..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الفريق الركن محسن الكعبي قائد قوات الحدود

عمار منعم

 

اتخاذنا اجراءات استباقية ‏ لضبط الحدود ‏مع سوريا‏والتصدي لعمليات التهريب ‏المتبادل بين البلدين ولن نسمح بدخول او خروج أي قطعه سلاح .

·      منظومه المراقبة الالكترونية بانتضار التخصيصات الماليه منذ عام  2008 وتنفيذها سيقلص ملاكاتنا  الى النصف  .

·     المحافظات تتعامل مع قانون التهريب بعشوائيه .

·    زيادة رواتب منتسبينا ‏  لاتتجاوز 65 الف دينار وكنا نطمح ان تمثل مبلغ مقطوع للمنتسبين  في المخافر ‏الحدوديه

حاوره :عمار منعم

 تصوير : وسام نجم

قوات الحدود من القيادات البالغة الاهمية وتاتي تلك الاهمية لمسؤوليتها الكبيرة في تامين رقعة واسعة من اطار الوطن الذي يلامس ارضا اجنبية وبتماس مع ست دول مجاورة والظروف الصعبة التي مرت وتمر بالعراق والمراهنات الفاشلة حول استباحة تلك الحدود سينتهي بها الفشل بعزم وهمة رجال هذه المديرية التي تضطلع بمهام

ومسؤولية الدفاع والحماية من المتسللين والارهابيين فبعد ان كانت هذه القوات عبارة عن مراكز ومخافر متناثرة نشأت عام 1934 بمسميات مختلفة وبقى الوضع كما هو لغاية عام 1974 الذي كان النواة تشكيل مديرية الحدود العامة التي ارتبطت بوزارة الداخلية وبعد عام 2003 اعيد تشكيلها بهيئة جديدة ومن ذلك الحين ورجال الحدود لا يتوانون في حماية حدود العراق من الدخلاء حتى استحق ان يطلق على كل فرد منها لقب (الجندي المجهول) للتضحيات التي قدموها بالرغم من امكانيات محدودة وضعف التسلح .. البينة الجديدة حلت ضيفا على الفريق الركن محسن عبدالحسن الكعبي قائد قوات حرس الحدود لتتعرف منه على اخر المستجدات ومهام تلك المديرية الحساسة .

ماذا تم بشان تنفيذ مشروع منظومة المراقبة الالكترونية وماذا سيوفره للعراق ؟

المشروع يتضمن منظومة ‏مراقبة وكاميرات ليلية ‏ونهارية وعجلات مخصصة ‏للمراقبة وابراج وردارت ‏وسنسرات ومكاتب ميدانية ‏‏office‏» تخدم الامن القومي ‏تدار بشكل مركزي من القيادة ‏في العاصمة بغداد و يبلغ طوله 618 كيلو مترا ‏ويمتد من مندلي في محافظة ‏ديالى وصولا الى منطقة ‏مجنون في محافظة ميسان، ‏ومن منطقة القائم في الانبار ‏وصولا الى ربيعة في ‏الموصل» الا ان هذا المشروع مازال حبرا على ورق ولا توجد اي بوادر لتنفيذه الى الان بسبب عدم ‏اطلاق صندوق المبيعات ‏العسكرية الاميركي «‏fms‏» ‏للاموال العراقية المودعة في ‏الصندوق منذ عام 2008 ‏المخصصة لتمويله وفي حالة تنفيذ المشروع سيؤدي الى تقليص عدد منتسبينا البالغ عددهم حاليا نحو 41 الف منتسب الى 20 -15 الفا فقط اضافة الى الفوائد الفنية والتقنية الاخرى .

•ماذا اتخذتم من اجراءات احترازية فيما يخص القاطع السوري ؟

‏ - القاطع السوري الذي يمتد الى 605 كم من اسخن القواطع بالعراق لكن الخطورة تتركز من منطقة القائم شمالا باتجاه ربيعة وهي متفاوتة الخطورة بين منطقة واخرى وبعد ‏تصاعد اعمال العنف في ‏سوريا وضعف سيطرتها على الحدود اتخذنا اجراءات استباقية ‏للحد من دخول المتسللين او‏ المهربين من بينها مسك ‏قوات من الجيش للحدود ‏المحاذية للجانب السوري مع ‏تعزيز المراقبة وتطوير ‏منظومة المانع ونصب ‏كاميرات مراقبة و استبدال الالوية المتواجدة ‏والمسؤولة عن حماية المنطقة ‏لاسيما في قاطع سنجار بسبب ‏كثرة الفعاليات الامنية التي ‏تجريها قوات الحدود، منها ‏احباط عمليات التهريب ‏المتبادلة التي تشمل الاغنام ‏والمواشي لتصل من سوريا ‏الى العراق او استلام سوريا ‏سكائر من العراق»، وقد تم اعتقال عشرات المهربين ‏واحتجازهم لمدة 24 ساعة ‏ومن ثم تسليمهم الى الجهات ‏التحقيقية الخاصة. ‏واغلاق ‏البوابات الاضافية الخاصة ‏بدخول الشاحنات ،التي تنقل ‏البضائع من والى العراق ‏ضمن منفذ الوليد ، وتخصيص ‏بوابة للسماح بمرور الزوار ‏والوافدين بين البلدين ولن نسمح بدخول او خروج أية قطعة سلاح بين البلدين .

•ماذا وفر الخندق الموجود على الحدود السورية؟

استمرار اعمال حفر ‏خندق بطول 149 كيلو متراً ‏يمتد من جنوب ربيعة الى ‏منطقة طريفاوي وان هذا الخندق قد استفادت منه الحكومة العراقية بشكل كبير جدا من خلال منع نفاذ ودخول المتسللين والارهابيين والمهربين بين البلدين لان السيارات كانت تمر دون ان يعترضها اي شيء والان توجب ان تقف لتفرغ حمولتها ومن ثم تحولها الى الجهة الاخرى ليتم نقلها مرة اخرى ما يوفر فرصة لقوات الحدود في افشال محالات الاختراق بعد رصدها عن بعد , وقيادة الحدود تعمل على ادامة الخندق باستمرار لتعرضه الى السيول والعواصف الرملية ولدينا معدات هندسية متخصصة لادامة الخندق حاليا .

* ماذا عن عمليات التهريب مع سوريا حاليا ؟

- القاطع السوري من اسخن القواطع والتهريب ما زال موجودا ونحن لدينا اصطدام بشكل يومي مع المهربين في قاطع نينوى وقد القينا القبض على كميات كبيرة من الماشية والتي كان ينوي المهربون دخولها الى الاراضي العراقية بالاضافة الى كميات من الاسلحة والاعتدة .

* عمليات تهريب النفط عن طريق اقليم كردستان من المسؤول عنها ؟

- كردستان العراق فيها منافذ حدودية وهي ابراهيم الخليل وحاج عمران وباش راغ في سليمانية هذه المنافذ الثلاث ما زالت غير مرتبطة بالحكومة المركزية وليس لدينا سيطرة او نفوذ عليها كذلك هنالك صعوبة في احكام المناطق الجبلية التي تحتوي على ديان و تشعبات كثيرة تطلب ان نضع في كل وادٍ مخفرا وهي عملية مستحيلة الا ان قيادة حرس حدود المنطقة الاولى التي هي باقليم كردستان مرتبطة بجميع النواحي بالمركز سواء كانت الحركات او الادارة اوالدعم اللوجستي .

الزيادة التي اعلن عنها في وسائل الاعلام لمنتسبي قوات الحدود لماذا منحت وهل هي في مستوى الطموح ؟

طالبت وزارة الداخلية منذ سنة بمنح منتسبي قوات الحدود مخصصات مقطوعة تبلغ (160) الف دينار لمن يعمل في المخافر الحدودية حصرا دون المقرات لان العمل الحدودي صعب وغير مرغوب ولايعمل به الا الاشخاص الذين يرغبون في توفير لقمة العيش فعلا لان جهد منتسب الحدود لا يقارن مع منتسبي وزارة الداخلية من الشرطة الذين دوامهم في نفس محافظاتهم وقرب مكان سكنهم ويقبضون نفس الراتب وقد طلبنا ان تكون هنالك مخصصات مناطق نائية كما هو معمول به في كل دول العالم كونها تميز من يعمل في قوات الحدود على العاملين في مفاصل الدولة لان الحدود صعبة حارة صيفا باردة شتاء بعيدة عن المدن والقرى والنواحي وعند تمتع المنتسب بالاجازة عليه ان يقطع 250 كم في اراض ترابية لكي يصل الى اقرب مدينة وقد حصلت موافقة مجلس الوزراء على منح منتسبي الحدود من الجنود بنسبة 40 % من الراتب ‏الاسمي والضباط 25 % وتم تشكيل ‏لجنة من حسابات وزارة ‏الداخلية لوضع الضوابط ‏الخاصة بالمشمولين بالزيادة ‏التي ستصرف باثر رجعي ‏اعتبارا من 1 / 1 / 2012 الا ان هذه الزيادة ‏ لاتتجاوز 65 الف دينار للجندي وقد وكنا نطمح ان تكون الزيادة تمثل مبلغا مقطوعا ولا سيما انها لاتشمل جميع ‏المنتسبين لعدم ‏تساوي المنتسب في المخفر ‏الحدودي بالجهد والخطورة ‏مع قرينه في مقرات ‏الالوية

• ابرز مهام قيادة قوات الحدود والمعوقات التي تعترض عملها ؟

منذ تاسيس الدولة ‏العراقية في عام 1921 ‏عانت الحدود اهمال ‏الحكومات المتعاقبة ولاسيما ان عدد المخافر ‏والملاحق قبل عام 2003 ‏كان 176، في حين بلغ الان ‏‏822 مخفر وملحق حدودي ‏متوزعة على الشريط ‏الحدودي بهدف ضبط الامن ‏الحدودي مع دول الجوار ‏المتمثلة بتركيا وسوريا ‏والاردن والسعودية والكويت ‏، والحدود البحرية على شمال ‏الخليج العربي وفي شط ‏العرب الان اكملنا البنى التحتية بنسبة 85% ملاكنا الحالي يشكل نحو (41000) منتسب لكن عندما نصبح لدينا منظومات مراقبة وطرق معبدة سوف يتقلص العدد الى (20) او (15) الف منتسب كذلك نحتاج الى تعبيد الطرق الحدودية المتبقية مع القواطع لان وضعها الحالي يمثل استهلاكا للعجلات والاطارات مصحوبة بحركة بطيئة جدا و رد فعل بطيء لذلك نحن بحاجة ماسة الى تعبيد الطرق ومنظومة المراقبة الان لدينا طموحا بطائرات مسيرة وطائرات استطلاع كذلك نعاني من التعامل بعشوائية مع قانون التهريب الذي ينص على منح نسبة 30% من قيمة المواد الممسوكة بعد بيعها من قبل لجنة مختصة الا ان هذا الموضوع لا يتم الان من قبل مجالس المحافظات كذلك نطمح ان يكون هنالك تشريع خاص يحدد تقاعد منتسبي الحدود بـ15 سنة بدلا من 25 سنة ولاسيما وان منتسبينا يقضون كامل المدة في مناطق نائية او صحراوية بعيدة عن ذويهم .

* كيف تفسرون عمليات التسلل وعمليات تهريب الثروة الحيوانية ؟

اصبح هنالك تهريب عكسي للثروة الحيوانية من الدول المجاورة الى العراق ، حالياً العراق اغلى سعراً من جميع الدول المجاورة له والمهرب يعتمد على الربح فاذا كان سعر الابل او الاغنام غالية في العراق تصبح العملية معكوسة ، خلال السنوات الاولى عانينا من عمليات تهريب الوقود في شط العرب وتهريب المواشي ودخول المتسللين اما الان اود ام اطمئنكم ان تهريب الوقود في شط العرب انتهى الى الابد .

•هنالك من يقول ان المخدرات والحشيشة يتم تهريبها من افغانستان الى ايران مرورا بالعراق لتصل الى السعودية ؟

هذا كلام عار من الصحة لعدة اسباب اولها ان الحكومة الايرانية صرفت مبلغ 300 مليون دولار لاحكام الحدود مع افغانستان لمنع كل حالات التهريب وخاصة فيما يخص المتفجرات والمخدرات ثانيا : ان هذه المادة هي من المواد الباهضة الثمن والمهرب لا يجازف بها بواسطة الطريق البري المحفوف بالمخاطر , ثالثا : السعودية قامت باحكام الحدود البرية مع العراق والتي تعتبر من افضل الحدود مع الدول الجاورة لذلك فقد قام المهربون باعتماد الطريق البحري عن طريق السواحل المحاذية لليمن ويعتبر تهريب الحشيش من المشاكل الرئيسة التي تعاني منها السعودية لكنها لاتدخل عن طريق العراق علما باني لدي اتصال بقائد قوات الحدود السعودية عن طريق وزارة الخارجية اما فيما يخص وجود بعض الحبوب المخدرة في مناطق معينة وذلك لكونها مادة طبية كانت موجودة منذ زمن النظام السابق ولن تكن وليدة الوضع الحالي .

* بالنسبة الى حدود العراق مع تركيا هنالك جبل قنديل وكما تعلم ان فيه منظمة حزب العمال وهذه منظمة ارهابية وانت تعلم ان الحدود تتجاوزهم؟

بالنسبة الى جبل قنديل فان الحدود العراقية الايرانية تمر بمنتصفه من جهة قلعة دزه وفيه امتدادات تصعد الى المثلث العراقي - التركي – الايراني و هو من اوعر المناطق في العالم وهذا الموقع تنسحب منه القطعات العسكرية التركية في الشهر العاشر وتعود اليه الشهر الرابع من كل سنة بدليل عدم استطاعة الجانب التركي من السيطرة عليها لان هذا التسلل يحدث ضمن الاراضي التركية لذا يقوم الاتراك باستخدام الطائرات المسيرة لان المسألة ليست سهلة وان اخطر ما تواجهه الدول هو حرب العصابات التي تشكل استنزافا لموارد اية دولة من الدول ، وعملية ضبط المناطق الجبلية صعبة جدا على عكس المناطق المتموجة والمناطق السهلية

عمار منعم


التعليقات




5000