هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خدوش طفيفة المآل..

فاتن نور

(0) .. صفرُ المآل.. 

الرؤوسُ المرفوعة ُدوما الى السماء، 

لا تبصرُ الطريق، وتحتاجُ لمن يقودها. 

قالَ هذا لجدهِ الكهل..

ونصحهُ أن يبدأ من الأرض، متفحصّاً مآل الواجهة!

 

(1)

"بالمال ولا بالعيال".. قال الذي أضاعَ محفظة نقودِه.

ثم استطردَ منتبهاً:

تبا! ..

الى مرشح "العناية الإلهية"، سيمنحُ صوتَهُ حتماً..

ذاكَ الذي سيعثرُ على خسارتي.

 

(2)

كيفما يسيحُ الحبر،

تفقدُ الصفحة ُبعضَ بياضِها.

 

(3)

ويحَكم!.. يقولُ القمر ساعةَ الكسوف.

ويرشحُ نفسَهُ.. لسلطةِ الحاجب المؤقتة.

(4)

همسَ: أنا المرشحُ للزعامة..

أنتَ المرشحُ لتمثيل الزعيم.. ليس إلاّ.

و استطردَ موضحا: لا تنسَ هتافكَ؛

القرآن دستورنا.. والرسول زعيمنا!.

 

(5)

كلُّ هذا الورد المطحون على السفح..

ورأسي فارغة!

..صاحَ الجبلُ.. وهجعَ شامخاً!.

 

(6)

كيفما اختلطَ الحابلُ بالنابل

تسيّدَتْ قطرةٌ من سباخِ الأرض.

 

(7)

على بُعد شبرينِ من جناتِ عدنهِ

شدَّ الرحالَ قافلاً الى جحيمهِ.

 

(8)

لا إله إلاّ الذي نحزّرُ كلَّ أسرارهِ.. قالَ العاقلُ.

..حسنا.. فاجأهُ المجنون،

ربما هذا يبررُ حاجتنا الى ديكتاتور متدين.

 

(9)

أرى النهرَ هائجاً..عليكَ بقاربٍ متين.

اطمئني.. قالَ لها.. ولا تخافي

هذي القواربُ المُهيأة لعبورِنا..

قد بلغتْ من العمرِ عتيّا!

 

(10)

ابقِ عليهِ في الصندوق..كيلا يطير.

فرخُ الدجاجة!.. ردَّت البائعة مُندهِشة.

قطعاً يطير.. قالَ المشتري مؤكِداً..

وحالَ الخروجِ من البيضة،

في الطرفِ الآمنِ من العالَم طبعاً!.

 

 

 

 

May, 14, 2012

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2012-07-07 20:55:53
اشتقتُ قراءة الجمال هذه الليلة ، بحثتُ في الأسماء العزيزة والمواقع التي تسكن البال واهتديت لهذا النص العالي
المبدعة العالية فاتن نور
بعض الأسماء تبقى صامدة في الذاكرة رغم الزحام الشديد
محبة وتحية !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-06-07 11:31:25
متى اذن يبصرون الطريق ؟ قد اضاعوا الطريق ايضا .. ليتهم ابقوا على الحال الذي كانوا عليه...

باخلاص

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 2012-05-30 09:18:50
الاستاذة القديرة الاديبة فاتن نور الموقرة
في اواسط السبعينات كتبت من ديوان مصارحة عن الشعر والوطن وقد منع من الطبع وقتها

حتى تكوني شجرة ..
عليكِ أن تحتملي ضربةَ فأسْ ..
فالأشجارُ قد تتحول إلى أقلامٍ ..
وقد تتحول إلى إطار لوحةٍ .. أو مشنقة ..
***
عندما ترتدين قميصي المليء ببقع عرق التعبْ ..
لا تهتمي .. ففي داخله كنتُ أنا ..
***
هل يمكنُ ألاّ أن أصابَ بالدهشة ..
وأنا أدسُ أصابعي في معطفي الشتويّ ..
وأفتقدُ دفءَ أصابعكِ الباحثةَ عن علبةِ سجائريْ ..
***
هكذا تكون الحكايا ..
سجادة فارسية ..
فكلما نظرتُ لم أعرف من أين ابتدأت ، ولا أين تنتهي
حتى عندما أنظر في المرآة أصاب بالدهشة ..
حيث تختفي كل الصور .. وأجد عيناكِ تطالعني ..
حتى المطر .. لا يسقطُ على العشبِ دوماً ...
***
الريحُ التي تصادق قمم النخلِ ..
يمكن أن تتعرفَ على مدخنةِ منزلٍ حقيرٍ ..
في قريةٍ نائيةْ ..
***
خبئيني ...
فالرصاصُ ينهمرُ بداخلي ..
***
أيتها الدافئةُ كغابةٍ محترقة ..
متى يكتبُ الفرح آخر قصائده على جدران روحي ..
وهل يمكن أن نلتقي في زمنٍ ..
أحتاجُ فيه أنّى خطوتُ ، لبطاقتي الشخصية ..
***

الأحزان
لا تخضع لشارات المرور ..
***
أرى انك عدت الى مناجاة النفس وتداعيات الذات التي لاتنفصل عن معاناة الروح
لك مودتي ايتها الشاعرة النقية
أ.د. وليد سعيد البياتي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-05-22 16:36:32
المبدع علاء الصائغ..
جزيل شكري لمرورك بمآل الوجع وخدوشه الطفيفة!
ولكن..متى تهطل علينا بقصيدة صوتية نضمد بها بعض خدوشنا المستعصية!.
ودي وتقديري والمطر.. وحياك الله وعافاك من كل خدش

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2012-05-22 01:37:11
الأديبة فاتنة الطلة بأجمل ماللكلام من حلة

ألكِ أوجاع أم تشتاقين للأوجاع أم كانت لك وهذا مجرد إسترجاع

هكذا أحاول أن أتجسس على نصوصك الباهرة فأجد نفسي مجيبا عنك بكل ما سألتُ ، ثم أجد نفسي منتهيا من نصك إلى حيث العنوان


تقبلي جل إحتراماتي وبالغ الإعجاب

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-05-21 22:23:56
سامي العامري..
لطف منك أن تمر بوجعي المكتوب.. بأنفاس عبقة المآل
تحايا مطرية من الصميم الغائم.. مع الود والتقدير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-05-21 22:12:58
(1)

"بالمال ولا بالعيال".. قال الذي أضاعَ محفظة نقودِه.

ثم استطردَ منتبهاً:

تبا! ..

الى مرشح "العناية الإلهية"، سيمنحُ صوتَهُ حتماً..

ذاكَ الذي سيعثرُ على خسارتي.



-----
أعتذر لك يافاتن لأني تأخرتُ في إلقاء التحيةو لك ولنصك الشائق الأسوان !
دمتِ بصحة وأريج من مكان بعيد

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-05-21 18:50:04
علي الزاغيني..

شكرا لمرورك الكريم.. سعدت بك
تحية الود والمطر
...

فائز الحداد..

لم اجد مااقرأه لك منذ حين.. وها نت تتحفنا بقصيدة الجارة بعد طول غياب..

شكرا لمرورك بخرائبي.. مع الود والمطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-05-21 10:08:41
فراس الحربي..
سعدت بك ايها السفير النبيل..

كل الود والتقدير مع تحية المطر...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-05-21 00:00:55

محمد حريب..

ربمانثيث وجع، لا يطير بخفة الفراش..
سعت بمرورك..
تحية المطر مع الود والتقدير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-05-20 16:26:04
أرى النهرَ هائجاً..عليكَ بقاربٍ متين.

اطمئني.. قالَ لها.. ولا تخافي

هذي القواربُ المُهيأة لعبورِنا..

قد بلغتْ من العمرِ عتيّا!

الاديبة القديرة فاتن نور
مفردات رائعة ومعبرة
اتمنى لكم دوام التالق والابداع
تحياتي


الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2012-05-20 16:06:11
جميل ما قرأت زميلتي الشاعرة القديرة فاتن نور.. فمنذ زمن لم اقرأ لك ما يخطه حرفك الجميل ..
تقديري لك مع وافر تحياتي .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-05-20 15:55:12
ابقِ عليهِ في الصندوق..كيلا يطير.

فرخُ الدجاجة!.. ردَّت البائعة مُندهِشة.

قطعاً يطير.. قالَ المشتري مؤكِداً..

وحالَ الخروجِ من البيضة،

في الطرفِ الآمنِ من العالَم طبعاً!.

...................... ///// فاتن نور
وتبقى الفاتن الاخت النبيلة قامة مرفوعة لك وقلمك الرقي دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: محمد حريب
التاريخ: 2012-05-20 14:01:07
لا إله إلاّ الذي نحزّرُ كلَّ أسرارهِ.. قالَ العاقلُ.

..حسنا.. فاجأهُ المجنون،

ربما هذا يبررُ حاجتنا الى ديكتاتور متدين.

ايتها المتفردة...ياصانعة السحر....ارى انك تكتبين على ايفاع الفراشة ونثيث المطر



دمتي سيدة المطر




5000