..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجربة دولة عظمى افلت الشمس عنها

نوئيل عيسى

منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عوملت روسيا الدولة العظمى السابقة التي كانت تقض مضاجع الراسماليين ومن لف لفهم بالتهميش وكانها تلميذة في الاول ابتدائي تتلقى الدروس تلو الدروس ومطالبة ان تحفظ الدرس لتحصل على رضى العالم الراسمالي البائس والا ستحصل على علامات سيئة لاتخولها الحصول على رضى هذا العالم التعس البائس الذي يكسب الاصدقاء والخلان عن طريق الرشوة المتنوعة او التهديد والوعيد مكشرين لهم عن انياب ذئبية غادرة حاقدة انياب سامة يقطر منها سم زعاف قاتل اي بمعنى ان على روسيا ان تبقى على هذا المنوال مادامت قد انزلقت بقشرة موز حقيرة وانهمى العالم التافه من حولها على جثمانها لايريدون منها النهوض بل وان اكرهوا علي ان تنهض لن يسمحوا لها سوى اتخاذ وضعية الركوع والتسليم لهم عبدة رقيق لاغير؟

هنا وفي امثلة عديدة يكره العالم الراسمالي القذر الاخرين على تربية انياب ومخالب في مواجهتهم والا لن ينجوا من العقاب وهذا العقاب اقل مايمكن ان ينال الاخر منه هو السخرية والتهميش ثم الاستغلال لاغير في اعتقادهم ان هذه السياسة فالحة في كل وقت وتناسوا ان للاخر كرامة وحقوق واعتزاز بالنفس والمقدرة على الوقوف رغم ثقل مااهيل عليه من اتربة الماضي لدفنه الى الابد ؟
وروسيا دولة معتدة بنفسها وقوتها وماسقطت بسببر خطل المبادئ لا انما بسبب الخيانات وبسبب اخطاء اقتصادية فادحة وهي مسورة منذ اكثر من نصف قرن بالاعداء الشرسين المتوحشين ؟ ومن هذا الموقف كانت مجبرة ان تلجا الى السباق في التسلح لحماية نفسها وحماية عدد كبير من اصدقائها من طمع الطامعين وفعلا انهيار هذه الدولة ادى الى قيام الدول التي كانت ترهبها الى الكشف العلني عن نواياهم الدنيئة في السيطرة على الدول الاضعف من حولهم واستغلال هذه الدول وتركيع شعوبها لمصالحهم الدنيئة ومن هذه الدول الدول العربية التي زرعت اميريكا دولة لقيطة بين جنباتهم لتصبح سكين خاصرة لهم تجمع منهم وتلم عليهم البؤس والخراب والدمار والتخلف الارداء وانا شخصيا لاالوم لا اميريكا ولا دولة صهيون على مايفعلونه باوطاني العربية كما هم عليه اليوم من حال تعسة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي لانهم هم دولا عربية مجتمعة وشعوب عربية مجتمعة عاملوا صديقهم الاتحاد السوفييتي وهو يذود عنهم اعدائهم طيلة هذه السنين العجاف معاملة تعسة بائسة اتعس مما يعاملون به عدوهم الحقيقي دولة صهيون واميريكا ومن لفة لفهم ؟

وقد تلقوا الجزاء الذي يستحقونه ونظرة بسيطة الى واقعنا العربي برمته نراه مستنقع من الخراب والدمار والدماء والمعاناة البائسة واصوات النحيب والعويل للثكالى والمفجوعات تدوي بين جنبات الخرابة وصوت انين المعوقين المجروحين في النفس والعظم تقلق ليلنا ونهارنا وتحيله الى جحيم لايطاق في العراق وفلسطين ولبنان لقد اصبنا ببلاوي لم تصيب اي شعب على وجه الارض ؟ ( ومن يعمل بايدو الله يزيدو ) ؟
اليوم وبعد مرور هذه السنين العجاف على روسيا تنهض هذه الدولة منتفضة تنفض عنها غبار السقوط وتقف على قدميها شامخة وقد استعادت كل عافيتها معلنة صراحة انها لن تبقى راكعة لاحد اي كان هذا الاحد وهذا لم يحدث اعتباط لا بل عن طيبة اهلها وصدق توجهاتهم والامانة والشرف والاحساس بالغيرة على وطنهم واهلهم وناسهم على عكس سياسينا البؤساء في العراق او غير العراق من العرب يبيعون انفسهم واهلهم ببخس الفلوس مقابل هيبة السلطة القذرة التي لاتروي من عطش ولاتشبع من جوع يبيعون انفسهم للاجنبي الغازي تحت كل الذرائع البائسة المغلفة بشعارات حقيرة مستهلكة ؟

اليوم اعلنت هذه الدولة على يد المخلصين الشرفاء من ابنائها انها الند الحقيقي للغول الذي بدا يبطش بمن حوله دون رحمة وستعود كما كانت في السابق يد ضاربة مرعبة يحسب لها كل الحسابات وياترى هل ستقع هذه الدولة من جديد فريسة للخداع والمراهنة من قبل عرب العرب لتتخذ درعا لحماية كلاب العرب النافقين الطامعين بالسلطة بانانية مفرطة ؟ اعتقد ان المؤمن لايعض من جحر مرتين ؟
على العرب الاستفادة من تجربة هذه الدولة وتجربة شعبها الابي وابنائها السياسيين البررة الذين لم يسعون للسلطة الغاشمة بقدر سعيهم للرفع من شان وطنهم وشعبهم بعد ان استهان العالم المتكالب على الاسغلال بقيمتهما المعنوية الا انه الان يصعق لما بدر من الشعب الروسي من مواقف شريفة ابية تجاه الوطن الذي كاد ان يستباح فهم لم يرفعوا السلاح للدفاع عن قيمهم لانهم يعرفون ان الوقت لم يكن لصالحهم تحت اي ذريعة كالبعثيين العراقيين و...؟وان السقوط الاتعس سيكون مصيرهم بل تصالحوا وتوافقوا مع ذئاب الارض كلها حتى تمكنوا وكانوا بنفس الوقت الذي يعدون وطنهم للنهوض من نكسته يعدون العدة لاستعادة المقدرة السابقة بصمت وهدوء وسكينة حتى لاتكشف غايتهم الحقيقية وعندما صاروا وتصورا من جديد كشفوا عن مخالبهم وعن انيابهم لانهم مطالبين ان يفعلوا هذا وبهذه القوة سيكسرون شوكة المقابل الذي يراهن على مستقبلهم واذ بروسيا وعلى غير المتوقع ترهب الاخرين اي ارهاب اقلق مضجعهم كما في السابق واليوم عندما اعلن بوتن عن تاييده لاعتلاء ميدفيد رئاسة الدولة لم يحسب انه مسلم او مسيحي سرياني او اشوري او كلداني شيعي او سني او كافر او مؤمن لا انما هو روسي مخلص لوطنه وشعبه همه الاول والاخير روسيا وليس الملا ..؟ او الحوزة الفلانية او ايران او السعودية ام الفيران لانهم يعرفون ان الكنيسة لها سلطاتها الدينية ولايحق لها التدخل في الشان السياسي رغم ان الكنيسة استعادت هيبتها وقوتها الا ان اي من رجالها لم يطلب السلطة كل الذي تطلبه الكنيسة الروسية عودة الاهلية السابقة الى دولتهم الابية قوية متمكنة من اعدائها ؟! كل هذه السنين واندساس كل تفاهات العالم الراسمالي السفلي بين جنبات هذا الشعب الحي لم يستطيعوا ان يشيعوا اية فتنة بين الشعب الروسي وروسيا متخمة الى البلعوم بالاعراق والديانات والاقليات الفتنة الوحيدة التي قامت بين جنبات هذه الدولة لم تستطيع اخماد جذوة همة ابناء الشعب الروسي الابطال لتحقيق النصر النهائي على عدوهم اللدود الامبريالية العالمية ؟
درس يجب ان لاينساه ساسة العرب الغارقين الى ام راسهم في وجاهة السلطة الباغية وفي سرقة المال العام وفي تجويع شعوبهم العرب المتخمين بالفتن الطائفية والعرقية والدينية وحمى التكالب على السلطة والسحت الحرام وكاننا ولدنا نحن العرب من السحت الحرام حاشانا الا انه قول جاء في هذا المقام تساؤلا عجبا نحن كنا اكرم خلق الله واحسنهم خلقا ماالذي غيرنا غير عصبياتنا الجاهلية حتى بتنا مهزلة في نظر كل خلق الله ؟
اعيد هل نستفيد من هذه التجربة الابية ؟
وهل ساستنا يعيدون النظر في اجندتهم المتسخة بكل قذارات هذا الكون وينفضون عنها هذا الوسخ الى ابد الابدين ويعملون من اجل اعلاء شان اوطانهم وشعوبهم بدون الميل الى هذا الجانب او ذاك تحت ضغوط الاغراءات التعسة الحرام ؟
سؤال اهم متى يصحو ساستنا من سبات احلام الموبقات الحرام ؟

 

نوئيل عيسى


التعليقات




5000