.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة موضوعية لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2009

علي عبد الحسن الهاشمي

 التنشيط السياحي العراقي ..مسؤولية تضامنية مشتركة

قراءة موضوعية لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2009


مؤشرات ايجابية تلوح في الأفق ،بالرغم من محدوديتها الا انها تعتبر نهضة حضارية جديرة بالاهتمام والإشادة ،اذكر منها تكليف المهندسة العراقية الأشهر زها حديد  بتصميم مبنى البنك المركزي العراقي في شارع ابي نؤاس بأسلوبها الشهير الذي ينتمي إلى المدرسة (التفكيكية )المعمارية الحديثة ،كذلك تنفيذ مشروع المدينة الرياضية في البصرة، الذي من المؤمل أن يستضيف بطولة خليجي 21 مطلع 2013،والذي يعتبر من الصروح المعمارية المهمة ،بالإضافة لكونه احدث و اكبر مجمع رياضي في المنطقة،كما ان إعادة تأهيل المتحف الوطني العراقي،وافتتاح مطاري البصرة ،والنجف،وتعاقد السكك الحديدية لشراء عربات حديثة من مناشئ عالمية ، بالإضافة إلى امتداد يد الإنقاذ الحكومية لانتشال  القطاع الفندقي والتأهيل الشامل  لفنادق الدرجة الأولى  في بغداد.

تلك العلامات المضيئة تبادرت إلى ذهني وأنا أتصفح تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الصادر عام 2009 عن تنافسية قطاع السياحة والسفر العالمي تحت عنوان (الإدارة في زمن الاضطراب )،حيث يعتبر هذا التقرير مؤشرا عالميا لتنافسية الدول في مجال السياحة والسفر ،ومدى امتلاكها للبيئة الأكثر جاذبية لتطوير قطاع السياحة،سواء كان ذلك الجذب للاستثمارات السياحية ،أو لجهة جذب السياح والزوار. كما يقوم المنتدى الاقتصادي العالمي بإعداد تقريرا سنويا شاملا للعوامل التي تؤثر في التنافسية والنمو الاقتصادي لأكثر من 130 دولة، يهدف من خلاله  توفير أداة قياس تستخدمها الدول والشركات في تطوير استراتيجيات أعمالها،وتوجيه قرارات الاستثمار،ورسم السياسات الاقتصادية الأفضل بالنسبة للحكومات ،كما تساعد الأكاديميين في تحليل بيئة الأعمال الحالية في اقتصادٍ ما مع الاقتصاديات الأخرى،ونظرا لتجلي أهمية قطاع السياحة والسفر اقتصاديا  بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، قام المنتدى بنشر تقارير سنوية دورية عن القطاع السياحي العالمي لأول مرة عام 2007 ،لذلك دخلت الدول معترك التنافسية السياحية ،وتقدمت دولا استحدثت مقاصدا سياحية حديثة،على أخرى لها من الإرث الحضاري والاثاري الشئ الكثير،الأمر الذي جعلني اشعر بان القلق أصبح ضروريا ومهما على واقع ومستقبل السياحة في العراق ، فبالرغم من تنوع المقاصد السياحية فيه وما يتميز به عن كل دول العالم ، فأن خطر تحييد المنتج السياحي العراقي في سوق السياحة والسفر العالمي لازال قائما-الإحصائيات العالمية السنوية لعدد السياح والزوار تشير إلى ذلك- ما لم يكون هناك جهدا حكوميا وشعبيا واسعا  مبنيا على إستراتيجية علمية واضحة الأهداف والبرامج ،تأخذ بنظر الاعتبار العوامل التالية التي هي بعض المؤشرات التي يأخذ بها المنتدى الاقتصادي العالمي مع بعض الإضافات والتعديلات التي تتلائم وواقعنا في العراق :-

1 .المؤشر التشريعي والقانوني.

إعادة النظر بقانون الاستثمار والتقليل من البيروقراطية الإدارية التي عادة ما تكون عاملا معرقلا إن لم يكن مُنـَفـِِِِِراً للشركات الاستثمارية،فالفترة الزمنية بين تقديم المستثمر لمشروعه ومروره بسلسلة الإجراءات إلى أن يتم تنفيذ ذلك المشروع تستغرق من10 -20 سنة، الأمر الذي يؤخر عملية الاستفادة من الخدمات التي يوفرها المشروع،بالإضافة لفقدانه البريق الحداثوي الذي يجب  توافره  في المشاريع الاستثمارية بالإضافة للرؤية والطرز المعمارية المستقبلية.

إعادة النظر بتعليمات منح سمة الدخول للوافدين،فتعدد مصادر منحها لا يعني بالضرورة تنشيط العمل السياحي بقدر ما ستكون نتائجه عكسية ،خصوصا مع عدم توافر البنى التحتية المختلفة -التشريعية والأمنية والخدمية التي سنذكرها لاحقا- التي تسبق تدفق السياح.

الانفتاح على اتفاقيات خدمات النقل الجوي المتبادلة.

تشريع القوانين التي تعنى بالاستدامة البيئية والتشديد على تطبيقها وتنفيذها، بما يكفل الحفاظ على البيئة وعلى التنوع الإحيائي فيها خصوصا في مناطق الاهوار والغابات والصحارى.

إبرام المعاهدات الدولية البيئية  المختلفة مثل اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة.

2 .مؤشر الأمن والسلامة.

تأثير عامل الإرهاب على التنمية السياحية عموما وعمل الشركات السياحية خصوصا.

مدى ثقة الجمهور المستهدف بخدمات الشرطة ،من خلال مؤشر ارتفاع أو انخفاض معدل الجريمة والعنف وتأثيرها على السياحة والتجارة والأعمال .

معدل حالات الوفاة بسبب حوادث المرور،من خلال مؤشر حالة وفاة واحدة لكل مائة إلف من السكان  .

3 .مؤشر الصحة والسلامة .

كثافة الأطباء وعددهم لكل 1000 من السكان.

الخدمات الصحية والوقائية المتوافرة لكل 1000 من السكان.

مشاريع الصرف الصحي(المجاري)كنسبة مئوية من مجموع السكان.

عدد الأسـِرة في المستشفيات بواقع سرير لكل 1000 من السكان .

معدل انتشار الأمراض الانتقالية كالايدز والأنفلونزا الوبائية.

4 .مؤشر السياحة والسفر.

*   أولوية صناعة السياحة لدى الحكومة.

الإنفاق الحكومي على صناعة السياحة  والسفر كنسبة مئوية من الميزانية العامة.

حضور المعارض العالمية لسوق السفر والسياحة .

5.مؤشر البنى التحتية .

أ .النقل الجوي.

جودة البنية التحتية للنقل الجوي.

مساحة المطارات (عدد المطارات مقابل كل مليون من السكان).

عدد شركات الطيران العاملة ،وشبكة النقل الجوي .

ب .النقل الأرضي.

من خلال جودة الطرقات.

* جودة سكك الحديد والمساحة التي تغطيها كنسبة مئوية من مساحة البلد الكلية.

* جودة شبكة النقل البرية وكثافة الطرق (كل كيلو متر من الطرقات مقابل 100 كيلو متر من مساحة الأراضي.

ج . البنية التحتية للسياحة .

عدد الغرف مقارنة مع 100 من عدد السكان .

تواجد شركات تأجير السيارات العالمية .

قبول بطاقات الفيزا كارد(عدد أجهزة الصراف الآلي وقبول بطاقات الائتمان لكل مليون من السكان) .

6 . مؤشر الموارد البشرية والثقافية والطبيعية.

الانفتاح على السياحة ويمكن قياسها من خلال إيرادات السياحة والنفقات كنسبة مئوية من إجمالي الناتج المحلي .

سلوك المواطنين تجاه السياح والزوار الأجانب(هل السائح الأجنبي مرحب به في بلدنا ،وهنا تدخل عوامل اقتصادية ونفسية واجتماعية يمكن إجمالها بتوفير الحد الأدنى –على الأقل-من الاستقرار والرفاهية الاقتصادية  للمواطن المحلي ).

عدد مواقع التراث العالمي الطبيعي في البلد والمحميات الطبيعية كنسبة مئوية من مساحة البلد.

جودة الطبيعة من حيث التلوث والتنوع الإحيائي فيها (كالثدييات ،والطيور ،والبرمائيات ).

عدد المواقع التراثية الثقافية العالمية والتراث الغير مادي.

عدد الملاعب الرياضية وسعتها كنسبة مئوية لكل مليون نسمة.

عدد المعارض الدولية والمحلية المختلفة التي تقام في البلد سنويا.

حجم صادرات منتجات الصناعات الإبداعية كالمنتجات الفلكلورية والتراثية والأعمال الفنية الأخرى  كنسبة من هذه الصادرات في العالم .

ان التشخيص الموضوعي لمعوقات العمل السياحي في ضوء ما ذكرناه  أعلاه ، مع السبل العلمية الحديثة ،والجهود الوطنية المخلصة الحكومية والشعبية ،وبتوافر الرؤية الواقعية والمستقبلية ،نستطيع أن نبني اقتصادا سياحيا كبيرا يعزز ويكمل  الاقتصاديات الأخرى التي ينعم بها بلدنا،وهنا يحضرني قول لأحد خبراء الاستراتيجيات يقول فيه (إن الرؤيا بدون عمل تبقى حلما...والعمل بدون رؤيا مضيعة للوقت...أما الرؤيا المشفوعة بالعمل فبها  نحقق المستحيل).


علي عبد الحسن الهاشمي


التعليقات




5000