..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإسقاطات النفسية لرؤساء الكتل المجتمعين في أربيل (2)

د. حسن المحمداوي

يُعد الإسقاط ( Projection) من الحيل أو الميكانزمات الدفاعية التي يستخدمها الإنسان من أجل إيجاد حالة من التوازن أو التوافق النفسي والأجتماعي، وذلك للتخلص من بعض الدوافع النفسية المؤلمة أو الغير مرغوب فيها أو التي لا توافق تطلعات الضمير الفطري الذي فطر الله الخلق عليه،بحيث يسقط الفرد هذه الدوافع ويتخلص منها عن طريق رميها على شخص آخر وهذا يتجسد من خلال آلقاء اللوم على الآخرين فيما يتعلق بالأخطاء التي نرتكبها نحن، وأمثلة هذا الأمر كثيرة في الحياة اليومية، ولكن من المفيد هنا أن نذكر بأن الأسقاطات النفسية أو الحيل الدفاعية الآخرى وبشكل عام ترتبط إرتباطاً عكسياً مع مستوى الصحة النفسية للفرد، وهذا يعني أنه كلما كان الفرد يتمتع بمستوٍ عالٍ من الصحة النفسية كلما قلَّ تبعاً لذلك أستخدامه لهذه الحيل أو الآليات الدفاعية والتي منها الإسقاط. ونعني هنا بالصحة النفسية (Mental Health) هي درجة النضج والتوافق النفسي والأجتماعي التي يمكنها من تكوين العلاقات الأجتماعية الإيجابية مع الآخرين ، وهذا يعني أستبصار الفرد لقدراته وإمكاناته التي تقوده الى تحقيق الأهداف والى إشباع حاجاته بالشكل الذي يرضي الذات والمجتمع.

     أن الإنسان يميل أحياناً الى أن يعزوا الى غيره من الآخرين صفات وسلوكيات توجد عنده أساساً خاصة عندما تتسم هذه الصفات بعدم التقبل العقلي والأجتماعي، فنراه يلصقها بغيره طلباً لتأكيد وتقدير ذاته والذي لا يحصل عليه الا عن طريق ذم ولوم الآخرين وأضفاء هذه السلوكيات والصفات غير الحميدة على الآخرين ظناً منه بحماية ذاته وأبعادها عن لوم وأنتقادات المجتمع.

     بعد هذه المقدمة الموجزه ، أحب أن أسلط الضوء على كيفية أستخدام مثل هذه الآليات أو الحيل الدفاعية في سلوكيات وتصريحات قادة الكتل التي بدأت أجتماعاتها في أربيل (2) والنجف ولا نعرف أين ستنتهي !!، حيث أننا نلمس وبشكل واضح ولا يقبل الشك بأن إسقاطات قادة الكتل على منهاج الحكومة وماهيتها وأضفاء اللوم والفشل والفساد والدكتاتورية والمذهبية على هذه الحكومة وحصراً على رئيسها السيد نوري المالكي وأظهاره وحسب تصريحاتهم الكثيره بمظهر الطاغية المتسلط والطائفي المتعصب الى آخره من الألقاب التي هم عباقرة الكلام فيها، وأنني هنا ليس بموقف المدافع عن شخص المالكي ،ولكن أقولها صراحة بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس وأعتقد جازماً بأن المالكي لا يحتاج الى تزكيتي في هذا الجانب فله من المؤيدين والأنصار ما يعجز غيره من أن يجلب أعشارهم لو كانت هناك أنتخابات نزيهه تكون بمنأئ عن هذه المفوضية الفاسده والمفسدة والتي تواطئت قوى الشر والفساد في البرلمان العراقي على التصويت لبقائها وديمومتها!!!.أقول بأن أرهاصات هذه الكتل المجتمعه في أربيل أنما تعطي دليلاً واضحاً على أن أعداء الحق كثيرون دائماً في كل زمان ومكان، ونحن هنا لا نريد أن نبرئ الحكومة من المفاسد ولكن ما نريد قولة والتصريح به بأن الحكومة ليست المالكي بل هي كما معروف للقاصي والداني تمثل مجموعة الوزارت ومن مختلف هذه الكتل المجتمعه حصراً ولهم كامل الحرية في مجلس الوزراء للتصويت أو عدمــه على مشاريع القرارات التي تناقش في رئاســـة الوزراء ،

ولو كان الأمر غير ذلك لأستقال بعض من الوزراء أحتجاجاً على النهج الدكتاتوري الذي يصفون به رئيس الحكومة وبانه متفردٌ في قراراته.. وأعتقد أن هذا الأمر بات واضحاً وجلياً لعامة الناس وأصبح هذا الأتهام وغيره بمثابة الأسطوانه المشروخة التي يتغنى بها العاجزون عن تقديم الخدمات للعباد والبلاد.

     أنني أعتقد جازماً بأن المجتمعين في أربيل (2) والنجف لو كان لديهم من الأدلة الثبوتية والصادقة على فساد وإنحراف وتفرد وطائفية وغيرها من النعوت التي يصفون بها السيد المالكي لما توانوا لحظة واحدة من التشهير بها وفضحها على كافة الأصعدة الأعلامية المحلية والقطرية والعالمية. ولكن أفتقادهم لهذه الأدلة يجعلهم دائماً للجوء الى إسقاط ما بأنفسهم من علل نفسية وصراعات كامنه على شخص رئيس الحكومة حصراً، فنرى مثلاً أن الذين يحكمون  أقليمهم بالدكتاتورية ولمدة تزيد عن العشرين عاماً والذي يوزع المناصب السيادية والمهمه على أبناءه وأقاربه ويقتسمون ثروات الأقليم بينهم حتى أن فضائح أبنائهم باتت معروفة للقاصي والداني والتي لا حاجة لذكرها،  أقول أن مثل هؤلاء هم الذين ينعتون المالكي بالدكتاتورية والتفرد بالحكم!!!.

 

     أن من الآخرين المجتمعين في أربيل (2) ومن الذين يسعون جاهدين وبكل ماأتوا من دعم أقليمي مادي ومعنوي لإعادة حكم البعث الفاشي العفلقي والذي يزخر بالتطرف المذهبي المتعصب، فنراهم يستجدون عون الدول السلفية المتعصبة ويعملون في الوقت ذاته على تعطيل كافة القرارات والقوانين التي من شأنها أن تخدم العباد والبلاد وأن تقدم حالة من الأستقرار النفسي والمادي لشرائح المجتمع العراقي ظناً منهم بأن هذه المنجزات تدعم المالكي حصراً، أقول أن مثل هؤلاء هم الذين ينعتون رئيس الحكومة ويسقطون عليه ما بأنفسهم من طائفية وتعصب وفشل!!!.

 

     أما الفئة الآخرى المجتمعه في أربيل (2) ، والتي في نظري تمثل الطامة الكبرى والأنتكاسة البالغة على المستوى الثقافي والديني والسياسي العراقي، وهذه الفئة تحاول وبشتى الطرق والعناوين العمل على ترسيخ الجهل والفساد والرعب بين كافة أطياف المجتمع العراقي ، هذه الفئة التي عرف عنها بحامية المليشيات الخارجة عن القانون والتي تطالب وبأصرار لأطلاق صراح المجرمين القتلة وسُفاك الدم العراقي وذلك من خلال تبني مشاريع في البرلمان لتحقيق هذا الهدف والذي يكمن في تحرير من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين وعلى أختلاف طوائفهم من يد القانون والعقاب. هذه الفئة التي تعمل بالظاهر مع التحالف الوطني ولكنها في الخفاء تعمل على أجهاض العملية السياسية لتعم الفوضى في البلاد مثلما كانت في مرحلة من المراحل والتي أوقفها المالكي بحسه الوطني متجرداً عن الطائفة والمذهب والمصالح الدنيوية الزائلة، هذه الفئة التي تريد أن تسحب العباد الى الأغتراب الديني والذي هوعكس فلسفة التشيع، ذلك لأنها تريد منا أن نذعن لكل من هبَّ ودبَّ مادام يلبس العمامة السوداء ( مع أحترامي الفائق للعلماء الأجلاء من أصحاب العمائم) ومادام أنه ينحدر من سلالة نبوية كما يدعي حتى وأن كان لايفقه من الدين والدنيا شيء، حيث أن خطبه تشكل خير دليل على ذلك ونحن نقول أن الآناء ينضح بما فيه، والذي أستغرب له كثيراً لهؤلاء الذين يزعمون بأنهم أصحاب شهادات عليا وأصحاب علم وثقافة كيف والحال هذه أن يقودهم إنسان جاهل كهذا حتى ولو كان أبن النبي !!؟؟ أو ليس النبي الأكرم(ص) يوصي أبنته فاطمة الزهراء(ع) وهي سيدة نساء العالمين والكاملات من الأولين والآخرين ليقول لها ( بُنيه أخلصي العمل فأن الناقد بصير، والله لا أغني عنك من الله شيئا)، فاذا كان الأمر كذلك لماذا لم نُحكمُ قلوبنا وبصائرنا لنقترب من الله ولا نغترب عنه ولا عن أنفسنا ومجتمعنا، والأمثلة كثيرة في هذا الميدان والتي لا تعطي للأنتماء المادي أو العضوي أهمية تذكر أزاء تأكيدها على الأنتماء الروحي والمعرفي، فهذا أبن نوح (ع) وهو من صلب نبي ولكنه خالف أباه بالفكر والمعرفة والتعبد فهل يحق لنا مثلاً أن نثني عليه ونتبعه لمجرد انه أبن نبي، فمالكم كيف تحكمون!!! .

 

     أن هذه الأمور مجتمعه وغيرها تشكل بحد ذاتها أرهاصات وإسقاطات نفسيه تأزر عليها المجتمعون في أربيل (2) من أجل خلق أزمة في المسيرة الديمقراطية لعراقنا الجديد، وأن الإسقاطات قد كشفت لعامة الناس ماهية المعادن الحقيقية لمثل هؤلاء المجتمعين بعد أن زال الطلاء من هذه المعادن ، وأعتقد أن الشعب العراقي بكل أطيافه ومذاهبه وقومياته يعون ويدركون مثل هذه المخططات الرخيصة والتي ينبغي العزوف عنها والركون الى مبدا العقل والضمير، لأننا نريد أن نعيش كأخوه وأن أختلفنا في المذهب والقومية ولا نريد أن نموت كأغبياء يقتل بعضنا البعض دون معرفة السبب!!!.

 

 

 

 

 

وأخيراً أختم بما قاله الشاعر:

 

ملكنا فكان العفو منا سجية          ولما ملكتم سار بالدم أبطحُ

فحسبكمُ هذا التفاوتُ بيننا            وكلُ أناءٌ بالذي فيه ينضحُ

 

فالطائفي ينضح بطائفيته ويسقطها على الغير. والدكتاتوري ينضح بدكتاتوريته وتفرده وتسلطه ويسقطها على الغير. والعميل الذي يبيع ولائه لدول المجاورة والذي ينضح بخيانته ودسائسه ويسقطها على الغير، والقاتل ينضح بعدوانيته وتمرده اللاواعي ويحاول أن يسقطها على الغير. فكفى بنا من هذه الإسقاطات السمجة والمكشوفة والتي ما عاد لها سوق في المجتمع العراقي الجديد،  وصفوا النوايا والقلوب ما دام هناك متسع ومجال لهذا الأمر.

    

    

د. حسن المحمداوي


التعليقات

الاسم: ابوعمار
التاريخ: 25/05/2012 20:56:30
بسمه تعالى.كلامك ذهب ونابع من القلب.كأنك تقرأ ما بقلوبنا وتنطق عن مكنونات ضمائرنا.الشعب اصبح اكثر وعيا ولكن بعض السياسين اعماهم الحسد والحقد والضغينة والطائفية المقيتة.ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ومن كان مع الله كان الله معه. والسلام

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/05/2012 17:26:44
د. حسن المحمداوي

................... ///// دكتور لك وقلمك الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000