.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلوث البيئة الطريق الى الهسترية الصحيه

نضال السعدي

ربما يتبادر عند اذهان البعض ان التلوث البيئي محصور في الهواء العراقي فقط فمجرد اسم التلوث البيئي في العراق عليك ان تستحضر ملفات شائكة ومعقده فيزيائيا وكيميائيا فوجود النظائر الذرية في الاجواء العراقية نتيجه الحروب التي عاشها العراق فاصبحت الملوثات متأصله فيه دون باقي الدول ولنبدا عن تلوث بيئة العراق بدئا في عقد الثمانينات خاصه في لاالحرب العراقية الايرانية والتي طالت البشر الذي صار ضحيه للقتل في الاسلحه الحديثه وكذلك قتل التربة وما عليها من نبات بالمدافع والقنابل والطائرات واصبحت مخلفات وعناصر الحرب تعبث بهذه الارض., وفي الداخل اصبحت المعامل والمصانع تصنع الادوات القاتله لديمومه هذه المحرقه بما في ذلك من تفاعلات كيمياوية لاعطاء هذه الصناعه الصفه التدميرية القصوى وهناك ما يقارب الخمسة وعشرين موقع شديد التلوث بحاجه ماسه الى التطهير ناهيك عن الالغام التي تركت دون ازالة ولا ننسى حادثه مفاعل تموز النووي الذي دمرته اسرائيل ولم يتم معالجته ومعالجته التلوث الناجم عن وجود الاشعاع كذلك المصانع المدمرة مثل مصنع القادسية جنوب العراق الامر الذي يحتاحج الى مليارات الدولارات حسب تصريحات المسؤولين العراقيين كل هذا ادى الى خلق بيئة مائية متلوثه حيث عدم وجود محطات شبكات الصرف الصحي ويقدر نسبة تلوث الماء في العراق بنسبة 35% .

وبعد انتهاء حرب الخليج الاولى وبدايه عاصفه الصحراء وشن الطيران الاوربي هجومه على المنشأت والجسور مستخدما قنابل اليورانيوم الذي يبقى اثره على البيئة وصحه الانسان مئات السنين وهذا تاثيره واضحا على المواليد الجدد والتشوهات الخلقيه لهم وما مرض الكوليرا في العراق الا جرس انذار خطير عن صحه معلومات التلوث البيئي في العراق ولا ننسى ماقام به النضام السابق من ازالة للبساتين والاهوار التي تم تجفيفها بحجج دفاعيه باعتبار ان البساتين مصدات للاتربه ومنعشات للأجواء اضافه الى حدوث تعريه للتربه نتيجه ذلك واكبر دليل ما نمر به اليوم من قيام العواصف الترابية الرملية فايام العراقيين كلها مغبره وهذا يؤدي الى زياده في عدد مرضى الجهاز التنفسي وامراض الرئة والمقلب وكذلك مساهمه المواطن بازالة الاشجار واستخدامها وقود للطهي والتدفئه بسبب عدم توفر المنتجات النفطيه والوقود وقت الحصار ان كثرة العواصف الرملية لا يردعها الى اعاده الزراعه المكثفه.

وبعد عام 2003 زادت معاناة العراقيين ابتدائا من مخلفات الحرب والانقاض وسقوط المباني وضرب البنى التحتيه للعراق واصبح المواطن يعيش حالة من الهستريا الصحية فكثرة عمليات التفجيرات والمفخخات والخطف والقتل والتهجير كلها لها انعكاسات وضغوط على نفسيه الطفل والمواطن مما يؤدي الى انعكاس سلبي على الصحة العامهفاصبح الاطفال مرضى بالسكري وما الانفجارات القريبة المتكررة والعبوات الناسفه في الاحياء والاشخاص المفخخين الى سبب رئيسي للاصابه بالصمم فقد تزايد عدد مراجعات المرضى بهذا المرض في المستشفيات.

اما دخول الاف السيارات(المنفيست)الذي زاد من تلوث الهواء بعنصر الرصاص عامل رئيسي لتلوث البيئة.

ومن المؤسف ان الحديث عن التلوث البيئي في العراق حديث طويل ومعقد ويجب على الحكومات الحاليه واللاحقه الاهتمام بهذا الموضوع ومعالجته والاستعانه بالدول المتطورة لاخراج العراق من هذا المأزق الذي لايمكن التغاضي عنه لما له من تاثيرات سلبية مباشرة على المواطن وصحته.

وهناك ملوثات اخرى اقل اهميه مثل التلوث الناجم عن المصانع والمعامل القديمه المتهالكه مثل معامل الطابوق والاسمنت وبعض المعامل الحرفيه الصغيرة التي تعبث عبثها دون استخدام الفلاتر والمسكتات الدخانية اضافه الى تلوث الصيادين للمياه وسوء استخدام المبيدات الحشريه للزراعه واهم كل ذلك الدور الكبيرة في تلوث البيئة هي رمي النفايات والقمامه الخارجه من الدور السكنية وبقائها بالقرب من المجمعات السكنية تلعب على تلولها الاطفال وتتغذى منها الكلاب.

لذى يرجى من كل المختصين في هذا المضمار المشاركة في رفد المؤسسات المنقذه للبيئة العراقية سواء منضمات المجتمع المدني او منضمات حكومية لابد لها ان تخصص المبالغ اللازمة ومهما كانت طائلة من اجل انقاذ المواطن العراقي وجعله يعيش مثل اي مواطن على وجه الارض ذلك العراق الذي طالما تغنى بارضه الشعراء كارض للسواد ومبعث للحضارات

 

نضال السعدي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-06-01 18:30:47
نضال السعدي

................ ///// سلم قلمك اختي النبيلة دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000