هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مساومات سياسية رخيصة .. 1

د. دينا الطائي

يتعرض اليوم العراق لمساومات سياسية رخيصة .. وعهر سياسي لم يشهده العراق من قبل .. و لا متضرر منها سوى الشعب العراقي .. و لأجل ماذا !! سوى مصالح شخصية و فئوية و تنفيذ أجندة خارجية .. فمثلا على سبيل المثال الحكيم الذي بات يـتأرجح بين أجندات دول الخارج ! هل باستطاعته السيد الحكيم أن يقنعنا بأنه قادر على بناء الدولة بوضع يديه بأيدي البعثيين الجدد !.. أم علاوي و من لف لفه .. و الذي لا يفقه شيئا في العملية السياسية غير جملة ( والله ما أعرف ) .. !! أم الهاشمي و من على شاكلته من الارهابيين !! .. أم المطلك و النجيفي الانتهازيين !! .. أم السيد الصدر الذي أسفا بات يتلاعب بمصير تلك القاعدة الجماهيرية الكبيرة الكادحة المعدمة التي عانت الأمرين في حكم هدام الأمة العراقية ..!! .. هل هي مباركة من السيد الصدر لعودة البعثيين للسلطة !! .. ما هذه السذاجة التي تنتاب البعض .. و ما هو سر الهجمة الشرسة غير الموضوعية ضد المالكي !! .. و أي دكتاتورية يتحدثون عنها !! .. يبدو البعض تناسى كيف كانت الدكتاتورية ... هذه دكتاتورية صدام :-

1- كان يبني في العوجة و تكريت و الفلوجة و يعمد التخريب في الجنوب و ينهب ثرواته ..
2- قاد حملة شرسة ضد قوى المعارضة من دينية و تقدمية .. و أباد الأخوة الكورد .
3- جفف اهوار العراق و دمر نخيل العراق .
4- أسس لاكبر مقابر جماعية في العراق و قاد ابشع الجرائم البشرية .
5- اسس لسجون كنقرة السلمان و سجن الكاظمية و الشعبة الخامسة و مثرمة بشرية يبدو البعض تناساها !
6- هجر أربع ملايين مواطن عراقي ...
7- ادخل العراق في ثلاث حروب نتيجة عنجهيته مع إيران و غزو الكويت و الاحتلال .
8- جعل الدينار العراقي بلا غطاء و راتب الموظف دولار و نصف بالشهر ...
9- خلف مليوني أرملة و يتيم ...
10- أدخل العراق في ديون لازلنا ندفع ثمنها اربع مليارات دولار سنويا .. و الحساب لم ينتهي ....
11- العراق كان متحفا لتماثيل و صورا صدام حسين ...
12- في ظل اتفاقية النفط مقابل الدواء و الغذاء .. نهب أعوانه خيرات البلد .. و كان الادوية تتلف في المخازن و لا تصرف للعلاج .. في سبيل إيهام الناس بمأسات أطفال العراق .

أتساءل أين وجه التشابه بين المالكي و صدام ؟!

و قبل ان يتهمني البعض بأني دعوجية او بعثية او مستفيدة ..
أنا إنسانة يسارية ليبرالية اغلب مصلحة البلد العليا .. و انحدر من عائلة فيها اليساري و الشيوعي و العلماني .. و لا أنا و لا عائلتي لها شبر واحد في هذه الحكومة ...

و دعوني أذكر الأخطاء التي وقع بها المالكي أولا حتى لا أخلق من الرجل ألها و لا أقدس شخصية و حتى انتقد بموضوعية .. أخطأ الرجل :-

1- لم يجتث البعثيين و لم تبنى العملية السياسية على هذا الأساس الرئيسي .. و أخفى و يخفي قضايا تخص ساسة متهمين بالإرهاب .. و هي نفس الغلطة التي وقع بها الزعيم عبد الكريم قاسم .. و هناك ملفات فساد تخص من معه و من ضده .
2- اتهم متظاهري ساحة التحرير بالبعثية .. في حين هناك قوى تقدمية لها تأريخ نضالي كانت مشاركة .. لكن حقيقة الأمر و على لسان احد الشيوعيين أنفسهم ( ان تظاهرات شباط 2011 اخترقها البعثيون و كانوا أكثر عددا منا ) .. و هذا ما كنت احذر منه طيلة فترة التظاهرات ان حذار حذار من البعثيين .. و كون المالكي رئيس وزراء و مسؤول عن امن البلد كان من حقه ان يراقب تحرك تلك التظاهرات .
4- غلطة كبرى استنكرتها جدا .. إعتقاله أربع شباب من ساحة التحرير .. لم تكن تهمتهم سوى أنهم شيوعيون طالبوا بحقوق الشعب .. و كان الأجدر أن يعتقل أولئك البعثيين المتخفين بغطاء الشيوعية .. لكن أسفا الشيوعيون أنفسهم سمحوا للبعثيين ان يندسوا بينهم و يسيئوا لتظاهراتهم .
5- تهجمه غير المبرر على العلمانية و الحداثوية و معتنقي الماركسية .. كانت غلطة فادحة .

أما من يتكلم عن الكهرباء و الخدمات و ما شاكل اعتقد أن حكومة المحاصصة التي سعى إليها علاوي و الحكيم و الصدر و برزاني هي مسؤولة عن ذلك و لا يتحملها رجل واحد .. أما أن يتركوا الحكومة للمالكي و ليفشل وحده و يثبتوا للشعب فساده و دكتاتوريته على حد تعبيرهم .. أو لينتقدوا الجميع ... و لا يشجعوا و يطبلوا للدخول في أزمة سياسية مرعبة قد تعصف بالعراق بحمامات من الدم وتعيدنا للوراء ...
و ليكن نقدكم بناء موضوعي يمسك و يضغط على نقاط الخلل في إدارة الدولة و مؤسساتها ..

لان البعض المتباكي و لا اعلم سر هذا التباكي .. ينتقد المالكي بأن صوره تملئ شوارع العراق .. و لم أرى صورة واحدة للرجل مرفوعة في أي شارع .. ما عدى صور السادة الحكيم و الصدر !! .. و برزاني في الشمال ... و البعض الأخر ينتقد المالكي لأنه غدر بالعائلة التي استضافته في سوريا أيام المعارضة .. و لا ادري ما دخل هذه الحادثة - إن كانت حقيقية - بإدارة الدولة و مؤسساتها !!

نأتي على بعض المنجزات التي لم يجرأ أيا من الساسة المتآمرين اليوم أن ينفذها و سعى لعرقلتها باستمرار :-

1- إعدام صدام حسين .. لا طالباني و لا عبد المهدي و لا الهاشمي استطاعوا التوقيع على اعدامه ...
2- القمة العربية التي كانت تمثل تحدي لقوى العمالة و الإرهاب و القوى الإقليمية المتلاعبة بالوضع الداخلي للبلد و التي ساندتها قوى سياسية داخلية .
3- دحر الإرهاب و فلوله و الميليشيات و فرق الموت .
4- الانفتاح على دول الخارج و إبرام عقود و اتفاقيات اقتصادية .
5- السعي الحثيث لإخراج العراق من طائلة البند السابع بتقوية العلاقات مع الكويت .
6- هل هناك شخصية تجرأت و قالت أن كركوك عراقية و لن تطغى فيها هوية فرعية على هوية اخرى !
7- ميناء الفاو الكبير .
8- حرية الصحافة و الإعلام و حرية التعبير .. و من يقول غير ذلك ليأتي بأدلة .
9- إبرام اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية في حين القوى السياسية عارضتها .
10- أعاد المهجرين و المهاجرين للعراق .. ففي 2006 كان عدد المهاجرين و المهجرين في سوريا و الأردن قد تجاوز ثلاثة ملايين و نصف .. و حسب أخر تقرير للمفوضية السامية في شهر نيسان 2012 ... أن العدد الآن وصل إلى 32 ألف عراقي في الأردن و60 ألف في سوريا .. هذه العملية التي أعادت هذا العدد الهائل من الناس و بمساعدات مالية لا تتجاوز الأربعة مليون كان أمرا ليس سهلا وانجازا غير مسبوق ويحسب للمالكي .

و النقاط كثيرة .. و من يود الانتقاد لينتقد بموضوعية .. و يأتي بأدلة تنافي تلك الحقائق ...
و سأنصت إليه .. و ليكن الاحترام أساس حواراتنا ...

و لي تتمة ....

30 أيار / مايو 2012

د. دينا الطائي


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/الفلوجة
التاريخ: 2012-07-07 16:15:04
السيدة دينا الطائي قبل فترة نشرت هذا الموضوع بالفيس بوك في موقعك الشخصي والان نشرتيه هنا ولم تصححي نقطة كنت قد علقت عليها لك بخصوصها وساعيدها لاادري ربما الطائفية التي عندك انستك حتى يساريتك وشيوعيتك الفلوجة كانت بائسة ولازالت بزمن صدام وهالزمن قلت لك حين زار صدام الفلوجة للمرة الوحيدة في 15/5/1991 طمس بالشارع وايضا كرسي قائم مقامها كان مرفوع بطابوقه دليل على اهمال الحكومة للفلوجة وعن عمد لان هناك من وقف بوجه صدام واعدمه واهمل المدينة بسببه وصدام حسين مباشرة اقال القائم مقام وصار مسؤولها الحكومي وطبان وبعدها عرفت الفلوجة التبليط اما الكهرباء فكانت زفت في زفت كل اسبوع ساعتين بينما كربلاء والنجف عشت بها سنوات كانت بيها المولدات والكهرباء احسن حتى بعد احداث 1991 والفلوجة بمنتصف 1998 دخلتلها المولدات ووراها دمروها الاوباش المحتلين للفلوجةالمجاهدة في 2004 والقصة الباقية هاي معروفة للعالم فلنكن منصفين ونتكلم دون الميل لشخص فالسياسيين هؤلاء كلهم جاؤوا لاجل جيوبهم ومصالحهم ولم يفيدو حتى مدنهم بشئ لكن البقية من السياسيين الذين لم تذكريهم هل حققوا شئ للعراق؟؟ عدا الخراب وعدا النهب طبعا اريد اشياء ايجابية اما احد المعلقين ووظيفته حقوقي للاسف بتاييدك كالاعمى لشئ لم تراه ارجو ان تعتذر عنه

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 2012-06-08 23:29:30
بارك الله فيك دكتورة .. نعم اؤيد كل كلمة قلتها في هذا المقال الجميل

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-06-01 15:48:58
د. دينا الطائي

.................. ///// رعاك الله دكتورة وسلمت اناملك بما خط من ابداع دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-06-01 05:09:39
د.دينا الطائي رعاك الله
تحياتي
سواء اتفقت معك او لم اتفق في بعض ارائك الا ان الثابت عندي هو حرقتك الوطنية وموضوعيتك وحرصك على العراق والشعب
بارك الله بك عراقية وطنية في زمن المساومات على الوطن
حينما رفع المتظاهرون شعار يامالكي طير طير هبت رياح التغيير كتبت مقالة في النور بالعنوان نفسه ولكني اخالف الشعار
ومما جاء فيه
الحكومة العراقية لا زالت شابة

مرحلة شباب الحكومة ناجمة عن انتخابها من ستين بالمئة من الشعب بدوافع طائفية وقومية ومناطقية وعشائرية وحزبية او ردود افعال .

ورحيل المالكي هو رحيل شخص لايؤثر رحيله في الاصلاح بل قد ياتي من هو اقل منه نزاهة واكثر منه فسادا

وفساد الحكومة ليس فسادا محصورا بشخص بل انه فساد مؤسسة كاملة ووزارات وبرلمان وهم باقون حتى وان اجريت انتخابات مبكرة فان الذين انتخبوهم سينتخبونهم مجددا او ينتخبون اخرين يشاكلونهم في البحث عن مصالحهم ، وهذا هو الواقع .

فشعار الرحيل ليس موضوعيا ولا واقعيا وانما هو حماس شباب لهم امنيات مشروعة واحلام ولكنها لاتتحقق في الواقع بمجرد شعار او صرخات صادقة تنطلق من حناجر قطاع من الشعب وليس الشعب كله .

فالحكومة الان شابة وحينما تدخل مرحلة الكهولة والشيخوخة يكون سقوطها او موتها اسهل لضعف عناصر القوة فيها وضعف المناعة ؛ والمقصود من الحكومة هي الحكومة الحالية واللاحقة بها لدورات قادمة ان كانت على شاكلتها

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 2012-05-31 20:31:12
الى .....دينا العزيزة
السلام عليكم . استغرب لماذا دائما نقارن بالوضع السابق الكل يعلم انه اكثر من مئساوي اعتقد ان هذا يجب ان ينتهي لماذا لا نقارن وضعنا الحالي بما هو احسن منه كالذي موجود في باقي الدول . الا توافقيني الراي




5000