..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توافق أميركي إيراني غير رسمي

علي الأوسي

الجولة القادمة من المفاوضات الإيرانية مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى المانيا، التي تسمى إصطلاحا مجموعة (5+1) الخاصة بالملف النووي الإيراني، من المقرر أن تنعقد في بغداد في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، كما جرى الاتفاق في الجولة الأخيرة من هذه المفاوضات في اسطنبول.

وكما هي العادة في انقسام العراقيين حول كل شيء، فقد انقسموا أيضا هذه المرة حول تفسير اسباب ومبررات اختيار بغداد مكانا لهذه الجولة من المفاوضات، حيث يفسر كل من الموالاة والمعارضة، وإن كانت الموالاة والمعارضة تسمية مجازية، اجتماع الفرقاء حول الملف النووي الإيراني في بغداد على الطريقة العراقية أيضا (حب وإحچي إكره وإحچي)، وليست على طريقة الحسابات والتقديرات السياسية وضرورات وحاجات الدول والمصالح المتصارعة في المنطقة.

المعارضة من جانبها تكيل الاتهامات إلى واشنطن وتتهمها بالتماهي مع طهران في العراق من خلال مفاوضات طهران مع مجموعة (5+1) في بغداد.

من جهتها فان الموالاة قد تذهب بعيدا في تقديراتها وتعتقد أن في اختيار بغداد لهذا الاجتماع نوعا من التكريس لدور بغداد الجديد في السياسات الدولية والإقليمية لفترة ما بعد قمة بغداد العربية.

غير أن المعطيات الدولية والإقليمية قد توفر قراءة أخرى تختلف عن قراءة كلا الطرفين من المعارضة والموالاة، حيث تستبعد هذه القراءة ان يكون في هذا الاختيار لبغداد نوعا من التماهي بين واشنطن وطهران أو تكريسا لدور خاص لبغداد في المنطقة. صحيح إن الطرفين الغريمين التقيا على هذا الاختيار لكن هذا لا يعني التماهي بينهما أو وحدة في المصالح أو حتى نوع من الاتفاق على تقاسم هذه المصالح في المنطقة، وإنما هو تلاقي على الاجتماع في بغداد من منطلقات وأجندات مختلفة لكلا الطرفين.

إن ما تريده طهران في اختيار بغداد لمفاوضات ملفها النووي هو نوع من الغرور واستخدام الأوراق والإدعاءات التي تتكرر بين حين وآخر وعلى مستويات مختلفة للتأكيد على نفوذها في العراق.

غير أن الادارة الديمقراطية الأميركية والمحكومة في تعاطيها مع ملفات منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحاضر بعاملين أساسيين هما الانتخابات الرئاسية الاميركية في نهاية العام الجاري وبسياقات تطور الأزمة السورية وتفاعلات ثورتها الداخلية، يعنيها كثيرا أن تقدم للناخب الأميركي إنجازا بسحب القوات الأميركية من العراق والعمل بمسؤولياتها في تشكيل دولة عراقية قابلة للنجاح والتطور مع عدم الرغبة بالانشغال بأي ملف إقليمي غير الملف السوري، الذي فرضته تطورات الثورة السورية وتفاعلاتها الداخلية على الاجندة الأميركية.

ولتأكيد ذلك، فان ادارة أوباما الديمقراطية معنية جدا في الوقت الحاضر بالمحافظة على الحالة الراهنة للساحة العراقية ومستويات استقرارها النسبية وحتى نهاية سباق الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني القادم والصورة النهائية للثورة السورية بحيث تبدو واشنطن وكأنها غير معنية في الوقت الحاضر بأحداث العراق وتطوراته السياسية.

وتجد واشنطن في التعامل مع طهران في العراق دغدغت للغرور الإيراني الذي يلوح بالعراق على أنه دائرة نفوذ إيرانية يستخدمها مع أوراق إقليمية أخرى في سياق الضغط لتحسين أدائه أو مكاسبه في المفاوضات حول ملفه النووي، بانها طريقة مناسبة جدا لكبح أي رغبة إيرانية في خلق متاعب للادارة الأميركية في عام الانتخابات هذا على الساحة العراقية والتشويش على الحملة الانتخابية للرئيس أوباما. وعلى هذا فان موافقة واشنطن على أن تكون مفاوضات الملف النووي الإيراني في بغداد هي طمأنة لطهران ودفعا لأي احتمالات تصعيد خلال هذا العام وضمان للهدوء اللازم والمطلوب في العراق.

إن واشنطن المنخرطة بالانتخابات الرئاسية والتعاطي مع الملف السوري، ترى في المرحلة الراهنة ضرورة تحييد الساحة العراقية بواسطة المحافظة على هدوئها بطمأنة طهران حتى نهاية الانتخابات الأميركية والثورة السورية عند الرغبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد، وعندها قد ينتهي هذا التوافق غير الرسمي بين واشنطن وطهران في العراق.

 

 

علي الأوسي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/05/2012 11:52:59
علي الأوسي

.............. ///// سيدي الكريم شكرا لك وقلمك الرقي بتلك التحليلات القيمة
علما ان هذا التوافق ليس بجديد لكن يدخل ضمن التوافق البارد مثلما هو الحال في الحرب الباردة مصالح الطرفين مشتركة
دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000