هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزمن الذي استغرقه خلق الكون

نوري خزعل صبري الدهلكي

 في تفسير قول الله تعالى

 

هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء

في تفسير هذه الاية توصل العلماء الى سرعة الضوء في القران وعند ربطها باية اخرى توصلت الى ان سرعة الملائكة تعادل خمسين ضعفا من سرعة الضوء وان سرعة ارادة الله عز وجل لاتحدد بقياس فهي محصورة بين كن فيكون  , فكيف ذلك : 

 في تفسير (أيام ) توصل العلماء الى ان سرعة الضوء قد تم ذكرها في القران الكريم منذ نزوله وقبل ان يتوصل اليه علماء عصرنا ومن هذا ايضا توصلنا الى معرفة سرعات اكبرمن سرعة الضوء وهي تلك التي يتحرك بها الملائكة وهناك سرعة اكبر تلك التي تخص ارادة الله سبحانه وتعالى وتكمن في قدرته في كن فيكون ,

سنناقش هنا الزمن الذي استغرق لخلق الكون , هل الايام المذكورة هنا هي بحساب الايام التي نعيشها ام بأيام اخر غير هذه , لقد ذكر الكثير من المفسرين ان تلك الايام هي غير ايامنا هذه لان الله سبحانه وتعالى حين خلق الكون لم تكن الايام الحالية قد خلقت ولم يكن هناك ليل ولا نهار لان الارض والشمس والقمر لم تكن خلقت بعد , وانا اعتقد ان الله سبحانه وتعالى حين اخبرنا بالزمن الذي استغرقه خلق السموات والارض هو نفس الزمن الذي حدده ربنا سبحانه وتعالى في حساب ايامنا هذه ولكن كيف نثبت ذلك :                 

ان الله سبحانه وتعالى حين يخاطب عباده انما يخاطبهم بما موجود بحياتهم ليتمكنوا ان يفهموه وبدلائل حسية يمكن ان تكون ملموسة ولذلك لو تبصرنا الاية الكريمة التي استخدمها جلت قدرته لتحديد الزمن وحساب الايام استخدم مقاييس الوقت في حياتنا هذه ليكون الوقت مفهوما , لنرى قوله تعالى :                        

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ

[سورة السجدة الآية: 5]

لاحظ عزيزي القاريء ان الله استخدم نفس ادوات حياتنا ليحدد الزمن في قوله – الف سنة مما تعدون – ولم يتركها مبهمة بالف سنة فقط , بل ربطها بقوله مما تعدون , ليكون الزمن وقياسه مفهوما لدينا  وعلى ذلك اعتقد جازما ان الله سبحانه حين استخدم الايام الستة في تحديد مدة الخلق ليكون واضحا لدينا الوقت الذي استغرقه خلق السموات والارض والا مافائدة ان يحدد الله سبحانه المدة ويجعلها مبهمة القياس و لا نقدر على تصور القياس الذي استخدم في تحديد الزمن ولذلك حدد اليوم الواحد في هذه الاية بالف سنة  , فلو ذهبنا الى الابهام لفسر كل منا الزمن بمقياس مختلف ولكن حين نستخدم القياس الذي حدده رب العالمين في مكان اخر نستطيع ان نعتمد على الية القياس التي تم استخدامها هذا المكان  لتعميمها على قياس الزمن الوارد في القران الكريم لان من غير المعقول ان يستخدم الله مقياسا يختلف من مكان لاخر .

وقد ورد هذا القياس في مواضع كثيرة في القران الكريم   كما في قوله تعالى :                              

  
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ

[سورة الحج الآية: 47]

نخلص هنا ان اليوم عند الله بالف سنة مما نعد ولكن لو قرانا الاية التالية سنجد فيها ان اليوم بخمسين الف سنة  فهل هناك تناقض في ذلك , بالطبع لا فوحدة القياس ما اختلفت وبقي هي اليوم الواحد مما تعدون

ومن هذه الايات تم التوصل الى سرعة الضوء التي وردت في القران الكريم قبل ان يتم اكتشافه في عصرنا الحالي ولنر كيف كان ذلك :                                                                 


اكتشف العالم المعروف : أينشتاين سرعة الضوء وأنها تساوي : 299792.5 كلم في الثانية ولكن المذهل ما اكتشفه مؤخرا العلماء أن هذا الرقم يمكن إستنتاجه من آية بالقرآن الكريم، لتكون دليلا جديدا ضد من يزعم أن القرآن من تأليف محمد بن عبدالله (صلى الله عليه و سلم )   ).

ولمعرفة كيف تم حساب ذلك اي كيف توصلوا الى حساب سرعة الضوء من خلال الايات التي وردت في القران الكريم ارجو دخول الرابط التالي :                                                              

                                                                                http://majdah.maktoob.com/vb/majdah48271/

لنلاحظ الاية التاليه ذكرها                                                                               

﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ - المعارج 4          

هنا اليوم بخمسين الف سنة وفي الايات التي ذكرت قبلها كان اليوم يساوي الف سنة فهل هناك من تضارب   
إن الآيتين  , سورة السجدة (يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) وقوله في سورة المعارج (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) الجمع بينهما أن آية السجدة في الدنيا فإنه سبحانه وتعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقدار هذا اليوم الذي يعرج إليه الأمر مقداره ألف سنة مما نعد لكنه يكون في يوم واحد ولو كان بحسب ما نعد من السنين لكان عن ألف سنة وقد قال بعض أهل العلم إن هذا يشير إلى ما جاء به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام (أن بين السماء الدنيا والأرض خمسمائة سنة) فإذا نزل من السماء ثم عرج من الأرض فهذا ألف سنة وأما الآية التي في سورة المعارج فإن ذلك يوم القيامة كما قال تعالى (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ) فقوله (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ) هذه لقوله (الْمَعَارِجِ) وقوله (في يوم) ليس متعلقاً بقوله تعالى (الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ) لكنه متعلق بما قبل ذلك وقوله (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) فيكون هذا العذاب الذي يقع للكافرين في هذا اليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة وهو قوله (لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ) هي جملة معترضة وبهذا تكون آية المعارج في يوم القيامة وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة في قصة مانع الزكاة (أنه يحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) فتبين بهذا أنه ليس بين الآيتين شيء من التعارض لاختلاف محلهما والله أعلم                               .

في هذه الاية يذكر الله تعالى اليوم الذي تعرج الملئكة والروح ( جبريل عليه السلام ) اليه (هنا الى مقام رب العزة ) في يوم كان مقداره خمسين الف سنة . وبما اننا عرفنا ان اليوم الذي كان بالف سنة كان يساوي سرعة الضوء فان الخمسين الف سنة هي سرعة الملائكة والتي تعادل خمسون مرة سرعة الضوء , سبحان الله , فكم ستكون سرعة ارادة الله التي تكمن بين كن فيكون .                        

بعد ان عرفنا ان الله سبحانه وتعالى قد خلق كل هذا الحجم الهائل الذي لايمكن ان يتصوره عقل بشر بستة ايام سواء كانت بايامنا التي نعرف قياسها او الايام التي يقول الاخرون بانها بالف يوم من ايام الدنيا ففيها من الاعجاز الذي يبهر العقول فقدرة رب العالمين تكمن بين الكاف والنون كما في قوله تعالى :   

"إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون                            

ليس معنى كن فيكون أن الله ينطق بكلمة كن مع كل حادث إنما كن من خطاب الله الأزلي به حدثت الحادثات وتحدث إلى يوم القيامة كما شاء الله لها في الأزل فتكون في الوقت والزمان الذي أراد الله لها أن تكون فتكون بلا مشقة ولا تعب                                                   .

فما أراد الله كونه كان وسيكون حسب علمه ومشيئته وتقديره الأزلي فيختلف في الوقت والزمان الذي علم أن يكون فيه من غير ممناعة أو تأخير .                                                                                           .

ومادامت قدرته تتجلى بين الكاف والنون اي انه كان قادرا على الخلق دون الحاجة للايام الستة فلماذا جعل الله سبحانه وتعالى هذا الوقت ( الستة ايام ) لاكمال الخلق , اعتقد جازما ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يعلم الانسان اهمية الوقت في كل حياتنا وان يكون الانسان عارفا لقيمة الوقت الذي وضعه سبحانه في ان الصبر ضروري للانسان وان الزمن مهم جدا في قضاء حاجاته فما دام الزمن كان مهما لخلق الكون لله سبحانه وكان قادرا ان يخلق الكون كله بلمح البصر دون المرور بهذا الزمن المذكور فهو مهم ايضا لحياة الانسان .                                                             

اسال الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا في زمننا وان نعيش الزمن بما يمكننا من فعل خير لنا وللاخرين وان لا ننفق الوقت هباء والعمر يمضي , اللهم ارحمنا وارحم جميع عبادك اللهم امين .                                        

 

نوري خزعل صبري الدهلكي – الهند

25 – مايس - 2012

 

 

 

                                                                             

 

نوري خزعل صبري الدهلكي


التعليقات




5000