هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر عدنان الفضلي

فهد الصكر

الشاعر عدنان الفضلي 

•·       منذ صغري والأبجدية هواء تبثه منظومة رؤاى

•·        خروج القصيدة  من عزلتها التي فرضها عليها النظام الاستبدادي 

 

حاوره : فهد الصكر

        بعيدا عن التقليد في أشارة لمنجز الشاعر ، كمدار أساس للأنتشار ، وهو الساكن في صلب المشهد الثقافي ، وبعيدا عن الكلائش الزائفة ، التي كثيرا ما تطفو على سطح المجاملات " الأخوانية " في محور اللقاء الصحفي .

أدوّن هم المفجوع بأيقونة موسيقاه ، حين يتلذذ بحيوات من أستلب منه عالم خيال ، وأمنيات لا ترضى أن تكون دونه .

هو شاعر أغترب عن مدينته ، متوجا بالجمال والحب ، وكثيرا من الأحتجاج على مظلومية أكبر الشرائح فقرا في وطن " النفط " اللعين ؟؟

تغرّب ، تاركا وضعا أجتماعيا بين صبوات أبنه ، ليكون عالما بديلا . فيما يكون مثالا عنه .

لكن الأقدار البائسة والقاسية ، أستلبت منه كل هذا الأجتماع والبوح عاليا في مديات الوعي ،

شاعر طعنته الحياة في قلب قصائده .

ليصرخ صديقه " نعيم عبد مهلهل "

في " احزان فراشات غزوان "

تشعر أور أن لحظاتها الدافئة غابت ...

لأ أدري يامدينة الآلهة لماذا نفقد ابناءنا في الحروب

 وحوادث السير وطوفان دموع الغرام .

أنها محنة الفراشات ياعدنان .

إبسط ْجفنيكَ ، فالشوارع بلا ارصفة

والف ليلة تدونها حكاياتكَ..!

والكأس دون اصابعكَ المرتعشة.

تقول الفراشات وداعا .الربيع في أور لن يعود بسهولة....!

...

 

غزوان كان أغنية مستقبل ، والآن أصبح ملاذ قصيدة حيرى ، ووجع ،  وحزن لا يفارق وجد الشاعر .

ولكن مهلا ..

فالشاعر عدنان الفضلي ، لا تثنيه الأوجاع من الولوج في فضاءات الشعر والثقافة ، والمقال الحاد ، وصولا الى عوالم أكثر جدية لفهم كينونة الحياة ، بعيدا عن كل ذلك في جدل الكلام والوجود .

 

وقريبا منه ، من وجعه ، من عوالمه ، كنت صاحبه في الحوار..

 

* أي العوالم شكلت حضور القصيدة الأولى في مدوناتك الشعرية ؟

        - منذ صغري والابجدية هواء تبثه منظومة رؤاى الشعرية ، والحروف ادواتي في تشكيل اللوحة (القصيدة)، على هذا الاساس فقط اشتغلت شعرياً ، وموهبتي الادبية لا الشعرية بدأت مبكراً ، فعندما كنت في الابتدائية كنت الوحيد الذي يمنحني استاذ اللغة العربية درجات كاملة ، وعندما وصلت الى المرحلة المتوسطة بدأت قراءاتي للشعراء ، ولاسيما الشيوعيين كوني انتمي لأسرة دخلتها الشيوعية منذ الخمسينيات من القرن الماضي فصرت التقط الصحف والكتب التي يأتي بها اخوتي والتهمها للتعرف على هذا العالم الساحر الذي احالني الى الشعر فصرت اكتبه من دون ان انشره ، وفي منتصف التسعينيات جاءت مغامرتي الشعرية عبر نشر اول قصيدة في جريدة العراق ليستمر الحال حتى مغادرتي العراق عام 1996 ، لاستمر عبر الصحف العربية في نشر قصائدي وكتابة المادة الادبية ، وهنا أود ان أشير الى للأنثى الحضور الاول في قصائدي التي كتبتها مبكراً كوني كنت متأثراً بالمد الرومانسي آنذاك.

 

        • كيف تكون على منصة الشعر ؟ هل تعيش القصيدة أم الجمهور ؟

        لي طقسية يدركها كثير من جمهوري عندما أعتلي المنصة ، فانا اعقد قران على قصيدتي على الاثنين النص والجمهور ، فأكون في لحظة انثيال عاطفي متمرد عندما ابدأ بقراءة القصيدة ، حيث اتوجه لتقمص شخصيتي الاخرى الممسكة بتلابيب الواقع واذهب ثانية الى عالم الخدر الشعري وانا اناغي الجمهور بلغة اقرب ماتكون للهمس احياناً ، كون الشاعرية العالية تغطي على صوتي ، فانا منجذب الى الجمهور وقت أراه ملتصقاً بالنص ، وأميل الى القصيدة اتحسس وجهها وقت أجد المتلقي قد أشاح بوجهه عن المضمون ، وهكذا احافظ على منظومة بثي الخاصة التي اعتقد انها أوصلت ما يريده الفضلي الشاعر .

 

        • للمرأة حضور في قصائدك . أية صورة شكلت لذة البوح لديك ؟

        القصيدة أنثى هكذا تعلمنا الشعر ، فكيف لا تكون هي الحاضرة المتموسقة بين نصوصي ، فانا وحين اكتب للمرأة اعيش كل طقوسها خيالاً وواقعاً ، ولا أخفيك سراً ان قلت لك ان اغلب قصائدي التي كانت الانثى محورها ونبضها جاءت بعد واقعة جمعتني بنون ما ، سواء كان حواراً او عشقاً او نزوة أو خيالاً ، او مشاهدة للحظة انثوية رسخت بداخلي ، وبالتالي فانا اكتب ومعي خزين كبير من الصور لاناث تركن بي بصمة أثرت عليّ سلباً وايجاباً .

 

        • للشعر طقوس خاصة يعيشها الشاعر . ما هي طقوسك الشعرية ؟

        في بداياتي كانت طقوس كتابتي للنص طقوساً تقليدية ، تبدأ وتنتهي عند طاولة تصلح لكتابة كل شيء ، لكن في غربتي اختلفت الطقوس فصار الليل هو توقيت جنوني ، حيث وبرفقة الخمرة ابدأ بتدوين ما يتيسر من صور شعرية اتركها في دفتر يمتليء بومضات شعرية ، ولذلك لو راجعت نتاجي غير الموجود في مجموعتي الشعرية لوجدت اغلبه ينتمي لقصيدة ( الهايكو ) اي قصيدة الومضة ، ومع تطور الوعي عندي واختلاف مواطن سكناي وتباين توقيتات التدوين صرت افترض طقوساً تلائم اللحظة واسجل قصائدي على شريط مخيلتي لتبدأ مرحلة المونتاج الشعري وهكذا .

 

        • ماذا تفضل . الشاعر الأنسان أم الأنسان الشاعر ؟

        عروة وثقى تلك التي تربط الشاعر بالانسانية ، واتحدى اي انسان يدعي الشعرية ان يفصم تلك العروى ، فالانسان الحقيقي هو الشاعر بكل ما يدور حوله والشاعر هو الذي ترافقه انسانيته اينما حلّ ، وانا على هاتين راهنت وأراهن ، وأتمنى على كل من يدخل الى عوالم الشعر ان يتذكر ان الشعر لا يمكن اخراجه من نطاق كونه رسالة عظيمة يجب ايصالها الى كل العالم ، وانصح الذين اقحموا انفسهم في هذا الوسط التمرن كثيراً على تربية انفسهم من جديد او مغادرة الساحة لان مصيرهم الفشل ، فالمتلقي المتذوق سيكتشف بسهولة ان كان هذا الانسان شاعراً بنصه ام انه مجرد دلو في خضم حديث لا نهاية له .

 

        • كيف تتشكّل القصيدة لديك. انفعال، عزلة، انكسار، أم لحظات صفاء ؟

        اذا اتخذنا من الشكل محوراً فالانفعال حالة ملازمة لي ، والنص يخرج من عمق الشاعر وبالنتيجة فان النتاج الشعري سيأخذ هذا الشكل ، اما اذا ذهبنا لمحور المعالجة فانا عشت نص العزلة في عمان منتصف تسعينيات القرن الماضي وبدايات القرن الحالي ، ولحظات الصفاء لم يزرني طيفها لأني محتدم بداخلي نتيجة الشعور بالاحباط على هذا الواقع المزري الذي رسمه لنا ساستنا الجدد ، انا ابن كل زقاق في العراق ، ابتداء من جرف البحر البصري ، وحتى اخر حجر في جبال كردستان الشماء ، لذلك لم ولن اقبل بعراقي الحبيب يبقى موجوعاً ، وتتناهشه الذئاب القادمة من حيث اللا ادري ، وكنت موجوداً بل احد قادة اول تظاهرة في بغداد ، تلك التظاهرة التي أخرجت الشباب من قمقم الخوف وصارت تطالب بحقوقها المغتصبة من قبل ثلة من حواسم السياسة ، واذناب دول الجوار التي لا ترتضي لعراقنا ان يكون ملبداً بالاخضرار ، اما الانكسار فليس له مكان في قاموس حياتي لاني صلب بداخلي.

 

        • مالذي يشكّله لك الزّمن كبعد شعري ووجودي . وهل تجسده في قصائدك ؟

        يحضر الزمن في قصائدي وكما يتفق معي اغلب النقاد من خلال رموزه المباشرة او من خلال الايحاء اللغوي . ومن قرأ مجموعتي الشعرية (غواية الساعات ) سيجد انه بواسطة العنوان الذي اختصر المعنى الاجمالي للقصائد يمكن تلمس هيمنة هذا العنصر الوجودي ببعده الفيزياوي على احاسيسي ومقدار التأثير الذي مارسه على ذاتي وماخلفه فيها من خراب موحش لايخلو من زهرة امل تنمو ببطء صاعدة باتجاه شمس الغد العالية.

        فقد حضرت اقدام هذا الزمن في معظم القصائد وتركت اثارها القاسية بشكل حفر عميقة على جسد الاحلام التي تصارع مخالب الواقع في معركة الامل واليأس الابدية.

        ان هذا الحضور الطاغي له مبرراته الوجودية ، فالزمن كما يعرفه ابن سينا هو (جوهر يجري )وهذا الجوهر غير المرئي لايعرف الا من خلال اثاره التي يحدثها في المحسوسات ، وحين يراد وصفه شعريا فان المخيلة تجمح عن المالوف بعيدا لكي تصوره باكثر من صورة لاتتماثل مع السائد والمالوف، وربما الناقد حسن عبد الرزاق كان اكثر من توقف عند الزمن في قصائدي فقد اضاف في حديثه عن الزمن في قصائدي قائلاً " ان حضور الزمن في ديوان غوية الساعات كان حضورا لاشعوريا في بعض القصائد وواقع تحت سطوة الوعي والشعور في قصائد اخرى وفي كلا الحالتين اظهر لنا مفعول هذا العنصر واثره المطبوع على كيان الشاعر حيث الخشية منه تارة والتالف معه تارة اخرى حسب طبيعة الهواجس المتولدة في داخل النفس ".

 

        • كيف يقيّم عدنان الفضلي خارطة الشّعر الحديث في العراق بعد العام 2003 ؟وهل كان مغايرا ؟

        - فسحة الحرية وتنوع وسائل الايصال اعطت تلك الخارطة مساحات اوسع ، فالذين غيبتهم الانظمة الشمولية صدحت اليوم حناجرهم بكل ما يحملون من طاقات ابداعية وانفلت عقال اقلامهم فصاروا يدونون كل ما يجول بخطاهرهم ، لكن هذا الايجاب رافقه سلب ، حيث ان الثورة التكنولوجية ممثلة بالشبكة العنكبوتية قد فتحت الباب على مصراعيه امام المنتحلين والدعاة ممن لا يملكون رصيداً ابداعياً حقيقياً ، فاختلط الصالح بالطالح وتشوهت هوية الشعر العراقي الحديث ، لكن كنتاج جمعي استطاع الشاعر العراقي وخصوصاً الجيل الجديد من الشباب الانتصار للقصيدة الحقيقية التي تمثل الثقافة العراقية الاصيلة ، كما ان الملتقيات والمنتديات الادبية الادبية استطاعت احتواء المشهد الشعري وتبني القضية الشعرية ، للخروج بها من عزلتها التي فرضها عليها النظام الاستبدادي .

 

        • كيف تقيم فعاليات مهرجان المربد . وهل حقق فعلا ثقافيا بعد التغيير ؟

        مهرجان المربد متنفس ادبي كبير ، من خلال منصته يمكن للشاعر ان يقول مايريد كون تلك المنصة تمثل العراق باكمله ، لكنه وطوال دوراته التسع الماضية لم يصل الى غايته الاهم وهي الخروج بخطاب شعري مكتمل ، والسبب هو حضور المجاملة في اختيار النص والشاعر المشارك ، وكذلك تدخل بعض الجهات الرسمية في ادارة المهرجان ، واعتقد انه لوترك الامر لاتحاد الادباء المركز العام واتحاد ادباء البصرة ، وتوفرت الامكانات المادية ، وتجاهل الاصوات النكرة والابتعاد عن المجاملات لكانت النتيجة بمستوى الطموح .

 

        • أولا حدثني أن كانت هناك أزمة نقد في الشعر . وهل أنصفك النقد كشاعر ؟

        في العراق تحديدا.. مازالت جدلية النص قائمة بشكل لايؤثر على حجم الابداع والتميز المرتجى من المتن الشعري والسردي، وحين يتوجب التوقف عند السؤال عن الازمات المفتعلة من قبل منتج النص او الناقد، فلابد من بيان حقيقة المرحلة اولا، وهنا سنتوقف كثيرا عند نقطة مهمة، تتمثل في حالة التغييب التي عاشها الجميع سواء كان ناقدا او شاعرا او قاصا او روائيا او كاتبا لاي جنس ادبي اخر.

        والحقيقة ان الناقد العراقي عانى من هذا التغييب طويلا عبر غيابه عن المشهد النقدي الذي يواكب تطور النص، وهذا مانلمسه في بعض كتابات او قراءات النقاد الذين مازالوا يطبقون فرضيات اصبحت مستبعدة عن الواقع الحالي للمشهد الادبي العالمي، اذن هناك ازمة نقد حقيقية وثمة تراجع في عدد النقاد القادرين على التوغل في عمق النص المنتج، وهذا الواقع دفع ببعض الاسماء الى فرض انفسهم في المشهد النقدي العراقي مستغلين الظرف المتعلق بالواقع العراقي العام، فاصبحت بعض المحاباة والكتابة المجانية التي تدخل النص من باب نقدي غير متكامل وخال من الادوات الحقيقية للنقد وبالتالي اوجدت حالة من الاحباط لدى اغلبية الشعراء والقصاصين الذين يحترمون نتاجاتهم.

        كما لا ننسى ان هناك محاولات جديرة بالدراسة نزلت بالشعر الى كل ما هو يومي ومألوف لكنها اطلقته في منطقة الشعر الاصيلة، لقد كان تعبيرا حيا عن هم المواطن والوطن وان كانت هذه المحاولات خجولة في بعض الاحيان، اما النقد فقد دخله اناس لايعرفون من مبادىء هذا الفن الا قليلا فكان نقدهم في مجمله نقدا انطباعيا لايقوم على اساس نقدي علمي رصين.

        والحديث عن ازمة النص وازمة النقد يرتبط اساسا بازمة السياق الثقافي الذي ينتج المزيد من الاشكاليات التي تضع النص خارج الزمن الثقافي وتضع النقد داخل فوضى المناهج الثقافية. لذا لااظن ان هناك ازمة توصيفية للنص ولاازمة توصيفية للنقد وهذا الحديث هو جزء من صيرورة التحول الذي يواجه الحراك الثقافي دائما.

        اما عن تجربتي فمازال الطريق امامي سالكاً ، ولن انتظر في الوقت الحالي من يقيّم لي تجربتي كوني انا من ينتظر مزيداً من الوقت لاسمح للناقد بالخوض في تجربتي التي لم اطرحها بالكامل لاني لم اصدر سوى مجموعة واحدة غير قابلة لان تكون ممثلة عني بالكامل .

 

        • أخيرا ماذا يقول الشاعر عدنان الفضلي عن دور المثقف العراقي في الوقت الراهن؟؟..

        اذا كنت تقصد موقفه من الواقع السياسي العراقي فانا كنت ومازلت انتظر من المثقفين العراقيين موقفاً اكثر وضوحاً في ما يخص الرد على الباطل بدلاً من ( الصمت الرهيب ) الذي يمارسونه والذي ربما يسيء لهم من قريب او بعيد ، فهم وطول الدهر سيبقون مطالبين بنصرة شعبهم في كل قضاياه المصيرية فهناك تجاهل للتظاهرات من نخب عديدة فالاغلبية المثقفة غابت وحضرت مجموعة من الاسماء الادبية والفنية التي مازالت مؤمنة بقضية هذا الشعب الذي يطالب بالتغيير في الاداء الحكومي والبرلماني ، وهؤلاء لم يخرجوا للتظاهر بطراً ، بل قادهم الى ذلك انتماؤهم الصادق لوطنهم وشعبهم ، فكانوا في طليعة المتظاهرين يرددون ذات الشعارات التي يرددها عامة المتظاهرين ، فهم ليسوا منتمين لاجندة خارجية ولا يمثلون غير من سُحقت احلامهم على يد المفسدين وعبر المحاصصة المقيتة التي اتت ببعض الشخصيات الغير كفوءة ليكونوا في سدة الحكم ، وتترك في الوقت ذاته الامكانيات العراقية المخلصة تعاني الاقصاء والتهميش ،وانا هنا لست لأعمّم من خلال كلامي هذا على جميع المثقفين بانهم قصروا في مسالة التظاهر ومساندة المتظاهرين ، لكني اقصد التعميم من حيث النسبة ، فالمثقفون المعنيون هنا ليس الادباء فقط ، وانما كل من يفهم ما يدور حوله سواء كان اديباً او فناناً او عالماً او مترجماً او موظفاً يمتلك شهادة او طبيباً او محامياً، وحتى لا اطيل اقول انني اقصد كل الكفاءات العراقية المطالبة بنصرة قضايا الشعب وكيف لا وهم النخبة التي ينظر لها المواطن البسيط على انهم دعاة حقوقه ، والعارفين بكل ما يدور من مشاكل تخص الوطن والمواطن ، وهم الذين يحتاجون المثقف حتى ينورهم باراءٍ تدلهم على الطريق الى الخلاص من الظلم.

 

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: عباس الساعدي
التاريخ: 2013-02-01 20:30:37
الشكر اللاستاذ الاديب والشاعر العزيز على قلوبنا اخونا عدنان الفضلي ودمتم سالمين اخوكم عباس الساعدي فنان وشاعر واديب في محافضة البصرة

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2012-08-23 14:06:58
اتمنى لك ياعزيزي الشاعر - عدنان الفضلي - وطن تجملة العدالة والسلام وشكري للاديب فهد الصكر لعمل هذا اللقاء
ولنا شغل اخر في قراءة غواية الساعات




5000