..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كن جميلاً ترى الأشياء أجمل

علي كركوكي

عكس قبح الأخلاق، الجميل منها تريك الأشياء أجمل، فالجمال كلمة رائعة و معانيها تكون أكثر روعة حسب الشئ الموصوف، فجمال الطبيعة يختلف عن الذي في لوحة أو سيدة ما.. و نسبية جمال أخلاق الناس واضحة تختلف حسب الشخص مع الاعتراف بأن جمال الطبع والروح أولى من الشكل

كل مبدع هو فنان والعكس ليس بالشرط ان يكون صحيحاً، فالأول قادر على ترجمة جمال الأشياء ليكون سهل الأكتشاف والتقبل مع الاعتراف بوجود صعوبة من قبل الذين يشكون من آفة عشو الجمال (من العشو الليلي)، فالرسام لا يصل الى درجة الأبداع اذا لم يصقل موهبته على لوحاته وهكذا للفنون الاخرى. علماً بأن كل انسان مبدع بالفطرة في مجال ما إِن استعمل أدواته بصورة حرفية ولائقة .

اِن طريقة نشأة الأنسان والبيئة التي شُبع من أجوائها تؤثران كثيرا على مساره الأبداعي في في الخير والشر معاً على حدٍ سواء، سوف أطبق الفكرة على شعب العراق الذي نسي أو أُجبر على نسيان كل شئ جميل وحُرِم من التمتع به، مع الأعتراف بوجود تأثير عامل تشابه مفاهيم الجمال وتلاشي مقومات الأحساس به في فلكه اللذان أثرا سلبا على قدرته على التمييز بينه وبين القبح، حتى أصبح حلماً يراود كل من يريد أن يتذوقه والمحصلة النهائية هي فقدان خاصية التمييز والتمتع

في ظل هذا الوضع القبيح اللامعترف به من قبل مناهج الجمال، يجعلنا بأن نكون أحوج اليه من اي وقت آخر، ولهذا نتحسر على أي شئ جميل فقدانه أو سائر نحو الفقدان، بل وحتى تذكره أو مجرد التفكير بالذكريات الجميلة يكون مصدر الحزن والألم لنا

لقد طال الزمن و ضَعُف البدن وعيل الصبر. متى نستفيق من عالم النسيان ونُطَلق الغيبوبة ؟، الا نستحق أن نحس بالجمال ونعيش مثل سائر الخلق؟ أم انه قلم سُطِر ولا مفر منه!!    


 

 

 

 

علي كركوكي


التعليقات




5000