..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المهندس عباس الشمري وكيل وزارة الشباب و الرياضة لشؤون الشباب

عمار منعم

 

أنجزنا الكثير وانتقلنا من مرحلة  الأداء العشوائي الفوضوي الى مرحلة  الاداء المنظم المبرمج

·       يجب ان تكون رساله الاعلام متوازنه على الاقل لان هنالك تصيد في ضل الازمه .

·       الرسالة الاعلاميه يجب ان تتجه نحو حل المشكلة

·       وزارة الشباب تهتم بالشباب في قطاعات  العمل والصحة والتعليم .

·       من اسباب البطاله في العراق ان مخرجات التعليم لاتتلائم مع سوق العمل .

·       ازمه الكهرباء من اسباب  بطاله الشباب .

·       الوزارة اهلت ستة الاف شاب على تاسيس المشاريع الصغيرة .

·       نعمل على انشاء روابط نسوية في القرى والارياف للصناعات المحلية والتحف  سنرى نتائجها لاحقا .

اختلف الكثيرون على اداء وزارة الشباب والرياضة من حيث دعمها لشريحة الشباب الاهم بين شرائح المجتمع والتي يعول عليها كثيرا واصبحت قضية استمرارها خصوصا من ابناء الوسط الرياضي من عدمه تكون معسكرين متصارعين في اروقة السياسة والرياضة او في اروقة الشارع الرياضي ، حيث يرى المؤيدون لبقائها ضرورة ان تاخذ وضع الوزارة السيادية لكونها تتعامل مع شريحتين كبيرتين في المجتمع العراقي ،

اما من يجد ان في بقائها قتل لتلك الشريحتين ويقدمون الاسباب التي يرونها مقنعة في ان الوزارة لم تقدم ما يشفع لها في الجانبين فيما يرى البعض ان الوزارة بدات تتحرك بشكل ملحوظ لتغطية المجالات الشبابية ولمعرفة المزيد البينة الجديدة التقت المهندس عباس الشمري وكيل وزارة الشباب و الرياضة  لشؤون الشباب .

  • ما هو رأيكم في التغطية الإعلامية للحراك السياسي ؟

 

-انا ارى ان رسالة الاعلام رسالة سامية وضرورية لكل مجتمع، ولكن كم هو مقدار الالتزام بهذه الرسالة كاعلاميين وحتى كسياسيين عندما نصرح للاعلام، انا انتقد كثيرا من المواضيع الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية ، فلا فرق بينهم، وهناك تصيد في ظل الازمة ، فقناة الحرة مثلا تصيد المشاكل، وهناك مفهوم فلسفي او منطقي هو ان ننظر الى نصف الكأس المليء ولا تنظر الى النصف الفارغ ، فالحراك في المجتمع ليس كله فساد وخراب، وعندما نضخم هذا الجانب، فاننا اغفلنا الجانب الايجابي، وعلى الاقل يجب  ان تكون رسالة الاعلامي متوازنة .

•تقصد ان يعبر الاعلام  عن صوت الشعب وصوت الحكومة بشكل متوازن ؟

-كل من الحكومة والشعب فيهما  ايجابيات وسلبيات  ، والتركيز على السلبيات معنا النظر الى النصف الفارغ من الكأس، ثم ان هذا الامر يخلق اجواء من التشنج، والكتل السياسية الان تعيش في ظل ازمة سياسية، فلا يوجد اتفاق بل مشاكل حول بنود وقضايا معينة، فعندما ننفخ في هذه الازمات، الازمة سوف تتطور، والرسالة يجب ان تتجه نحو حل المشكلة ، فهي مسؤولية الاعلامي ، مثلما هي مسؤولية السياسي والمواطن تجاه بلده ، واي شيء اخر، فكما لك واجبات عليك حقوق تجاه البلد، فاذا حدثت مشكلة داخل الاسرة يجب تطويقها بدلا من اشعالها ، والمشكلة حتى وان كانت صغيرة، ولكن بواسطة النفخ والتهويل تصبح كبيرة، بينما اذا طوقتها فانها تنتهي وتصغر، ويجب ان ننظر لها كما هي، فانا اعتقد ان الاعلام يريد الانتشار  والاثارة ، و يمكن ان يحصل عليها من دون هذه الامور.

 

•الاعلام كما تعلمون شريك في العملية السياسية ويتحمل خطأ العملية السياسية  ونجاحاتها ؟

-هذا صحيح ، فالاعلام يتحمل مسؤولية سياسية ورسالية وانسانية تجاه البلد والمواطن والازمات. ونحن في فترة من الفترات كان اعلامنا عسكريا مجرد بيانات عسكرية، في كل القنوات العراقية، ولفترة طويلة منذ 2004 الى 2009، ولكن الان بدأ الاعلام ياخذ مناح مدنية وبناء الدولة ومناح نفسية، فهي رسالة مهمة، على الاعلام ان يؤديها.

 

•باعتباركم  وزارة شباب ، هل فكرتم في تطوير الاعلاميين الشباب او ادخالهم في دورات اعلامية وغيرها من النشاطات الخاصة بهذا الجانب؟

-وزارة الشباب تعني الشاب، وليست مفردتنا الاعلام ، بل تهتم بهذا الامر وزارة اخرى، وزارة الثقافة تهتم بهذا الجانب، فنحن نهتم بالشباب، والصحة تهتم بالصحة، لذلك عندما نتكلم عن صحة الشباب لنا دور، ولا نخلي مسؤوليتنا منها، ولكن هل نحن مسؤولون عن الصحة، نحن مسؤولون عن الشاب فقط ، صحة الشباب واعلامهم وملء فراغهم، كل هذه المواضيع نهتم بها ومساهمين بها، ولكن هناك جهات مسؤولة عن المشهد برمته، المشهد الثقافي مسؤولة عنه وزارة الثقافة، وكذلك الصحة وغيرها. وبالنسبة لاعلام الشباب، عملنا على هذا الجانب وانشأنا ورشا في هذا الجانب ودورات وشجعنا روابط الاعلاميين الشباب ، ومؤتمرات وندوات خاصة بهم، واعطيناهم تشجيعا معنويا وليس ماديا. فان مهمتي ان انتج شابا مسؤولا ومنتميا الى هذا البلد ويشعر بهمومه .

 

•ما هي برامجكم لتطوير الشباب خلال هذا العام ، وما هي الميزانية المخصصة لكم ؟

-نحن حسب تعريفنا كوزارة الشباب جهة حكومية قطاعية تهتم بالشباب، وفي موضوعة دعم الشباب في الاهداف التنموية للبلد، وهي لا تنفك عن الاهداف التي اعلنت في العالم وتبنتها منظمة الامم المتحدة، وعلى رأسها ثلاثة امور، العمل والصحة والتعليم، هذه المفردات جل خطة الوزارة صبت فيها، وفيها مؤشرات قياسية اعلنتها الامم المتحدة، لكننا نؤكد على ان مهمتنا الشاب وليس التعليم والصحة والعمل، ولكن هذه حاجات للشباب، ولدينا كم كبير من الانشطة التي تصب في تحقيق هذه الاهداف، وهي اهداف انمائية للالفية الثالثة اعلنها العراق وعمل الجهاز المركزي للاحصاء بيانات ومؤشرات عراقية عنها تتعلق بالفقر والبطالة، ولدينا مشاريع تتعلق بدعم الشباب للوصول الى اهداف الالفية .

 

•هل هناك فرص عمل خلال العطلة الصيفية وعطلة الجامعات ومعسكرات عمل شعبي؟

-ان ارقام البطالة التي تعلن من خلال الجهاز المركزي للاحصاء، نجد ان بطالة الشباب هي النسبة الاعلى من بينها، وهذا واضح من الارقام التي تظهر باعتبار ان نسبة الشباب في المجتمع هي الاكبر، وحسب دراساتنا وتحقيقاتنا وتواصلنا معهم، فان البطالة تتركز في اوساط الخريجين، وليس في اوساط كل الشباب، والسبب ان فرص العمل اللائق لا تتوفر للشباب الخريجين، وانما للشباب غير المتعلمين، فمثلا مهنة عمالة البناء، حيث يشهد البلد حركة بناء واعمار قوية هذه الايام في العراق بالنسبة للقطاع الخاص، من محلات ومولات وقطع سكنية، ولكن الخريج لا يستطيع العمل في هذه الاعمال، فيجب توفير عمل لائق للخريجين، سواء اكانوا اداريين او مهندسين او اطباء او غيرهم، وهذا جهد تكاملي ليس جهد وزارة الشباب، وللمثال، نحن عملنا دراسة سابقة سنة 2008، لخريجي التربية الرياضية من سنة 2003  الى سنة 2007، عملها الدكتور ناطق براك، اشارت الى رقم مذهل، انه خلال الاربع سنوات نحن خرجنا (8625) خريج تربية رياضية، وانت امام علامة سؤال كبيرة، اين ذهبت هذه الاعداد واي المؤسسات استوعبتهم، فوزارة التربية لاتستطيع ان تستوعب هذه الاعداد الهائلة، وعند اكمال هذه الدراسة من سنة 2007 الى الان، فكم هي الاعداد الان، فاذاً يجب ان يكون جهدا وطنيا بهذا الاتجاه، وانا اقول ان مخرجات التعليم قد لا تتلاءم مع سوق العمل، فمنذ سنة 2007 والى الان، كم كلية تربية رياضية وكم قسم تربية رياضية قد افتتح في الكليات ، فموضوعة البطالة في اوساط الخريجين، السبب الجوهري: ان مخرجات التعليم لا تتلاءم مع سوق العمل، وثانيا: سوق العمل اساسا غير مهيأ باعتبار الظروف التي يمر بها العراق، من ازمة كهرباء وطاقة وغيرها من الامور، فالموضوع هذا يحتاج الى جهد وطني، كما يجب تفعيل الاستثمار والقطاع الخاص لمعالجة المشكلة، كما يجب على وزارة الكهرباء توفير الكهرباء لايجاد فرص عمل للشباب.

 

*دور وزارة الشباب اين يكمن في هذا الخضم؟

- واجبنا تأهيل الشباب، فهناك عامل مهم، ان الشاب يخشى اقتحام سوق العمل، يريد ان يتعين في الحكومة لانه لا يملك ثقة بنفسه وباختصاصه، لان التعيين لديه صمام امان، ونحن شخصنا هذه الحالة وعملنا عليها، فاردنا ان يقتحم الشباب سوق العمل عن طريق مشاريعه الصغيرة، وبدأنا دورات كيف تؤسس مشروعك، والهدف منها ان نخلق عنده الحافز والثقة لتطبيق ما تعلمه اكاديميا في سوق العمل .

 

•كم عدد المستفيدين من هذا المشروع ؟

-في الحقيقة ان المشروع بدأ يستقر وضعه الان، لان البنى التحتية له لم تكن متكاملة، فتصور كم مدربا في هذا المشروع، حيث كان صفر في عام 2006، والان وصل العدد الى (100) مدرب من المحترفين الذين يستطيعون تدريب الشباب كيف يؤسسون مشاريعهم، فنحن في الوقت الذي نخرج ونعد مدربين لهذا العمل، كنا ندرب الشباب في نفس الوقت، والذين استفادوا من هذه الدورات في هذه السنوات تجاوز عددهم في عام 2011 ستة الاف شاب، حيث خلقنا عندهم حافز العمل والثقة بما لديه من معلومات، ولدينا احصائيات وقاعدة بيانات تثبت ان كثيرا من هؤلاء قد انشأوا مشاريع عمل صغيرة خاصة بهم، واسمينا المشروع «كيف تؤسس مشروعك للشاب» وفي هذه السنة فتحنا خطوطا مع القرى والارياف وللمرأة الريفية ، باعتبار ان المرأة هناك عاملة في الصناعات اليدوية وغيرها ولكنها ليست متشكلة اي هي في مرحلة الخطر، وليس لديها عنصر التسويق، وهذه المجالات نعمل عليها من اجل انشاء روابط نسوية في القرى والارياف للصناعات المحلية، مثل حياكة الحصران وانتاج الالبان وغيرها، ويمكن ان تسوق كتحف مثل صناعة الخوص ولكن التجربة في بدايتها، وان شاء الله نهاية السنة نرى نتائجها ونوسع التجربة .

 

•من احد اسباب الاقبال على التعيين هو الامان ، لان الدولة لديها صندوق تقاعد الموظفين ؟

-هذا القانون موجود ولكن فيه سوء تطبيق، فالضمان الاجتماعي يوفر الامان ، والان من المحتمل تطبيقه ومراقبته ، فاي شخص يعمل في القطاع الخاص يجب ان يسجل، وعلى رب العمل ان يدفع نسبة من راتب العامل ونسبة من رب العمل، لرفد هذا الصندوق بالمبالغ من اجل التحسب للضمانات التقاعدية والحصول على قطعة ارض والامتيازات، فاذا اعطيت هذه الامتيازات للقطاع الخاص، فانه سيتساوى مع القطاع العام، وسيخف هذا الطلب على التعيين في دوائر الدولة والذي احدث نوعا من البطالة المقنعة، والترهل في الاداء الحكومي .

 

•اهم معوقات عملكم في وزارة الشباب والرياضة ؟

- لا يمكن حصر المعوقات، فالشباب مادة خام لكل عملية، فالتحديات التي تواجهنا كثيرة، فالتطرف موجود في الجانبين، فاما ان يذهب الشاب الى العصابات والرذيلة، ويتحول الى مجرم، ولدينا تطرف من نوع ثان في شبكات الارهاب وتطرف ديني وعصبي وقومي، وهو منبوذ ايضا، وفي المشهد العام، لدينا تحديات كبيرة في هذين الاتجاهين، فنحتاج الى موازنة دقيقة جدا، من اجل ان يخرج الشاب سوي ويفكر بصورة صحيحة، كما ان مؤسساتنا وانتشارها بين اوساط الشباب قليلة جدا، ففي العراق كان لدينا (100) منتدى شبابي، والان استطعنا ان نوصلها الى (210) وهو قليل، وطموحنا ان يصل كل (5000) نسمة الى منتدى شبابي، عند ذلك نستطيع ان نصل الى الشباب ونطبق برامجنا التوعوية والتثقيفية في مختلف النشاطات والفنون، فطريقة الوصول الى الشباب دون الطموح، والامر يحتاج الى قفزات نوعية ويحتاج الى منتديات وقاعات وملاعب وساحات للشباب، وهناك (580) مشروعا يخص الشباب والرياضة، لان العراق كان خاليا من هذه المشاريع سابقا، ونحن نحتاج الى ان ننهض هذه النهضة القوية للشباب خلال هذه السنوات، الرؤية الشاملة يجب ان تكون هكذا، ففي مصر باعتباره يشبه العراق، لديهم 4500 منتدى شبابي، بينما في العراق  الان لا يتجاوز عددها  200 منتدى فانظر الفرق .

 

•وماذا عن نادي الصيد؟

-نادي الصيد نادي اجتماعي عائلي ترفيهي وليس ناديا شبابيا موجها، فنحن لدينا برامج لانتشال الشباب والوصول اليهم وتطبيق البرامج التي تفيدهم وتبعدهم عن التطرف من الجانبين، ليكون متوازنا، ومنفتحا على المجتمع، وغير معقد، من دون ان يمارس الرذيلة بانواعها، فنحن وضعنا قدمنا على الطريق الصحيح، رغم ان التحديات كبيرة بوجهنا وبوجه اية وزارة، والتحدي الثاني يتمثل في سوء فهم وزارة الشباب من قبل الاخرين، فكثيرين يتصورون انها خاصة بالرياضة وكرة القدم ، ولكن الاسوأ ان يكون هذا الفهم من قبل مسؤولين في الحكومة.

 

•هل انت متفائل بواقع الشباب وعمل الوزارة ؟

-- على الرغم من كون الوزارة حديثة التأسيس ، وتعاني من المشاكل الادارية وطريقة الارتباط الاداري، باعتبار انه لم تكن هناك اسس سابقة، بل منحلة، وهذه تحديات واجهناها، , انا متفائل باداء الوزارة وقمنا بتحقيق الكثير من الانجازات، على الرغم من انها حديثة التأسيس، ونعاني من المشاكل الادارية وطريقة الارتباط الاداري، باعتبار انه لم تكن هناك اسس سابقة، بل نحن من قام ببناء الاسس واكملناها، وهذه تحديات واجهناها وتجاوزناها، واقر قانون الشباب والرياضة ولدينا خطط وبرامج وسياسة عمل، والمخرجات والنتائج اصبحت افضل وارصن .

 

•كم هي نسبة رضاك عن اداء الوزارة ؟

-بالقياس الى التحديات والظرف الامني وباعتبارنا وزارة تهتم بقطاع الشباب ، فانا اعتقد ان انجازنا هائل، فمثلا في عام 2012 اصبحت لدينا خطة مطبوعة على الاقل لعمل الوزارة عرضت على مجلس الوزراء، وهذا الامر لم يكن موجودا سابقا، وهذه مخرجات تتلاءم مع اهداف الالفية وفيها رؤية وهذا مهم ان تنتقل من مرحلة الاداء العشوائي الفوضوي الى الاداء المنظم المبرمج، وفيه مخرجات ونتائج، فانا اعتقد اننا انجزنا الكثير، وحول نسبة النجاح فهي عالية وتقييمي لها اكثر من جيد جدا، ولكن عندما يأتي شخص ويقارن اداءنا مع اداء دولة السويد في هذا الجانب، فمن المؤكد ان المقارنة ستختلف تبعا لاختلاف الظروف بين البلدين.

 

كلمة اخيرة او سؤال تود توجيهه ؟

-ان موضوع الشباب من المواضيع المهمة التي لا يستطيع ان يغطيها حوار او لقاء واحد، وانا لم استطع ان اتكلم عن جميع النشاطات التي قمنا بها وخطونا خطوات متقدمة فيها، من جملتها عرض مسودة ستراتيجية وطنية للشباب الان على الامانة العامة لمجلس الوزراء، وهذا انجاز كبير من اجل التكامل ما بين جميع القطاعات الحكومية للاهتمام بالشباب، مثل قطاعات الصحة والتعليم والعمل وغيرها والتي اكدت عليها اهداف الالفية، حيث اننا استطعنا تحقيقها خلال الفترة العصيبة، ورسالتي اننا يجب ان ننظر الى الضوء في نهاية النفق المظلم، لا بأس ان نعيش اللحظة حتى لو كانت مظلمة، ولكن يجب ان نعيش الامل، من اجل ان ننقذ شبابنا وننقذ وضعنا بشكل عام شبابا وشيوخا وكل شرائح المجتمع ونوصلهم الى بر الامان من اجل بناء مستقبل زاهر، فالكل يتطلع نحو حياة مزدهرة ومستقرة فيها الامل، فالحياة من دون امل كابوس مظلم.

 

 

 

عمار منعم


التعليقات




5000