هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فصـول المسـرحية ...

د. دينا الطائي

أينبغي أن أرفع الستار عن وجه المسرحية ..
و قلبي الغريب مقطع في قبضتي ..
تتدلى منه شيب الزمان ..
أسودا على سيف الهوى المجنون ..

كان وقتي معه طويل جدا ..
طويل من اليباس و الإنتظار ..
ترصدني الموت في مساقط الحروف وحناياها ..
حيث الملل الكبير و الخطوات المقززة ..
و الملاعب الحجرية التي شهدت
أولى حركاتي الإنسانية ...
حيث الموائد الخشبية المزينة
بشموع العصر و الخمور الإلهية ...

ويحك قلبي .. لا عليك ..
لم أرغب ببحر ذو ملح بنفسجي ..
فـأي حرف طاغوت يتوجب علي ضمانه ..
لكي أواجه أعباء هذه المسرحية ..
و أمامي و ورائي هذه الجماهير الشاطئية ..

شكواي صافية لحلم آخر ..
بل أنقى لقلب آخر ...
فالصعود لي دائم في فن البشر ..
و البحر الحي لنصوصي الأعظم ..
لا لتلك النصوص المرذولة ..
المثيرة للاشمئزاز ..
فلا أعلم ما كان يمنعني من الحياة
بين قصائدي ...

أأناشد الجزر لترصد هذا التموج الغريب ..
و المجرى الشريد للمسرحية ..
فإنني اليوم أكثر جدة و تطرفا ..
لاستقبال عزائي أمام البحر ..
و الجروح مغسولة بالخمور القوية ..
خمور المأساة و الجمهور ..
أضع أمامي أزياء الحلبة التنكرية ..
و ألبس وجوه النساء ..
النساء اللاتي فوق البحر ..
و تحت البحر ..
أكثر من اللاتي يعاشرهن الغريب ..

إذن مسرحيتي غير مقروءة ..
و الأحلام مغلقة ..
أيتها الحياة كنت تكذبين ..
يا ولادتي كنت تخونين ..
في مكاسر الأحجار الطرية ..
في اعتراف سريرتي ..
في بصيرتي الإلهية ...
في الزمن الطويل وراء المشاعل ..
وراء تلك الألواح المنحوتة من ضوضاء غريبة ..

تبا لهذا الحي الكبير للنسيان ..
تبا للحوض الحجري و الطرق المرصوفة ..
تبا للبرك الراكدة و البحر المتنامي في تخومه البحرية ..
تبا للأحجار المتلألأة بين الضلوع ..
و الجواهر الليلية ..
تبا للقلوب العارية ..
و للسحب المتدلية للأحلام على الرخام القاتم ..
على موائد الحمم المزججة السوداء ..

و في الختام ..
عندما يحين الوقت ..
سأخطو على عتبة النظام الكبير ..
لأحتفل بهذا الحلم الأعمى ..
و بسقوط الرؤوس التي لا ولادة لها ..
و فصول مسرحيتي ستتبادل قمصانها ..
لتلد مسوخا تحت قناع ...
تتأمل الرعب في نضوج قبحها ..

لا قلق إذ لا حب ..
فالخشخاش الأسود يرسو فوق البرق
الضارب على شفتي بهيام لا خجل فيه ..
يمزج القرابين الغريبة بغنيمة العدو ..

ستتكاثر الوجوه ..
حيث أقف على مفترق الـتأريخ ..
عند الدروب الشاطئية ..
التي تتسع للرحيل و للمجابهة الخرساء للمياه الحرة ..
المتواطئة مع قوة الجمهور ..
و ستنحني كل المرافئ لي ..
عند مداخل الدروب التي لم تروض ...

بالطبع في نهاية كل حفل ما قبل المساء ...

 

 

 

د. دينا الطائي


التعليقات

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2012-05-29 04:06:55
الأديبة دينا الطائي الموقرة

شدني قصيدك إلى آخر فصول المسرحية وصفقت لك قبل الجمهور

فدمتِ بألف خير وألق

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2012-05-28 13:33:26
وتبقى حروفك تتدلى مراثون محبة وابداع




5000