..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موعد الحلم

طارق الحارس

وصلنا الى بداية المعترك الحقيقي ، المعترك الذي نتأمل من خلاله أن يتحقق حلمنا جميعا،حلم جميع العراقيين، ذلك الحلم الذي ننتظره منذ أكثر من ربع قرن.

إذن، ستبدأ مباريات منتخبنا الوطني ضمن تصفيات المرحلة الحاسمة للوصول الى نهائيات كأس العالم المقرر اقامتها في البرازيل في العام 2014 وستكون البداية يوم الأحد القادم أمام المنتخب الأردني، الذي يعد المنتخب الأضعف في المجموعة. حينما نقول ذلك فأننا لا نستهين بخصمنا الذي تأهل الى هذه المرحلة، لكننا نتحدث عن حقائق تؤكد وجوب تفوقنا في هذه المباراة.

لا نريد هنا أن نضع التاريخ كمؤشر يؤكد تفوق الكرة العراقية على نظيرتها الأردنية، بالرغم من كونه حقيقة، إذ تشير نتائج لقاءاتنا وآخرها اللقاء الذي جمعنا مع هذا المنتخب ضمن تصفيات المرحلة الماضية من هذه البطولة في المباراة التي جرت على أرضهم وبين جمهورهم على تفوقنا تاريخيا، فضلا عن الاشارة الى أن المنتخب الأردني حل خلف منتخبنا في ترتيب المجموعة ضمن هذه التصفيات.

هذا من جانب، ومن جانب آخر فمنتخبنا في هذه المدة يمر بأحسن حالاته الفنية من الناحيتين الجماعية والفردية وذلك بفضل القدرات التدريبية العالية التي يمتلكها مدربنا القدير النجم البرازيلي زيكو، تلك القدرات التي جسدها خلال مباريات تصفيات المرحلة السابقة التي فاز في جميع مبارياتها باستثناء المباراة الأولى .

لا يستطيع أي متخصص في مجال كرة القدم انكار حقيقة عدم امكانية المقارنة بين قدرات مدرب منتخبنا الوطني زيكو ومدرب المنتخب الأردني عدنان حمد الذي أثبت فشله الكبير في مناسبات عديدة قاد فيها المنتخب العراقي أهمها فشله في تصفيات كأس العالم لثلاث مرات، فضلا عن فشله في قيادة المنتخب الأردني خلال المباراتين الأخيرتين اللتين خاضهما في تصفيات المرحلة السابقة أمام منتخبنا والمنتخب الصيني حيث خسرهما على التوالي.

الجميع يعرف قدرات حمد المتواضعة في المجال الخططي فهو لا يجيد غير التكتيك الدفاعي الذي يبنيه على الدفاع في ساحته بجميع لاعبي فريقه والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة وهو اسلوب تكتيكي بات واضحا لجميع المدربين ومنهم مدربنا زيكو الذي أجاد في حل لغزه ببساطة حينما هزمه في المباراة الأخيرة وبنتيجة ساحقة، ونحن على يقين أنه سيكررها في هذه المباراة، أما إذا لعب عدنان حمد باسلوب آخر فالفوز سيكون حتما في متناول اليد نظرا لفارق الامكانات والخبرة بين لاعبينا ولاعبي المنتخب الأردني، ومثلهما بين زيكو وحمد .

أما موضوعة اللعب خارج أرضنا فقد أصبحت من بدهيات حال الكرة العراقية ومنتخباتها، لاسيما المنتخب الوطني الذي يخوض مبارياته منذ سنوات طويلة خارج أرضه وهو الأمر الذي جعل اللاعب العراقي يتمتع بخبرة عالية في التعامل مع هذه الحالة، لذا فنحن على يقين أنها لا تشكل عائقا لتحقيق الفوز على المنتخب الأردني في هذه المباريات والمباريات الأخرى وهنا لابد لنا من الاشارة الى أن هذه الحالة ليست جديدة على الكرة العراقية فالمنتخب العراقي الذي تأهل الى نهائيات كأس العالم في العام 1986 خاض جميع مباريات التصفيات خارج أرضه أيضا .

نحن نعلم أن المباراة الأولى في أية بطولة تكون لها حسابات خاصة، لكننا نعول على خبرة مدربنا زيكو في اجتياز هذه الحسابات فهو يمتلك خبرة كبيرة كلاعب خاض العديد من البطولات العالمية الكبيرة، وكمدرب حقق نتائج مشرفة مع المنتخبات والفرق التي قادها منذ ولوجه عالم التدريب.

من الحسابات المهمة التي نجزم أنها لن تغيب عن مخططات زيكو الربع ساعة الأولى من زمن شوط المباراة الأول، إذ نعتقد أن عدنان حمد سيلعب مهاجما بثقل كبير من أجل تحقيق هدف السبق وبعدها يعود الى خطته اليتيمة وهي التي تتمثل بالدفاع بعشرة لاعبين في ساحته .

إذن، يوم الأحد سيكون موعدنا الأول مع الحلم، مع تحقيق الحلم، حلم التأهل الى نهائيات كاس العالم، ذلك الحلم الذي ننتظره منذ أكثر من ربع قرن.

 



طارق الحارس


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 02/06/2012 19:11:51
الاستاذ القدير طارق الحارس
في رائي المتواضع ان مبارتنا مع الاردن اخذت طابع سياسي اكثر مما هو رياضي شانها شان اي مبارات مع الاخوة الاعداء العرب لما يكنون من حقد على العراق وشعبه الكريم
وانشاء الله سيكون لمنتخبنا كلمة الفصل في هذه المبارات لانها امام طريق لايخلوا من خطورة في تحقيق الحلم نحو المونديال لان المنتخب الاردني من اضعف الفرق التي ستواجه منتخبنا كما ذكرت
ليس بالاحلام وحدها الاهداف لابد من المثابرة من اجل الفوز وخلق جو من الفرح والسرور للشعب العراقي الذي ينتظر الفوز من ابنائه اسود الرافدين بعد ان خذله السياسيون
تحياتي وامنياتي بالفوز




5000