركيبة تلك اللجان وهل وضع المركز في وارد عمله الكيفية التي يتم فيها تجاوز الاختلافات الحاصلة بين بعض تكوينات الجالية، وأشارت بعض المداخلات إلى ضرورة الخروج من طابع العمل التقليدي الذي يصب في تقديم الخدمات إلى أبناء الجالية العراقي  ليشمل أيضا الجمهور السويدي، وتسائل أحد الحضور عن طبيعة عمل المركز وهل سيكون واجهة وامتداد للسلطة في العراق لعرض سياستها أو محاولة لتعميم ثقافتها السائدة اليوم في العراق أو حتى محاولة تدجين المثقف وشراء بعض الأقلام في الهجر، في حين أشار آخرون إلى ضرورة دعم المركز من قبل الجمعيات والنخب الثقافية كونه يعبر عن الهوية العراقية وأن نجعل منه الواجهة التي تعكس طبيعة المجتمع العراقي وتراثه الثقافي وقدرات أبنائه الإبداعية.

في ختام الندوة قدم الشكر للأستاذ أسعد راشد على حضوره ومحاورته لجمهور النادي وقدمت له باقة من الورود عرفاناً بجهده المتميز متمنين أن تتوطد عرى علاقات العمل بين المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم ونادي 14 تموز الديمقراطي العراقي وجميع منظمات المجتمع المدني ذات الأصول العراقية  لما هو خير للجالية العراقية والوطن. هذا وغطت فعالية الندوة مشكورة قناتي بلادي والرشيد الفضائيتان.

 

 

اعداد: اللجنة الثقافية في نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

تصوير: سمير مزبان ، سعيد رشيد، وبهجت ناجي

البريد الالكتروني: idkse@yahoo.se

 

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000