..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفرح الذي أنساني غبار الصحراء الخانق

مصطفى صالح كريم

في الذكرى 37

الفرح الذي أنساني غبار الصحراء الخانق \مصطفى صالح كريم

 

* في السابع من نيسان عام 1975، كانت قيادة البعث الفاشي في العراق منتشية بنتائج اتفاقية الجزائر الخيانية وبالضربة القاتلة التي كانت قد وجهتها الى الثورة الكردية بالإتفاق مع شاه إيران وبعمالة هواري بومدين، حيث ظهر احمد حسن البكر وصدام حسين على شاشات التلفزيون وكان قد ارتدى كل منهما بدلة بيضاء وهما يحتفلان بعيد تأسيس حزبهما الفاشي، أعلن البكر خلال ذلك بحماس بالغ قائلاً: (لقد انتهى التمرد الكردي الرجعي الى الابد) متحاشياً ذكر الثمن الذي دفعه حزبه كرشوة لشاه ايران مقابل هذه الاتفاقية التي بموجبها تنازل صدام عن نصف شط العرب لايران، ومع عبارته السيئة تلك كنت قد انتهيت من الرشفة الاخيرة للشاي الذي كان موضوعاً امامي في احدى مقاهي بغداد..وبعدها عدت الى السليمانية بعد ان استعدت سيارتي التي كان اصدقائي قد اخفوها في بيت احد معارفهم بعد التحاقي بالثورة...وفي السليمانية بدأت مصداقية حزب البعث تنكشف للكرد يوماً بعد آخر حيث تبين زيف قراراتهم ((حول احترامهم جميع الذين يعودون))وفيما يخصني، فقد تلقيت أمراً في البداية بتجريدي من وظيفة مشرف تربوي واعادتي الى التعليم، ثم لم يمض شهر حتى تلقيت امراً آخر صادراً من المسمى بمجلس قيادة الثورة والقاضي بنقلي الى محافظة الأنبار. وعند مراجعتي لتربية الأنبار اخبرني مدير الذاتية بأني منسب الى (الدفار) فقلت له: هل استطيع الذهاب والاياب يومياً الى تلك المنطقة ام لا؟، فقال لي: تروح وماترجع ...لأنها بعيدة، وبعد اصراري على عدم الذهاب اليها، غير المدير التنسيب الى احدى المدراس في القرى التابعة للفلوجة...وبعد المباشرة استأذنت من مدير مدرستي للعودة الى السليمانية بمناسبة بدء العطلة الصيفية، وخاصة انني كنت اقضي نهاري في المقاهي لأن الفندق لم يكن يؤوينا الا في الليل لكثرة الازدحام واشغال الغرف.

* في غمرة هذا اليأس التقيت في بغداد عدداً من اصدقائي الذين كان قد اطلق البعث علينا تسمية (العائدون) وكان أن فاجأني احدهم بخبر لايمكن تصور مدى الفرح الطاغي الذي غمر قلبي لدى سماعي هذا النبأ السار، قال لي: هل سمعت اخباراًَ عن الثورة؟ قلت: كلا وكيف يمكنني أن اعرف وانا مدفون في الصحراء الغربية، فقال: لقد اعلن الاستاذ جلال طالباني وعدد من رفاقه المناضلين في الأول من حزيران عن تأسيس حزب ثوري جديد باسم (الاتحاد الوطني الكردستاني)، ولسعادتي بهذا الخبر اجلت عودتي الى مدينتي وبقيت في بغداد للاستزادة من معرفتي بهذا الحدث.

* وهكذا - ومن وجهة نظر كل المثقفين المبعدين الى جنوب ووسط العراق ووجهة نظر كل العوائل المشردة والمنفية الى الصحاري، كان تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني هو الرد الحاسم لتخرصات القادة البعثيين الذين اعلنوا عن نهاية (التمرد) حسب منظورهم، وكان ايذاناً بانطلاقة الثورة من جديد، وبعد عام واحد اي في الاول من حزيران عام 1976 أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني عن شرارة الثورة التي منها اندلع  اللهيب.. فبدأت الطيور تعود اسراباً الى اعشاشها في كردستان، كما سميت قصتي التي كتبتها لهذا الحدث العظيم بذلك العنوان، وقرأتها في ندوة قصصية في مدينتي بعد قصة اخرى بعنوان (رعشات الالم في اغاني العشاق). ومن الرمادي ودعنا أحد اروع عشاق الثورة الكردية وهو المناضل الجرئ الراحل عمر مصطفى  المعروف باسم/عمردبابة الذي التحق بالثورة مع كل من الشهيدين علي عسكري والدكتور خالد سعيد اللذين كانا منفيين ايضاً.

*حقاً كان تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني اروع اغنية غناها العشاق واجمل قصيدة نظمها الشعراء المبدعون وارقى قصة ثورية سطرها المناضلون، ان الذين لم يشهدوا مأساة الكرد عام 1975 ولم يذوقوا مرارة اليأس في تلك الحقبة الزمنية السوداء لايمكن أن يتصوروا بسهولة مدى الفرح الذي غمر قلوب الكرد آنذاك.

ففي الذكرى السابعة والثلاثين لميلاد هذا الحزب اقدم باقات من الزهور الى المؤسسين والمناضلين الذين واصلوا النضال الثوري بعزم وارادة واروع التحيات الى ارواح شهدائنا الذين سطروا آيات النصر بدمائهم الطاهرة خلال هذه المسيرة الظافرة.  

 

نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد/البغدادية

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/05/2012 13:59:30
مصطفى صالح كريم

................. ///// سيدي الكريم بوركت وقلمك الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000