..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسم انتقال كاريزما الثورة إلى الشمال ج1

دانا جلال

في صيرورة الثورة وغائيتها يبرز فعل التاريخ المتمثل بالعامل الذاتي الذي يستمد شرعيته وقوته من تراكم  معرفي ورغبة إنسانية بخلق عالم أفضل  من خلال تصحيح مسارات التاريخ أو اختزال زمنه بحرق مراحله  ، ليواجه عاملاً مضاداً ورغبة تحولت إلى نزعة بنفي التاريخ و مصادرة حركته أو جعل تلك الحركة عشوائية غير منتظمة بقانون اجتماعي.

صراع الذاتي ، الواعي والمواكب لحركة التاريخ ونقيضه يظهر إشكالية  تاريخية لا يمكن حلها إلا من خلال التاريخ ذاته ، ففي الوقت الذي يعمل فيه العامل الأول على الاستفادة من التاريخ قبل ظهوره لتغيير مسار التاريخ ، يلجأ العامل الثاني إلى التاريخ الذي يمتد لما يزيد عن 5 ألاف سنة من التراكمات ، تراكمات بدائية و رأسمالية  أنتجت بنى فوقية اشتركت في جوهرها رغم اختلاف التفاصيل في خلق  قوة أصبحت تملك قوة العادة .صراع الذات الواعية لحركة التاريخ مع المعرقلة لها يبقى جوهر الصراع ونبضة التغيير الإنساني ، وبشكل أدق ، القابلة المأذونة لولادة المجتمع الجديد من رحم المجتمع القديم على حد تعبير كارل ماركس الذي تناول في كتاباته الأخيرة جوهر الرأسمالية في مرحلة الاحتكار والذي نجح بتغيير بنيته كي تتلاءم مع المتغيرات التكنوقتصادية الكبرى التي شهدتها البشرية وبالأخص بعد بروز العولمة ( الأمركة) التي تمثل نهاية التاريخ الرأسمالي رغم ادعاء فوكوياما  بأنها نهاية التاريخ .

إن قدرة الرأسمالية على تجديد ذاتها كان احد أهم العوامل التي أدت إلى مضاعفة دور العامل الذاتي المضاد والذي نجح إلى حد ما بتغيير الوعي الجمعي للشعوب من خلال إشاعة التعريف الأميركي للمفاهيم السياسية والاجتصادية بعد نجاحها بتغيير أو تفكيك الأنظمة الثورية والديمقراطية المعادية لها فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، تلك العوامل إضافة لغيرها من المؤثرات خلقت مقاربة يمكن أن تتضح لاحقا وتتمثل بإمكانية نقل آلية السوق العمياء في المجال الاقتصادي لتمارس ميكانيزمها في المجال الاجتماعي ومن ثم في حركة التاريخ  بعد إقصاء أو إضعاف العامل الذاتي الذي يواجه ظروف صعبة لمواجه إمبراطورية ( رأس المال المالي ) التي فشلت باغتيال الحلم الإنساني الأزل  بعالم أفضل رغم قدرتها  ولو بشكل مؤقت .

لقد تغيرت معادلة ( الذاتي والموضوعي ) ، بل وتغيرت القوانين التي كانت تتحكم بظهور العاملين وتطورهما ودورها في تغير مسار التاريخ.

هل انتصرت الرأسمالية؟

في انتصارها المؤقت تبدأ هزيمتها التاريخية لان الشعوب بدأت تدرك أكثر من أي وقت مضى إن العامل الذاتي لم ولن يكون ذاتيا أو واعيا لدوره الطبقي والقومي إلا بمقدار تحرره من الوهم الأميركي  وهذا ما تشهده كوردستان ......

للحديث  بقية

دانا جلال


التعليقات




5000